All Chapters of احتلال مباح : Chapter 41 - Chapter 50

50 Chapters

الثامن والثلاثين

((((احتلال مباحجسدها كله يعاني ...اضلاعها الهشه تؤلمها في كل مكان ...كانت ليلتها ضاريه بكل المعاني لم يرحمها من أتون عشقه وكأنه يتقد من زمن بجمرات مخفيه والأمس فقط نفخت هي فيها هواء لتحييها ...لم تجرب شعور الاشتعال بحياتها ومتأكدة انها لن تحظى بمثل هذا الاشتعال مع رجل آخر ...حتى اللحظة لاتوقن انها فعلتها معه ..التحمت بروحها وجسدها معه ..لاتصدقسحبت نفس عميق وهي تحاول رفع ساعديه الخشنين من على خصرها..لكنه كالأسد الضاري لا يتزحزح..في الأمس تفجرت طاقاته المكبوته معها بشكل فاجئها بل ارهقها لم تكن نداً لمشاعره المدفونه والتي وجدت لنفسها الحريه في الأمس القريب..كان مشتعل بجنون وأشعلها معه رغبهارتجفت لاإرادياً وهمساته ولمساته تعيدان نفسها بمرأى وجهههذا الرجل الذي ألهبا عشقاً ساحقاً بل سحق عظامها في عاطفته في الامس مضجع بجانبها يلفها بساعديه وهدير انفاسه تحوم حولها تمنعها من النهوض ...استقرت في مكانها بعد أن عجزت عن التحرك واخذت ترسم ملامحه القريبه في قلبها تحفظ كل تفصيله تخصه ... اقتربت بشق الأنفس من وجهه واخذت تسهب بالنظر في وجهه ....شامه يإللهي يملك شامه جذابه أسفل شفتيه أعلى فكه...ان
Read more

التاسع والثلاثين

جثى بجانب الحوض مضيف ونظره يتمعن بتفاصيلها بحريه(انا فخور بك ...فخور بكل ماصنعتيه واثبتيه في الأونه الأخيره لي ولنفسك...)اقترب من اذنها وهمس لها بصوت جياش بالحرارة(انتي نصفي انا....وانا ملك لك انتي )راقبها كيف استرخت في الماء فآثر الخروج عادت على صوته الحميمي وهو يقول لها(لن احتجزك في السرير اليوم لأن هناك ماينتظرني لكن اعدك عندما اعود بسلامه سأحتجزك لثلاث ايام بحضني لاحراك منه ابدا)نهض بعد ان شحذ همته ليبتعد عنها متجهاً الى الحمام..دخل وهو يقول (سنفطر جميعا ً قبل ان اغادر).........................على طاولة الافطار الجميع يتناول طعامه بصمت إلا هي ..تنظر إلى ذلك الرجل الذي يجلس إلى جانب أمير بهيبه تضاهي هيبة مالك رغم كل الهيبه التي تشع منه إلا انه مسترخي في جلوسه يأكل بشرهوجهه غامض وتعاليمه غامضه بشكل مهيب عينيه قاسيه غاضبه بل مشتعله بالغضب ..يقطع حاجبه جرح غائرو يبدو انه جرح اصيب به حديثلحيته النابته تضيف الى خشونته خشونه..وكوفيته التي يلفها على رأسه تعطيه قوة واعتزاز بنشأته وتأصلاً واضحاً للعيانالتقطت هبا نظراته بإجفال فابتسم لها دون ان يربكها لأنها تحدق به ..هذا الش
Read more

