Lahat ng Kabanata ng أسوء شريك سكن: Kabanata 21 - Kabanata 30

71 Kabanata

الفصل الثالث والعشرون – “من فاز بجهاز التحكم… خسر أعصابه”

الفصل الثالث والعشرون – “من فاز بجهاز التحكم… خسر أعصابه”في صباحٍ بدا هادئًا أكثر من اللازم داخل ذلك المنزل الذي أصبح ساحة حربٍ غير معلنة، كانت روز أول من كسر الصمت.خرجت من غرفتها وهي تجرّ خطواتها بكسل، شعرها مرفوع بشكل عشوائي، وملابسها تبدو وكأنها خرجت من معركة مع وسادة لا ترحم.توقفت عند منتصف الصالة، نظرت حولها، ثم صاحت بصوت عالٍ:روز: “أين جهاز التحكم؟ لا تخبرني أنك خبأته مجددًا يا كمال!”لم يأتِ الرد فورًا.من المطبخ، ظهر كمال بهدوءه المعتاد، يرتدي قميصًا رماديًا مكويًا بدقة كأنه جزء من عرض أزياء للنظام والانضباط.نظر إليها ببرود، ثم قال:كمال: “لم أخفه. أنا فقط وضعته في مكانه الصحيح.”رفعت روز حاجبها، اقتربت منه خطوة واحدة.روز: “ومكانه الصحيح يعني… داخل خزنة؟ أم تحت وسادتك؟ أم في دولة ثانية لا نملك تأشيرة إليها؟”لم يتأثر.كمال: “في الدرج الثالث من الطاولة. حيث يجب أن يكون دائمًا.”صمتت روز ثانيتين، ثم انفجرت ضاحكة:روز: “أنت مريض بالنظام، أقسم أنك ل
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرون – “المرأة التي دخلت من باب لا يُغلق القلوب”

الفصل الرابع والعشرون – “المرأة التي دخلت من باب لا يُغلق القلوب”ظلّ الباب مفتوحًا.والصوت الأنثوي تكرّر مرة أخرى، هذه المرة أقرب:“كمال… أعلم أنك هنا.”روز تجمّدت تمامًا في مكانها.يد كمال التي كانت تمسك يدها في الظلام… ارتخت ببطء شديد، كأنها لم تكن موجودة أصلًا.ثم قال بصوت هادئ بشكل مريب:كمال: “لا تتحركي.”لكن روز لم تكن تحتاج هذا التحذير، فهي أصلًا لا تعرف كيف تتحرك في المواقف الكارثية دون أن تزيدها سوءًا.دخلت امرأة إلى الصالة.أنثى أنيقة جدًا، طويلة القامة، شعرها مرتب بدقة، عطرها وصل قبلها بثانية، وكأنها إعلان رسمي عن “أنا لست من هذا العالم الفوضوي”.نظرت حولها بثقة.ثم توقفت.عند روز.ثم عند كمال.ثم عند اليد التي كانت بينهما قبل لحظة.ابتسمت ابتسامة صغيرة… لكنها لم تصل لعينيها.المرأة: “لم أكن أعلم أن لديك… ضيوفًا.”روز رفعت حاجبها فورًا.روز (بهمس لكمال): “ضيوف؟ أنا ساكنة هنا يا سيد النظام!”لكن
Magbasa pa

