Alle Kapitel von صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Kapitel 81 – Kapitel 90

96 Kapitel

الفصل 81

قبل أن يغادر، بقي لوكيندر يحدق في وليام لثوانٍ طويلة."توقعت منك كل شيء يا وليام... إلا بنود هذا الاتفاق اللعين."مرر يده بين خصلات شعره، ثم زفر ببطء محاولًا كبح الغضب الذي كان يتصاعد داخله.إذا كان قد أمضى كل تلك السنوات إلى جانب سيلفر، فمن الطبيعي أن يتشرب طباعه الفاسدة.واصل مسح فكه بقوة، بينما كانت عيناه لا تفارقان وجه وليام.في المقابل، رفع وليام يديه عاليًا، مشيرًا إلى رجاله بالتراجع. ثم استرخى على الأريكة، مثبتًا نظره على لوكيندر، الذي كانت ملامحه تنبض بالغضب. كانت أسنانه تطحن بعضها بعضًا، وكأنه يقاتل نفسه حتى لا يفرغ رصاص مسدسه في رأسه.أعاد لوكيندر تأمين سلاحه، لكن حراس الأمير لم يترددوا في رفع أسلحتهم مجددًا، موجهين فوهاتها نحو عنقه."قلت لكم... تراجعوا."قالها وليام بنبرة هادئة، قبل أن يدفع ما تبقى من زجاجات النبيذ عن الطاولة، فتحطمت على الأرض وتناثر الزجاج في أنحاء الغرفة.تبادل الحراس النظرات في تردد، ثم امتثلوا للأمر وتراجعوا ببطء.نابيلار... ملكي أنا وحدي. لن أسمح لأحد بأن يقترب منها، مهما كان الثمن.اشتدت قبضته على المسدس بكلتا يديه، بينما بقيت عيناه الباردتان مسلطتين
Mehr lesen

الفصل 82

كانت تجلس إلى طاولة الطعام، تحدّق في الأطباق التي أُعدّت لها. كانت نظراتها باهتة، وكأن شيئًا بداخلها قد انطفأ.«عليكِ التفكير في نفسكِ يا نابيلار. يكفي ما لاقيتِه من ألم بسبب لوكيندر. عليكِ أن تهتمي بمشاعركِ.»مسحت بطرف أصابعها على خدها. لقد حلّ الصباح، ولم يعد لوكيندر منذ ليلة البارحة.لم تكن تعرف إن كان غيابه يجب أن يريحها أم يقلقها. جزء منها كان يريد أن يظل بعيدًا لبعض الوقت، حتى تتمكن من ترتيب أفكارها بعيدًا عن تأثيره. لكنها، في الوقت نفسه، كانت تكره ذلك الشعور المزعج الذي يرافقها كلما طال غيابه.تنفست ببطء، ثم أبعدت عينيها عن المقعد الفارغ أمامها.حسنًا، قضاء ليلة البارحة لم يكن بذلك السوء. على الأقل، لم تترك له أي غرض في الداخل واقفًا.حاولت أن تقنع نفسها بأن الأمر انتهى عند هذا الحد، ثم أخرجت هاتفها وبدأت تتصفحه.كانت هناك عدة إشعارات من لعبة اللهيب الصامت، إلى جانب عدد من الرسائل من سهم الشمال.توقفت للحظة.لقد سبق أن ألقت جولة سريعة على المنزل، ولاحظت أنهم زادوا الحراسة في الممرات. كما كانت هناك كاميرات مراقبة في كل زاوية تقريبًا، حتى عند مدخل غرفة حمام البخار.ازداد انزعاجها
Mehr lesen

