استقلت سيارة أجرة حتى وصلت إلى مكتب المحققة رنين. كان مكتبها ضخماً، يجاوره مبنيان، أحدهما يخص قاعات اجتماعات شركات ريفا، والآخر نادٍ رياضي.قالت ميرفين لموظفة الاستقبال: "أتيت لمقابلة الآنسة رنين، إنها حالة ضرورية."تفقدت موظفة الاستقبال جدول الآنسة رنين ثم أجرت اتصالاً. في تلك الأثناء، كانت ميرفين منشغلة بقراءة رسالة من المشفى.غلا دمها وتوترت أعصابها، فلم تنتظر رد موظفة الاستقبال، بل قامت باقتحام المكتب. كانت رنين تجلس ومعها أحد الرجال يتناقشان في أمر ما.قالت وهي تمسح يديها وتفركهما بتوتر: "علينا أن نتحدث."هزت رنين رأسها وأشارت للرجل أن يكملا حديثهما لاحقاً. بمجرد أن خرج الرجل، قالت ميرفين وهي تحدق في نظرات رنين: "أحتاج إلى خمسين ألف دولار، اليوم، إنها حالة طارئة."نزعت رنين نظارتها ووضعتها على الطاولة وقالت ببرود: "أولاً، كما اتفقنا، معلومات قيّمة تساوي مالاً وفيراً."زفرت ميرفين بعد سماع تعليق المحققة، ثم قالت: "سيهاجم السيد لوكيندر الآنسة سالي الليلة، إنها هدفه."هزت رنين رأسها وقالت: "لن يهاجمها، فهو دائماً ما يمهد لضحاياه. أهذا ما ظللتِ تتصلين لأجله؟"شعرت ميرفين بأن الأرض ت
더 보기