أرحم دموعى!!

أرحم دموعى!!

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Oleh:  Nana Wahba Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
5Bab
9Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

طول حياتها كانت " كاترين مور " تظن انها يتيمه ، حتى عرفت الحقيقه التي غيرت مجرى حياتها بالكامل انها ابنه النجمه السينمائيه العالميه "لورا ستيل" التي ماتت منذ زمن وتغيرت حياتها بعد ان دخلت عالم الافلام المتالق الذي كان عالم امها ولكنه ايضا عالم " ستيف ميكاجيل " المخرج المشهور الذي لم تستطع مقاومه جاذبيته وخبرته الساحقه . وهي المعلمه الرزينه التي كانت دائما ما تحلم بمقابلته ، لتتحطم احلامها تماما عندما اقتربت منه لتحترق كفراشه اقتربت من النار !!

Lihat lebih banyak

Bab 1

١- " لا !!!!!!

" لااااااا ."

دوت تلك الكلمه البسيطه التي لا يمكن ان تحدث في حالتها العاديه اثرا كبيرا ولكنها بدت في هذه اللحظه كانها صاعقه كهربائيه جمدت كل الحاضرين

بمن فيهم قائلتها نفسها وجعلت الكاهن يفغر فمه وهو يحدق بالعروسين امامه ،

كانت كلمه واحده فحسب ولكنها كانت كافيه لافساد جو السعاده والبهجه في يوم كان يفترض ان يكون من اروع ايام "كاترين " فاذا به يتحول الى كابوس مرع .

قبل عده دقائق كانت " كاترين" تتأبط ذراع "بيل" زوج والدتها الراحلة

وتتجه نحو الرجل الوحيد الذي منحته قلبها وكل كيانها وتسير نحوه ،

وهي لا تستطيع ابعاد عينيها الزرقاء الصافيه عن عيونه الرماديه اللامعه بالزهو والانتصار وهو يتابط ذراعها بعد ان رفع خمارها الرقيق عن وجهها واتجه معها نحو المدبح، ليقابلهما الكاهن المبتسم وبعد ان بدات المراسم توتر جسد " كاترين "بشكل ملحوظ وتراجعت كتفها الى الوراء ولفتت هذه الحركه البسيطه نظر الرجل الواقف الى جانبها فتحول اليها على الفور ليرى التوتر مرسوما على وجهها الجميل وعضلات فكها المضطربه

ولكنه سرعان ما ابتسم وهو يترك يدها المرتجفه ليحيط كتفيها بذراعه القويه ليمدها بقوه بالتاكيد يدرك تاثير تلك الحركه البسيطه عليها ،

ولكن ليس بعد الان فكرت بتصميم وتعلقت عينيها أكتر بالكاهن الذي قال بابتسامه من اعتاد دوما على عصبيه هذه اللحظات :

-" ستيف هل تقبل بكاثرين زوجه لك ؟ "

وارتجفت" كاترين" عندما قال " ستيف " بثقه وقوه بصوته العميق :

- " نعم . "

ونظر لها بعيونه التي طالما غرقت في بحورها العميقه بدون ان ترى سوى تيارهما الخاص ، ودار عقل" كاترين" كالدوامه وهي تكاد تنهار لقد علمت ان اللحظه التي طالما انتظرتها قد حانت اخيرا اللحظه التي ظلت تحلم بها منذ ان عرض عليها ستيف الزواج .

والان سيكون كل شيئا رسميا وستصبح هي زوجه " ستيف ميكاجيل "

كم كانت هذه الفكره رائعه حتى الامس وعادت ترتجف عندما شعرت بيد

" ستيف" تشتد قليلا على كتفها وانتبهت لصوت الكاهن وهو يقول :

- " كاترين هل تقبلين بستيف زوجا لك ؟؟ "

مرت الثانية تلو الاخرى وطال الانتظار على حين ساد الصمت القاعه وتوترت يد

" ستيف " عليها وهو يتمتم باسمها :

- " كاترين . "

وانبعث صوت " ويليام " الكاهن المتسائل مره اخرى قائلا اسمها

فتعالت همسات الحاضرين بعفويه وفضول وعادت يد "ستيف "

تهزها من جديد وهو يقول بهمس خشن :

- " كاتي....!"

