Lahat ng Kabanata ng عقد وأكاذيب : Kabanata 61 - Kabanata 70

72 Kabanata

الفصل التاسع والخمسون

جايسون في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً، كان النادي الرياضيّ الحصريّ في وسط المدينة شبه فارغ كليًّا، وهو بالتحديد ما كنتُ أحتاجه. أضواء الصالة خافتة، والموسيقى الإيقاعية المنبعثة من مكبرات الصوت تملأ الفراغ بريتم منتظم يناسب تمامًا رغبتي في فصل عقلي عن الوجود.كنتُ أقف أمام كيس الملاكمة الجلديّ الضخم، وجسدي عارٍ من الأعلى إلا من منشفة صغيرة معلقة حول رقبتي، ويداي مغطاتان بلفائف الملاكمة البيضاء الممتدة حتى معصميّ. سددتُ لكمة يمينية عنيفة جعلت الكيس الثقيل يرتد إلى الخلف بقوة، متبعًا إياها بكومبو سريع ومتتالٍ من الضربات. مع كل ضربة أفرغتها في ذلك الجلد الجامد، كنتُ أتخيل وجه تلك الحشرة المدعوة سارة كولن، ونظراتها الساخرة المستفزة وهي تطالبني بمغادرة قاعة الاجتماعات. كنتُ أحتاج إلى هذا المجهود البدنيّ العنيف لأحرق بقايا الغليان الأسود المكتوم داخل صدري؛ فأنا رجل لا يفرغ غضبه بالصراخ، بل بسحق الأشياء."إن استمررتَ بهذا العنف يا جايسون، فستضطر إدارة النادي إلى تغيير كيس الملاكمة غدًا، والسيولة النقدية لديهم لا تحتمل نزواتك العضلية."توقفتُ عن الحركة ببطء، وجسدي يتصبب عرقًا، وأنفاسي ت
Magbasa pa

الفصل الستون

دانيالفي الركن الأكثر عتمة وانعزالاً داخل ذلك المقهى المخمليّ الذي يرتاده صفوة صناع الفن والإعلام ليلًا، كنتُ أجلس مسندًـا ظهري إلى المقعد الجلديّ الوثير بكامل زهوي ونرجسيتي المعتادة. كنتُ أرتدي وشاحي الصوفيّ الطويل وأمرر أصابعي بتلقائية عبر خصلات شعري، متأملاً انعكاس صورتي على سطح الطاولة الزجاجية الداكنة بغرور مرتفع وثقة نابعة من إيماني المطلق بعبقريتي التي لا يفهمها هذا المجتمع السطحيّ.لطالما آمنتُ بأنَّ الفن الحقيقيّ لا يمكن أن يُختزل في لوحة زيتية معلقة على جدار بارد في معرض بائس لا يزوره سوى العجائز وأشباه المثقفين. اللوحات لا تجلب الشهرة السريعة، ولا تصنع مجدًـا يتردد صداه في الشوارع، والأهم من ذلك كليًّـا، أنها لا تضخ الأموال الضخمة والسيولة النقدية التي أحتاجها بشدة لأعوض الثروة الطائلة والاسم الذهبيّ اللذين ورثتهما عن عائلتي النبيلة العريقة وضيعتهما بكامل جهلي ونزواتي على بريستيج اجتماعيّ مفرغ. أنا بحاجة إلى منصة أكبر، إلى شيء يزلزل عقول الجماهير ويجعل اسم دانيال جيسون يتردد على كل لسان. أنا بحاجة إلى إنتاج مسلسل دراميّ ضخم، ملحمة تلفزيونية تحمل رؤيتي الفلسفية وتخلد عبق
Magbasa pa

