Beranda / الرومانسية / أرحم دموعى!! / ٢ - خطوة للخلف !!!!

Share

٢ - خطوة للخلف !!!!

Penulis: Nana Wahba
last update Tanggal publikasi: 2026-07-09 14:57:54

كان كل ما يفعله ذو هدف محدد في عقله الذكي الملتوي كل كلمه كل لمسه منه كانت بغرض في نفسه فقد كانت حالمه اكثر من ان ترى الحقيقه المره امامها اسرعت في خطواتها

وقفزت في اول تاكسي قبل ان يلحق بها اي فرد من الحاضرين وسالت دموعها بصمت وهي تنظر الفستان زفافها الجميل المرصع بالفصوص والذي اختارته مع ستيف في رحله في فرنسا.

كان سائق التاكسي يختلس النظر لها من مراه السياره وقد بدت في عينيه حيره قبل ان يعطي الطريق اهتمامه.

وصلت الى الشقه التي انتقلت اليها منذ شهر تقريبا بعد ان اصر ستيف على ذلك لتستطيع ترتيب نفسها استعدادا للزفاف

ونظرت بحزن للحقائب الموضوعه في الردهة استعدادا لاخذهما في الصباح غدا للسفر لامضاء شهر العسل في جزر هاواي.

كان كل شيء يبدو كالحلم الجميل الا انه تحول لكابوس مرعب تنفست بقوه وهي تسرع لغرفه النوم عليها تبديل ملابسها ثم اخذ بقيه متعلقاتها ومغادره الشقه بسرعه قبل مجيئه ولكنها لم تستطع سوى غسل وجهها.

كانت تهم بخلع فستان زفافها عندما انتفضت بعنف عندما سمعت باب المنزل يفتح ويصفع بقوه

فتخلت عن ذلك وعادت للغرفه واخذت تلقى بمتعلقتها بلا تنظيم في حقيبه عندما فتح الباب فجاه ليطل منه "ستيف " بقامته الرياضيه الطويله

كانت عيونه تطلق نحوها سهاما من الاحتقار والازدراء ، وتوترت وقد بدا قلبها في الدق بسرعته المعتاده في حضور " ستيف " وهو يقترب منها وبدا ان صوته ياتي من مغاره عميقه وهو يقول :

-" اداء رائع حقا.... من دربك عليه ..؟ وتقولين انك غير قادره على التمثيل ...

يالا تواضعك الذي ليس له مثيل ......هل كنت تعدين الامر منذ مده طويله ام انه فقط وليد اللحظه ؟ "

لم تستطع للحظات الحراك او التفوه بكلمه وشعرت انفاسها مكتومه

وسحبت نفسا عميقا لتستعيد سيطرتها على نفسها محاوله تجاهل مراره عيونه

التي تحدق بفستانها وبوجهها لن تسمح له بافقادها اتزانها وبصوت صلت

لكي يكون ثابتا قالت :

-" اسفه لافساد الامر عليك... ولكن لم يكن هناك حل اخر . "

كان هناك عرق ينبض بجنون في عنقه وانتفخت شرايين وجهه ما أن انهت جملتها التي كانت تعنى بها اكثر بكثير مما بدا فيها وفي اللحظه التاليه صرخت متالمه عندما غرز اصابعه بقسوه لا ترحم في كتفيها من خلال فستان زفافها وكان صوته اقل ما يوصف به هو مرعبا وهو يقول بنبره متشدده:

-" افساد الامر......؟!! أهذا هو ما حدث ..؟؟!! مجرد افساد للامر... لم يكن

هناك اي شيء اخر مهم ما اردته قد حدث ، ولا يهم اي شيء اخر بكل برود

تقفين امام كل هؤلاء الناس لتعلنى للعالم كله انك ترفضين ستيف ميكاجيل

على الملأ . "

كرامته هي التي تتحدث ، كانت تعلم ان ذلك امر مخجل ولكن لم يكن من الممكن تجنبه لم يكن هناك اي وقت لالغاء الزفاف قبل ذلك ،

ولكن في نفس الوقت امدها كلامه بغضب مفاجئ جعلها تتلوى تتخلص من ذراعيه اللتين تبعثان داخلها باشياء جنونيه وهي تهتف به :