الفصل 83

لم يكن لوكيندر يستمع إليها أصلاً.كل كلمة كانت تقولها كانت تمر بجانبه، لذلك تقدم خطوة ودفعها برفق لتتراجع. خطوة منه، تقابلها خطوة منها، حتى حاصرها تماماً."آه..."شهقت نابيلار حين ظنت أن ظهرها ارتطم بالحائط، ثم أدركت الحقيقة. لم يكن الحائط، بل كانت يده هي التي ارتطمت بجانب رأسها، مانعاً إياها من الهرب. كان قريباً جداً، عيناه مثبتتان عليها، وفكه مشدود يحاول أن يجد كلماته بصعوبة.قال من بين أسنانه، بصوت مكتوم من الغضب والقلق:"نابيلار، أنتِ لا تدركين حجم الموقف. أنتِ لم تعودي مجرد فتاة عادية، أنتِ أصبحتِ زوجة زعيم مافيا. وهذا وحده يجعلكِ هدفاً للاختطاف في أي لحظة!"كان يتحدث عن الخطر، لكن عقله كان في مكان آخر تماماً. كل تركيزه كان على شفتيها اللتين تضمهما بعناد، وعلى محاولتها المستميتة ألا تنظر في عينيه مباشرة.هذا التناقض بين كلامه ونظراته هو ما أثار سخريتها.ما إن أنهى جملته حتى انفجرت بضحكة مستهترة، ضحكة لم تعجبه أبداً."هه! وهل تظن أن هذه أول مرة أواجه فيها الموت؟ سبق وحاول أحدهم قتلي، وكنتُ هدفاً لقاتل مأجور من قبل. لذا لا تعاملني كطفلة في الخامسة من عمرها!"قالتها وهي ترفع ذقنها و
Mehr lesen

الفصل 84

أوقف يده ببطء، لم تعد لمسته متجولة كما كانت، بل استقرت بثقل على خصرها. كانت حرارته تصلها بوضوح، كانت تشعر بتصلبه، ومع ذلك الجهد الصامت الذي يبذله ليبقى مسيطراً على نفسه."أفعل ماذا؟ أخبريني أنتِ، ما الذي كان يدور في رأسكِ؟"قطبت حاجبيها. هذه ليست طريقته. لوكيندر الذي تعرفه كان سيتجاهل سؤالها، سيدفعها للحائط ويجعلها تدفع ثمن استفزازها بطريقته الخاصة. أليست هذه هي طريقته في الفراش؟ لكنه الآن يلعب لعبة أخرى، لعبة الأسئلة."لا تتذاكَ، أنت تعرف جيداً ما أعنيه."قالتها وهي تحاول إبعاد يده، لكن محاولتها كانت ضعيفة. كانت تكره أن جسدها يخون كبرياءها بهذه السرعة، وتكره أكثر أنها هي من بدأ بتقبيله أولاً ثم تدعي الآن أنها لا تريده. لم تعد تفهم ما تريده حقاً.ابتسم عندما رأى ذلك الصراع في عينيها."هل كنتِ تفكرين فيما أفكر فيه أنا؟"لم تصدق أنه يجرها لهذا الحوار. ضحكت ضحكة قصيرة متوترة.إن كنت تود المماطلة، فلك ذلك.أخذت نفساً عميقاً تحاول استعادة نبضها المتسارع الذي يمنعها من التفكير.استدارت لتواجهه، رفعت ذقنها بتحدٍ وقالت:"أجل، راودتني ذات الأفكار التي راودتك."لم يجبها فوراً. ثبّت نظره عليها،
Mehr lesen

الفصل 85

كانت مغمضة عينيها، لا تريد النظر إليه. لا تريد أن ترى ملامح وجهه الغاضبة، فهي لا تتحمل أن ينجرح فؤادها أكثر، ليس الآن. 'هل سيقوم بالصراخ علي؟ أم أسوء هل سيقوم برمي خارج المنزل؟' عقلها كان مشغولاً بردود فعل لوكيندر لو علم ما فعلته بأشيائه الثمينة أيضاً. لكن إحساس الفراش الطري تحتها عندما أنزلها برفق، جعلها تفتح عينيها رغماً عنها، لتجده يحدق بها. "هذه الملامح تعجبني أكثر." أفلت ضحكة قصيرة وهو يشد خدها برفق، بينما كانت هي مشغولة بتفحص الغرفة، وفمها مفتوح من الذهول وهي تحدق في الأثاث السليم. "مستحيل..." لم يتمالك لوكيندر نفسه، فوضع يده على فمه ليكتم ضحكته عندما لاحظ أنها بدأت تدفعه بعيداً. قام بإعطائها القليل من المساحة لتجلس بين أحضانه. أمسكت بطرف قميصه وهي تشهق، تنظر إلى عينيه ثم تشير إلى أرجاء الغرفة. "صـ... صدقني، كيف حدث هذا؟ أنا... أنا حطمت كل شيء... لا يمكن!" ضمها إلى صدره ليوقف توترها، وصوت ضحكته العالية أخرجها من حالة الصدمة. في تلك اللحظة شعرت أن قلبها توقف، فهذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها ضحكته الحقيقية، ضحكة دافئة ذابت في أحشائها واستقرت في معدتها. "ما
Mehr lesen