الفصل الواحد والستون

دانيال كانت أجواء المطعم هادئة إلى حد ما في ذلك الوقت المتأخر، الإضاءة خافتة والموسيقى الكلاسيكية المنسابة في الخلفية تمنح المكان طابعًا حميميًّا يخفي الكثير من التوتر. كنتُ أجلس قبالة تيا كوران، مرتديًا وشاحي الصوفيّ الطويل بغرور مرتفع وأناقة معتادة، ممسكًا بكأس المياه وأنا أراقب حركاتها المرتبكة وصمتها الطويل الذي يشي بالكثير مما يدور في عقلها المشتت الليلة.كانت تيا تعبث بطرف ملعقتها الصغيرة، وعيناها تدوران بقلق ملحوظ وهي تتجنب النظر إليّ مباشرةً. تنهدت بضيق واضح، وقبل أن أبدأ في طرح أفكاري، قطعت الصمت بنبرة حاسمة ومرتعشة في آن واحد:"دانيال.. أرجوك، لستُ قادرة على التفكير في أيّ مشاريع ثانية الآن. المحاسب توماس كان يتحدث معي قبل قليل بلهجة مريبة عن حسابات المتجر، والسيولة النقدية تتراجع كليًّا كما يقول. أنا خائفة جدًّا من أن يتدخل جايسون لارج أو يكتشف شقيقي سام هذه السحوبات الطارئة. أرجوك، لا أريد التحدث في أيّ خطط أو مشاريع أخرى الليلة، التوقيت ليس مناسبًا أبدًا."توقفتُ عن الحركة لثوانٍ، ثم وضعتُ الكأس ببطء على الطاولة الزجاجية الداكنة. نظرتُ إلى عينيها الحائرتين بملامح حزينة و
Magbasa pa

الفصل الثاني والستون

دانيال في بهو الفندق العتيق الذي تملأ جدرانه صور لعائلات أرستقراطية بادت، كنتُ أجلس قبالة شقيقتي الكبرى كلارا جيسون. كانت كلارا تبدو كمن خرجت للتو من لوحة زيتية تنتمي للقرن الماضي؛ ثوبها المخمليّ الداكن، وعقد اللؤلؤ الملتف حول عنقها، وملامحها الباردة الصارمة التي ورثتها عن عائلتنا النبيلة الآفلة. لكنني كنتُ أعلم تمامًا أنَّ خلف هذه الواجهة الأنيقة تكمن امرأة باعت كبرياءها وتزوجت من رجل أعمال غنيّ وممل لتنقذ نفسها من هاوية الفقر بعد أن تبددت معظم ثروتنا التي ورثناها من والدينا بسبب نرجسيتي ومشاريعي الفنية غير المحسوبة كليًّا.كانت كلارا ترتشف الشاي الإنجليزيّ ببطء، وعيناها الرماديتان الحادتان تقرآن ملامحي ككتاب مفتوح. وضعت الكوب على الصحن الصغير بنعومة تامة، ثم همست بنبرة خفيضة كفيلة بأن تقتل أيّ ذرة أمل:"تيا كوران يا دانيال؟ حقًّا؟ ألم تجد ضحية أخرى لتقتات على حسابها سوى شقيقة سام كوران الصغرى؟"تراجعتُ بجسدي إلى الخلف، ومررتُ يدي فوق وشاحي الصوفيّ الطويل بـغرور مرتفع وأنا أبتسم بسخرية:"ضحية؟ أنتِ تظلمين سحري كليًّا يا كلارا، أنا لا أستغل أحدًا، تيا تعاني من التهميش في عائلتها، وأ
Magbasa pa

الفصل الثالث والستون

دانيال همستُ بنبرة مسرحية مشحونة بالغموض والعمق وأنا أستند إلى حافة طاولة المكياج الخاصة بها، "أنا لا أرسم لوحات بعد الآن يا سيينا، مشروعي القادم هو مسلسل دراميّ بريطانيّ ضخم، ملحمة من خمسة مواسم تدور حول الصراعات الطبقية، والوجوه الزائفة للنخبة في لندن، لقد كتبتُ الدور الرئيسيّ، دور البطلة المتمردة، وأنا لا أرى فتاة في هذه المدينة تملك الجرأة والجمال الصارخ لتجسيد هذا الدور سواكِ." اتسعت عيناها ببريق الطمع والشهرة السريعة، وتقدمت بجسدها نحوي بنبرة متلهفة: "مسلسل؟ ودور بطولة مطلق لي؟ دانيال، هذا يبدو مذهلاً! ولكن.. هل هناك شبكة إنتاج وافقت على التمويل؟ أنت تعرف أنَّ اسمي وحده قد لا يقنع القنوات الكبرى بضخ ميزانيات ضخمة." ابتسمتُ بزهو نرجسيّ تام وثقة مطلقة جعلتها تقع في شباكي كليًّا: "التمويل مضمون ومفتوح بالفعل من قِبل مؤسسة كوران وعائلتها الثرية، تيا كوران حبيبتي سوف تكون شخصيًّا مسؤولة الأزياء والتصميم في هذا العمل لتوفر لنا بريستيجًا ماليًّا لا مثيل له، لكن الأهم من ذلك، والذي سيجعل المنصات تتصارع على شراء المسلسل، هو فكرة العمل نفسه." صمتُّ لثوانٍ لأثير فضولها ودفعت بجسدي نح
Magbasa pa