نظرت له للحظه قبل ان تنتصب قليلا وتنظر بتصميم لويليام الذي عاد يكرر سؤاله لقد حان الوقت لاتخاذها قرارا بعد كل ما عرفته وبصوت شعرت انه ليس صوتها قالت بحزم وهي تبعت يد ستيف عنها :

- " لاااا . "

بدا ان كل شيء قد تجمد وساد الصمت المطبق بشكل تام قبل ان يلتفت وجه

" ستيف" نحوها وقد ظهر الذهول وعدم تصديق في عينيه وهو يحدق بوجهها وشعرت " كاترين " كان هناك اصابع بارده تعصر قلبها بلا رحمه.

ولكن لم يكن امامها حل اخر وشعرت بخلايا جسدها تذوب ببطء عندما امسك

" ستيف " ذراعها بعنف مطلقا ضحكه عصبيه وهو يلتفت نحو " ويليام "

الذي اتخذ وقفه قلقه وهو ينقل البصر بينهما ويقول بصوت افصح عن توتره :

- " انها لا تعني ذلك انها فقط عصبيه اللحظات الاخيره ، تابع الاجراءات انها موافقه تماما . "

مزق القلق البادي في صوته الاجش اعصاب "كاترين " المتلفه فعضت شفتها السفلى لتكتم رغبتها في اطلاق آنه الم :

-" ايعني الامر له كل هذا الحد ؟؟ !! "

وعاد " ويليام " يكرر بتوتر :

-" قلت هل تقبلين ...........؟ "

حاولت تخليص ذراعها من قبضته المتحجره وهي تقول بنبره غريبه تجمع

ما بين الرجفه والالم والحزم تقاطع وليام :

- " وقد اجبت بلاه . "

-" توقفي عن ذلك اللعنه ، كاترين هذا ليس وقت مزاح،

لقد جئنا لنفعل شيئا اليوم وسنفعله ."

كان صوت " ستيف " حادا ولكنها لم تكن مهيئه للاستماع له ولا للاستماع الى قلبها الذي كان يخفق بقوه كلما نظرت لجسده الطويل الصلب وراسه الداكن الفخور وملامحه الرائعه القويه وظهر على وجهها نظره عدائيه رافضه

ثم انتزعت يدها من ذراعه بحركه قاسيه وهي تقول بصوت مرتجف :

-" انني لا امزح ستيف.......... انا اسفه....... لن استطيع اتمام ذلك. "

فما كان من الحشد على المقاعد الا ان حدق بصمت وذهول وهي تتابع بصرامه مرتجفه :

- " لقد قلت لا ......وعنيت لا...... "

وشحب وجه " ستيف " الوسيم الان تماما وبد عليه وكانه يجاهد ليقف على قدميه وهو يتمتم بصوت مصعوق :

- " ماذا ؟؟ !!!!!!!! "

بدات هي الاخرى تخشى من ان تفقد السيطره الهشه التي امدتها بها كرامتها على نفسها وتهدج صوتها من اثر المجهود الذي تبذله لكي تقوم بذلك .

لماذا لا يتركها بسلام ؟؟ الم يكن كافيا كل ما عرفته عنه ؟؟ الم يكن كافيا ان تدرك ان حبها الجارف له لم يكن ذو قيمه لديه ؟؟ ..

جعلتها تلك الفكره تقوى اكثر وهي تعتدل قائله :

- " لنوضح الامر تماما ........ انا لن اتزوج بك...... لن اقول اي وعد من تلك الوعود التي تتوقع مني التلفظ بها باذعان امام كل الحاضرين هنا ........اريدك ان تعلم انني لن اتزوج بك الان او اي وقت لاحق..... انني افضل الموت على ان اسلم نفسي لمثل هذا السجن والاذعان لما اعتبره اسوء نوع من النفاق والكذب . "

وترنحت للحظه على حين بد " أستيف " يشعر انه يعيش في قصه خياليه من تلك القصص التي يبرع في اخراجها على الشاشه .

