Semua Bab دوائر الخداع: Bab 11 - Bab 20

40 Bab

الفصل الحادي عشر

ذعرت رولا من صوت بكائها:_حصل إيه يا ليل؟ازدرت ليل ريقها بصعوبة من شدة البكاء وردت بصوت مبحوح:_مش قادرة أتكلم ممكن تيجي لي دلوقتي؟ أنا محتاجاكي أوي.استجابت لها رولا بسرعة:_أكيد خمس دقائق وأكون عندك.أغلقت ليل الهاتف وهى تدفن وجهها فى ملاءة السرير وتكمل نوبة البكاء وتفكر فى ما حدث قبل قليل حين حضر فارس لمقابلة والدها.دلفت إليها زوجة والدها تحدق إليها ببرود:_هتفضلي تعيطي كدة كتير؟رفعت رأسها تحدق إليها بإستغراب من وجودها ولكنها ردت:_يعني أعمل إيه مش حضرتك كنتِ واقفة وسمعتي كل حاجة؟جلست زوجة والدها بجانبها:_ايوا طبعا بس أنتِ هتستسلمي بسهولة؟عقدت ليل حاجبيها بحيرة:_يعنى أعمل ايه؟حثتها قائلة:_لازم تبيني لباباكِ أنك فعلا بتحبي فارس وأنه القرار ده هيسبب لك حزن ولو استسلمتي بسهولة باباكِ هيفكر أنه ده مجرد إعجاب وهيروح لحاله وأنه فارس فعلا مش فارق معاكِ.ردت ليل باندفاع:_أكيد طبعا أنا بحب فارس جدا.ثم تهدل كتفيها وهي تفكر في موقف والدها وقالت بصوت منخفض:_بس أنا مش عايزة أعارض بابا و أزعله مني أكتر لأنه هو أصلا زعلان مني جدا.وضعت زوجة والدها يدها على كتفها تقول بحزم:_طبعا بس لا
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

نظرت إليها رولا نظرة فهمت منها ليل نتيجة حديثها مع والدها.ليل بهمس:_موافقش صح؟هزت رولا رأسها إيجابيا فبكت ليل وانهمرت دموعها وهى ترمي بنفسها فى أحضان رولا التى ضمتها فترة طويلة حتى استطاعت أن تفرغ ما في قلبها.نصحتها رولا بتعقل:_أنا عايزاكِ تهدئ يا ليل، برغم كل اللي حصل عمو كان معاه حق فى كل كلمة قالها ليل لدرجة أني معرفتش أرد أقوله إيه.حدقت إليها ليل بعينيها الحمروان من كثرة البكاء:_أهدي إزاي وكدة أنا وفارس مش هيبقي لينا مستقبل مع بعض.مسحت رولا على شعرها بحنان:_لازم تدي باباكِ وقت يا ليل علشان يهدئ، لازم يستوعب كل حاجة حصلت هو بردو زعلان أوى يا ليل، لما يهدئ أن شاء الله هيفكر بشكل تاني ولازم تصبري، كل حاجة مع الوقت بتتحقق.بعد ذهاب رولا تمددت ليل على سريرها، تنظر إلى السقف بحزن، هل ياترى رولا محقة؟ إذا هدأ والدها مع الوقت سيقتنع بزواجها من فارس وبأن حبهما حقيقي تماما وما فعلاه خطأ لم يكن مقصودا؟رأت بابا غرفتها يُفتح فأغمضت عينيها تتظاهر بالنوم، سمعت صوت خطوات تقترب من سريرها، علمت دون شك أنه والدها، حاولت أن تسيطر على انفعالها حتى لا يكتشف أنها تتظاهر بالنوم، مسحت يد حانية ع
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