الفصل السادس والعشرون

كان الصباح في المنزل أشبه بساحة معركة صامتة… صامتة ظاهريًا فقط.روز كانت واقفة في المطبخ، تمسك ملعقة خشبية وكأنها سلاح رسمي، وتحدّق في المقلاة بنظرة انتصار مبالغ فيها.أما كمال، فكان جالسًا على طاولة الطعام، أمامه جهازه اللوحي، يرتدي قميصًا رماديًا مكويًا بدقة مرعبة، وكأن الهواء حوله ممنوع أن يختل.قال دون أن يرفع عينيه: "لا تلمسي شيء اليوم في المطبخ."روز التفتت بسرعة، وكأنها سُبيت."أوه؟ وهل المطبخ صار ملكية خاصة حضرتك؟""نعم."جملة واحدة. باردة. قاطعة.روز ابتسمت ابتسامة تحدٍّ خفيفة، ثم اقتربت خطوة."طيب، بما أنك وضعت قانونًا جديدًا، أنا أضع قانونًا مضادًا: المطبخ اليوم منطقة حرة."رفع كمال عينيه ببطء نحوها، وكأنه يقيس مستوى الكارثة القادمة."روز… لا تختبري صبري."وضعت يدها على صدرها دراميًا."وأنا؟ صبري يُختبر كل ثانية أعيش فيها مع شخص يعتبر ترتيب المناديل إنجازًا وطنيًا."سكت لحظة.ثم قال بهدوء أخطر من الصراخ: "المناديل يجب أن تكون بزاوية 90 درج
Magbasa pa

الفصل 29: حرب الريموت… والاعتراف الذي لم يكن مقصودًا

الفصل 29: حرب الريموت… والاعتراف الذي لم يكن مقصودًالم تكن المشكلة في البيت هذه المرة هي الفوضى… ولا حتى الكوارث المعتادة التي تصنعها روز بشكل يومي.المشكلة كانت شيئًا أبسط بكثير… وأخطر بكثير في نفس الوقت.جهاز التحكم بالتلفاز.أو كما أطلقت عليه روز: “جوهرة البيت الوحيدة التي تستحق القتال من أجلها”.بينما كان كمال جالسًا على الأريكة بملامحه الهادئة المعتادة، مرتديًا قميصًا رماديًا بسيطًا، ويضع قدماً فوق الأخرى بطريقة توحي أنه يسيطر على العالم كله… كانت روز تقف أمامه وهي تمسك الريموت وكأنه كنز وُجد في صحراء قاحلة.قال كمال ببرود دون أن ينظر إليها: “أعيدي الريموت.”رفعت روز حاجبها: “أعيده؟ هذا اسمه استعارة حضارية يا محترم. أنا فقط أستخدم حقي في اختيار المحتوى الثقافي للبيت.”نظر لها أخيرًا، نظرة واحدة فقط… كانت كفيلة بإسكات أي شخص عاقل.لكن روز ليست شخصًا عاقلًا أصلًا.قالت وهي تجلس على طرف الأريكة بوقاحة: “وبالمناسبة، فيلم الأكشن الذي اخترته ممل. لماذا كل أفلامك فيها رجل يحدق في الجدار لمدة ساع
Magbasa pa

الفصل 30: الفتاة التي لم تكن “مجرد ضيفة”

الفصل 30: الفتاة التي لم تكن “مجرد ضيفة”منذ لحظة دخولها، تغيّر الجو في البيت بالكامل.لم تكن المشكلة في جمالها… ولا في هدوئها… ولا حتى في ابتسامتها التي بدت لطيفة بشكل مقلق.المشكلة كانت في شيء واحد فقط:طريقة نظرها لكمال.روز كانت تراقبها من زاوية الصالة وهي تدعي أنها تبحث عن كوب ماء، لكن الحقيقة أنها لم تحرك عينيها عنها لحظة واحدة.“كنت أعلم أنك هنا.”الجملة ما زالت تتردد في رأسها.من هي لتقول ذلك؟ ولماذا تتحدث وكأن البيت ملكها؟وقبل أن تسأل روز، كانت الفتاة قد دخلت بثقة، ومدّت يدها بكامل الهدوء وقالت:“مرحبًا، أنا لينا.”كمال صافحها بهدوء: “كمال.”كلمة واحدة فقط.لكنها كانت كافية لتجعل روز تشعر بشيء غريب في صدرها… شيء يشبه الانزعاج، لكنه ليس انزعاجًا عاديًا.تدخلت روز فورًا بابتسامة مصطنعة: “وأنا روز، شريكة السكن… المؤقتة جدًا جدًا.”رفعت لينا نظرها إليها ببطء: “شريكة سكن؟”ابتسمت روز: “نعم، عقد طويل جدًا… مؤقت جدًا… قصة معقدة.”
Magbasa pa
PREV
1234568
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status