وعادت تتابع وقد تقطعت انفاسها :

- " اسفه ......ولكن هكذا ستجري الامور . "

قالت ذلك ثم ارتدت على عقبيها لتهم بالابتعاد والحشد يراقبها بعيون جاحظة مصدومه وبده على ستيف كانه يفيق من غيبوبه اذ انطلق صوته فجاه ليجعلها تجفل وتثبت في مكانها و هو يهتف بأسمها.

و في اللحظه التاليه جذبتها يد فولاذيه وحدق مباشره في وجهها قائلا بصوت غير ثابت :

- " لا يمكنك ان تعني ذلك..... انت لست جاده .....ما الذي حدث ؟؟

ما الذي غيرك هكذا ؟؟ كاتي حبيبتي اذا كان الامر هو التوتر او الخوف بامكان التفهم و ........ "

قاطعته بمراره وهي تبعد يده عنها :

-" حاول مره اخرى مع امراه اخرى لن تفشل في ذلك وقد يكون حظك اوفر في المره القادمه . "

- " لا يمكنك ان تفعلي زي هذا...... لا يمكنك ان تتخلي عني ببساطه . "

كان صوته منخفضا جدا ونظرت هي له كان لابد ان يكون ممثلا وليس مخرجا!

تنفست بعمق ثم قالت بحده :

-" هذه المره ...لقد انتهى كل شيء ستيف ....لم يعد هناك شيء بيننا لم اكن اريد للامور ان تصل لهذا الحد ولكني لم استطع القيام بشيء ........ انا اسفه . "

وهمت بالتحرك عندما تخلى " ستيف " فجاه عن كل امارات التحكم الواهي الذي كان يمارسه على نفسه لتنقض يده عليها بعنف لتمسك خصرها بشده يجذبها اليه قائلا :

- " لن اسمح لك بذلك...... اتسمعيني ؟؟ لن اتركك يا كاترين . "

وبعينيها التي بدات الدموع تجاهد لتخرج منهما ، نظرت للحاضرين كان بيل

يحدق بهما بذهول ، على حين كان اصدقائها ينظرون لها بعدم تصديق ،

بينما كان وجه " مارلين " ساكنا وفمها مطبق.

وامدتها رؤيتها لها بقوه غاضبة ، فدفعته في صدره وتراجعت عنه هاتفه :

- " لن تستطيع اجباري. "

نظر لها للحظه بعدم تصديق وقد اكتسى وجهه بمراره هائله ،

وعيونه بالم قبل ان يبتلع كل هذا بداخله وهو يحدق بما حوله،

لتقدح عينيه شرارا وهو ينظر لها وعادت هي تقول ببؤس شديد :

- " ولكني لست اسفه ستيف لقد كنت على وشك ارتكاب اكبر غلطه في حياتي. "

وطارت يده في صفعه تردد صداها طويلا في القاعه قبل ان يتبعها صوت شهقات الحاضرين ،

ولحظه حدقت هي به قبل ان تستدير راكضة،من القاعه ، وقد شعرت كانها على وشك الانهيار.

كانت تعتقد ان " مارلين " مخطئه او حتى كاذبه في كل ما قالته لها

ولكنها سمعت بنفسها كلامه .

لطالما علمت منذ بدء علاقتهما العاطفيه الجارفه ان مشاعر ستيف لم تكن تماثل مشاعرها او حتى لم تكن في عمقها ولم يكن هو اول من صعق بها لقد كانت هي من انبهر به ،

وكيف لا تفعل وهو المخرج السينمائي المشهور عالميا بوسامته وجاذبيته واخراجه

الذي لا مثيل له.

كان اسم " ستيف ميكاجيل " اسما من الاساطير التي طالما حلمت ان تكون جزءا منها ، لم تكن في اجمل احلامها حتى تتوقع ان يطلب منها الزواج

لذا لم تصدق يوما ان هذا الشخص المذهل يرغب فيها ويحبها حقا .