الفصل السابع والستون

تيا في الطابق العلويّ من متجرها الفاخر، حيث تمتزج روائح الأقمشة الإيطالية المستوردة بعطر الياسمين الحاد، كانت تيا كوران تقف وحيدة وسط غابة من المانيكانات الخشبية الممتلئة بأحدث تصميماتها لخريف هذا العام.كانت تمرر أصابعها المرتجفة فوق قطعة من الحرير المخمليّ الداكن، محاولةً طرد ملامح الخوف التي تملكتها منذ الأمس. لكن جداول الأرقام المتراجعة كانت تلاحقها كظلال لا تختفي، والسيولة النقدية في حساب المتجر تقترب من الخط الأحمر كليًّا."الآنسة تيا.. هل تسمحين لي ببضع دقائق؟"التفتت تيا ببطء لتجد "أوليفر وارن" يقف عند مدخل غرفة التصميم ممسكًـا بملفه الجلديّ المعتاد. أوليفر لم يكن مجرد محاسب أرسلته المؤسسة لمراقبتها، بل كان رجلًا خمسينيًّا طيب الملامح، هادئ النبرة، ويعمل مع عائلة كوران منذ سنوات طويلة؛ مما منحه أبعادًا بساطتها تكمن في إخلاصه الشديد ولطفه الأبويّ الذي يفتقده سام وجايسون في تعاملاتهما الجافة. كان أوليفر يرتدي نظارته الطبية المستديرة، ويمسح حوافها بمنديل قطنيّ وهو يتقدم نحوها بخطوات حذرة، شاعراً بالتوتر الكامن في الهواء وسط لفافات الأقمشة المبعثرة."أهلاً أوليفر." تمتمت تيا
Magbasa pa

الفصل الثامن والسابعون

تيا في الصباح التالي، كانت أشعة الشمس القوية تتسلل عبر النوافذ الزجاجية العريضة للمتجر، لتعكس بريقًا باهتًا فوق لفافات الأقمشة الحريرية الملونة وأدوات القص المبعثرة على طاولتي الخشبية. كنتُ أقف هناك، وجسدي يرتجف ببطء وعقلي لا يزال غارقًا كليًّا في صدى تحذيرات المحاسب أوليفر الجافة بالأمس، عندما انفتح الباب الخشبيّ ليدخل منه ذلك الوجه الذي طالما بحثتُ في ملامحه عن الأمان؛ والدتي، ناديا كوران.لم تكن ناديا كوران مجرد سيدة مجتمع أرستقراطية باردة، بل كانت أمًا تحمل في عينيها الرماديتين مزيجًا خانقًا من الخوف الأموميّ والقلق الحقيقيّ على مستقبلي. كانت ترتدي معطفًا عاجيّ الأناقة، وخطواتها نحو مكتب فرعيّ في زاوية المتجر كانت تحمل دقات متوترة تكشف حجم الاضطراب الذي تعيشه العائلة منذ ليلة أمس بسبب فضيحة سارة كولن. تقدمت نحوي، وقبل أن تنطق بكلمة واحدة، امتدت يدها الدافئة لتمسح على وجنتي برفق أموميّ، وعيناها تتفحصان الهالات السوداء تحت عينيّ بأسى ملحوظ."تيا، يا حبيبتي.. تبدين شاحبة للغاية كليًّا." قالت ناديا بصوت منخفض يحمل حشرجة الخوف والاهتمام الصادق: "لم تذوقي طعم النوم الليلة الماضية، أل
Magbasa pa

