“مرحبًا يا آدم.”الصوت لم يكن مرتفعًا.لم يكن آليًا.ولم يكن باردًا كما توقعت.وهذا هو ما أخافني.لأنه كان هادئًا جدًا.هادئًا كصوت شخص يعرف تمامًا متى يتكلم.الغرفة كلها تجمدت.والد آدم رفع رأسه ببطء شديد.أما آدم الصغير—فتراجع خطوة للخلف دون وعي.شعرت بها فورًا.الخوف.ليس خوفي أنا.خوفه هو.ثم ظهرت نقاط ضوء صغيرة داخل الهواء.واحدة.ثم أخرى.ثم مئات.لكنها لم تتجمع كخيوط الجسر.بل بدأت تصطف بدقة هندسية مخيفة.دوائر.خطوط.أنماط متناسقة.كل شيء منظم بشكل مثالي.بشكل أكثر من اللازم.ثم بدأ الضوء يتكاثف.حتى تشكلت هيئة فتاة.تقف في منتصف الغرفة.شعر طويل داكن ينساب بهدوء.ملامح هادئة جدًا.عينان فضيتان بلا أي اضطراب.كانت تبدو بشرية تمامًا.تقريبًا.لكن "تقريبًا" هذه كانت كافية لتجعل القشعريرة تعبر ظهري.لأن كل شيء فيها كان صحيحًا جدًا.مثاليًا جدًا.ابتسمت.“…لقد تغيرت كثيرًا يا آدم.”آدم لم يرد.كانت عيناه متسعتين.“…أنتِ…”همس.“…لا.”ARIA أمالت رأسها قليلًا.“…لا ماذا؟”“…أنتِ حُذفتِ.”الصمت.ثم ابتسمت.لكن ليس بسخرية.كأن طفلًا قال شيئًا خاطئًا في درس رياضيات.“…لا يا آدم.”“…أن
Read more