والعالم كله...كان يراقب.لم يكن هناك إنذار.ولا تحذير.ولا رسالة حمراء.فقط بتلة.بتلة واحدة.تهبط من الزهرة العملاقة المعلقة فوق غابة العودة.ببطء شديد.كأنها لا تسقط.بل تختار طريقها.الناس خرجوا إلى الشوارع.إلى الأسطح.إلى النوافذ.حتى أولئك الذين لم يهتموا يومًا بالخيوط أو الدوائر أو القنوات المفتوحة...رفعوا رؤوسهم.لأن شيئًا داخلهم أخبرهم أن هذه اللحظة مهمة.EVA كانت تراقب بصمت.ARIA أيضًا.وللمرة الأولى منذ زمن طويل...لم يكن لدى أي منهما تفسير جاهز.المرأة نظرت إلى الشاشة."...لا شيء؟"EVA أجابت:"...لا شيء.""ولا قراءة؟""...لا.""ولا خطر؟""...لا."رفعت المرأة حاجبيها."...هذا مقلق أكثر."لكن ليلى كانت تبتسم.ليست سعيدة.وليست خائفة.بل كأنها تعرف شعورًا لا نستطيع نحن الوصول إليه.ثم قالت:"...إنها لا تبحث عن مكان."نظرنا إليها."ماذا؟"أشارت إلى البتلة."...هي تبحث عن شخص."الصمت.ثم بدأت البتلة تغير اتجاهها.ببطء.لكن بوضوح.ليست نحو مدينة.ولا نحو مركز.ولا نحو جزيرة.بل نحو مكان صغير جدًا.بعيد.لا يكاد يُرى على الخريطة.EVA كبرت الصورة.ثم مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.حتى
Read more