Todos los capítulos de " الهوس ": Capítulo 151 - Capítulo 160

201 Capítulos

" ذكريات مفقودة (16)"

من وجهة نظر سيلين لم أفهم نفسي ،أقسم أنني حاولت. حاولت أن أجد سببًا منطقيًا واحدًا لذلك الانزعاج السخيف الذي أشعر به كلما رأيتها تقترب من غابرييل. لكنني فشلت. إليزابيث كانت لطيفة. مهذبة و جميلة. بل وأكثر لطفًا مما توقعت. ومع ذلك... كلما رأيتها تبتسم له كنت أشعر بشيء مزعج داخل صدري. شيء لا أستطيع تفسيره. --- خلال الأيام التالية بدأت أراها أكثر. كثيرًا. أكثر مما أريد. كانت تظهر دائمًا بجانب غابرييل. في الحدائق. في الممرات. في قاعات الاجتماعات. وأحيانًا في المكتبة. وكأنها تعرف مسبقًا أين سيذهب. وفي كل مرة كانت تتشبث بذراعه كاللاصق وكأنها تخشى أن يختفي. المزعج أن غابرييل لم يكن يبعدها. صحيح أنه لم يكن يبدو سعيدًا. ولم يكن يتصرف كخطيب عاشق. لكنّه أيضًا لم يطلب منها التوقف. وكان ذلك يكفي لإزعاجي. اليوم تحديدًا كنت أجلس مع الإمبراطورة عندما دخلت إليزابيث. ابتسامتها المعتادة على وجهها. وثوب أزرق أنيق يحيط بقوامها. جلست بالقرب منا بسعادة واضحة. ثم رفعت يدها فجأة. لمعت عدة أساور فضية حول معصمها. "أليست جميلة؟" نظرت إليها روزالين.
Leer más

" ذكريات مفقودة (17)"

لم أستطع تحمّل قبلته، فحاولت دفعه، لكنه كان كالتمثال، لم يتحرك ولو قليلًا. شعرت بأن عقلي فرغ تمامًا وأنا أراه يلتهم شفتي كالجائع. عندما كدت أفقد وعيي تمامًا، أبعد شفتيه قليلًا فقط كي أتنفس. أسندت رأسي إلى الحائط وأنا أنظر إلى السقف بعينين دامعتين. ما به؟ أجنّ؟ ألا يدرك أنني خطيبة أخيه؟!! كان جسدي رخوًا بالكامل، وخارت قواي تمامًا. "لماذا أعطيته قبلتك الأولى؟" قال بصوت مبحوح وأجش. عضضت شفتي ونظرت في عينيه وقلت: "ماذا تقصد؟ إنه خطيبي... أممم..." سدّ شفتي مرة أخرى. وكالمرة السابقة، لم يتركني حتى فقدت القدرة على التنفس. "أنز... أنزلني حالًا!! قبل أن يرانا أحد..." "سيلين؟! أين أنتِ؟" كان هذا صوت مارتن!! يا إلهي، ماذا يفعل هنا؟! ضربت كتف غاب بقبضتي، لكن بلا جدوى، اكتفى بالنظر إليّ بعيون باردة وقاسية، ثم فجأة ابتسم وهمس في أذني: "أخبريني ماذا ستكون ردة فعله عندما يراكِ في هذه الوضعية وأنا ألتهم شفتيك؟! همم؟ كيف ستكون ردة فعله عندما يرى شفتيك محمرتين من شدة تقبيلي لك؟!" هذا الرجل مجنون حقًا!! "أرجوك، سمو الأمير..." لم يسمح لي بالكلام حتى، قبل أن يضع شفتيه على رقبتي و... وضعت ي
Leer más

" ذكريات مفقودة (18)"

