All Chapters of عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2 : Chapter 61 - Chapter 70

125 Chapters

part 61

تمشي بخطوات غاضبه ناحيه هذا الذي يجلس في مكتبه، وبلا اي طرق علي الباب وبلا اي استأذان دفعت هي باب المكتب بغضب، تدخل عليه كعاصفه مشتعله بالغضب تصرخ = انت ازاي قايل للحرس اللي بره اني ممنوع اخرج، هو انت عايز تنجنني فتنهد الأخر بحاول ان يهدأ من نفسه = ولا اجننك ولا حاجه انا قولتلك من الاول أن مينفعش ترخجي لوحدك الشهر ده خالص ولكنها لا تهتم ولا بحديثه ولا ب قوانينه، هي ستخرج مهما كلفها الأمر = انت شكلك تمثيليه الزوج الصالح دي اكلت عقلك ونسيت ان انا كادري المنشاوي يا سالم، نسيت أن عمري ما اخدت أوامر من حد، وعمري ما عملت غير اللي في دماغي انا، فلو فاكر أن حتي بعد كل اللي انت بتعملوا ده، انت هتغيرني ف انت غلطان ثم أكملت وهي ترفع اصبعها في وجهه = خليك فاكر أن خلاص انا مبقاش عندي حاجه اخسرها و زي ما قولتلك اللي عايز تنشره انشره، كده كده الفضيحه هطول اسمك قبل اسم المنشاوي، فمبقتش فارقه، فمتخلنيش احطك في دماغي فابتسم الآخر ساخرا = ما انتي بتعرفي تهددي أهو وقد أجابته بنفس الثبات = صدقني بعرف اعمل حاجات كتير، بس انا بحاول امنع شري عنك، فخلينا نعيش في هدوء كده،
Read more

part 62

فمدت هي يداها له، تبادله هذا السلام، قبل أن تجيب = انا زي ما انا، بس واضح أن انت اللي عندك اخبار جديده فابتسم هو قليلا قبل أن يجيب = يعني بحاول اكون حد بيشيل المسؤوليه، زي ما حد كده نصحني فقهقهت هي بخفوت مجيبه = عامه انت شايفه أن لازم تشكر الحد اللي فوقك ده فتمشي بجانبها يرد عليها = بصراحه كده قاسم البراري مستحملش أن في حد شايفو في عينو قُليل، فكان لازم أصلح ده وبسرعه فابتسمت هي قبل أن تجيب = بصراحه انا اسفه كلامي كان سخيف اوي ساعتها فنفي لها هو برأسه، مردفا = لا بالعكس، انتي الوحيده اللي عرفتي تقوليلي الحقيقه في وشي ومنغير اي مجاملات، انا بعد ما بقيت مشغول في الشركه، عرفت قد اي انا كان فايتني حاجات كتير ومره اخري تبتسم له قبل أن تجيب = اتمني ربنا يوفقك بصراحه لم يكن الامر عاديا بالنسبه لها ان يكون هو أمامها بتلك البدله الرسميه وتلك اللحيه الخفيفه التي نمَت قليلا، هي فقط أثناء حديثه معها لم تكن تستطع ان تسيطر علي دقات قلبها المطربه لذا وهي ترحل من أمامه لتذهب نحو عملها، هي فجأه تمنت أن يناديها مره اخري لتقف معه أكثر، أو حتي أن يخبرها أن
Read more

