All Chapters of أسوء شريك سكن: Chapter 51 - Chapter 60

71 Chapters

الفصل 51: حين لا يعود الصمت بريئًا

الفصل 51: حين لا يعود الصمت بريئًالم يكن أحد في الغرفة يتحرك.ليلى تقف عند الباب، كمال في المنتصف، وروز تمسك الهاتف وكأنها تمسك آخر دليل على أنها لم تفقد عقلها بعد.لكن الحقيقة؟العقل كان أول من غادر المشهد.“أعيدي الهاتف يا روز.” قال كمال بهدوء.لكن هذا الهدوء لم يكن يطمئنها… بل يزعجها أكثر.ابتسمت روز ابتسامة صغيرة:“بالطبع، بعد أن أفهم لماذا كل شيء هنا يبدو كأنه مؤامرة مرتبة عليّ.”ليلى تدخلت بسرعة بنبرة هادئة:“لا يوجد مؤامرة. فقط سوء فهم.”روز التفتت لها فورًا:“سوء فهم؟ جميل. أنا أعيش في هذا المنزل منذ أشهر، وفجأة تظهرين أنتِ، وترسلين رسائل، وتطلبين عدم إخباري، وأنا المطلوب مني أن أقول: أوه، مجرد سوء فهم؟”صمت قصير.ثم أضافت بحدة أخف:“هل أنا ضيفة في حياتكم أم ماذا بالضبط؟”كمال تنهد:“الأمر ليس كما تفكرين.”ضحكت روز بسخرية:“هذه الجملة يجب أن تُمنع قانونيًا في هذا المنزل.”---لحظة توتر غير معتادة…اقترب كمال
Read more

الفصل 56: حين يتكلم الماضي بصوتٍ أعلى من الحاضر

الفصل 56: حين يتكلم الماضي بصوتٍ أعلى من الحاضرلم تكن روز تتخيل أن يومًا عاديًا في المنزل يمكن أن يتحول إلى شعور غريب يشبه القلق الذي لا تعرف مصدره.كل شيء كان طبيعيًا… ظاهريًا على الأقل.كمال يجلس في غرفة المعيشة، يقرأ ملفًا على جهازه اللوحي كعادته، بملامحه الباردة المعتادة التي تجعل أي شخص يظن أنه لا يشعر أصلًا. أما روز، فكانت تحاول “بجدية” إعداد قهوة، رغم أن المطبخ شهد قبل أسبوع حادثة حرق تاريخية ما زال كمال يلمح لها كلما أراد استفزازها.“لو سمحتي، لا تقتلي القهوة أيضًا.” قالها دون أن يرفع عينيه.روز التفتت إليه بحدة:“أنا أصبحت محترفة الآن، تعلمت من أخطائي.”رفع حاجبه بهدوء:“هذا ما يقلقني.”رمقته بنظرة قاتلة، ثم تمتمت:“أنت لو ذقت قهوتي ستبكي من الجمال.”“سأبكي فعلًا، لكن ليس لنفس السبب.”كانت سترد عليه، لكن رنين الجرس قطع الجدال.صمت قصير.روز نظرت نحوه:“هل تتوقع أحدًا؟”“لا.”لكن قبل أن يكمل، دخلت فتاة من الباب المفتوح بالفعل، وكأنها تملك المك
Read more