الاربعين

وصل اليه بخطى تنهب الأرض من شدة الغضب فجثى على ركبتيه بجانبه ونظره يجول بخوف عليه قال بنفس متقطعماذا فعلت بنفسك يا اخي قال يوسف بألم ومازال سلاحه بيده لا اعلم الامر حدث بلحظه ..حينما كنا خارجين صرخ براء باسمي عاليا وهو يقول لي يوووسف انتبه استدرت لأجد براء قد تأوه بألم بعد ان دفعني ارضاًااااخ صرخ بها مالك وهو يمسك بوجه براء بين يديه يقول له بمرارة ايها المغفل ايها المغفلقال براء بوهن وبدأ صوته يضعفتوقف عن الصراخ كالمجانين ايها الهادئ ...التقط براء انفاسه بصعوبه وهو يضيف( اين ذهب هدوءك )ضغط مالك بيده على جرح براء النازف في كتفه اليمنى بعد ان رمى سلاحه جانباًو هو يشتم من بين اسنانه واصوات الرصاص في الخارج لم تخف وطئها بلع ريقه وقال ليوسف بصوت مرتعش ( اخبر القيادة اننا نحتاج لسيارة اسعاف في الحال في الحاااال ..براء فقد الكثير من الدماء)هز يوسف براسه ونفذ ماطلبه مالك بهدوء بينما الاخر مسح جبينه ويديه تلطختا بالدم اخذ صدره يعلو ويهبط بانفعال وهو يرى صديقه براء يشحب وشفتيه بدأت بالجفافهدر به بحشرجه(ابقى معي براء اياك ان تغمض)قاطغه براء بصوت مثقل مرهق مستنزف(توقف عن الصرا
Read more

الواحد والاربعين

((احتلال مباح)))(اخيرا يا امير )احتد الألم عليه والسكين مازالت تنحر خاصرته أو ربما هو من يشعر انها مازالت تنحر خاصرته لم يتوقن بعد ماذا يحدث حتى جاءه الصوت من خلفه مجددا وعدد من الرجال طوقوه لم يسمع الا حثيث أقدامهم همس أمير بصوت مبحوح بمحاوله لتضليله وابعاده عن غرفته الاساسيه المليئة بنساء عائلته بعد أن استفحل الخطر وتفشى في داخله(دعنا ننهي مابيننا في غرفتي في نهاية الرواق)عض عمار على شفتيه بمكر واقترب من اذنه والسكين اخذت منحى أخر الى ظهره تتأبط به سحب السلاح المعلق خلف ظهر امير بقوة و قال بحدة (احب الصخب يا أمير...وأريدك بلا حول ولا قوة ...وغرفتك هنا ياذكي فالعب غيرها )وفجأة فتح الباب بيده ودفع أمير الى الداخل بعد أن وجه سلاحه إليه ودخل الرجال الى جانبه كانو ثلاث رجال فحسبوعمار رابعهم تعثر امير حتى كاد يقع من قوة تلك الدفعه ومن الألم الذي بدأ يحرق خاصرته لم يشعر بالضعف كهذه اللحظة ..الموت ارحم له من رؤية نساء بيته بتلك الوجوه الفزعه التي تطالع مايحدث بوجل التفت الى وجه عمار وانقض عليه دون ان يكترث بذلك المسدس المصوب الى ظهره بينما ميرا وقفت فزعه برعب وهي ترى انقضاض امير
Read more

الثاني والاربعين

تقف على شرفة غرفتها يتلاعب النسيم بشعرها الأشقر فينحدر وشاحها الأسود على كتفيها دون ان تكترث لرفعه سارحه بكل شئ يتحرك مع هواء النسيم رفعت يدها ومسحت دمعتها التي تهدلت من رموشها لم تخرج بعد من دائرة صورته وهو ممدد على الأرض بدماءه والجميع من حوله يرثيه ...يبكيه...يصرخ بإسمهأغمضت عينيها بغصة ومازالت تغوص بذكرى ذلك اليوم بعد ان حمل على ظهر صديقه حتى وصل به الى سيارة الاسعافحيث كان الجميع بانتظار جسده انهمرت دمعه اخرى من بين جفنيها المطبقين وهي تغرق بصوت الطبيب الذي بدأ بضرب صدر امير بجهاز الصعقات الكهربائي ماان استقر في صدر سيارة الاسعاف صوت صارخ وهو يردد ارفعي الفولط اعلى ..سنفقده ..سنفقده...ضربه ..بعدها ضربه...ليغلق بعدها ابواب السيارة منطلقه بعدها واسراب السيارات تلحق اثرها وهي بين الوجوه التي بقيت تحدق في فراغها منفصله عن واقعهافتحت عينيها لتستقبل نسمه عليله داعبت مقلتيها الدامعه وضعت يدها على صدرها تعتصرموضع القلب الذي يتلوع بلوعة الفراقهمست بألم ومازال الهواء يحرك شعرها ودموعها المتلئلئله بعينيها (لماذا رحلت من دوني ... لماذا يا وتيني وعدتني ان تروض قلبي لأجلك ورحل
Read more