سقط الهاتف من يدها وهي تحدق أمامها بصدمة فحدق إليها فارس بإستغراب:_مالك يا ليل؟نظرت إليه بعيون دامعة وقالت بصوت مرتعش:_بابا تعبان وفى المستشفى.رد بصدمة:_أمتي الكلام ده؟حدقت إلى الأرض وهي تهز رأسها بغير وعي، لاحظ فارس حالتها المضطربة فقال بحزم:_ليل أقعدي وإلا هيغمي عليكِ.حاول الإقتراب منها ولكنها رأته يقترب فجلست بسرعة قبل أن يصل إليها وهو فهم من هذه الحركة أنها غير مرحبة بلمسته فتفهم موقفها، ناولها كوب من الماء فشربت منه عدة رشفات بصعوبة بسبب ارتجاف يدها وقد انسكب بعضه على يدها.رفعت عيناها إلى فارس وقالت بصوت مخنوق:_أنا عايزة أروح عند بابا.أومأ برأسه بسرعة:_طبعا يا حبيبتى يلا بينا.نهضت معه وهى مغيبة تماماً عن العالم الخارجى فقد انعزلت فى عالمها الخاص، بعد أن كان هذا بالنسبة لها أسعد يوم فى حياتها انقلب إلى أسوء يوم يمكن أن تعيشه والدها الحبيب مريض فى المستشفى!غاب عن ذهنها كل شئ آخر وهى تسترجع ما حدث بينها وبين والدها فى الفترة الأخيرة، خصوصاً سوء العلاقة بينهما، كما أصحبا متباعدين بسبب انشغاله ثم الخلاف الذى حدث بينهم حتى أبعدهم عن بعضهما تماماً ولم يتحدثا حتى لأيام طويل
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر

التفتت إلى زوجة والدها تقول بتوتر: _بما أني هفضل مع بابا هنا الليلة دى هنزل أجيب حاجات من الكافيتيريا تحت علشان الأكل عايزة حاجة يا طنط أحلام؟قالت أحلام وعلى وجهها تعبير إشمئزاز:_لا أنا بحس بالقرف جدا من أكل المستشفى مهما كانت المستشفى راقية أنتِ إزاي تقدري تأكلِ أكل زى ده؟ثم تابعت بلامبالاة:_أنا مش هقدر أفضل معاكِ حق أنا هرجع الفيلا لأني تعبانة ومحتاجة أرتاح أنا كمان وهاجي تاني الصبح.لسبب ما لم تستغرب ليل من تصرف زوجة والدها، أسرعت تخرج من الغرفة وهى تهبط إلى حيث فارس ينتظر، وجدته يجلس على مقعد بعيد يمسك هاتفه بيده يتفحصه فأقتربت منه ووقفت أمامه.أنتبه لها فرفع رأسه، قالت بنبرة إعتذار:_أنا آسفة جدا يا فارس أني خليتك مستني الوقت ده كله.نهض وهو يبتسم:_ولا يهمك المهم باباكِ كويس؟أومأت برأسها وهى تبتسم إبتسامة صغيرة:_الحمد لله الدكتور طمني وأن شاء الله هيخرج بكرة.عقد حاجبيه بتساؤل:_يعنى أنتِ هتروحي دلوقتى؟هزت رأسها بالنفي:_لا أنا هفضل مع بابا هنا الليلة دى.ظهر القلق على نبرته:_طب هتفضلي لوحدك ازاي يا حبيبتي مينفعش! أنا هفضل معاكِ هنا.أبتسمت له بإمتنان لدعمه:_مفيش داعي
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

حاولت نهلة تهدئها بهدوء:_اهدي مفيش حاجة باباكِ بخير، هو بس راح للدكتور المسؤول عنه وأنا كنت جيت الصبح لأنه الدكتور خلاني المشرفة معاه على حالة باباكِ فطلب مني أصحيكِ علشان تجهزي لأنكم هتشموا، الدكتور فحص والدك وكتب له على خروج.تنهدت بإرتياح:_الحمد لله أنا خوفت أوي تكون حاجة تانية حصلت.أبتسمت نهلة بمزاح:_أنتِ بتخافي بسرعة من أي يصحيكِ؟أبتسمت ليل شبه ابتسامة بحزن وهى تنظر لأسفل مستعيدة للذكرى المريرة:_مكنتش كدة بس بقيت كدة بعد اليوم اللى صحوني فيه علشان يقولوا لي أنه ماما ماتت، ساعتها وأنا بخاف بجد من أي حد بيصحيني فجأة.رفعت ليل رأسها لها وأكملت بضحكة جافة:_وخصوصا أنه إحنا فى مستشفى بقا!نظرت لها نهلة بألم وقالت بنبرة ظهر فيها الندم لأنها أثارت تلك الذكرى المؤلمة:_أنا آسفة مكنش قصدي.هزت ليل رأسها بالنفي مستنكرة:_آسفة على إيه بس هو أنتِ تعرفي منين، مش مشكلة ولا يهمك.نهضت ليل من السرير تحاول إستعادة نشاطها:_على العموم كويس أنك موجودة وصحتيني علشان أجهز، أنا مبسوطة أنه بابا هيخرج النهاردة من المستشفى.ردت نهلة بلطف:_ربنا يخليهولك يارب.دلفت إلى الحمام حتى تغسل وجهها ثم حاول
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