-" معذره لاخراجي المتواضع لهذا المشهد ستيف ولكن لم يكن هناك مفر منه. "

-" قطعا اراهن على ذلك. "

كان صوته مريرا على حين قالت هي ببؤس :

-" لا تراهن كثيرا على الاشياء الخاسره لانك قد لا تتوقع ابدا الخساره . "

-" الخساره..... اه..... نعم ...لماذا كاترين ؟؟ !! ما الذي فعلته لاستحق منك ذلك ؟ "

كان صوته هادرا مكبوتا وعيونه حاده مرهقه وهو يتطلع لها وبصوت مرتعش همست ويدها تتحرك بتشوش :

-" ارجوك دعنا نفترق بهدوء ، اعلم ان الامر لن يكون صعبا عليك . "

وبترت عبارتها بشهقه مخنوقه عندما قاطعها بصوت هادر وهو يعود ليمسك كتفيها بقسوه :

-" كيف استطعت ان تخدعيني كل هذا الوقت ؟؟ في حياتي لم اتعرض لموقف مثل الذي عرضتيني له والان تقترحين بكل بساطه ان نفترق بهدوء . "

تنهدت وهي تنظر لوجهه المنتقع وقالت محاوله اخفاء الموت البطيء الذي كانت تشعر به ينتشر في اعماقها:

-" ستيف الامر ليس مهما انا ادرك ذلك انت تشعر باحباط ، لانك لم تنفذ ما اردت تنفيذه ولكنك ستجد ان هكذا افضل لم يكن الامر لينجح بيننا . "

القى عليها نظره مليئه بالاشمئزاز والكراهية وان احتل غضب هائل عيونه وهزها بعنف جعل اسنانها تصطك وهو يقول :

-" اشعر بالاحباط.... وماذا تعرفين انت عن الاحباط ؟!!!!!

فجاه اجد عروستي الخجول الجميله تلغي كل وعودها وتلقي بها في وجهي

ومتى في حفل زفافنا ولكني لن اكون ساذجا لأقبل ذلك بكل سهوله . "

وصمت للحظه محدقا بعيون معذبه بوجهها المجفل، لجسدها الرائع ،

المرتجف تحت فستان الزفاف ولشعرها الاحمر الذهبي الطويل الذي افلت

من عقدته لينهمر على وجهها في شلال خلاب متموج قبل ان ياخذ نفسا عميقا ويقول :

-" كاترين..... اخبريني ان كل ما حدث ...كان خيال.... امنحيني سببا او حتى

لا تفعلي دعينا نبدا من جديد ....... انا على استعداد لنسيان كل شيء. "

ترنح قلبها في ايقاع عنيف وتصاعد الدم الى وجهها وهي تشعر بيديه تجذبها

نحوه وتمتم وهو يحتويها بقوه بين ذراعيه :

-" يا الهي..... كاترين ....دعيني اشعر بك ، اخبريني انك ما زلت كاتي

التي اعتدت ان اعرفها ....اعتدت ان احبها . "

و تهدج صوته وهو يطبق عليها يعانقها بقوه وتطلب فمنعها من الكلام وشعرت كاترين بالذهول وهي ترى نفسها عاجزه ليس امامه فقط ولكن امام نفسها ايضا

فقط لو كان يعني ذلك ولكنها ستخدع نفسها اذا سمحت حتى لقلبها اقناع عقلها بطريقه ملتويه ما يريد ان يصدقه

وشعرت به يرتجف وكانه يقف في وسط عاصفه قويه مثلها وجالت يداه بحراره ملتهبه على ظهرها يقربها منه اكثر واكثر شعرت بالحراره تسري داخلها كالنار التي اخذت تحرقها وهو يعانقها بقوه وشغف

-" أيها الساحر بالتاكيد ...كسبت الرهان . "

أخترقت هذه العباره راس كاترين كالرصاصه وستيف يبدا بتمرير يده على مقدمه فستانها ويده تمتد لتبدا في فك سحاب فستانها .....