part 63

ففتحت كامري عيناها بصدمه، لا تصدق أن ريم تطردها فعليا، ولكن ريم أيضا كانت تهز رأسها بعدم تصديق، لا تفهم كيف لكادري أن تقل في صف أخاها بعد كل ما فعله لذا قد كاد كل واحده منهم ان تُكمل هذا الشجار دفاعا عن وجه نظرها قبل ان تتدخل اسيل محذره = اسكتو انتو اللي الاتنين خلو اليوم ده يعدي بقا ولكن دارين لم تجعل الامر يمر مرور الكرام فقد تدخلت قائله = ولا ويسكتو لي ما تخلي كادري هانم تكمل كلام علي بنتي وصراحه لم تتحمل اروي نبره دارين علي ابنتها، ولا هذا اللوم الذي يقع علي ابنها لذا تدخلت مردفه بسخريه = والله كويس انك افتكرتي أن قمر بنتك لردت عليها دارين = اه بنتي علي الاقل مش بنت جوزي من واحده تانيه وبربيها يا اروي وقد كانت تلك الصدمه الكبري، فالجميع يعلم أن أكثر ما أكرهه اروي هو ذكر أن عدي ليس ابنها، لذا اندفعت اروي مردفه = انتي واحده قليله الادب وما كاد كل واحده منهم أن تشتبك مع الاخري، حتي وجدت اروي زوجها يقترب منها بحده، يبعدها تماما يهمس لها بحده = اروي عدي الليله كفايه ان ابننا هو اللي غلطان ولكن اروي لم تكن تريد ان يمر اليوم هكذا لذا اردفت وقد اشتد غيظها = ا
Read more

part 64

ولان أفعالها باتت تصدمه، رفعها هو سريعا علي كتفه مردفا = اهدييي عشان الكل بيبص علينا ولكنها لم تهدأ تضربه بذراعيه علي ظهره، وتكاد لا تفهم كيف رماها بسهوله هكذا علي كتفه ، هي مصدومه لدرجه انها كانت تصرخ ان ينجدها احد من عائلتها ولكن عائلتها فقط رأوو هذا مشهد رومانسي بينهم لذا تركوه يرحل بها ببساطه، هو زوجها في النهايه !! بينما هو رماها داخل السياره وبما انه بدا في استيعاب انها تتصرف بطفوله احيانا، هو اغلق باب العربه بالزر الالكتروني حتي لا تفكر في الهروب مره اخري قبل ان يدخل هو من جه السائق ولكنها لم تصمت تصرخ فيه = هو انت اي مبتفهمش مش عايزه اروح معاك يا مستفز صراحه هي تعترف أن صوتها كان مرتفعا أكثر من الازم، وهي من الأساس من الصباح تستفزه باختيارها لأكثر فستان عاري وقصير لكي ترتديه ولكنها لم تتوقع ابدا، أن يُكتف ذراعيها خلف ظهرها فجأه بيد واحده، وبيده الأخري يجذبها من رأسها تجاهه، يحبس شفتاها بين شفتاه، ويلتهمهم بغضب واضح وفجأه هذا الغضب الذي يبثه في قُبلتهم تحول الي شغف خالص، وحنيه بالغه، جعلتها تغمض عيناها وتستمتع بقبلتها الاولي، الذي اخذها هو كزوجها
Read more

part 65

ورغم انهيارها الداخلي كانت اجابتها ثابته وساخره = بصفتك اي بقا، نفسيييي تقولييي بتعمل كل ده معايا بصفتك ايي يا عُدي فابتلع هو ريقه مجيبا = افسخي خطوبتك معاه، وشيلي فكره السفر من دماغك، ارجعي زي ما كنتي، وساعتها انا هعرف بصفتي اي هي تقسم أن كانت قمر القديمه لكانت وافقته في الحال، في سبيل اعطائها فرصه، ولكنه صدمها أمس بأفعاله أكثر من الازم لذا أجابت = اطلع بره يا عدي ولأنه كان ومازال يهتم بكرامته اول شئ، قام بالفعل من مكانه متوجها نحو الباب ليفتحه ولكن وقبل أن يفعل نادت هي= عدي بصراحه لوهله ظن أنها غيرت رأيها وأنها ستسمع كلامه وتفسخ خطوبتها، ولكنها اردفت = خد الحاجات اللي انت جايبها دي وانت ماشي، مش عايزه اي حاجه تفكرني بيك، كفايه اوي الذكريات، الي شكلي انا بس اللي فكراها ورغم أن ما اردفته لا يروقه، إلا أنه خرج دون أخذ اي شئ معه، ليس لأنه يريد أن يعاندها، ولكنه يريد أن تتذكره! . . . في قصر الكحالي، كان سالم يجلس في ذلك الكرسي المقابل لسرير غرفتهم، هذا السرير التي كانت نائمه هي عليه بعمق بصراحه هو يكاد يجن من أفعاله، يسأل كل ذره في عقله لماذا أقدم
Read more

