Masukعزيز كان لسه قافل باب أوضته وبيتنفس ببطء عشان يطرد ريحة ياسمينة من دماغه، لما سمع صوت الباب بتاعها بيتحرك سنتي واحد. المفتاح اللي سابه تحت الباب... اتحرّك. وقف مكانه. مش عارف هو خايف تطلع، ولا خايف ما تطلعش. الباب اتفتح على وسعه، وهي واقفة قدامه بالترنج الأبيض، شعرها لسه مندي، وعنيها فيها نفس نظرة "أنا مش بنام وأنت سهران برّه". ـ مش قلتلك نامي؟ قالها وهو بيحاول يمسك نفسه، بس صوته طلع أهدى من اللازم. ـ وانت مش قلتلي هتفضل جمبي لحد ما أنام؟ ردت وهي بتقرب خطوة، ـ وأنت هنا... وأنا هناك. ده اسمه جمبي؟ سكت. الجدال معاها في اللحظة دي خسارة محسومة. شال الأكياس من إيده وحطها على الأرض، وفتح لها دراعه من غير كلام. هي فهمت الإشارة، ودخلت فيها كأنها بترجع لمكانها الطبيعي. ـ لو هتبوظي هدوء الليل، يبقى على الأقل متبوظيهوش بعيد عني. همس وهو بيحضنها، وصوت قلبه أسرع من صوتها. ضحكت ضحكة خفيفة في صدره: ـ يعني أنا السبب؟ ـ إنتي السبب في كل حاجة حلوة وبايظة بتحصلي من يوم ما عرفتك. وقفت على أطراف صوابعها، قربت من ودنه وهمست: ـ طيب... نبوظها سوا؟ ابتسم ابتسامة اللي فهم اللعبة، وقفل الباب برجله... وساب الهدوء يغار برّه. فاستيقظ عزيز فجاة و هو بينادي باسمها و نظر حوله و جد نفسه في غرفته و ادرك بانه كان يحلم ، حلم اقرب للحقيقة او اقرب لما بتمني .. ان يقترب ..!
Lihat lebih banyak_92_كان العالمُ بين ذراعيْها دافئاً، وفيه راحةٌ من نوعٍ آخر، راحةٌ مُضاعفةٌ ومُكثفةٌ، حيث يعتريك في البدايةِ شعورٌ بالقبول، وأنه ثمةَ مكانٌ يحتضِنُك بالكامل، ويُريدُك بالكامل، ويتقبلُك بالكامل، ثم يعتريك بعدها شعورٌ بالنعاس ورغبةٌ في النوم، فقد وجدتَ ضالتك أخيراً ، ولا شيء يُمكنُ أن تقلقَ حياله بالخارج ..وفي النهاية، تشعرُ بالانتماء لهذا المكان، تشعرُ أنه مأواك ومُستقرُّك، وأنه المكان الذي ستعود إليه دائماً مهما ذهبْتَ واغتربتَ، ثم تترُك ذُراعيْها، وترفعُ رأسك لتتبادل معها النظرات، فتجد في عينيها ذراعيْن أُخرييْن يُناديانك، ويُرحبان بك، فتُلقي نفسك بين ذراعيْها مرةً أخرى .🖤☕_ʚଓ ◞𓂃܀*ركن عزيز امام فلتة و دخل و جد اخواته و امه و خالتها و يمني يندفعة له و يسالوا :_ طمني علي ياسمينه..نظر لهم عزيز و في حزن قال :_ الحمد الله .. بتتحسن .هم بالصعود لكن خالته و قفته بيدها تطلع لها و لنظرة الرجاء اللي في عنيها و هي تقول :_ ياسمينه هتعيش يا عزيز مش كدة مش هخسرها هي كمان زي ما خسرت امها.توقف عزيز و نظر لهم جميعا و قال :_ احنا عرفين ان ياسمينه بنت قوية .. ياسمينه دخلت في حباتنا كلنا و غ
_91_لا أبتعد لأُعَلِّمَكَ شيئاً..أبتعد لأني أنا من تعلَّم.لحظة الانسحاب ليست عقاباً لك،بل هي قرار حمايةٍ لي..بعد أن أدركتُ أن البقاء يُكرّر جراحي.فالوعي الحقيقي هو أن أُعيد قراءة الموقف،وأختار السلام بدلاً من إعادة إنتاج الألم.☕_ʚଓ ◞𓂃܀*_ زوجة حضرتك بتعاني من مرض نادر جدا لاسف نظر عزيز للدكتور و بعيون حمراء سأل :_ قولي مراتي فيها اية ؟_ متلازمة الأمعاء المتسربة ؟نظر كمال ل عزيز فقال عزيز بعيون دامعة :_ يعني ايه ؟ الدكتور تنهد و فتح الملف و هو يرتدي النظارة و قال:_ هو حالة مرضية تصيب الجهاز الهضمي وتؤدي إلى زيادة نفاذية جدار الأمعاء، مما يسمح بمرور السموم والبكتيريا وجزيئات الطعام غير المهضومة إلى مجرى الدم .نظر عزيز ل كمال و قال نسفرها برا ممكن تتعالج مهما كان اكيد في حل ؟_ للاسف .نظر له عزيز فاستكمل الطبيب:_ لا يوجد دواء واحد معتمد طبياً يُسمى "علاج متلازمة الأمعاء المتسربة"، بل يعتمد البروتوكول العلاجي على استخدام مكملات غذائية وأدوية لمعالجة الأسباب الكامنة وراءها، لدعم صحة الجهاز الهضمي الجلوتامين (Glutamine): حمض أميني أساسي يساعد بشكل مباشر في تغذية وإصلاح خ