وانتفضت بحرقه مفاجئه مبتعده عنه وقد اخذت انفاسها في التلاحق بسرعه وهي تشعر ان عناقه قد سحب كل القوه من جسدها وعادت تنتفض عندما صرخ هو وهو يشدها نحو من جديد :

-" لا تبتعدي عني . "

وضمها اليه بعنف شديد ولكنها صرخت هذه المره وهي تحاول ابعاد نفسها عنه بصوت مرتجف عالى :

- " لااااااا....... "

- " لا تنطقي هذه الكلمه .....اتسمعيني ...اليوم كان من المفترض ان يكون اول ايام زواجنا ......اليوم الذي خططنا له سويا... اتذكري كاتي ؟!!!!!! "

كان صوته خشنا متعثرا ومرتجفا وهو يتجاهل محاولتها اليائسه للتملص من بين ذراعيه اللتان انغلقتا على ظهرها بقوه ليبقيها في حصار ذراعيه وعاد يتابع وهو ينظر لوجهها الملتهب بنظره عنيفه :

-" ما الذي حدث ؟؟ لقد كنت في غايه السعاده عندما تركتك صباح امس كيف تحولت هكذا........ اخبريني كاترين... هل فعلت شيء خطأ ؟؟!!!!!!

اللعنه كل شيء يمكن اصلاحه فقط دعينا.........."

قاطعته بنبره مريره مرتجفه قد بدات اعصابها في الصراخ :

-" لن يجدي هذا ستيف ......لن اكون ابدا ما اردتني ان اكون...... لقد اتخذت قراري ولن اغيره..... لن افعل ......."

رات تاثير كلماتها واضحا جاليا على ملامح وجهه المتغضنه المنتقعه وعيون الممتلئه بمشاعر شتى واضطراب فكه وتوتر جسده ولحظه بده كانه تجمد تماما كما كان يبدو في قاعه الزفاف قبل ان يخرج صوته متحشرجا وهو يقول :

-" اي قرار الذى تتحدثين عنه .....؟!!!!! كان بيننا وعدا كاترين ...

لقد وعدتني بالزواج .....انت ترتدين خاتم خطوبتي.... تحملين اثار

علاقتنا في كل جزء منك. "

وعصف قلبها بعنف وهو يبتر عبارته واضعا يده بحريه وجراءه على مكان قلبها متابعا بصوت اجش متوحش :

-" قلبك ينبض من اجلي ......من اجلي كاترين ....."

وارتجفت شفتاه على حين اصدرت هي شهقه مختنقه وكيف يمكن ان تنسى انها تعرف انها ابدا لن تحب اي رجل كما احبته

تعلم انها ابدا لن تستطيع ان تنساه

وعادت تحدق بوجهه المعذب على حين ارتفعت يداه لتمس كتفيها

كانت هي مجمده من عنف المشاعر التي اثارتها كلماته فلم تنتبه اليه وهو يجذبها نحوه اكثر ليجلس بها ويداه حولها كالطوق وهمس هو عندما حاولت النهوض:

-" اخبريني ما الذي حدث ؟ "

نظرت له بمراره هائله ما الذي باستطاعتها قوله انها اكتشفت انه يريد الزواج منها ليكسب رهانا مع اصدقائه انه اراد ذلك لكي يجبرها على بطوله هذا الفيلم انه يرى فيها نسخه من لورا ستيل والدتها الراحله!!!!!!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أرحم دموعى!!   21- إلى متى سأتحمل ؟!!!!!!