part 66

وقبل أن تتسائل، أكمل هو = عارف وواثق انك بقيتي تحبيني وطبعا واثق في حبي ليكي، بس العيله مش هتسيبنا نحب في بعض كده، اكيد طبعا عمي امير واخد موقف قوي، انا اللي اعرفه ان هو مجند رجاله البلد كلها أنهم يلاقونا، فأكيد اول ما نرجع هنعمل دوشه جامده في العيله وفي وسط المصايب دي كلها هم مش ناقصنا حرفيا وبصراحه لقد اقتنعت، فرغم أنها هي الأخري قلقه علي قمر، ورغم أنها أكثر واحده تعلم كم أن خطوبه عدي بالتأكيد تشعرها بالدمار، إلا أنها في تلك اللحظه، لا تعرف ما الخطوه الصحيحه حقا لذا هي قررت أن تسير وراء قرارته، فكل ما عليها فعله الان هو دعمه فقط، لذا قربته هي منها، واضعه رأسه علي حضنها مربته عليه = عارفه انك قلقان وانا كمان الله هموت من القلق ثم أكملت ومازالت تربت عليه بيداها = بس اظن ده الوقت المناسب اللي قمر تقدر فين تاخد قراراتها بنفسها يا بلال، خليها تتصرف براحتها وتقتنع أن عدي مش مناسب ليها فاماء لها وقد بدأ يتخذ من من حضنها وساده لرأسه، ولأنه مستيقظ طوال الليل، وجدته هي يغفو بدون اي مقدمات لذا بقت حالها دون حركه، وكل ما تفعله هو أنها تمسح علي شعره برفق، تاركه اياه ينع
Read more

part 67

فابتسمت هي له، قبل أن يردف = مش قولتلك متقوليش من جنبي، اي العِند ده كلو فضحكت هي مجيبه = قومت من نص ساعه بس، وبص عملت مكرونه وايت صوص فابتعد عنها لينظر لما أعدته قبل أن يرد عليها = اكيد هتبقي تحفه ثم توجه هو نحو الفريزر مردفا = طلعتي حاجه جنبها ؟ فاردفت بحيره تامه = معرفتش اطلع بانيه ولا ستيك فاختار هو = بانيه اسرع ثم شرع في إعداده بجانبها، صراحه معا هم ازواج مثاليين، ولا تعرف هي كيف لم تدرك كم يليق هو عليها قبلا لذا أردف هي له = تخيل دي هتبقا حياتنا لما نتجوز فابتسم هو باتساع، ودقات قلبه بدأت تتزايد، مردفا = رحلتي من انك مش طيقاني ل كلامك فجأه عن جوازنا، مخلياني فخور اوي فقهقهت هي علي كلامه = اول مره اشوف حد فخور بأنو خسر كل حاجه كان يعلم أنها تتحدث عن عمله وعائلته ولكنه أجاب بثقه = بس كسبتك، وده يخليني اكتر واحد مبسوط في الدنيا، عارفه يعني ايه كارين الانصاري بتحبني انا فابتسمت هي وقد نجح في اخجالها قبل أن تردف بشرود = انا بس خايفه كل ده يروح بعد ما اتعود عليه . . في المساء خرج هو من مكتبه اخيرا بعدما قضت الي
Read more

part 68

ورغم أن الأمر كله كذب في كذب، فكل الاشياء التي تريدها موجوده في المطبخ، إلا أنها ابتسمت باتساع، هي فقط لا تستطيع الا تحب تلك المعامله منه بعد قليل! خرجت هي من غرفه ملابسهم، بعدما نسقت بنطال ما جينز علي تيشيرت قصير نسبيا، وحقيبه ما تضعها علي كتفها ولكنها لم تستطع إلا أن تبتسم له عندما وجدته يرتدي هذا القميص الابيض والذي كان لحسن الحظ، قميص كاجول بنفس لون تيشيرتها فوقفت هي أمام المرأه الرئيسيه، تراقب نظراته لها، ولكنها لم تعطيه اي اهتمام، تمسك حُمرتها لترسم شفتاها، وبعدها امسكت كُحلها الاسود لترسم به عيناها قبل أن يشاور لها في المرآه باصبعيه أن تأتي، فناظرته بلا فهم، ولكنها تقدمت منه في النهايه عندما رأت الاصرار في عينيه فشهقت هي بفزع عندما سحبها لتقع علي رجلاه، فسألته وهي تحاول القيام من علي حجره = سالم انت بتعمل اي ولكنه تجاهلها تماما، يمسك كُحلها بين إصبعيه، ثم وجدته فجأه يُشرع في رسم عيناها لها فاردفت هي بخجل = انت بتفاجأني الايام دي وبصراحه لقد كانت تقصد تلك القبله التي باغتها هو بها، وقَبلها اعتذراته علي ما فعله، ثم دفاعه عنها أما
Read more

