All Chapters of نار الياسمين : Chapter 81 - Chapter 90

145 Chapters

الجزء الثاني/ الفصل التاسع و العشرين

_29_غمضت عيني وقولت نفسي اشوفها تاني 💔___☕_ʚଓ ◞𓂃 همّ طه يطلع وراها، بس عزيز وقّفه وهو بيبص بصّة عابرة على درجات صعودها وقال: _قبل ما تطلع لها عايزك في كلمتين.قالها عزيز ومشي برا الفيلا، فبص طه لياسمينة وبعدين راح ورا عزيز. ☕_ʚଓ ◞𓂃 دخل عزيز ووراه طه كافيه "كوزي كورنر" في بستان الياسمين، بتاع خالة ياسمينة، وياسمينة شريكة بنسبة من الأرباح. المكان اللي اتقابل فيه طه بياسمينة أول مرة، وأُعجب بيها في كل حاجة فيها، ودخلت قلبه وقفل عليها.ربّت عزيز على ضهر طه الشارد في حالة ذهول من اللي حصل من شوية. دعاه عزيز يقعد، وطلب له عصير ليمون، وطلب لنفسه قهوة، واستنى عزيز لحد ما جه كأنه بيرتّب أفكاره هيبدأ منين، وبيحاول يلم شتات عقله.بص طه للمشروبات وقال: _ليه طلبت لي ليمون مش قهوة زيك؟ابتسم عزيز وقال: _خد لك ليمون يهدّي، وقول يا ليله عدّي.سند طه إيده على الترابيزة ومسح وشه بتوتر، وبعدين انفجر في الضحك. ضحك هيستيري للحظة. بص له عزيز بتعجب مبتسم، بس هو كمان انفجر في الضحك، وطه بيردّد بنفس الطريقة الضاحكة: _شوفت الرجالة؟ رجالة حيتان في البلد قاعدين خايفين منها إزاي؟هزّ ع
Read more

الجزء الثاني/ الفصل الثلاثون

_30_مهما تجلّدت الأنثى وادّعت الثّبات فما يستقرّ بين أضلعها أرقّ ممّا يتبدّى للأعيُن العابِرة.."سلّمَ اللهُ التي لو شكّها عودُ رَيحانٍ على سَهوٍ بكتْ!" ___☕_ʚଓ ◞𓂃وقف عزيز قدام الديسكو. غمّض عينه… فتحها. طفّى محرك العربية، ونزل. الدوشة ضربت في وشه أول ما دخل: شباب وبنات بيتمايلوا على موسيقى الراب، إضاءة بتخطف، وريحة دخان وعطر رخيص. عدّى من وسطهم كأنه ماشي في مية… مش سامع غير صوت نفسه. راح للبار وقعد. الجرسون جه بسرعة: _تؤمر؟عزيز همس في ودنه عشان يغطي على دوشة البيز: _عايز أنسى.ابتسم ابتسامة مكسورة. الجرسون رفع حاجبه وسأل وهو بيمسح الكاونتر: _حبيبتك؟عزيز ما اترددش، قالها ببطء، كأنه بينطق اسم ممنوع: _زهرة الياسمين.صب له كاس مليان تلج، وبعدين خمر. عزيز بص للكاس، وبعدين طلّع تليفونه وحطه قدامه. صورة ياسمينة كانت على الشاشة. قال للجرسون وهو بيحاول يهزر عشان ما ينهارش: _أنا هطلع صورتها على التليفون. وكل شوية هتسألني اسمها إيه؟ أول ما أقولك معرفش… يبقى أنا اكتفيت._تمام.الجرسون صب له الكاس التاني، خطف نظرة على صورة ياسمينة… وسكت ثانية، وبعدين قال
Read more