    نهضت هي لتأخذ دوشا لم يساعدها في أي شيء أيستغل كل حزنها والمها لتصوير مشهد يعتمد على ذلك ؟ الم يهتم ولو باي شكل بكل ما جعلها تمر به ؟ هل يصدق كل الاتهامات التي القاها بوجهها ؟ اللعنه ولماذا تهتم انها لم تعد تهتم باي شيء له علاقه به. يجب أن لا تفعل لقد أخذت تكتشف منذ أن تركته، كم كانت على حق بتركها له، لقد أخذ يتضح لها كم هو وغد أناني ...لا يهتم سوى بستيف مكاجيل نفسه، وعلى اتم استعداد لأن يدوس على أي شيء يعترض طريقه ، وصادف ان تكون هي هذا الشيء !!!! حمدت ربها ان المشهد التالي كان مع جيف وليس مع لورنا وتقبلت بابتسامه باهته نظره الاعتذار الذي ألقاها هيو لها. فلم يكن على اي حال ذنبه انه يعمل تحت سلطه جلف عديم الاحساس. كان تشعر بالألم وضغط عصبي هائل ولم تلتفت ابدا نحو ستيف الا حين أتى ليراجع السيناريو معها ومع جيف . كانت نظراته حاده وكلامه مقتضب على حين كانت هي صامته شاحبه وهذا هو المطلوب في هذا المشهد ربما رتب الامر كله منذ المشهد السابق لكي يحولها الى امرأه تعيسة بائسه ....الوغد !!!! كان من المفترض ان يكون هناك حوار مفعم بالمشاعر والاسئله بين سامينثا ودومينيك وهي تهي

  • أرحم دموعى!!   20 - الشيطان الذى أحببته !!!!

    تجمدت كاترين تماما وهي تسمع صوت مألوف لطالما عشقت نبرته الخشنة القويه ذات البحه المميزة ، و لكنها حين تسمعه الان لا تشعر سوى بالألم و الغضب ...كان الصوت فوقها مباشره ، و شعرت بغضب عاصف جعلها تقول بصوت مخنوق من البكاء دون ان تكلف نفسها عناء الاستداره والنظر نحوه : ـ" كيف تجرؤ على دخول غرفتي هكذا ؟ " وشهقت بمراره عندما لفتها يديه بلا رحمه لتستلقي على ظهرها ولكنها اشاحت بوجهها بإصرار و قد اخذت تمسح دموعها باصابعها المرتجفه و فجاه ، كادت ان تصرخ عندما مد يد نحو ذقنها ليدير وجهها نحوه وبحركة هستيريه ابعدت يده عن وجهها صارخه : -" اخرج من هنا ." توقفت نظراته طويلا على عيونها المغشيه بالدموع وفمها المرتجف وجهها الاحمر قبل ان يبتلع ريقه بصعوبه قائلا بصوت ثقيل : -" كاترين .." قاطعته بجنون شعرت به يطوقها من مجموعه المشاعر والذكريات التي اثارها وجوده بهذا القرب منها بداخلها : -" امازال هناك المزيد من الاهانات هل نسيت شيئا ما وفكرتك به النجمه المحبوبه ؟!!!" ضاقت نظراته على وجهها وذم فمه وان ظل صامتا يراقبها بصمت فازدادت عصبيتها وقد شعرت بحراره تطوقها انها لا تفهم ما الذ

  • أرحم دموعى!!   19- عودة جاك !!!!

    زفرت كاترين أنفاسها بضيق عصبي ونظرت بعيون ناضحه بالازدراء للورنا التي اخذت تتحدث بشكل حميم مع ستيف وقد وضعت ذراعها على كتفه بتملك. انها المره الخامسه التي تتسبب فيها لورنا بتعطيل المشهد او بايقافه كلما اندمجت كاتي مع دورها واقتنعت بادائها تفتعل لورنا شيء ما لتوقف المشهد وعادت تزفر ت انفاسها وهي تجلس بغضب على كرسي، منتظره اي فرد يخبرها بالحل.. فقد مضى اسبوعان كانوا كالجحيم ، لم تستطع في تلك الفتره النوم جيدا كما انها لم تكن تستطيع الاكل الا اقل قليل وظهر ذلك واضحا في حركات جسدها المتعب. كانت حياتها عباره عن سلسله متصله من الالم المبرح كلما رات ستيف او عملت معه كان فظا عدواني معها في اثناء التصوير. بعد ان ترك الموقع في ذلك المشهد ، لم يكن يتوانى عن توبيخها بفظاظه كلما ارتكبت خطا ما حتى انها كانت تشعر انها تسير فوق خيط مشدود اقل اخلال بتوازنها سيجعلها تهوي الى الارض متحطمة على الصخور . كانت تشعر بضغط عصبي يكاد يحطمها نفسيا وجسديا على الرغم من انه لم يفقد اعصابه معها مره اخرى وعادت تنظر للورنا و ودت لو تستطيع اخبارها ان لا داعي ابدا لما تفعله هي الاخرى معها .فلقد علمت ل

  • أرحم دموعى!!   ١٨- انفجار لا يمكن إيقافه!!!