هبطت من سيارتها وتوجهت إليه، كان يقف أمام سيارته ينتظرها فباردته بإستغراب:_هو إحنا جايين هنا نعمل إيه؟رفع حاجبيه بمرح:_تفتكري إيه ممكن تكون المفاجأة؟ردت ليل بتعجب:_ما أنا بسألك لأني مش عارفة أفكر إيه هي المفاجأة اللي ممكن تكون فى فندق!أبتسم بسعادة وهو يشير برأسه ناحية الفندق:_دي فرصة شغل ليا، أنا هيبقي مسؤول عن تجديد الفندق ده وده ممكن يرجع وضع الشركة زي ما كانت. تفاجأت فنظرت إليه بدهشة وقالت بفرح:_بجد؟ أومأ برأسه مؤكداً بابتسامة زهو بنفسه:_أيوا وده هتبقي نقلة كبيرة للشركة بتاعتي وممكن لما أكلم باباكِ ساعتها مش هيرفض.فكرت ليل في حديثه ووجدت أنه صحيح فإن أثبت فارس جدارته عندها سيوافق والدها بلا شك، ردت ليل بحماس:_أنا مبسوطة جدا يا فارس ومتأكد هتبقي قدها أن شاء الله.قال لها يحثها:_يلا علشان أوريكِ الفندق كله.تبعته وهي سعيدة به وفخورة بمجهوده للوقوف على قدميه وإثبات نفسه من جديد، تفكر أن هذا ربما يحل جزء من مشكلتهم وهو أن يكون مستعدا عندما يعود للتقدم إلى والدها، تجول معها فى أرجاء الفندق وأراها كل شئ كان فندق فخما ليس بالشيء الخيالي ولكنه حتما جيد ويوجد إقبال عليه، وأخير
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

أتسعت عيون ليل بصدمة وتراجعت خطوة إلى الوراء بعدم تصديق:_يعنى إيه؟ إزاي الكلام ده!قال الموظف بأدب:_أنا بحثت على الكمبيوتر وقدامي مفيش أي حد حاجز عندنا بالإسم ده.بدأت أنفاسها تتسارع وقد شعرت بالضياع أكثر:_طب أتأكد تاني لو سمحت.نظر لها بصبر:_أنا متأكد جدا يا فندم مفيش حد بالإسم حد حجز عندنا أبدا ولا حتى من فترة.حدقت إليه وهي على وشك البكاء أمامه حين ألتفت حولها تبحث عنه ربما تجده، فى النهاية خرجت من الفندق وهي تسير دون أن تري شيئاً أمامها.تجاوزت سيارتها وأكملت سير فى الشارع، هائمة على وجهها لا تصدق ما سمعته للتو، هل كان فارس يكذب عليها؟ ولكن لماذا؟ وماهو غرضه؟سارت حتى طريق رئيسي، كانت تسير بجانب السيارات وهي لا ترى شيئاً أمامها، لم تلحظ أن أحد يتربص بها من الخلف وينتظر اللحظة المناسبة حتى أتى راكضا من ورائها وخطف حقيبتها وهرب بعيدا، توقفت بذهول تحدق إلى السارق الذى اختطف حقيبتها للتو، لحسن الحظ رأي أناس كثيرون ما حدث ومنهم من ركض وراء السارق بينما أتت بعض النساء بجانبها يواسونها.عاد بعد قليل رجلان وإحداهما يحمل حقيبتها والآخر يمسك بالسارق.مد الرجل يده بها بحقيبتها:_أتفضلي ي
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

ابتسم لدرجة ظهرت أسنانه كلها وأجاب بغرور: _اه طبعا ضحية، أمال أنتِ كنتِ فاكرة كل ده كان إيه وليه؟ تعرفي؟ أنتِ جميلة أو وللأسف عجبتيني لدرجة أنه غلطت معاكِ ومش هينفع تنسيني أبدا بعد كدة. ليل بنبرة مرتجفة تتذكر ذلك المشهد الذي رأته على سرير الغرفة: _يعني.... يعني الدم... قاطعها بتسلية: _أيوا أمال أنتِ فكرتي ده إيه؟ شربات مثلا! صعقت ليل فهل فعل ذلك بها حقا؟ ولماذا؟ نظرت إليه ليل بعيون ضائعة قائلة بضعف: _أنت عايز مني ايه؟ ودخلت حياتي ليه؟ تنهد فارس بملل بشكل مبالغ فيه: _والله يا ليل لو كنتِ ذكية شوية كنتِ عرفتِ، عايز فلوس. عقدت حاجبيها وقالت بتشوش: _هو أنت مش غني؟ ضحك بقوة لسذاجتها: _غني؟ لو غني هبقي عاوز منك فلوس ليه؟ أنا هبقى غني لما تديني فلوس وإلا الصور الحلوة دي هتبقي عند الوالد فى أقرب وقت وتخيلي رد فعله لما يشوف بنته حبيبة قلبه فى وضع زي ده مع واحد. نهض فرفعت بصرها إليه بعجز غير قادرة أن ترد عليه. _هتصل عليكِ كمان يومين تكوني دبرتي ليا مبلغ حلو كدة لحد ما أطلب الباقي وطبعا متقصريش خالص فى الفلوس دي في الآخر علشان مصلحتك أنتِ. غمزها ثم غادر وهي جالسة مكانها مثل الصن
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر

نهلة:_باباكِ نايم فى الأوضة اللي جنبك، محتاجة حاجة أجيبها لك؟أومأت ليل بضعف:_اه عطشانة أوي ممكن تجيبي لي مية؟صبت نهلة مياه فى كوب من على الطاولة بجانب السرير ثم أسندتها وساعدت ليل على الشرب قليلاً قبل أن تريحها مجدداً على الوسادة.بدأت ليل تشعر بقليل من التحسن:_الساعة كام دلوقتى؟نظرت نهلة فى ساعتها:_واحدة ونص.قالت ليل برجاء:__ممكن تساعديني أقوم اتمشي شوية أو أطلع البلكونة؟حاسة أني مخنوقة أوي.ساعدتها نهلة وتمشوا بخطوات بطيئة حتى أجلستها على الكرسي الذي فى الشرفة.سألتها نهلة بود:_عايزة حاجة تاني؟ليل بفضول:_هو سؤال متأخر شوية بس أنا عندي إيه؟ وليه جيت المستشفى؟ردت نهلة بهدوء:_كنتِ جاية تعبانة أوي وحرارتك عالية والدكتور قال ده من ضغط نفسي أو صدمة مفاجأة والحمدلله حرارتك نزلت، أنتِ حاسة بأيه دلوقتى؟أومأت ليل برأسها وأجابت بصوت منخفض:_أحسن الحمدلله.مرت دقيقة من الصمت قبل أن تطلب منها ليل بأدب:_ممكن أقعد لوحدي شوية؟قالت نهلة بتفهم رغم نظراتها المتسائلة:_هرجع لك كمان شوية.ذهبت نهلة وبقيت ليل تحدق أمامها، تنهدت بحرقة وهي تغمض عينيها ودموعها تهبط بصمت، ارتعشت وهي تبكي فع
Baca selengkapnya

الفصل العشرين

قلق والد ليل عليها بشدة لدرجة أنه حاول أن يفعل كل شيء حتى يخرجها من الحالة التى هى فيه دون أن ينجح وتساءل ما الذى أوصلها لهذه الحالة، حتى أنه حاول الكلام معها عدة مرات ولكن كل مرة تصده ليل قائلة أنها تشتاق لوالدتها فقط، بينما ليل رغم أنها لم ترد إظهار أي شئ لوالدها مما تعانيه وفضلت إخفاء تعاستها وبؤسها، ظهر ذلك على شحوب وجهها وانطفاء لمعان عينيها كمان نزول وزنها المفاجئ وعزلتها التي اتخذتها في غرفتها.كانت رولا تأتي كل يوم لمساندتها معنوياً وتقديم الدعم لها وهي تعلم أن لاشئ يخفف من مصيبة ليل وأيضا قلقة مثلها من أن فارس يمكن أن يتجرأ وينفذ تهديده.أثناء تناولها الغداء مع والدها بعد أسبوع وصلتها رسالة من فارس تؤكد لها على ميعاد فى مساء اليوم التالي ويطلب منها مبلغ كبيراً للغاية لدرجة أن يدها الممسكة بالهاتف اهتزت قليلاً وهي تري مطلبه.رفع والدها نظره لها بإستغراب كبير:_فيه حاجة يا ليل؟نظرت لوالدها بتوتر قبل أن تجيب:_لا يا بابا.عقد حاجبيه بتساؤل:_أمال إيه اللي حصلك فجأة ووصلك على التليفون خلاكِ كدة.حاولت أن تبرر قائلة بكذب:_رولا بس كانت بتقول أنه واحدة صاحبتنا تعبانة فأنا زعلت علي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status