_90_لا يشبع الإنسان من حبيبه حتى إذا جلس أمامه عمره بأكملهولا يكفيه أن ينظُر إليه سنوات عديدة حتى يرتوي من ملامحهوتؤكد هذا أم كلثوم بكلماتها الحنونة وتقول:يا حبيبي مهما طال عُمري معاكبرضه أيامه قليلة ♥️☕_ʚଓ ◞𓂃܀* وقف عزيز مع كمال أمام دار النشر و بوك استور بيت الياسمين ..نظر ل ساعته و نظر للمدعوين الذين يأصلون و الصحفيين فسألة كمال :_ رنا بتقولي في الطريق لسة .. ليه مخلوناش نتحرك معاهم ..نظر عزيز حوله علي الازدحام التي يتزايد و قال:_ معرفش ياسمينه بتقول البيت هيكون مليان بنات سوزان و رنا مراتك و الكوافيرة و ندي المصورة .._ طيب و ايه المشكلة ما هنكون في اللموزين ؟_ معرفش و اضح انهم عايزين يبقوا براحتهم محدش يستعجلهم ._ جايز ..دقيقة و ظهر اللموزين تقدم عزيز و كمال خرجت رنا و سوزان و ندي المصورة تلتقط صور ل ياسمينه و هي نازلة دق قلب عزيز بعنف ازل ما وقعت عينه عليها بذلك الاوتفيت ..الجمبسوت الأحمر الدموي ده مش لون... ده "بيان" الأحمر = دم. نار. حياة شغف "نار الياسمين" لابسة النار نفسهابتقول للعالم: "خلصت الحداد. بدأت الاحتفال".الروج الأحمر + الشعر الأشقر المتموج ياسمين
_9_اختارك قلبي فأحببتك حد الأستغناء عن الجميع ..وسيبقى حبك في قلبي حتى يفقد القلب نبضاته ..لي في ذمة عينيك عشقاً ..لا تصفه المحابر ..ولا تكتبه أقلام الحنين .لأنّ روحك في جنبي ساكنةفليحفظ الله قلبي و الذي فيه___☕_ʚଓ ◞𓂃܀* أخافُ عليكِ ..لا من الآخرين ..بل من فرطِ وضوحكِ في عالمٍ تعلّم أن يُقرأ بالمقلوبأنتِ امرأةٌ مفخّخةٌ بالنوايا الطيبة ..تحملينَ قلباً كالبيوت القديمة ..أبوابه موارِبة دائماً ..وعلى طاولته دائماً فنجانٌ ساخن لمن يطرقتمشينَ في حقلِ ألغامٍ من البشروأنتِ تُوزّعين الورود ..تظنّينَ أن ابتسامتكِ وثيقةُ سلام ..والحقيقةُ المُرّة أنها في شريعةِ هذا الزمندعوةٌ للافتراسومشكلتكِ ليست في ضعفكِ يا امرأة ..مشكلتكِ أنكِ حقيقية ..في عصرٍ صار فيه الزيفُ لغةً رسميةوالتصنّعُ مهارةً تُدرَّسأنتِ لا تُجيدين التمثيل ..ولا تعرفين كيف تُحبّين بالجرعة المناسبة ..تُعطين كلَّ شيء ..أو لا تُعطين أصلاًوهذا ما يُخيفني عليكِ ..وهذا ما يجعلكِ نادرة ..امرأةٌ مثلكِ لا تُحَبّ فقط ..امرأةٌ مثلكِ تُحفَر في الذاكرةوتبقى هناك ..في ذلك الركنِ الدافئ من الروحال
*3* *_"حين سألوه: كيف وجدتها وسط الزحام؟ قال: أي زحام؟ أنا لم أرَ سواها!"__ --- _ انتِ قسيتي عليها قوي يا شرين، والموضوع مش مستاهل. _ إزاي مش مستاهل؟ لازم كنت أفرملها وأفكرها بالحقيقة اللي عشت أتعذب طول عمري بسببها. _ غلط اللي بتعمليه. ياسمينة من حقها تعيش، ويبقى لها بيت وراجل. _
*2* *في بريق عينيها سحر البراءة! ♥* --- راحت ياسمينة تطلب أوردر سندوتشات الكبدة، وخرجت متجهة إلى كشك. راحت تختار علب الحاجة الساقعة وأكياس البطاطس الشيبس، ودفعت الحساب وهي متجهة عائدة إلى متجر الزهور الخاص بخالتها وبنتيها. لكن عند التفاتها، لاحظت أن هناك من يتتبعها بنظراته. شعورها خلاها تنظ
*التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين"* التركيبة النفسية لاسم "نار الياسمين" - الذي يجمع بين حدّة "النار" ورقة "الياسمين" - توحي بشخصية متناقضة ومثيرة للاهتمام، تمزج بين العاطفة الجياشة والقوة، والرقة الطاغية مع الشغف العالي. إنه يعكس طبيعةً تجمع بين دفء الحضور وجمال الروح. *التحليل النفسي لاسم ن
*5* *_"مريض بفرط انتباهي لتفاصيلك الصغيرة. أنا الذي لا أنتبه كثيرًا حتى وأنا أجتاز الشارع."__ --- راحت ياسمينة تختار من المنيو جمبري وكابوريا وسمك فيليه، بينما هو اختار مثلها مع إضافة السوبيط وطبق بطارخ. هنا رن هاتفها لتجد والدها، فأجابت على الفور: _ هاي داد. _ إزيك يا ياسمينة حبيب

![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://yfbwww.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)




Ulasan-ulasan