جميع فصول : الفصل -الفصل 30

40 فصول

الفصل الحادي والعشرون

تطلعت لها ليل بمرارة:_أعمل إيه يا رولا؟ أنا خلاص تفكيري وقف مقدرش أعمله اللي هو عايزه ده! مقدرش طبعاً!حدقت إليها رولا بغضب:_طب مينفعش! هو شكله اتجنن وفكر نفسه هيتفوق عليكِ لدرجة ياخد كل حاجة كدة.فكرت رولا لدقيقة ثم قالت باندفاع:_أديني رقمه.عقدت ليل حاجبيها بإستغراب:_هتكلميه؟رولا بتفكير:_لازم أحاول أكلمه حتى لازم يرضي بحاجة أقل.ليل بخوف:_لا يا رولا بلاش ممكن لو عرف أنك عارفة يأذيكِ ويحاول ياخد منك فلوس، بلاش أحسن.أغلقت الهاتف بحزن بعد مكالمة رولا ثم استلقت على سريرها مرهقة نفسيا وعاطفيا للغاية، كانت على وشك النوم حين سمعت صوتا يصدر فجأة من مكان قريب، استيقظت كل حواسها وهي تجلس على السرير وتصغي بتركيز.نهضت ببطء ثم تقدمت من شباك غرفتها، أبعدت الستارة ببطء ثم شهقت وهى تلمح خيالا غريبا لشخص يمر أسفل المنزل، ركضت عبر غرفتها وفتحت الباب ثم انطلقت إلى غرفة والدها.طرقت الباب بقوة:_بابا اصحى يا بابا!فتح الباب وطل والدها وهو يحدق فيها بذهول:_فى إيه يا ليل؟أشارت له ليل بحركات عشوائية وهي تقول بتلعثم:_في حرامي! أنا شوفت حد تحت غريب بيتمشي تحت البيت.والدها بصدمة:_حرامي!نظر لها
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والعشرون

رن حديثه فى الممر بأكمله وكرر عقل ليل الكلمات مرارا وتكرارا دون أن تفهم منها شيئا، فقط وقفت تحدق بالطبيب بدون تعبير .صرخت أحلام وهى تضع يدها على فمها تنهار على الكرسي والطبيب يركض إليها مع ممرضة لتهدئتها بينما ليل تقف مكانها تنظر إلى مكان وقوف الطبيب كأنه مايزال يقف أمامها.ارتعش فكها ثم دموع تنهمر على خديها دون شعور، وضعت يدها على خدها وهى تنظر للدموع التى تنهمر واستغربت لماذا هي تبكي؟ ماذا قال الطبيب للتو؟ وأين والدها؟استدارت واقتربت من الطبيب تقول بصوت يرتعش:_لو سمحت يا دكتور حضرتك برضو مقولتش أنا أمتى أقدر أشوف بابا.حدق إليها الطبيب بعطف:_أنسة ليل أنا عارفة أنه الصدمة صعبة عليكِ بس للأسف إحنا عملنا كل اللي علينا علشان ننقذ والدك ومقدرناش الله يرحمه.حدقت إليه وعيونها تتسع بتعبير عنيف داخلهما:_أنت عارف أنت بتقول ايه؟ متحمل كامل المسؤولية لكلامك ده؟ عارف لو قولت لبابا اللي أنت بتقوله ده هيعمل ايه؟نظر الطبيب ورائه بنظرة معينة وقبل أن تعي ليل ما يقصد كان هناك ممرضتين يمسكون بها، صرخت بهم بقوة وحاولت مقاومتهم والإفلات منهم ولكنهم تمكنوا من السيطرة عليها.أحضرت ممرضة إبرة فاقترب
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والعشرون

زفرت أحلام بنفاذ صبر: _فترة حداد وعدة! يعني اعملك إيه يعني أدخل أدفن نفسي فى أوضتي زيك ولا أفضل اعيط لحد ما عيني توجعني؟ أنا حزينة على شريف فعلا لأنه كان جوزي لكن الكلام ده مش بالألوان ولا الحاجات التافهة اللي بتقولي عليها أنا حرة ومحدش ليه حاجة عندي ولا حتى أنتِ.ثم ابتسمت بسخرية:_وبعدين خليكي كلاس شوية، عدة إيه إيه اللي مخرجش فيها؟ دي للناس الفلاحين خليكي راقية شوية، أنتي فكراني أول مرة أخرى من ساعة ما شريف مات؟ عايزاني اتحبس هنا في البيت؟ كانت على وشك الذهاب حين قالت ليل بصوت متهدج: _بابا يستاهل يتزعل عليه العمر كله بكل شكل ممكن من أشكال الحزن. نظرت لها أحلام نظرة عابرة كان بها شيء من الاحتقار ثم ذهبت بينما عادت ليل إلى غرفتها حزينة متعبة. اخذت عدة أنفاس وهب تبكب علها تهدأ ولكن دون فائدة، أتصلت برولا التى اجابتها على الفور. ليل ببكاء:_أنا مضايقة أوي يا رولا.سألتها رولا بقلق: _في إيه يا حبيبتي؟ سردت لها ليل الموقف الذي حدث دي قبل قليل بضيق كبير فقالت رولا بمواساة: _معلش يا ليل يمكن هي قصدها حاجة وأنتِ فهمتي حاجة تانية أنه حتى لو لبست أسود العمر كله ده مش هيغير م
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والعشرون

فارس! الشخص الذى دخل حياتها وأوهمها بالحب والاهتمام ثم تبين أنه خدعها ولعب عليها، فارس الشخص الذي أخذ منها أغلي ما تملك ولم يكتف ذلك بل دمر حياتها عن طريق استغلالها أيضاً، أخذه المال منها بل وطلب منها تنازل عن جميع ما تملك الآن يقف مع زوجة والدها أمام باب المنزل يضحك!عانق فارس أحلام مرة أخرى ثم غادر فأغلقت أحلام الباب وراءه، وقبل أن تلتفت أفاقت ليل من صدمتها وتحركت لتعود بسرعة إلى غرفتها ثم أغلقت الباب بالمفتاح عليها.حاولت أن تربط كل الأحداث ببعضها ولكن عقلها توقف عن العمل تماماً وظل ثابتا عند المشهد الذى رأته للتو.أغمضت عيونها ووضعت يديها على رأسها وهي تضغط على أسنانها بقوة حتى لا تصرخ، أخدت عدة أنفاس عميقة لتهدأ نفسها ثم جلست بتعب على الأرض.كان هناك دموع تجمعت فى عينيها وهي تحدق أمامها مسحتها بقوة وهي تعتزم أن تواجه أحلام غداً وستعرف منها كل شيء، ماهي علاقتها بفارس ومدى معرفتها به؟ كيف تجرؤ على إحضاره إلى المنزل سراً؟ لقد تعبت من كل شيء حولها ولم تعد تستطيع احتمال اي ألغاز بعد ذلك.نامت مكانها من التعب وحين استيقظت لم تجد زوجة والدها فى المنزل، انتظرتها بفارغ الصبر وحين مر الوق
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والعشرون

صرخت ليل بعدم تصديق: _مستحيل! أنتِ كدابة! ردت أحلام بلامبالاة: _الأوراق تثبت كل حاجة وأنه كل حاجة ملكي، أنا بس كنت سايباكِ شفقة علشان موت شريف لكن مش هينفع استحملك أكتر من كدة. صاحت ليل بقوة: _أنا مستحيل أصدقك بابا ميعملش كدة أبدا! زمت أحلام شفتيها: _هو فعلا ميعملش كدة لوحده أنا كنت محتاج شوية مساعدة ولقيتها. نظرت خلفها فحدقت ليل إلى ما تحدق إليه، جحظت عيناها وهي تردد: _فارس! اقتربت أحلام ووضعت يدها على ذراع فارس بدلال: _لأني مكنتش هقدر على كدة ده لوحدي طلبت من حبيبي يساعدني وهو متأخرش عليا الصراحة وبعد التعب ده كله كل حاجة بقت ملكنا وبتاعتنا. قالت ليل بصوت منخفض وهي تشعر بالدوار: _يعنى إيه؟ ابتسمت أحلام بخبث: _يعنى كل ده كان لعبة مني أنا وأنا اللي دبرت لكل ده. شعرت ليل وكأن قلبها على وشك التوقف عن النبض مما تسمعه الآن فأكملت أحلام وهي تحدق إليها بشماتة: _من الأول الخطة كلها كانت فكرتي الصراحة، وأنا اللي قولت لفارس يظهر قدامك ويخليكِ تحبيه. أبتسم عندها فارس بعبث: _فاكرة لما أتقابلنا أول مرة يا ليل؟ كانت صدفة حلوة أوي صدفة أنا عملتها. تذكرت حين رأت
اقرأ المزيد