الفصل 57: المكالمة التي لم يكن يجب أن تُسمع

الفصل 57: المكالمة التي لم يكن يجب أن تُسمعلم يمرّ الليل بهدوء كما كانت روز تتمنى، رغم أنها حاولت إقناع نفسها بأنها “لا تهتم”.لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.منذ المكالمة التي انقطعت فجأة، وكمال لم يعد كمالًا المعتاد.لم يعد باردًا فقط… بل أصبح شاردًا.جلوسه على الأريكة لم يكن كعادته، عينيه لا تركزان في أي شيء، وأصابعه تضغط على طرف الهاتف بإيقاع متوتر نادر الحدوث منه.أما روز، فكانت تحاول إقناع نفسها أنها غير مهتمة.“أنا لا يهمني ماضيه… ولا خطيبته السابقة… ولا أي شيء.” قالت لنفسها وهي تقلب في كوب العصير وكأن العالم لا يعنيها.لكن الكوب كان فارغًا منذ عشر دقائق.صوت التلفاز كان يعمل، لكن لا أحد كان يشاهده.وفي لحظة صمت، قالت روز فجأة دون أن تنظر إليه:“هل ستخبرني ما الذي يحدث أم سأبقى ضيفة في مسلسل حياتك الغامض؟”كمال لم يرد مباشرة.ثم قال بهدوء:“لم يكن يجب أن تسمعي المكالمة.”ضحكت روز بخفة مصطنعة:“أوه، آسفة. المرة القادمة سأطلب من الماضي أن يستأذن قبل
Read more

الفصل 58: عندما يعود الماضي ليجلس على طاولة الحاضر

الفصل 58: عندما يعود الماضي ليجلس على طاولة الحاضرلم تستطع روز النوم تلك الليلة.ليس لأنها خائفة… بل لأنها كانت غاضبة، مرتبكة، ومليئة بأسئلة لا تريد الاعتراف بها.سارة.الاسم وحده كان كافيًا ليعيد كل المشهد في رأسها.“كان على وشك أن يتزوجني…”الجملة كانت تتكرر داخل عقلها كصدى مزعج.وفي الجهة الأخرى من المنزل، كان كمال جالسًا في الظلام الجزئي لغرفة المعيشة، يحدق في نقطة غير واضحة أمامه.كأنه يسترجع شيئًا لا يريد لمسه.دخلت روز الغرفة دون أن تطرق الباب.“لم أعد أستأذن في بيتي على ما يبدو.” قالت ببرود.رفع عينيه إليها:“أنتِ لم تنامي.”“وأنت أيضًا.”صمت.ثم جلست على الكرسي المقابل له.“هي لم تكن تمزح، أليس كذلك؟” قالت مباشرة.عرف فورًا عمن تتحدث.لكن بدل الإجابة، سأل:“ما الذي سمعته منها؟”ضحكت روز بسخرية خفيفة:“أنك كدت تتزوجها. أنكما كنتمّا شيئًا مهمًا. وأنني… مجرد استراحة في طريق طويل.”أخفض نظره للحظة
Read more

الفصل 59 “الرسالة التي لم يُفترض أن تُفتح”

الفصل 59“الرسالة التي لم يُفترض أن تُفتح”لم تكن روز تتوقع أن يبدأ صباحها بصوت باب يُغلق بعنف، ولا بنبرة كمال الباردة التي تقطع الهدوء كالسكين.“لا تخرجي اليوم.”وقفت روز في المطبخ وهي تمسك كوب ماء نصفه على الطاولة ونصفه على الأرض، تحدق فيه كأنه هو المشكلة الأساسية في حياتها.“وأنا يعني مستأذنة من حضرتك؟ ولا صرت وليّ أمري؟”كان كمال واقفًا عند باب المطبخ، يرتدي قميصه الأسود المعتاد، وكأن الألوان الأخرى قررت أن تقاضيه على التمييز. نظراته ثابتة، هادئة أكثر من اللازم.“في الخارج… ليس آمنًا اليوم.”ضحكت روز ضحكة قصيرة مستفزة.“آمن؟ نحن في حي سكني يا كمال، مش في فيلم أكشن.”لم يرد فورًا. وهذا بحد ذاته كان مقلقًا.اقترب خطوة واحدة فقط، ثم قال بصوت أخفض:“لينا ستأتي.”تجمدت روز لثانية. ثم رفعت حاجبها.“لينا؟”اسمها وحده كان كفيلًا بإشعال شيء غريب في صدرها. شيء لا تريد الاعتراف به.“لماذا؟”“عمل.”“في بيتك؟”“في حياتي.”
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status