الجزء الثاني/ الفصل الحادي و الثلاثون

_31_العقل يضع الحدود، والقلب يتجاوزها وكأنه لا يتعلم أبدًا___☕_ʚଓ ◞𓂃بعد ساعتين تقريبًا، وبعد ما استغرق طه في النوم، سحبت ياسمينة موبايلها من الكومود وراحت تشوف حالة عزيز على الواتساب. لاقته متصوّر في الديسكو مع نفس البنت وبنفس الطريقة. رمت ياسمينة الموبايل ومسكت قلبها متألمة وقالت: _يعني أنا كل ما هشوف صورته معاها هحس بالوجع ده؟!بصت لطه ونهضت تلبس الروب، راحت على اللابتوب وفتحته. شافت رسائل الإيميل، بس عقلها كان مشوّش من اللي شافته. مش قادرة تركّز. لمّت شعرها وحطّت إيديها الاتنين فوق مناخيرها وبوقها، كأنها بتحاول تنسى اللي شافته أو تمنع نفسها تفكّر فيه أكتر. بعيون دامعة خرجت للبلكونة. الهوا شديد وبارد. احتضنت نفسها بتدوّر على الدفا. بصت للنجوم وبكت دموع سخنة طلّعت فيها الحرارة. مسكت سور البلكونة بغضب. وما لحقتش إلا وهو داخل بوابة الفيلا بعربيته. بصت ناحيته، نزل منها وهو بيترنّح. بمجرد ما شافته على الحالة دي بكت بشدة منه وعليه. بص فوق فجأة فلاقاها. ركل عربيته واندفع يدخل الفيلا. طلع السلم، دخل أوضته وقفل الباب. وقف يقلع هدومه، بس افتكر إنها في البلكونة
Read more

الجزء الثاني / الفصل الثاني و الثلاثون :

_32_شيآن لا يَشيخ أثرَهُما مَهما تَعاقبَت الأيام:سَندٌ صادق، يَلتَقِطُنا من انكسارِنا كأنّنا لم نَسقُط أصلًا، ويُعيدُنا إلى أنفسِنا ونحنُ بالكاد نَتنَفّس...وخِذلانٌ مُباغَت، لا يطرُق الباب، بل يَهدِم ما ظننّاه ثابتًا في لحظة واحدة..الأول يُعَلّمنا أنّ النجاة مُمكِنَة،والثاني يُعلّمُنا أنّ القلب حين يَطمَئِن أكثَر مِمّا يجِب… يُكسَر أكثَر مِمّا يَحتمِلمنال ---☕_ʚଓ ◞𓂃 تجمد الدم في راس عزيز. قفل الصندوق وجرى برا الفيلا. تابعوه كلهم، وطه بيسأله: "على فين؟" أما ياسمينة فتابعته بتعجب وهي بتبص للصندوق بفضول.لفّ عزيز حوالين الفيلا ووصل عند الزاوية اللي اتصوّرت منها الصور. شاف نفس المكان اللي كانت واقفة فيه ياسمينة. هو فهم: اتسلّق السور، دخل الفيلا، صوّر ياسمينة، خرج، وبعت الصندوق والصور مع البواب ومنه للمساعدين.راح عزيز للبواب وسأله بانفعال: _شوفت مين اللي بعت الصندوق؟_شاب صغير حوالي 20 سنة، لابس سويت شيرت بهود أسود.بلع عزيز ريقه وهو بيقول شارد: _مصطفى هرب تاني من السجن. وبيراقبها وهو جوا بيتها كمان.. يعني عارف يوصلها وهي في وسطينا. وكأنه عايز يلاعب أعصابي الأول ق
Read more

الجزء الثاني / الفصل الثالث و الثلاثون:

_33_ ‏‏عندما يكون الرجل جادًا بحبكِ.. لا شيء يمكنهُ أن يدفعه بعيدًا عنكِ.. حتى أنتِ...💙🧸 ___ ☕_ʚଓ ◞𓂃 اتجهوا لأوضة عزيز، ودقّ طه على الباب لحظة، وفتح عزيز الباب بعفوية، فاتصدم لما لاقاهم طه وياسمينة. بص لهم ولمسكتهم إيدين بعض، بينما ياسمينة بتتجنّب تبص له. قال طه وهو بيبص لها وبعدين لأخوه: _كنت عايزك أنا وياسمينة في موضوع ضروري. قالها ودخل جوا، وخد ياسمينة معاه. وقّفته عند الباب من جوا، فبصّت له ياسمينة بحدة وقالت: _إنت اللي عايز، مش أنا. بص لها عزيز بحزن وهي لسه مش عايزة تبص له. دعاهم عزيز للداخل، فبصّت ياسمينة على محتويات أوضته. أول مرة تدخل أوضته. لاقت التلفزيون متوصل بكاميرات مراقبة حوالين الفيلا، عقدت حواجبها. بصّت على الترابيزة جنب السرير لاقت مسدس، بندقية آلية، ذخيرة، وسلاح أبيض. بصّت بتعجب بنفس الطريقة، وبصّت لعزيز اللي كان بيتكلم مع طه في أمور مادية خاصة بإيجارات أملاكهم، وطه بيقوله يسيب نصيبه بعد كده في إيد ياسمينة بشكل مباشر. قالت ياسمينة بسرعة: _لا.. لا، ما تشركنيش في أموركم المادية. أي حاجة تخصك يبعتها لك على طول، منه ليك، زي ما
Read more