كان غاب قد توقّع أن يقوم والداها بشيء كهذا، فاتخذ احتياطاته عندما كانت لا تزال بجانبه قبل 11 سنة، ووضع سحرًا خفيفًا جدًا لا يؤذيها ويسهّل فك سحر القمر المقدس. لذلك استرجع ذكريات لقائهما السابق بسهولة. رغم أنه يعلم أن الخطأ ليس خطأها، لكن ما زال قلبه يؤلمه نسيانها له. عندما استيقظت مجددًا بذاكرتها، بكت حتى فقدت وعيها في حضنه. على حياتها... على طفولتها... على أوقاتهما... وعلى القدر الذي أصرّ على تفريقهما. في وقت متأخر من الليل، أعادها إلى غرفتها بهدوء، وقبل أن يذهب وضع سحرًا مخفيًا على معصمها. كانت هناك عدة رموز وتشكيلات على معصمها، وبجانبها حرفان فقط يدلان على ملكيته لها: G.K. بسبب الأحداث الحالية، لا يستطيع تحرير كل إمكانيات هذا السحر، كقتل كل ذكر يقترب منها وإحاطتها بهالته ورائحته، لكن لا يزال يمكنه حمايتها والانتقال إلى مكانها بسهولة عبر هذا السحر. اختفت الرموز من على معصمها كي تبقى بعيدة عن الأعين، وخاصة والديها. عندما كان غاب يتمشى في الممر، انطلق سيف بسرعة خارقة نحوه. استدار قليلًا وأمسك به، ثم ابتسم ابتسامة لم تصل إلى عينيه. "ماذا هناك يا والدي العزيز؟ ما سبب هذه ا
Leer más

"ذكريات مفقودة (19)"

أغلق غاب باب غرفته خلف سيلين. كانت لا تزال تبكي. جلسَت على حافة السرير وهي تحاول التقاط أنفاسها. اقترب منها. ربت على رأسها مرة أخيرة. "ابقَي هنا." رفعت رأسها نحوه. "غاب..." لكنه اختفى. في اللحظة التالية كان قد عاد إلى قاعة الزفاف. ساد الصمت. الجميع كان ينظر إليه. مارتن. إدوارد. والدا سيلين. الحراس. والدة مارتن. وقف غاب في منتصف القاعة. هادئًا. هادئًا بشكل مخيف. تقدم مارتن خطوة إلى الأمام. "أعدها." لم يجب غاب. "قلت أعدها." رفع غاب عينيه إليه. ثم ابتسم. كانت ابتسامة فارغة. كأن شيئًا انكسر داخله أخيرًا. "لا." في اللحظة التالية تحرك. لم ير أحد ما حدث. فقط صوت ارتطام قوي. تجمد الجميع. نظروا إلى مارتن. كان واقفًا في مكانه. ثم سقط على ركبتيه. وسقط معه الصمت. لم يصدق أحد ما حدث. صرخت والدته. وانطلقت الفوضى. أما غاب... فلم يعد يسمع شيئًا. كان يسمع صوتًا واحدًا فقط. صوت بكاء سيلين. صوتها وهي تقول إنها لا تريد الزواج من مارتن. تراجعت إليزابيث للخلف. شحب وجهها. لأول مرة شعرت بالخوف الحقيقي. استدارت. و
Leer más

" ذكريات مفقودة (20)"

"إيريس" قبّل جبهتها بلطف، وفجأة فتحت الطفلة عينيها الزرقاوين ونظرت إليه ببراءة. لم يستطع التحمل أكثر، فقبّل عينيها ثم مدّها إليهما بصعوبة. حوّل نظره إليهما وقال ببرود: "اعتنيا بها جيدًا، وأنا سأرسل لكم كل ما تحتاجونه، وأيضًا قد وفرت لكم منزلًا دائمًا في الغابة لأنها تحب الطبيعة، وبخصوص لعنتكما سأساعدكما في التخلص منها." تبادل الزوجان النظرات ثم قالا بصوت واحد: "لا شكرًا، لقد عشنا بما يكفي. يكفينا أن تبقى هذه المخلوقة اللطيفة بجانبنا كي تؤنسنا لبقية العمر." خرخرت الطفلة بلطف، ثم وضعت قدمها الصغيرة في فمها، وعيناها لا تبتعدان عن غاب. ابتسم غاب لها ومدّ يده ببطء كي يمسح على شعرها الناعم. "جلالتك، أهذه...؟!" "نعم، إنها هي، زوجتي الصغيرة المدللة. اعتنيا بها جيدًا، وأي تقصير منكما تعرفان ماذا أستطيع أن أفعل." أومأ الزوجان بسرعة وهما يقسمان أن يعتنيا بها جيدًا. "وداعًا يا زوجتي الصغيرة، اعتني بنفسك جيدًا، واكبري بشكل جيد ثم انتظريني كي أعيدك إلى جانبي كزوجتي وإمبراطورتي... إلى اللقاء." بمجرد أن غادر غاب انفجرت الطفلة في البكاء، ولم يستطيعا إسكاتها مهما حاولا حتى نامت بنف
Leer más