    تململت كاتي بانهاك وهي تتقلب دافنه رأسها في الوساده قبل ان تعتدل مجفلة ، وهي تسمع الرنين الخافت للمنبه الصغير بجانب سريرها .ومالت توقف الرنين عندما تدحرج الغطاء عنها وتجمدت اصابعها وعيوانها تسقط لاسفل .وفجاه اخترقت الذكريات المذله والمهينه لليله امس عقلها بلا رحمه لقد كان هذا هو الذل الأكبر !!!!غمغمت لنفسها بصوت خافت للغايه واخذ جسدها يرتجف كيف يجرؤ على خلع فستانها هكذا... انه حتى لم يكلف نفسه ليضع اي شيء عليها باستثناء الغطاء . وانتبهت انها لم تغلق المنبه وضاقت عينها وهي ترى الساعه لقد كانت السادسه بحق الجحيم .لماذا ظبط المنبه مبكرا هكذا وهو يدرك ان التصوير لن يبدا قبل الساعه 10:00؟ ٱلعين اراد ان يدرك تماما انها فهمت معنى تصرفه الواقح وايضا اراد التاكد ان كريس مدبره المنزل لن تأتي لايقاذها اذا ما تاخرت في النوم استلقت للخلف مجددا..... ما الذي ستفعله الان بحق السماء ؟اي لعنه حلت بها امس لتجعلها تتصرف هذا التصرف المشين المخذي ؟ انه ذلك الشراب اللعين وصرت على أسنانها بعنف وهي تقسم إلا تشرب أبدا مجددا وبدأت معدتها في التقلص بطريقه مؤلمه. انها لن تتمكن من النظر الى وجهه بعد ما

  • أرحم دموعى!!   ١٧ - ارض الخوف !!!!

    اغمضت كاترين عينيها وتنفست بعمق هواء البحر المنعش قبل ان تفتح عينيها وتحقق في الأفق أمامها كان المنظر رائعا حيث وقفت في نافذة غرفتها تتطلع الى البحر بلونه الازرق الرائع يمتد امامها بلا نهايه. وتنهدت بقوه لقد مضى اسبوعان منذ مجيئها مع فريق التمثيل الى ايطاليا ..؟.حيث انها بعد تلك المواجهه الاخيره مع ستيف في الفندق لم تستطع إلغاء العقد ولم تجد أمامها سوى السفر معهم. و وصلوا الى" نابولي" ثم أخذوا عده قوارب لجزيره " آلبا " حيث موقع تصوير فيلم ارض الخوف. مررت يدها على شعرها الحريري وعادت تأخذ نفسا طويلا لقد مر وقت طويل منذ أن حضروا الى هنا في إعداد المكان وتجهيزه.... ثم بدء التدريب الذي كان يأخذ معظم ساعات النهار.... وما ان تحل الساعه 6:00 مساء حتى تكون متعبه للغايه وبالكاد تستطيع في المساء مراجعه السيناريو لتحفظ دورها في اليوم الثاني .كان الجميع يشكون من الارهاق ما عدا ستيف هو الشخص الوحيد الذي لم يبدو انه يتعب قد كان يوجه الممثلين ويشرف على التدريب ويعد الاماكن بدقه بالغه لتحديد أماكن التصوير ويتعامل مع كل مشكله تظهر بحيويه فائقه وكأنه لا يريد ان تكون هناك دقيقه يستريح فيها

  • أرحم دموعى!!   16 - أين المفر ؟؟؟!!!!

    -"اه .. المخرج ... حقا ." كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه : -" الن تجلسي كاترين ؟ " ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس: -" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ." هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج ستيف .. ؟!!! كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف. وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق : -" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف" هو..... " ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها. وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها. وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها..... ما الذي عليها فعله ،؟؟ اخت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status