part 69

ثم بدأ حديثه هو = بما اننا فتحنا صفحه جديده سوا، ممكن اعترفلك بحاجه ؟ فأمائت هي له مستمعه، فأكمل هو = يوم ما قولتلك تعالي نسهر سوا وجيتي وساعتها يعني شوفتيني مع بنت من البنات اللي كانوا في حياتها ساعتها، انا عرفت انك جيتي، مع انك ساعتها قولتي انك مكنتيش فاضيه فعشان كده مجتيش ثم أكمل عندما لاحظ توترها = انا طبعا مقدر جدا انتي لي قولتي كده، يعني انا موقفي حقير جدا بصراحه، وعشان كده ك بدايه ليومنا انا عايز اعتذرلك عن اللي شوفتيه يوميها، وبجد عايز نبدأ مع بعض صفحه جديده فردت هي عليه كل مبتسمه = صدقني مكنتش هنزل من بيتنا لو شاكه واحد في الميه انك متغيرتش، ف متقلقش انا نسيت كل حاجه فاتت وهنا تنهد هو بارتياح قبل أن تردف هي = وانا كمان عايزه اقولك انك لما جيت المدرسه وشوفتني واقفه مع وليد، دي كانت صدفه، انا مبقفش مع حد واحنا مش قريبين من بعض يعني فاماء هو لها مصدقا قبل أن يُردف = انا ميحقليش اتدخل في حياتك طبعا، بس انا بنصحك يعني أن اللي ممكن تشوفيه انتي عادي، اي راجل مبيشفهوش كده، يعني لو انتي فاكره انك لما تقفي معاه وتتكلموا سوا ولو دقايق دي حاجه عا
Read more

part 70

تغوص هي للاسفل وهو ورائها، يجاري جنونها، ويعبث معها فيختفي من جانبها طاره، قبل أن تجده يحملها فجأه، ويرميها فجأه أيضا في وسط المياه كانت قهقهتهم معا كل ما يُسمع في تلك الجزيره، وكان الحب بينهم يظهر علي عيونهم ببساطه، كان كل سئ مثالي كما أراد هو أن يكون دوما.. وبعد ساعه من السباحه، خرجا هم يرمون نفسهم بتعب علي أرض ذلك اليخت، تحديدا تضع رأسها المبلل علي فخذه، قبل أن تردف فجأه = انا خايفه قطب حاجبيه بتساؤل، قبل أن يمسح علي شعرها بهدوء = كارين الانصاري خايفه؟ ولانها لم تشارك مشاعرها مع أحد قبلا، وحدت نفسها تردف ببعض الصعوبه = فاضل اقل من اسبوعين ونرجع ومش حاسه اني متحمسه خالصؤ للرجوع ده قهقه هو ورغم الم قلبه يحاول ان يخفف عنهما مردفا بمزاجه المعتاد = اتعودتي علي قربي ودلعي بقا، وياعيني هترجعي للصحيان بدري والشركه والشغل وهذا اكثر ما يخوفها لذا سألته = وانت هترجع علي فين؟ وبما أنها عادت لنفس النقطه التي تقلقها أجابها بجدي تلك المره = معرفش يا كارين، بس اللي اعرفه اني مش ندمان كادت ان تضيف شيئا اخر ولكنه اردف = كفايه زعل وخوف، ويلا عشان نفط
Read more
PREV
1
...
56789
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status