الفصل السادس والعشرون

أفاق على صوت زمور السيارات ورائه فتحرك بسرعة وركن السيارة على جانب الطريق قبل أن يهبط وهو يركض إليها ثم وقف بجانبها وجلس. حدق إليها كانت تنظر أمامها بحزن شديد وحالتها غير طبيعية، بدت كأنها منفصلة عن هذا العالم كله، تفحصها بدهشة فماذا حدث لها لتصبح على تلك الحالة؟نادها بصوت منخفض: _ليل.لم تستجب له، فحاول وضع يده على كتفها ولكن تراجع، ناداها مجددا ولم ترد أو تلتفت حتى، نظر حوله بحيرة عله يجد شخص يسأله عنها ولكنها كانت تجلس وحدها.فكر أنه لا يمكنه أن يتركها في الشارع لذلك سيصطحبها معه لمنزله، قال بهدوء: _ليل قومي معايا يلا. وضع يديه عليها فأنتفضت ونظرت له بهلع. رفع يديه يقول لها بتعجب: _أهدي بس مفيش حاجة أنا بقولك تعالي معايا علشان متقعديش هنا فى الشارع متخافيش مني .حين رآها عادت إلى هدوئها اسندها وساعدها على النهوض ثم سار بها إلى حيث سيارته، كانت مستسلمة بشكل غريب حتى لاحظت أنه يقترب بها من سيارته فأفاقت من شردوها وهي تحاول مقاومته والإفلات منه.حاول نور طمأنتها وهو يمسك بها بشدة حتى لا تهرب منه وسط الزحام:_ اهدي يا ليل أنا مش عايزة أذيكي، أنا بس عايزة اخدك مكان أحسن من هنا.بد
اقرأ المزيد

الفصل السابع والعشرون

كانت تحرك رأسها يمين ويسار بقوة ثم بدأت تصرخ وتنادي والدها، استيقظ نور على صراخها ونهض بدهشة وخرج من الغرفة التي ينام بها ليجد والدته أيضا خرجت من غرفتها وأشارت له أن ينتظر عنده بينما تدلف إلى ليل . أسرعت إلى ليل وهي تهزها ففتحت ليل عيونها تنظر لها بعيون متسعة ثم نظرت حولها بعدم استيعاب وعادت تحدث إلى والدة نور بعيون متسعة من الرعب، حين استوعبت ما حولها بدأت تبكي بقوة، ضمتها والدة نور إليها وهي تواسيها وتحاول أن تطمئنها.بكت ليل حتى بدأت تصرخ وتشهق بشدة تحس أن قلبها على وشك الاقتلاع من مكانه من شدة الألم، خافت والدة نور عليها من الذي حدث تفعله ولكنها لم تملك غير ضمها إليها، حين سمع نور صراخها أراد أن يدخل لها ولكنه توقف عاجزا لأن هذا ليس صحيحاً، فليس من حقه أن يدخل عليها في تلك الحالة خصوصاً أنها مرتعبة منه وتعاني بما يكفي من ألمها الخاص.بعد قليل بدأت تهدأ حين بدأت تقرأ عليها والدة نور بعض الآيات القرآنية ثم نامت فوضعتها والدة نور على السرير برفق، كانت ماتزال تأن بصوت حزين دفع والدة نور أن تمسح على شعرها بحنان وتهمس لها بكلمات لطيفة حتى هدأت وسكنت بشكل تام. خرجت إلى نور الذي أسرع إ
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والعشرون

انتبه لها نور ونظر لها بإستغراب ثم توجه لها: _أنتِ تعرفي ليل؟ أومأت برأسها بسرعة وهي تقول بعدم تصديق: _اه أعرفها، هي مالها وحصل لها إيه؟ أجاب نور بهدوء: _دلوقتي مش هعرف أحكي لك لأنها حكاية غريبة بس أتمنى تلاقي وقت تيجي فيه أوضتها وتقولي لينا هي مين . قالت بضيق: _ورايا شغل ضروري دلوقتي لازم أخلصه ساعة بالكتير وأكون موجودة فى أوضتها علشان أشوفها وأطمن عليها وهحاول أكون الممرضة المسؤولة عن حالتها. حين أبتعدت قال نور بتساؤل: _طب حضرتك أسمك إيه؟ ردت ببساطة: _أسمي نهلة. ثم ذهبت فعاد إلى الغرفة التي نقلوا إليها ليل، كانت نائمة في سريرها بينما والدته تجلس بجانبها. قالت والدته بإستغراب: _روحت فين يابني فجأة كدة؟ جلس أمامها وهو يقول: _لقيت حد يعرف ليل يا ماما. قالت والدته بأمل: _بجد؟ طب هو فين ومجاش معاك ليه؟ نور: _هى ممرضة بتشتغل هنا شافت ليل وهما بينقلوها الأوضة وعرفتها، هي وراها شغل دلوقتي أول ما تخلص هتيجي. بعد مرور ساعة ونص طرق الباب ثم دلفت منه نهلة، اتجهت أنظارها إلى ليل ثم قالت بصوت هادئ: _السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ردوا السلام عليها ثم قالت بخفوت: _هؤ حصل
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والعشرون