هذا الرجل الذي افقدها عقلها وقلبها ورشدها منذ ان التقته لهذا لم تتردد عندما طلب منها الزواج في القبول فورا كم كانت بلهاء لتعتقد انه احبها حبا من اول نظره مثلها.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
5 Bab
١- " لا !!!!!!
" لااااااا ." دوت تلك الكلمه البسيطه التي لا يمكن ان تحدث في حالتها العاديه اثرا كبيرا ولكنها بدت في هذه اللحظه كانها صاعقه كهربائيه جمدت كل الحاضرين بمن فيهم قائلتها نفسها وجعلت الكاهن يفغر فمه وهو يحدق بالعروسين امامه ، كانت كلمه واحده فحسب ولكنها كانت كافيه لافساد جو السعاده والبهجه في يوم كان يفترض ان يكون من اروع ايام "كاترين " فاذا به يتحول الى كابوس مرع . قبل عده دقائق كانت " كاترين" تتأبط ذراع "بيل" زوج والدتها الراحلة وتتجه نحو الرجل الوحيد الذي منحته قلبها وكل كيانها وتسير نحوه ، وهي لا تستطيع ابعاد عينيها الزرقاء الصافيه عن عيونه الرماديه اللامعه بالزهو والانتصار وهو يتابط ذراعها بعد ان رفع خمارها الرقيق عن وجهها واتجه معها نحو المدبح، ليقابلهما الكاهن المبتسم وبعد ان بدات المراسم توتر جسد " كاترين "بشكل ملحوظ وتراجعت كتفها الى الوراء ولفتت هذه الحركه البسيطه نظر الرجل الواقف الى جانبها فتحول اليها على الفور ليرى التوتر مرسوما على وجهها الجميل وعضلات فكها المضطربه ولكنه سرعان ما ابتسم وهو يترك يدها المرتجفه ليحيط كتفيها بذراعه القويه ليمدها بقوه بالتاكيد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
٢ - خطوة للخلف !!!!
كان كل ما يفعله ذو هدف محدد في عقله الذكي الملتوي كل كلمه كل لمسه منه كانت بغرض في نفسه فقد كانت حالمه اكثر من ان ترى الحقيقه المره امامها اسرعت في خطواتها وقفزت في اول تاكسي قبل ان يلحق بها اي فرد من الحاضرين وسالت دموعها بصمت وهي تنظر الفستان زفافها الجميل المرصع بالفصوص والذي اختارته مع ستيف في رحله في فرنسا. كان سائق التاكسي يختلس النظر لها من مراه السياره وقد بدت في عينيه حيره قبل ان يعطي الطريق اهتمامه. وصلت الى الشقه التي انتقلت اليها منذ شهر تقريبا بعد ان اصر ستيف على ذلك لتستطيع ترتيب نفسها استعدادا للزفاف ونظرت بحزن للحقائب الموضوعه في الردهة استعدادا لاخذهما في الصباح غدا للسفر لامضاء شهر العسل في جزر هاواي. كان كل شيء يبدو كالحلم الجميل الا انه تحول لكابوس مرعب تنفست بقوه وهي تسرع لغرفه النوم عليها تبديل ملابسها ثم اخذ بقيه متعلقاتها ومغادره الشقه بسرعه قبل مجيئه ولكنها لم تستطع سوى غسل وجهها. كانت تهم بخلع فستان زفافها عندما انتفضت بعنف عندما سمعت باب المنزل يفتح ويصفع بقوه فتخلت عن ذلك وعادت للغرفه واخذت تلقى بمتعلقتها بلا تنظيم في حقيبه عندما فتح الباب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
٣- التصادم !!!!
