الجزء الثامن بعد المائة: أشباح الخوارزمية.. والتحدي الرقمي الجديد في طنجةغادرت الطائرة العاصمة اللبنانية بيروت، متجهة نحو الغرب، لتعبر أجواء البحر الأبيض المتوسط وتستقر في عروس الشمال المغربي، طنجة. كانت شمس يوليو لعام 2026 تسكب ضياءها الفضي فوق مضيق جبل طارق حين حطت أقدام أحمد عثمان الشريف، ومعه أمين التازي والكاتب الكبير يوسف علام الذي يحمل بين يديه النسخة المطبوعة الأولى من كتاب العمر "سفر الخلاص".كانت المدينة تعيش عرسًا ثقافيًا غير مسبوق؛ حيث تزينت الشوارع المؤدية إلى مقر المنارة المطل على البحر لإطلاق الدورة الأولى من "معرض منارة الكتاب الحر الدولي"، بمشاركة دور نشر ومبدعين من أكثر من خمسين دولة. لم يعد الأمر مجرد ملاحقة جنائية للأفاعي، بل تحول إلى احتفال عالمي بـ "حصن الحبر الرقمي" الذي بات يحمي ملايين المخطوطات عبر خوادم مشفرة مرتبطة باليونسكو.في قاعة الندوات الكبرى بطنجة، وأمام حشد هائل من المفكرين والعلماء والمبدعين من مختلف الجنسيات، اعتلى أحمد المنصة لافتتاح المحور الفكري للمعرض. كان النقاش يدور حول أفق الإبداع البشري، لكن الأجواء الهادئة لم تدم طويلاً.وقف بروفيسور
閱讀更多