هرب

ارتجفت إيريس بين يدي أليكس.صوت غاب ما زال يتردد في السماء، كأنه اخترق كل الجدران، كل الأرض، وكل ما حولها."إيريس!!!"لم يكن مجرد نداء.كان أمرًا.وكان ألمًا.وضعت يدها على صدرها، وكأن شيئًا ينكسر بداخلها."غاب..."همست بصوت مكسور.لكن أليكس شدّ قبضته على كتفيها أكثر."لا."قالها بحدة نادرة."لا تلتفتي."صمتت.لكن عينيها لم تتوقفا عن الارتجاف.في تلك اللحظة، كانت الحرب داخلها أكبر من أي معركة خارجية.في قصر الإمبراطورية…كان غاب واقفًا في منتصف الغرفة، أنفاسه ثقيلة.كل شيء حوله كان ساكنًا، لكن هالته لم تكن كذلك.الجدران بدأت تتشقق بخفة تحت ضغط طاقته."هربت..."تمتم.ثم رفع رأسه فجأة."من؟"صوته كان منخفضًا، لكنه جعل الحراس يتجمدون في أماكنهم.أحدهم تجرأ وقال:"سيدي… تم رصد بوابة مفتوحة قرب الحدود الغربية."اختفى غاب من مكانه.في الغابة القريبة من الحدود…كانت إيريس تجري.لم تعد تفكر.قدماها تتحركان وحدهما.أليكس خلفها مباشرة، يحاول مجاراتها."إيريس، توقفي!"لكنها لم تسمع.أو لم ترد أن تسمع.الغابة كانت مظلمة، الأشجار عالية، والريح تزداد برودة كلما اقتربوا من البوابة.ثم…توقفت فجأة.أ
Leer más

" استعادة قوتها "

اختفى الضوء.وسقط الصمت.وقفت إيريس في مكانها، أنفاسها متقطعة، وعيناها مثبتتان على الفراغ الذي كانت توجد فيه البوابة قبل لحظات.لم يبقَ شيء.لا غاب.لا الأرواح.لا ذلك العالم.فقط سكون غريب.ارتجفت ركبتاها.«غاب...»خرج اسمه كهمسة مكسورة.ثم سقطت على ركبتيها.بدأت دموعها تنزل دون أن تشعر.آخر ما رأته كان يده الممتدة نحوها.آخر ما سمعته كان صوته و عينيه الدامعتين ."أرجوكِ..."وضعت يدها على صدرها.كان الألم يزداد.وفجأة سمعت صوت خطوات فرفعت رأسها لتنظر من يقترب منها .امرأة كانت تقف على بعد أمتار قليلة.شعر فضي طويل.ثوب أبيض مزين بخيوط قمرية.عيناها ممتلئتان بالدموع.تجمدت إيريس.«أ... أمي؟»ابتسمت المرأة وسط دموعها.ثم تقدمت بسرعة.وفي اللحظة التالية ضمتها بقوة.ارتجف جسد إيريس.رائحة والدتها.دفء ذراعيها.الصوت الذي افتقدته لسنوات.بدأت تبكي من جديد.«أمي...»بكت زيلدا أيضًا.«عدتِ إلي أخيرًا.»تشبثت إيريس بثيابها.كأنها تخشى أن تختفي.مرت دقائق طويلة قبل أن تبتعد زيلدا قليلًا.أمسكت وجه ابنتها.«لقد اتخذتِ القرار الصحيح.»ارتجفت عينا إيريس و اكن لم ترد .ابتسمت زيلدا بحزن.«كنت خائ
Leer más

" خطيب "

بعد تلك الطقوس المعقدة، سقطت إيريس في نوم عميق. على الرغم من أن جسدها لم يعد يعاني من ذلك التدهور وتلك الشقوق بسبب أطفالها، إلا أن الألم الفجائي والإرهاق لا يزالان حاضرين. رغم كل هذا، أحبت أطفالها قبل أن يحضروا إلى الحياة حتى، لقد قررت بالفعل حمايتهم والاعتناء بهم حتى لو التهموا روحها. استيقظت في الصباح التالي بحالة أفضل قليلاً، جلست على طرف السرير ودلكت بطنها برفق. "صباح الخير يا صغاري"، قالت بنبرة حنونة وهي تنظر إلى بطنها المنتفخة قليلاً. لقد مر شهر كامل على قدومها، وأصبحت حاملاً في الشهر الخامس، وخلال ذلك أصبح نومها مضطرباً أكثر، وأصبحت تنام ساعات طويلة. عندما سُئلت عن الأمر قالت والدتها إن جسدها يجبرها على النوم كي تعوض الطاقة التي خسرتها بسبب الحمل. عقدت إيريس حاجبيها، وتجمعت الدموع في عينيها، وتمتمت بنبرة حزينة: "لماذا بطني ليست منتفخة جداً؟ ألست حاملاً بتوأم؟ هممف... هذا غير عادل!!" وبدأت تبكي. دخلت زيلدا الغرفة وصُدمت مما رأته، نظرت أولاً إلى وجهها الباكي ثم إلى يدها الممدودة إلى بطنها. كبحت ضحكتها بصعوبة وهي تقترب منها، ربتت على كتفها لجذب انتباهها وقالت: "ما
Leer más