الفصل 86

كانت تقف أسفل الدش، تحدق إلى نفسها في المرآة. بالكاد ترك لها موضعًا دون أن يترك عليه علامة تملكه.عاد عقلها إلى ما حدث قبل ثلاث ساعات، حين ربط يديها إلى الفراش وبدأ بتقبيل خاصرتها نزولاً إلى الأسفل."آه، نابيلار، يكفي استحضارًا لما حدث!"قالتها وهي تهز رأسها. أوقفت تدفق مياه الدش وأخذت المنشفة.تحسست شفتيها المتورمتين. كيف يمكنها الذهاب ومقابلة سهم الشمال "ميسام" بهذا الشكل؟"يا إلهي، لو يعلم أنني أحب حين يأخذني بعنف غير مبالغ فيه."فكرت في ذلك وقد ارتسمت ابتسامة على شفتيها. وعندما خرجت من الحمام، وجدت رسالة على الفراش:[أنتظركِ في الحديقة]قلبت عينيها وهزت يدها محاولةً ألا تنجرف وراء حماسها: "من قد يترك ملاحظات ورقية في هذا الوقت؟"لكن هذا الشعور الدافئ الذي ينتابها في هذه اللحظة لا يصدق؛ إنها تعشق طريقته في الاعتذار وقول "سامحيني".بدأت بتجفيف شعرها، وكانت قد وضعت اللمسات الأخيرة على ثوبها. كان ثوبًا طويلاً يخفي معظم علامات الحب. يكفي أنه حملها للأعلى وقد رأتهما تلك الخادمة ميرفين! تشعر بالحرج كلما تذكرت الأمر."كيف سيكون اعتذاره هذه المرة؟ هل سيحضر لي الإفطار بنفسه، أم سيقدم لي الأ
Mehr lesen

الفصل 87

اقتربت نابيلار من طاولة الأسلحة بخطوات مترددة، فستانها الحريري لا يناسب المكان على الإطلاق. ثم برقت عيناها فجأة."ساكو تي آر جي 42... يا إلهي، هذا رائع!"قالتها بهمس، كأنها ترى صديقًا قديمًا. مدت يدها ورفعت البندقية باحترافية أربكت لوكيندر.شعر لوكيندر، بشيء غريب. طريقة إمساكها، توازنها، ليست طريقة مبتدئة تلمس سلاحًا لأول مرة."هل تجيدين القنص؟"سألها وهو يقترب ليصحح مسكتها. لم تنظر إليه، كانت عيناها معلقتين بأبعد نقطة في الميدان، حيث الأهداف الحمراء الصغيرة التي لا يراها أحد."أجل، أجيد القنص."قال لوكيندر ببعض التوتر، وهو يضع يده على كتفها:"حسنًا، الأمر ليس صعبًا. أولًا استرخي، ثبتي قبضتك هكذا، ثم احسبي سرعة الرياح و..."كان يخطط أن يجعلها تبدأ من مئتي متر كحد أقصى.ابتسمت نابيلار في سرها. 'هذا يعيد لي أيام ماتيو.'ذلك الحب الأول الذي قتلته بيدها لترضي والدتها. تذكرت صالات التدريب الواقعي، رائحة البارود، وكيف كان ماتيو يقول لها دائمًا: "أنفاسك هي الزناد الحقيقي".لاحظ لوكيندر شرودها، فقطع حبل أفكارها:"نابيلار، ركزي معي."انتبهت نابيلار الى نفسها، مررت يدها على خصلات شعرها، وهمست ل
Mehr lesen

الفصل 88

تراجع وليام خطوة إلى الخلف حين أدرك أن لوكيندر لا ينوي تمرير مزحته. ابتسم بتوتر وخلل يده في شعره، ثم قال بنبرة استفزازية متعمدة: "احذر يا رجل، رجال المافيا لا يتعلقون بنسائهم." ساد الصمت للحظة، ثم خرجت الكلمات من فم لوكيندر باردة وحادة: "أأصيب ذراعه أم تكفي طلقة واحدة في منتصف رأسه؟" كانت عيناه محمرتين وعروق رقبته نافرة. شهقت نبيلار وهي ترى المشهد أمامها يتحول من مزاح ثقيل إلى تهديد حقيقي. "هل يحبني؟ هل هو متعلق بي لهذه الدرجة؟" همست في داخلها وهي تراقب عيني زوجها. كانت تحاول جاهدة أن تهدئ قلبها المضطرب وأن تبقى ثابتة، لكنها فشلت في إخفاء ارتباكها. تقدمت نحوه بسرعة وقالت بصوت خافت متوسل: "أرجوك لوكيندر، اتركه من أجلي هذه المرة. إنه الأمير وليام، لا أتحمل أن يؤذيك أي أحد بسببي." ما إن سمع جملتها الأخيرة حتى التفت إليها. اختفى الغضب من وجهه في لمح البصر وحلت مكانه تلك الابتسامة التي تحفظها عن ظهر قلب. أمسك يدها برفق وقبّل راحة كفها وعيناه لا تفارقان عينيها: "أمركِ، زوجتي." شعرت أن قلبها توقف لثانية قبل أن ينطلق متسارعاً كأنه في سباق. هذا الرجل خطير على فؤادها حقاً.
Mehr lesen

