في الصباح التالي، أعدّ "مايلز" وجبة الإفطار بمفرده، ولم يشأ إزعاج حفيدة زوجته لأنها كانت لا تزال نائمة. بعد أن انتهى من إعداد فطور بسيط ورتّب المائدة، صعد الدرج متوجهًا إلى غرفتها.كان الباب مواربًا، فقرع خفيفًا وقال: "عزيزتي، حان وقت الإفطار"، لكنه لم يتلقَ أي رد حتى بعد وقوفه هناك لبرهة.عقد حاجبيه ودخل الغرفة، ليصدم برؤية "كلاريسا" مستلقية بشكل عرضي على السرير. كانت مؤخرتها مرفوعة في الهواء (مواجهة إياه)، وركبتاها منثنيتين تحت ذراعيها على السرير، بينما وضعت يديها على أردافها.لكن لم تكن تلك هي المشكلة الأساسية.المشكلة الأكبر أنها كانت عارية تمامًا في هذه الوضعية. وليس هذا فحسب، بل كانت تداعب بظرها وتمسد شفرتيها الداخليتين اللحميتين البارزتين بشغف وإثارة."آه، أيتها الإلهة سيليا..." التفت "مايلز" على الفور وغادر الغرفة، صافقًا الباب خلفه وهو يضغط على ما بين حاجبيه من شدة الصدمة."جدي! جدي! جدي، انتظر أرجوك. جدي!" صرخت "كلاريسا" وهي تندفع خلفه بجنون، ولم تكن ترتدي سوى منشفتها البيضاء، واضعة يدها على صدرها لتمنع القماش من الانزلاق والسقوط عن جسدها.لكن "مايلز" لم يتوقف ولم يلتفت؛ وتا
Baca selengkapnya