الفصل التاسع والسبعون

تيا في تلك الحانة الصاخبة المترامية في أحد أكثر أحياء لندن حداثة، كانت الأضواء النيونية الأرجوانية والزرقاء تتراقص فوق الأسطح الزجاجية المصقولة لتمنح المكان طابعًا غامضًا ومعاصرًا كليًّا. كنتُ أجلس في ركن شبه منعزل على مقعد جلديّ مرتفع، مرتشفة قليلًا من كأسي بثقة مرتفع وثقة نابعة من عوالم دانيال جيسون الساحرة التي سكنت عقلي منذ الأمس، بينما كانت صديقتي المقربة مونا تجلس قبالتي، واضعة يدها أسفل ذقنها وتتطلع إليّ بعينين تلمعان بمزيج من التسلية والشك.كانت الموسيقى الإلكترونية الهادئة تنساب في الخلفية، ممتزجة بضحكات المرتادين وهمساتهم الخفيضة، لكن صوتي كان يرتفع بحماس لم أستطع كبحه وأنا أتحرك بجسدي نحو الطاولة:"الأمر مختلف هذه المرة يا كلير، أنا لا أتحدث عن مجرد خطة عابرة أو توسعة بائسة للمتجر. أنا بصدد الدخول في مشروع عملاق سيزلزل الوسط الفنيّ والإعلاميّ هنا وفي بريطانيا كليًّا. نحن نخطط لإنتاج مسلسل دراميّ بريطانيّ ضخم، ملحمة من ثمانية مواسم تفكك عقد المجتمع الأرستقراطيّ وتكشف زيف النخبة الحاكمة. سأكون أنا المسؤولة الأولى والأخيرة عن تصميم الهوية البصرية وكافة الأزياء الفاخرة للشخصيا
Magbasa pa

الفصل الثامنون

تيا في ساعة متأخرة من الليل، كان الهدوء المطبق على غرفتي الخاصة داخل قصر عائلة كوران يفتقر كليًّا إلى السكينة والارتياح. كنتُ أجلس على طرف السرير الوفير، ممسكة بهاتفي المحمول بين يديّ المرتجفتين، بينما تتصاعد أنفاسي ببطء وثقل وسط صخب الأفكار المتضاربة التي بثها دانيال جيسون في عقلي منذ لقائنا. كانت كلمات كلير الجافة والقاسية في الحانة لا تزال تتردد ك صدى مزعج يثقب أذني، تحذرني من السقوط في فخاخ الطفيليين، لكنَّ رغبتي العارمة في إثبات ذاتي، وسعيي الأعمى لصناعة مجدي الخاص ك مسؤولة أزياء أولى في ذلك المسلسل البريطانيّ الضخم، كانا يزنان على عقلي ك الدافع الأكثر شراسة. كنتُ محاصرة بين كبرياء أرستقراطيّ مجروح يريد الانتقام من تهميش سام ورعونة جايسون لارج الماليّة، وبين خوف طفوليّ دفين من الخسارة والانهيار. ترددتُ لثوانٍ طويلة، ومررتُ إبهامي فوق الشاشة المضيئة بنور زجاجيّ باهت، أتأمل الاسم المسجل في قائمة المتصلين: سارة كولن. أخذتُ نفسًا عميقًا ومحملًا بتوتر خفيّ، ثم ضغطتُ على زر الاتصال. كان صوت الرنين المتردد عبر الأثير ينساب بطيئًا، وموتورًا، وكأنَّ الخدعة بأكملها باتت معلقة على
Magbasa pa

الفصل الحادي والثمانون

سارة هذا العالم لا يستحق أن نعرفه، بل لا يستحق حتى أن ننهض لنحيا فيه.هكذا فكرتُ وأنا مُضجعة على الفراش تحت الأغطية الثقيلة، محاولةً الهروب من واقع يطاردني. تنصلت أشعة الشمس الخافتة من بين ثنايا الستارة الزرقاء لتنكسر خيوطها على الغطاء المسحوب فوق وجهي، تجبرني على الاستيقاظ رغماً عني، حتى بعد أن حرصتُ على تغطية جسدي بالكامل من أطراف قدمي حتى شعر رأسي. ما الذي أستطيع فعله أكثر من ذلك ليشعر العالم برغبتي العميقة والمستستميتة في التخلي عنه؟ هل أعلنها صارخة في وجه الجميع؟ هل هذا هو الثمن المطلوب لكي يتركني وشأني؟ أنا مجرد نكرة في هذا الفضاء الفسيح، لن يفتقد وجودها أحد، وإن حدث وفعل أحدهم ذلك، فستدوم حسرته ساعات معدودة ثم تنتهي وكأن شيئاً لم يكن.لم أعد أرغب في الحياة داخل هذا العالم الملىء بالصخب، لكن هذه رفاهية لا أملكها، ولا أظنني سوف أملكها قريباً.دفعتُ الغطاء عن وجهي بعنف وجلستُ مندفعة في منتصف الفراش. راح صدري يعلو ويجهد، وتلاحق نفسي كأنني أُجبرتُ على خوض معركة ضارية وضاربة في العمق، رغم أنني لم أفعل شيئاً منذ مساء أمس سوى الاستلقاء والتحديق في السقف. انتظرتُ لدقائق علّ نبضاتي ته
Magbasa pa
PREV
1
...
345678
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status