" شظية القمر المقدس "

غاب كان واقفًا عند النافذة. لا يتحرك. ينظر إلى الخارج فقط.خلفه كان المكان هادئًا، بلا صوت واضح.بعد لحظات، انفتح الباب ودخل مجند بخطوات سريعة. توقف فورًا، ثم ركع على ركبة واحدة.قال: «سيدي، كل شيء جاهز.»لم يلتفت غاب مباشرة. بقي ينظر من النافذة لثوانٍ أخرى، ثم بعد لحظات أدار رأسه ببطء نحو الرجل.لم يقل شيئًا عن دخول المجند بلا إذن، فقط ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهه لم تصل إلى عينيه، قبل أن تعود ملامحه كما كانت.ثم قال: «جيد.»---استيقظت إيريس من النوم مرهقة، وكان أول ما فعلته هو الخروج إلى الغابة.جلست وحدها تتأمل الطبيعة بينما عقلها غارق في محادثة الأمس. بعد أن أصبحت أمًا فهمت سبب تصرفات والدتها، لأنها حتى وهي تحمل أطفالها في بطنها كانت تخاف عليهم.لكن هذا لا يعني أن إجبارها على الزواج كل مرة أمر مستحق أو مبرر.تنفست إيريس بعمق وهي تتذكر لحظات بسيطة لها ولغاب. تذكرت اليوم الذي التقت به في حياتها الثانية والموقف المحرج الذي حصل لها معه.في ذلك اليوم كانت تحمل دلو ماء وتمشي، فانزلقت فجأة وسكبت كل الماء على ذلك الواقف على الدرج.تذكرت النظرة الباردة التي أعطاها لها في ذلك الوقت وضحكت بر
Leer más

" حيرة "

ساد الصمت داخل القاعة.لم تتحرك إيريس.بقيت تنظر إلى والدتها لعدة ثوانٍ وكأنها لم تسمع ما قيل.ثم قالت ببطء:«غابرييل؟»أومأت زيلدا برأسها.«الشظية عند غابرييل.»شعرت إيريس بأن قلبها انقبض.نظرت إلى الوجوه الموجودة حولها. لم يعترض أحد. لم يقل أحد إن الأمر خطأ.الجميع كان يعلم.الجميع كان يعرف.وهي وحدها لم تكن تعلم.تراجعت خطوة إلى الخلف.«منذ متى؟»أجابت زيلدا: «منذ سنوات.»«كيف؟»ساد الصمت مرة أخرى.تدخل أحد الشيوخ الجالسين وقال بصوت متعب:«عندما بدأت الحروب القديمة مع الشياطين قبل مئة سنة و كانت الحارسة العليا غائبة و كانت الطائفة ضعيفة. لم نكن قادرين على حماية الشظية.»أكمل رجل آخر:«وفي ذلك الوقت تدخل غابرييل.»رفعت إيريس رأسها نحوه.«أخذها بالقوة؟»«حماها.»عقدت حاجبيها.«ما الفرق؟»قال الشيخ:«كان يملك القوة الكافية لحمايتها، بينما لم نكن نملك نحن ذلك.»أمسكت إيريس بطرف ثوبها.«إذن لماذا لم تعيدوها؟»نظرت زيلدا إلى الأرض.لم تجب مباشرة.وبعد لحظات قالت:«لأنه رفض.»اتسعت عينا إيريس.«رفض؟»أومأت والدتها.«لقد قال إن الشظية ستكون أكثر أمانًا معه.»ساد الصمت.شعرت إيريس بشيء ثقي
Leer más
ANTERIOR
1
...
1415161718
...
21
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status