الجزء الثاني / الفصل الرابع و الثلاثون

_34_ كانت من النوع اللي ما ينفعش تحب بعده أبدًا. هي بتجي عشان تكون الأخيرة. جميلة حدّ التمرّد، ناعمة حدّ الخطر، وحرة كفكرةٍ ما لقتش عقل يقيّدها. "سوف تفتقدها عندما تدرك أن لا أحد مثلها."🖤 ☕_ʚଓ ◞𓂃 وقف عزيز في المطار المزدحم، وبعد ما طفّى المحرك قال بسرعة وهو بيخرج من العربية: _محدش ينزل من العربية غير لما أقولكم. تابعته ياسمينة وقالت لطه بتعجب: _عزيز أخوك اتجنّن. ابتسم طه وقال: _مش قولتلك أكتر حد مناسب للوظيفة؟ _وظيفة إيه؟ إيه بس؟ لفّ عزيز حوالين العربية وهو بيتطلع لوش الناس وتصرّفاتهم، وراح وقف جنب شبّاك ياسمينة وقال: _تقدري تنزلي. قالها وهو بيفتح لها الباب، بينما طه بينزل وبيتجه مبتسم برضا عشان يجيب الشنطة من ورا. نزلت ياسمينة وهي بتبص لعزيز بضيق وقالت بعصبية: _ممكن تبطّل حركات الأوفر اللي إنت فيها دي؟ _إجراءات أمنية يا فندم. تقدّم طه وحاوط ياسمينة بدراعه وقال: _ده لازم يا روحي، عشان يأمّن عليكي الأول وإنتي في مكان عام. بصّت له ياسمينة بشك، وهو بيتطلع لها نظرة جادة من غير أي تعبيرات، ورجع يتطلع حواليه. ابتسمت ياسمينة بسخرية وهزّت
Read more

الجزء الثاني / الفصل الخامس و الثلاثون:

_35_ ما الذي تفتقدة افتقدة الطريقة التي كنت اري بها العالم قبل ان اعرف الكثير عنه ___ ☕_ʚଓ ◞𓂃 فتح عزيز الباب وعدّى، وياسمينة وراه وإيدها لسه بتترعش من كلامه… فدخلت على مشهد مالوش علاقة بالدنيا اللي كانت فيها من 10 دقايق. *غرفة كامبا بعيون ياسمينة:* أول حاجة ضربت في وشها: _ضلمة_. الستاير سودا تقيلة مسدّلة، ومفيش غير نور أزرق باهت طالع من شاشات كتير متعلقة على الحيطة كلها. كأنها دخلت قمرة قيادة طيارة مش أوضة. _الريحة_ كانت خليط غريب: بن محروق + تراب إلكترونيات + معقّم. مفيش شباك. مفيش هوا. الصوت الوحيد هو زنة المراوح اللي جوة الأجهزة وطقطقة الكيبورد. في النص: _ترابيزة حديد كبيرة_ مغطاة لحد الحافة. لابتوبات مفتوحة، أسلاك ملونة طالعة نازلة، موبايلات مفككة، ساعات ذكية متوصلة بكابلات، هاردات صغيرة مرمية جنب بعض زي علب الكبريت. وفي الزاوية: جهاز أسود شبه صندوق سلاح، لمباته بتنور وتطفي. _كامبا نفسه_ كان قاعد ضهره ليهم على كرسي متحرك ضخم. ضخم زي الحيطة اللي وراه اللي متعلقة عليها خريطة العالم كلها متخرّمة بدبابيس حمرا. لما لفّ… ياسمينة اتفاجأت. ش
Read more

الجزء الثاني / الفصل السادس و الثلاثون :