نظرت " كاترين " له بعصبية شديدة ثم هتفت : -" لم يحدث شيء ......اكتشفت انني لن استطيع الزواج ....هذا كل شيء لما لا تتقبل ذلك وتتركني لحالي. " اوه ..... يجب الا تبكي فكرت في ذلك وقد التهبت مشاعرها وحاولت النهوض مبتعده عنه فجاه وتراجعت للخلف دون ان تنظر اليه واسرعت نحو الحقيبه المفتوحه على الاريكه وهمت ان تغلقها عندما صرخت بصوت مخنوق حين شعرت باصابع قاسية تنشب في ذراعها لتديرها نحو صاحبها الذي استحال وجهه للون القاتم من شده الغضب واسودت عيناه بغضب قاتم عنيف مخيف وتشنج جسدها على حين قال ستيف بصوت مرعب : -" اذا فالامر هكذا .......ولم لا من الخاسر هنا على اي حال ؟؟!!! لا يوجد احمق غيري....... انا الذي لم تتمكن امراه واحده في حياتي كلها ان توقعني في شباكها تأتي انت وتمرغي كل شيء في التراب ولكن لن تفلتي بهذه السهوله ايتها الحقيره . " وعادت تصرخ عندما شدها من شعرها بعنف وقسوه صائحا بصوت رجل فقد السيطره على نفسه تماما: -" الليله كنت انوي جعلها ليله للذكرى .....تركتك اسبوعان كاملين تستعدين للزفاف دون ان احاول ان المسك .....كم كنت أبله وانا اجعل شوقي ولهفتي لك يزدادان حتى هذه ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
٤ - فى أحضان قسوته !!!!
اخذت كاترين نفسا مرتجفا عندما شعرت به يقربها منه وقد شعر بضعفها وهو يهمس في اذنها : -" دعينا نبدا حياتنا كاتي ساتصل بوليام الان.........." - " لاااا ......" كان صوتها من الضعف بحيث انها تخيلت انها لم تقل اي شيء ولكن تراجعه بحركه حاده هو ما جعلها تدرك انها نطقت بالكلمه واستغلت هي صدمته تلك لتبتعد عنه متمتمه بصوت عصبي متوتر : -" فقط ابقى بعيدا عني..... انسى الامر.... ستجد ما يشغلك بسرعه لن اثر عليك بشكل ابدي انا وانت نعلم ذلك ، ذهابي لن يؤلمك بقدر ما يؤلمك فشل فيلم لا يستحق . " واجهشت بصوت مخنوق دون ان تبعد نظرها عن وجهه وقد بقى واقفا وكانه منحوت من الصخر ولعده لحظات ساد صمت غريب وعيونه لا تفارقها قبل ان يجيء صوته عسيرا وكانه يجاهد ليتكلم: -" اذا ........فانت جاده يا كاترين؟ " هزت راسها بصمت وهي لا تستطيع فعل شىء فى الارتجاف جسدها و الانهيار الذي يحدث داخلها . كانت كل خلاياها تتداعى ببطء وتجمدت الدماء في وجهه واغمضت هي عينيها متمنيه لو انها تستطيع الابتعاد والاختفاء عن كل هذا اي شيء لتبتعد عنه الان قبل ان تدوس هي بنفسها على كرامتها وتلقي بنفسها بين ذراعيه متقبله
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
٥- من هى لورا ستيل ؟؟!!!
كانت كاترين تحاول منع دموعها من التدفق عندما رن جرس هاتفها المحمول الذي كان هديه من ستيف التقطت الهاتف وهي تقول لنفسها ان هذه هي اخر مكالمه سوف تتلقاها عليه ولم تستطع التحدث في البدايه عندما ميزت صوت ريدج صديقها المقرب عندما انهت مكالمته شعرت انها على الاقل افضل الان ، فهي لم تكن تدري الى اين تستطيع ان تذهب فلم يكن لها منزلا بعد ان تسبب ستيف بجعل خالتها تطردها من المنزل. لقد عرض ريدج عليها البقاء في منزله لحين ايجاد حل لمشكلاتها . ترنحت من الالم وهي تنهض واتجهت على ساقيها الواهنتان نحو الحمام تاخذ معها ملابسها و من خلال عيونها المحمره استطاعت من خلال مراه الحمام الضخمه رؤيه اثار ما فعله ستيف بها كان جسدها قد اصبح مليئا بعلامات بشعه وعده كدمات مؤلمة حسنا على الاقل كان هذا الالم الجسدي اقل بكثير من الحرقه التي تشعر بها في قلبها . لم يحاول ريدج قول اي شيء وهو يساعدها في اخذ حقائبها من بيت ستيف تعليقا على احمرار عيونها والتهاب وجهها . وارتدت هي نظاره سوداء لتخفي عيونها وهي تهبط معه نحو سيارته ووضع حقيبه حقائبها في السياره من الخلف قبل ان يضع حقيبه صغيره على الاريكه الخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status