الفصل 89

"لوكيندر، أستطيع تحمّل منظر الدماء، حتى رائحة البارود اعتدتُ عليها، ولكن أن يشاركني أحدٌ فيك، صدقني، هذا ما لا يمكنني تحمّله."قطّب لوكيندر حاجبيه. انتقلت نظراته من نابيلار إلى رؤوف، الذي هزّ رأسه نافياً أي تخيلات قد تكون دارت في عقل سيده.'أشم رائحة غيرة،'فكّر لوكيندر. لقد وقع كلامها في أذنه وكان بليغاً. عن أي مشاركة تتحدث؟ فآخر تحديث لقلبه كان قبل لحظات، ولم يطأه أحد غريب."لا أعرف ما الذي تفعله مع تلك النساء، ولكن من الأفضل ألا تكون لك أي علاقات خارج إطار زواجنا،"لم تترك له حتى لحظة ليتحدث. كانت نبرة صوتها صارمة رغم أن عينيها قد امتلأتا بالدموع.'لن أتحمل أن أخسر قلبي يا لوكيندر، بالكاد أعطيتُ نفسي فرصة لأحبك،'فكرت نابيلار وهي تسرع صاعدةً إلى الأعلى."نابيلار..."تبدد صوته في الفراغ، إذ لم تُعره نابيلار أي اهتمام. استدار لوكيندر حينها، فوقع بصره على الأمير وليام الذي لوّح له، مواعداً إياه بلقاء.لقد كان وليام سعيداً بعد المشكلة التي افتعلها بين لوكيندر ونابيلار.'يا لها من مصيبة،' تمتم لوكيندر في داخله. ارتسمت الكلمات على محياه، هزّ رأسه أسفاً وعضّ على فكه."إن كنتِ معه أو مع غي
Mehr lesen

الفصل 90

توقفت نابيلار أمام السيد رؤوف. 'إلى متى سأجعل حياتي معلقة بلوكيندر ومشاكله؟ لا يمكن أن أصبح عاطفية هكذا،' فكرت وهي تهز رأسها، محاولةً أن تهدئ نفسها.قالت بنبرة جادة: "سيد رؤوف، لدي عشاء هام في مطعم آبل، وأود منك أن ترافقني. لا تخبر لوكيندر عن الوجهة، سمعت أنه سيخرج اليوم لأداء بعض الأعمال."ضيّق رؤوف حاجبيه؛ فهو للتو قد تلقى تأنيباً رادعاً من لوكيندر. لكن رؤية هذه السيدة في هذا الوضع آلمت قلبه.في تلك الأثناء، كانت نابيلار تخلل شعرها بأصابعها وتسير جيئة وذهاباً وهي تفكر: 'عليّ أن أفوز بالمباراة، أحتاج مال الجائزة، هكذا سأتحرر من قيود لوكيندر.'رد رؤوف ليطمئنها قليلاً: "إن قبلتُ أن أقلّك، فماذا عن فيكر؟ إنه مساعدك وهو سيخبر لوكيندر، ففي الأصل لن يظل هناك أي شيء خفي عليه."أجابت نابيلار وهي تترجاه أن يوافق: "لقد تحدثت مع فيكر قبل قليل، هو لا يمانع أن توصلني، بشرط ألا نغيب لأكثر من ثلاث ساعات."نزع رؤوف قبعته ودلّك صلعته ثم قال: "حسناً، لكِ ذلك يا مدام."لم ينتبه الاثنان إلى أن هناك ظلاً كان يتنصت على محادثتهما. تراجعت ميرفين إلى الخلف وهي تحمل صينية بها بعض الكعك، وأخذتها إلى المطبخ.ق
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5678910
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status