الثالث والاربعين

دخل مالك الى غرفة هبا بعد أن اذنت له والدتها بالدخول خطى باتجاهها وهي تجلس على طرف السرير تطوق الوسادة بيديها ضاغطه عليها ببطنها اقترب منها اكثر وجلس بقربها ونظر الى والدتها التي كانت تمسك بيد عمر الواقف بجانبها طالباً منها بنظراته ان تفسح المجال له بالتحدث معها منفرداًوهي لم تتوانى عن الانسحاب تنهد مالك بعد أن خرجت والدتها واقترب منها اكثر حتى اصبح ملاصقاً لهاانتفضت حواسه ومشاعره بقربها ولم يعد قادراً على التنفس من ضربات صدره همس لها بأنفاس متهجدة من فرط الاشتعال والشوق(يكفي ياهبا محاسبة للنفس ...)لم تجب بل بقيت على صمتها الذي اتخذته طريقة للتعبير عن معاناتها بما جرى زفر مالك انفاسه المشتعله وهمس مجددا بأذنها(مكانك في غرفة زوجك ..وكل الفترة الماضيه ستحاسبين عليها)رفعت نظراتها عن اصابعها وثبتت عينيها على حدقتي مالك بعدم تصديق ...طال الصمت بينهما والعيون تحكي قصص الاشتعال دون عناء نطقت هبا اخيراً قائله بصوت مضطرب(ارى انك الوحيد الذي تجاوزت المحنه سريعاً..هل الموت والحياة في قاموسك بهذه البساطه )احتدت نظراته واتسعت حدقتاه غضبا ًلكنها لم تكن بحاله ذهنيه صافيه تمنعها من غرز
Read more

الرابع والاربعين

(((احتلال مباح)))))❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤دخلت ميرا الى السيارة بغضب فتجولت عيناها لاشعورياً على اميرالذي بقي واقفاً مكانه يودعها بعيني متوهجه من شدة الإشتعال وأغلقت بابها بقوة جعلت من امير يشيح بوجهه حنقاً لتنطلق السيارة بعدها ...في طريق العوده يسأل مالك بنبرة معاتبه (ماكل هذا يا ميرا ..ألست سعيدة برؤيته على قيد الحياة .. ألم تشعري بالغبطه ممايجري )نظرت إليه بطارف عينها ولم تجب وهو مسترسل بقيادته الهادئة ليكرر السؤال بطريقه أخرى (ماهو شعورك وانت ترينه يقف امامك اخبريني ياصغيرتي )هذه المرة لم تنظر اليه وانما التفتت الى الطريق من نافذتها لتقول بصوت مضطرب(لا اعلم شئ ولا اشعر بشئ )ابتسم مالك ولف عجلة القيادة بقوة بعد ان تشتت عن القيادة ليقول براحه (لابأس خذي وقتك واستراحي ياميرا هذه الفترة وبعدها لكل حادث حديث )مسحت ميرا عبراتها تومئ برأسها كطفله مشاغبه اقنعها والدها بالعدول عن رأيها بشق الانفس ...أما هبا فنظرت إليه بحقد وغضب استقبله هو بابتسامه باردة ثم سألها بغته(وانتي ياهبا ماهو شعورك.. هل انجلى احساس الذنب الآن )مطت شفتيها ترد بوقاحه باردة (انجلى نعم الحمدلله ..لكن هناك شخص يست
Read more

الخامس والاربعين

في قسم الشرطه ...تجلس في مكان شبه مظلم الإنارة به خافته تصيب الذعر في القلب .. تستريح في كرسي متأكل وأمامها طاوله اشبه ماتكون إلى الطاوله تنقل بصرها برعب بكل الاتجاهات ... واصابعها التي تلعب بحافة الطاوله ترتعش بل تتراقص من شدة الخوفتعض باطن خدها من فرط التوتر حتى تكاد تدميهلا تسمع اي صوت ولا حركه ..حتى الآن لم يأتي احد ويشرح لها لما هي هنا لما جلبوها الى هنا...تغمض عينيها لتضبط اعصابها لكن الغرفه بتشكيلتها المرعبه لاتساعدهافي الغرفه المقابله والتي يفصلها عن غرفتها لوح زجاجي عاكس يستطيع من خلاله رؤية كل مايجري بتلك الغرفهقال براء المسترخي في كرسيه في تلك الغرفه (انظر إليها يارجل تبدو لي كالقط المبلول)شتم امير واستدار لبراء بعد أن طال وقوفه امام اللوح يراقبها دون أن يمل ..او يكل ثم قال من بين اسنانه(سأقتلك يابراء لم تكن هذه هي الخطه .. سنصيبها بذبحه صدريه من الرعب)تبسم براء بجفاف ونهض بتكاسل ووقف بجانب حمزة الذي يسند الحائط بجسده المائل ليتحدث ببرود(نعم خطتك تلك كانت ستنعش قلبها وانت تخطفها .. اما الآن وهي تجلس بكل راحه ستصاب بذبحه .. الآن فحسب تأكدت ان الرصاصه فجرت عقلك .
Read more