_36_ من يحبك سيحب أظافرك المتكسرة أولا هالاتك السوداء سيحب الندوب التي على وجهك سيحب مبالغاتك بكاءك الغير مبرر الجرح الذي على إصبعك سهرك المعتاد قهوتك الباردة وبشرتك التي أتعبتها تجارب الحياة سيُحب الجزء الناقص قبل الكامل ☕_ʚଓ ◞𓂃 اتسعت عيناها وقالت: _لا طبعًا، إنت اتجنّنت؟ إزاي هعرف أعمل كده؟ بص عزيز ناحية العربية بطرف عينه وقال: _لازم أبقى مأمّنك حتى وأنا بعيد عنك. العربية اللي هناك دي غالبًا فيها مصطفى وشوية المنحرفين اللي بيساعدوه. هروح لهم. اتشبّثت بيه وقالت: _لا طبعًا، مش هسمح لك تروح. إنت ما تعرفش عددهم قد إيه؟ _أيًّا كان، أنا معايا الأحسن من الكل. _إيه؟ _ربنا فوق، وإنتي جمبي على الأرض. غمضت عينها بنفاد صبر وقالت: _لا لا، مش هينفع الكلام ده. طلّع مسدسه وحطه في إيديها وقال: _أنا هكون بعيد، وممكن يكون فخ بيستدرجوني بيه. لو أي حد قرّب، اضربي على رجليه الاتنين قبل ما يقرب لحدّك. _لا يا عزيز، أنا مش هقدر أعمل كده. مسك وشها بإيديه الاتنين وبص في عينها وقال: _إنتي قوية، أنا واثق إنك تقدري. بصّت له وهزّت راسها بـ"أيوه".
Read more

الجزء الثاني/ الفصل السابع و الثلاثون :

_37_ منذ أول حديث دار بيننا أدركت أنني لن أنجو منك أبداً..! ♥️ ___ ☕_ʚଓ ◞𓂃 عادت ياسمينة إلى الغرفة الفاخرة. الإضاءة صفراء هادئة، ووضعت الأغراض على الفراش. وجلست بجوارهن في حزن شديد وصمت، تنظر إلى يديها للحظات وعيناها تمتلئان بالدموع، وفجأة انفجرت. انهيار، بكاء، ألم صامت تتذكر به مقتطفات من الحادثة: من أول التهديد، لغرفة "كامبا"، للحظة اكتشاف عزيز للسيارة التي تتابعهما. للحظة المعركة، حتى لحظة ضرب مصطفى بالسلاح الأبيض ومحاولة خنق عزيز. وما جعلها تضطر للتدخل، ولأول مرة تحاول ياسمينة قتل إنسان. ارتمت على الفراش وراحت تبكي وهي تضم نفسها كوضع الجنين في رحم أمه. لما الإنسان يتحط في موقف أكبر منه، بيرجع لا إراديًا لوضع الحماية الأول. مش طالبة عزيز، مش طالبة حد. طالبة حضن ما فيهوش خوف… حضن ما قبل العالم. ☕_ʚଓ ◞𓂃 أشعل عزيز سيجارة وأسند جسمه على مكتب قديم داخل هنغار مهجور على الطرف. مصطفى مقيد على مقعد حديدي وفخذه ينزف دمًا ويئن من الألم. والاثنان الآخران: أحدهما ينزف من موضع رصاصة ياسمينة، والآخر لم يحدث له شيء سوى لكمة في الفم حتى يستطيع عزي
Read more

الجزء الثاني/ الفصل الثامن و الثلاثون:

_38 _ "أنت لا تدرك معنى أن تتحول ردودُ فعلِ المرء من ثورةٍ إلى هزةِ رأسٍ فقط، وتكتشف فجأة أنك لا تريد أن تكون الأفضل في هذا العالم. كل ما تريده أن تجلس هادئًا، معتدل المزاج، لا تأبه لأي شيء، وراضٍ عن كل شيء 🦋" --- وصل عزيز إلى الفندق. أوقف سيارته بفرملة قوية، وإيده ترتعش وهو يحاول الاتصال بياسمينة. لا رد. الهاتف في الشنطة فوق السرير… وهي صامتة. جرى إلى المصعد قبل أن يُغلق على بعض النزلاء. وقلبه يعد معه: دور… دور… وما إن فُتح الباب حتى اندفع خارجه وهو يشعر أن قلبه سيتوقف لو وجد أن مكروهًا أصابها. `ماذا سأفعل لو…؟` `كيف أكمل من دونها؟` وصل إلى الغرفة. دقّ الباب بقوة وهو لا يزال يتصل. صوت الرنين يأتي مكتومًا من الداخل، ولا إجابة. ظلّ يدق وينادي: ـ ياسمينة! افتحي! لا رد. أخرج كارت الفندق وفتح الباب. انزاح الباب ببطء، وسقط الكارت من يده وهو لا يزال يرتعش. النور مضاء. الأغراض التي اشتراها لها كما هي. ومن الحمام يأتي صوت الدش. أخرج عزيز مسدسه وتحرك بسرعة وحذر. هناك… في ركن الدش، كانت جالسة. ظهرها إلى السيراميك البيج، ر
Read more
PREV
1
...
7891011
...
15
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status