قالت نهلة بتفكير:_أنا هروح بيتي دلوقتي وبفكر أخد ليل معايا البيت، إيه رأيك يا ليل؟أومأت ليل برأسها بسرعة فقال نور بضيق:_بس هتعملي إيه أما تاخديها معاكِ البيت؟ردت نهلة بعفوية:_هتعيش معايا زي ماهي عايزة.تضايق نور بشدة فقد كان يرغب فى عودة ليل معه إلى منزله، ولكن الآن ستبتعد عنه فى النهاية هذه رغبتها الخاصة، ومن هو حتى يكون له رأي بذلك؟بعد أن سمح الطبيب لليل بالخروج من المستشفى على مسؤولية نهلة أخذتها معها إلى منزلها وأصر نور بشدة على إيصالهم رغم اعتراض نهلة فى البداية، جلست نهلة في الخلف بجانب ليل التي تمسكت بها ونور يراقبها من المرأة ويختلس النظرات من الحين والآخر دون أن تلاحظ.بعد إرشادات نهلة وصلوا إلى منطقة شعبية نوعا ما وبسيطة، توقف نور على بداية الشارع لكن المكان كان ضيق لم يكن ليسمح بمرور سيارة كسيارته، هبطت نهلة برفقة ليل ثم هبط نور معهم ووقف أمامهم.قال بهدوء:_ممكن كلمة على جنب يا آنسة نهلة؟نظرت ليل له بشك ثم قالت نهلة ببساطة:_مش هنبعد يا ليل هقف جنبك هنا.تركتها ليل بتردد ووقفت تتطلع حولها بحيرة بينما ابتعدوا بضعة خطوات عنها وليل تلتفت حولها بتفحص تستكشف المكان.قال
اقرأ المزيد

الفصل الثلاثون

نظرت لها بغضب قبل أن تستدير وتغادر بينما تعود والدتها لما تفعله وهي تهز رأسها بضيق وملل. نظرت ليل إلى ضيوفها بدهشة وتساؤل، نهضت والدة نور وهي تقترب منها، ابتسمت لها ثم عانقتها بحنان أمومي: _وحشتيني أوي يا بنتى والله تصدقي رغم أنه الفترة اللى قعدتيها معايا كانت صغيرة بس حبيتك واعتبرتك زي بنتي وزعلت أوي لما مشيتِ من غير حتى ما تودعيني. عانقتها ليل بتوتر وهى تنظر إلى نور الذى وقف صامتاً، نظر لها للحظة قبل أن ينظر حوله حتى لا يربكها، حين ابتعدت عنها أبتسمت لها إبتسامة باهتة، جلست مع والدة نور وقالت لها بصوت منخفض: _أنا افتكرتك يا طنط وافتكرت كل حاجة حلوة عملتيها معايا وعايزة أشكرك من كل قلبي.حدق إليها نور وقد سُحر بنبرة صوتها الهادئة الرقيقة، كانت هذه ثاني مرة يسمع صوتها عدا أول مرة قابلها فى قسم الشرطة وعكس المرة السابقة كان صوتها هادئ و رقيقاً لا يشوبه التوتر أو العصبية. ابتسمت لها والدة نور بحنان: _متقوليش كدة يا بنتي ده أقل واجب طبعا أنتِ زي بنتي، ومش متخيلة فرحتي عاملة إزاي وأنا شايفاكِ كويسة دلوقتي وأحسن من قبل كدة بكتير.ابتسمت لها ليل وشخصية ومشاعر تلك المرأة الطيبة تنفذ إل
اقرأ المزيد
السابق
1234
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status