السادس والاربعين

‏......................‏في مكان اخر في وسط الصحراء‏تمسح هبا ذرات الغبار عن عينيها بغضب لتشتم بعدها بصوت عالي ..وهي تنظر الى ارتفاع الجبل الصخري امامها ومالك مازال يتسلق عليه بخفه وحبل متدلي مثبت من خاصرته يصل إليها ليلف الحبل خصرها بقوة‏الحبل بينهما مربوط موثوق بمهارة وهي تتخلف عن مالك بالكثير بينما هو سيصل الى قمته قريبا‏صرخت والعرق يتدلى من رقبتها بتجهم قائله‏(مااااالك)‏لم تسمع سوى صدى احرفها فعادت وصرخت مجدداً بنزق‏(ماالك ..تباً لك ياز وجي ..اقسم ان هذا ليس شهر عسل بل شهر تدريب ..شهرررر تعذيب)‏ايضاً لم تسمع رد‏فزاد غضبها وصراخها‏حتى كادت تترنح بعد ان فقدت اتزانها وحلت احدى يديها من الصخرة الصغيرة المثبته بجدار الجبل فلم تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بنبرات اكثر غضباً وخوفاً تقول بجمود‏(ساقتلك ياماالك)‏حينها طل رأس مالك بعد ان وصل لأعلى الجبل وهو يغمز بعينه ضاحكاً ليقول بصوت لعوب مستفز‏(مقاتلتي تذمر اخر عن شهر العسل خاصتنا ..وساخذك جوله في إحدى الخنادق هنا ..)‏طحنت ضروسها وهي تحاول ان تتشبث بحافة الجبل لتسمعه يقول بوقاحه خشنه مستفزة‏(اتركي العنان لي واسترخي )‏سمع صوت شتائ
Read more

السابع الاربعين

‏ليتلقفها بعدها بعاطفه حارة‏استقرت معه فوق الجبل وخلعت من فورها ذلك الحبل المربوط بينهما ورمته بعنف وهي تقول بغيظ‏(ولله ساجن ... سأموت قهراً لم ارى بحياتي عروس تقضي شهر عسلها تتسلق الجبال .. وتجوب الغابات ... بل وتعاقب بالسباحه القصريه ...ماهذا الحظ)‏حينها اقترب مالك منها ودفنها بصدره واعتصرها بقوة يهمس لها بحرارة جياشه‏(هذا لم يكن رأيك في الأمس وانتي تتأوهين بإسمي تطالبيني بالمزيد هنا في هذا المكان .. عروس ناقمه )‏توردت وجنتاها وحاولت دفعه لكنه كان كالجدار فاعتصرها اكثر وابتلع باقي شتائمها بين شفتيه التي التهمت شفتيها‏طالت القبله والهواء يتلاعب بشعرها على قمة الجبل ليهمس لها بعد ان افترقا‏(سنعود غداً انتهى شهر العسل )‏صدرها يعلو ويهبط كصدره ونظراتها معلقه بصدره تارة وشفتيه تارة قبل ان تهمس تتلاعب برجولته‏(لكن شهر التعذيب لم ينتهي )‏رنت ضحكاته وصدى الحانها يلتف حولها فيقول‏(اعلم لكن المجنون امير فقد عقله وحدد موعد الزفاف اخيرا ..لكنني اعدك اني ساكمل شهر العسل خاصتنا بعد ان نزوجه ونرتاح منه )‏حينها فحسب اشرقت نظراتها وعانقت عينيه عيناه بحب‏همس لها بقلب يتفجر بالمشاعر‏قولي
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status