تسجيل الدخولهم ابناء اكبر رجال الاعمال في الشرق الاوسط هم العائله العريقة الكبيره الذي تضم الكثير من الشباب ذو البنيان القوي والبنات ذو العقل الناضج الذي ورغم نضجهم لم يسلم الامر من بعض الجينات المجنونه المتهوره المورثه ولا بعض من القسوه ولا حتي بعض من العشق الخفي والحب المؤلم!
عرض المزيداصوات اغاني العيد ميلاد تصدح في كل مكان غرفتان في الاعلي يملؤها الصراخ احداهم فيها بنات هذا العصر والاخري تملؤها ضحكات اللوات في غمضه عين اصبحوا امهات " عشرون عاما " قد مروا عليهم سريعا محققين إنجازات لا تحصي ولا تعد
الثلاث العائلات الاشهر علي مستوي العالم العربي بينما من العشر الاوائل علي المستوي العالمي ( الانصاري _ المنشاوي _ البراري) اولائك الذي عمل كل شاب فيها متصببا عرقه ليرتفعوا وتلك التي اجتهد فيها كل فتاه لتساهم وترتفع وقفت كارين امام المرآه تناظر فستانها الاسود ذو الاكتاف العاريه والاكمام السوداء المنفوشه ينزل علي خصرها لينحته بدقه ثم ناظرت شعرها الذي ارتفع علي هيئه كعكه لاممه كل خصلاتها الا البعض الذي انزلته علي الجانبين ثم امسكت عقدها الالماسي تزين به عنقها كانت هي الاولي التي انهت زينتها باكملها احمر شفاه قاتم وبعض اللمسات الاخري التي جعلتها براقه ووقفت ريم بجانبها سريعا فهي فتاه العيد ميلاد اليوم اكملت عامها العشرون لم تكن الوحيده التي فعلت فقد كان قاسم وايضا كادري اكملوا العشرون، قهقهت مع نفسها وهي تتذكر كلمات امها اسيل التي تضل تحكي عن هذا اليوم الذي وُلد فيه ثلاثتهم ناظرت فستان ريم العاري الذي اظهر مفاتنها ثم استمعتها تقول لقمر = قمر يلا امتي هتعمليلي شعري ده خلاص هتلاقي كل المعازيم جم نفخت قمر وجنتاها وهي تردف بيأس محاوله منها غلق فستانها = استني بس يا ريم هعملهولك حاضر اقترب كارين من قمر مساعده اياها في اغلاق فستانها لتناظرها قمر متابعه حديثها وهي تظهر لها احد التسريحات من هاتفها = كارين اعمليلي شعري زي ده كده ناظرت كارين الهاتف جيدا وهي تحاول فهم تلك التسريحه المعقده قليلا ثم اردفت = مش هتبقي شبهها بالظبط عشان شعرك قصير انا ممكن اعملك نفس الضفرتين من قدام بس منلمش شعرك ونسيبوا مفرود وده اصلا هيبقا احلا علي قصه فستانك كانت دائما تعرف ان تقنع الجميع لذا اردفت لها قمر باسراع = اي حاجه يا كارين مافيش وقت لتجلس امامها وتقف كارين ورائها تنفذ ما رأته بينما ريم صرخت فأبنه عمها كادري مردفه = يا بنتي ادخلي بقا من البلكونه هتجهزي امتي سيبك من اللي بتكلميه ده اتاتتها كادري من الداخل وهي تنفخ خذها مردفه = مصمم يبعت هديه من فرنسا لهنا بقنعوا ان كلوا هيسأل مين بعتهالك مش مقتنع بيقول انه بعتها خلاص لوت ريم فمها بسخريه وهي تردف لها = هنشوف ده بعدين مش وقته ده لسه قولي خمستاشر يوم لحد ما تتبعت اي هديه من هناك لهنا البسي بس انتي وافقتها كارين الرأي وهي تناظر ساعتها بعدما انهت تسريحه قمر = ايوه يلا فاضل اقل من ساعه امائت لهم وهي تبعث لذلك الاجنبي التي مرتبطه به بعض الكلمات لتنهي الحديث ثم اخرجت فستانها الزهري سريعا والتي كان بنفس لون فستان ريم لترتديه بينما وقفت كارين امام قمر تضع لها بعض من المستحضرات التجميل الخفيفه قبل ان تتركها جالسه علي اريكة ما تاركه اياها تساعد ريم في فعل شعرها في الغرفه المجاوره وقف الخمس أمهات يتحضرون للحفل فقد انهوا ارتداء فساتينهم البُنيه فقد قرروا ان يوحدوا لون الفستان بينما كانت كل واحده فيهم تفعل زينتها لنفسها مقهقهين علي بعض الحديث بينما تسعي كل واحده منهم في ان تداري تجعيده ما ظهرت علي وجوههم فقد كانوا الان في جيل الأربعينات ولكن رغم ذلك فقد كانوا محافظين علي لياقتهم البدنيه حيث انهم يخصصون بعض الايام لنفسهم ذاهبين للجري او الزومبا لذا كانت صحتهم جيده بل يحظون أيضا بمظهر أنثوي جذاب، يكاد من يراهم بجانب ابنائهم لا يعرف من الام ومن الابنه؟ لفت اروي حجابها باحكام ناظره لهاتفها الذي كُتب فيه كلمات الاغنيه التي ستغنيها بينما انهت اسيل زينتها ايضا مساعده نور في رسم عيناها اما ريان فقد كانت تتأفف اليوم كثيرا غاضبه فقد تشاجرت مع يزيد اليوم صباحا وعكر صفو مزاجها لذا صاحت لها اسيل = ريان كفايه زعل وابتسمي عشان ميحسش قاسم ابنك بحاجه انتي عرفاه ممكن يخاصم ابوه وانهارده عيد ميلاده فبلاش مشاكل امائت لها ريان بتفهم وهي تناظرها بتوعد = بس اقسم بالله تخلص الحفله بس ونروح بيتنا ومش هيهمني حد قهقهت دارين عليها مردفه باستفزاز = زي كل مره يعني ناظرتها ريان بضجر مردفه = لا مش زي كل مره يا دارين انا بجد لو معتذرش هسبلوا القصر كله وامشي مما جعل اروي تخرج من شرودها مردفه = استغفري ربنا يا ريان وادعي يحل المشكله اللي ما بينكوا احنا كبرنا علي الزعل ده صاحت نور وهي تقفز = انتوا كبرتوا يا عواجيز اما انا لسه شباب فضحك الجميع علي تلك التي تتباهي ظائما بأنها الأصغر سنا بينهم! الاجواء في الاسفل كانت اهدأ بكثير فقد كان المعازيم يهلون واحد تلو الاخر والرجال يستقبلونهم جيدا، حيث قف قاسم يجمع بعض الهدايا مع العاملين الذي خصصوا لذلك بينما يري العاملين يلتفون حول الضيوف يقدمون لهم المشروبات فاقترب منه عدي واقفا بجانبه في استقبال ( ذكريا المسيري ) والذي يُعد من أكثر الشركاء قربت من شركه المنشاوي والانصاري ايضا، فلديهم الكثير من الصفقات معهم، بينما يتوسط يد ذلك الراجل حفيدته ( شيماء المسيري) التي ساهمت بابتسامه اعجاب لعدي الواقف امامها انغلقت الانوار فجأه وانتشرت بعض الاضواء الحماسيه الملونه مع صوت الطبول الذي جعلت من الجميع ينظر نحو سلالم ذلك القصر فوجدوا سيده الاعمال الشهيره نور تتوسط يد زوجها ادم المنشاوي ثم يليها المغنيه الشهيره اروي التي توسطت هي الاخري يد زوجها ادهم المنشاوي تغيرت الانوار لانوار مره اخري ومع موسيقي كلاسيكيه ارتسمت الطبيبه ريان البراري ابتسامه علي وجهها وهي تمسك بيد زوجها يزيد البراري الغاضبه منه نازلين هم ايضا ومره اخري تتغير الانوار لتتجه نحو سيده الاعمال الشهيره اسيل التي امسكت بيد زوجها امير الانصاري ثم اخيرا يليهم دارين تتوسط يد زوجها احمد الانصاري صفق الجميع علي هذا العرض السريع الذي اظهر زواجهم السعيد الذي دام لكثير من الاعوام معجبين بتغير الموسيقي والالوان مع كل عائله وقف البنات امام بعضهم تتفقد كل واحده زينتها حتي نادتهم الخادمه فقد حان وقت نزولهم صراحه لم يكن يعجب كارين الامر كثيرا انه اشبه باستعراض العائله لهم وكأنهم يوصلون فكره انهم لديهم من الورثه الكثير ولكن فتيات العيد ميلاد كانوا معجبين بالامر كثيرا وبالطبع تلك الحمقاء ابنه عمها اعجبها ذلك مفكره انها ستكون فرصه جيده لعدي بتأملها وقفت ريم ومعها كادري اعلا السلالم ثم ضقت موسيقي حماسيه مما جعلهم ينزلون بخفه وهم يرقصون ببعض الحركات الذي واضح حفظوها معا وواضح ان الجميع اعجبهم التناسق في الالوان والحركات فقد كانوا يسفقوا لهم بحراره قبل ان تدق موسيقي اخري هادئه نزلت عليها كارين ومعها قمر التي توترت بشده للتو والغريب ان الجميع صفق ايضا ممكن لانها << كارين الانصاري >> المديره الاولي للشركه العالميه وممكن من باب المزاح فقط سقفوافبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل





