Masukتدور أحداث قصتنا عن بطلتناضعيفة الشخصية هبا التي يقع في حبها ابن صاحب الشركة التي تعمل بها والمشهور بقوته بل هو الاقوى والأشهر في دائرته على الاطلاق تحاول بطلتنا جاهدة الفرار من هذا الحب المتملك القاسي لكنها لاتستطيع الابتعاد لأنها تلك الفتاة التي رباها والد في كنفه كما أنها تتورط مع عصابة تريد الإطاحة ببطلنا وأخوه الصغير .. فماذا سيكون حالها عندما يدرك بطلنا أنها متورطة مع تلك العصابة قراءة ممتعه
Lihat lebih banyakالبارت الأول
(((إحتلال مباح )))الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد
والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة الأخيرة لترى ما تسعى لحمايته أو استمراره اصبح سراباااا بطلة قصتنااا فتاة عانت الويلات بين تخبط الندم وشباك القهر ...................................................... عام كامل مر على مرض رجل الأعمال نشأت حمدي ... صاحب اكبر سلسلة شركات في البلاد والذي تميز بنشأته الشعبيه وحافظ عليها رغم مكانته التي اصبحت علما للجميع .. تاركاً خلفه شابين معروفين بالصرامه بالقوة .. بالشراسه وطفله كان له الفضل الكبير في تعليمها ورعايتها أمير... قيادي من الدرجه الأولى الذراع الأيمن لوالده.. يستلم قيادة الشركات إلى ان يعود والده إلى مجده القديم متعافيا..... مالك ....ضابط عالي المستوى شديد الخطورة على مجاله ...... هبا ...المديرة التنفيذيه لسلسلة شركات نشأت بيك ................................... تجلس في مكتبها بحلتها السوداء منكمشه على نفسها من فرط التوتر .. من فرط الخوف .. لاتعلم متى ستنتهي معاناتها .. كلما قدم المدعو مالك إلى شركة والده شعرت بثقل كبير من أن يفتضح امرها للحقيقه تشعر انه يراقبها بحركاتها .. لاتنكر انه عندما يزور اخيه في المكتب لاينظر إليها حتى .. لكن في قلبها الخائف المرتجف موقنه انه يراقبها .. له نظرات جامدة خطرة .. كلما اصطدمت بعينيه فرت الدماء من جسدها..وشحب وجها فتحتاج بعدها إلى اسبوع كامل للتتخلص من وقع خطواته الثقيله .. ومن وقع نظراته التي يطالها منها القليل فقط تنهدت بصمت مرات عدة من زفير حاد اطلقته عندما علمت ان المدير أمير يطلبها في الداخل الحال ليس اقل وطئاً مع أمير لشعورها بالذنب مماتفعله حيال شركات والدهم.. وباقي استثماراتهم لكن امير يتميز بطلاقته البعيدة عن الغموض في التعامل معها لانه اعتاد عليها كثيرا عندما كانت تزورهم في منزلهم هي ووالدتها. بل يتميز بخفة دم لاتفارقه للحقيقه فيشعرها بالراحه لكنها لاتستطيع منع نفسها من الشعور بالذنب أمامه أيضا فهي في النهايه تربت في كنف عائلتهم حتى لو كانت فترة بسيطه من الزمن... .. لهذا تكن لهم مشاعر الولاء ..حتى والدتها لاتنفك تخبرها عن فضل نشأت والدهم في حياتها.. ذلك الرجل الوقور ساعدها كثيرا في زواج والدتها من والدها الراحل .. حين هربت من اهلها متحديه الجميع بحبها له وهو ابن العاصمه والعادات المتحررة ..التجئت حينها إلى نشأت الذي كان وقتها صديق الدراسه المشترك لها ولوالدها .. وبدوره لم يخذلها بسبب مكانة وحالة عائلته الماديه الكبيرة والاجتماعيه الرفيعه... بل كان له الدور الساهم في بناء اسرتها الحاليه المكونه منها ومن اخيهاشجعت هبا نفسها مرات عدة على الدخول لكن قدماها لاينفكان يخوناها بالدخول بوجود اخيه الاخر (مالك)والذي يشعرها بالخوف الكبير والرهبه .. حتى حين كانت تزورهم منذ زمن هي ووالدتها في منزلهم ..كانت تعاني من نظراته الواسمه الجريئة لها .. من قسوته التي يبديها أمامها من طريقته الخشنه في كلامه معهاا .. حتى قررت بسببه الابتعاد عن منزلهم في تلك الفترة البسيطه التي انتقلت للعيش معهم
فتحت الباب بعد ان استئذنت ووقفت على مقربه من طاولتهم التي تفصلهما عنها رفعت رأسها لتصدم بنظرات مالك الحادة ... تباً له ولنظراته ... يملك عينيني ثاقبه تخترقها فتعريها امامه .. شجعت نفسها حتى تزيد من ثباتها فاستقام ظهرها قائله بعملية .... ( طلبتني استاذ أمير كيف يمكنني ان اخدمك) رفع عينيه عن المحمول ثم قال بابتسامه عذبه تدفئ روحها قليلا بوجود اخيه الاكبر .. (.اريد الملفات ذات الارقام الزوجبه لاخر عشر سنين ياهبا .. ) ثم اخرج من درج مكتبه قرص مدمج ووضعه على الطاوله واكمل بعمليه وهو ينظر إليها بينما مالك يراقب بدقه تفاصيل وجهها وملامحها وتواتر انفعالاتها . (.هذا المدمج عليه اشعارات مهمه جداا لشركتنا عليك الإطلاع عليه كما انني وزعته على باقي الموظفين... لكل موظف ذات النسخه يعمل عليها لأنني اريد تقارير مفصله عن تلك التعاقدات المتاحه امامنا .. هل هذا مفهوم ياهباا..) هزت راسها بأليه واقتربت وسحبت القرص وقبل ان تختفي جاء سؤال مالك لها كطعنه صغيره الحقت في صدرها سائلاً إياها بثبات (كيف حال الخاله راضيه.. واخوك عمر ...والديّ لا ينفك يسأل عنها ويذكرنا دوما بمكانتها عنده ووالدك الراحل .. وكم قدمت لهذه الشركه قبل ان تسلم الدور لك بعد أن دربك وعلمك والدي بنفسه ) وألحق كلامه بنظرات باردة وابتسامه فاترة **** لم تستطع ان ترفع نظراتها الحرجه المذنبه إليه لكنها اجابت بثبات مصطنع.. ( بخير الحمدلله شكرا على السؤال ..والدتي دوما تخبرني عن فضل السيد نشأت في حياتها وتذكرني بفضله علينا.. وأنا ايضا ممتنه له في كثير من مراحل حياتي واعتبره كوالدي وأقدر تعبه علي حتى امي تقول انه من رائحة والدتك المرحومه التي كانت من أعز أصدقائها وهو الوحيد المتبقي لها وتعتبره بمثابة اخ عزيز ) انقبضت يد مالك في جحره وطالعها بنظرات متفحصه بعدها امرها بالخروج ...................... عندما اُغِلق الباب .. زفر أمير بينما تنفس مالك بشر سأله أمير بقلق (لا اعلم اخشى ان تكون مخطى ء بحقها..هذه هبا يارجل ... اختنا الصغيرة ... لا اظنها هي الجاسوسه يا مالك لما لا نتأكد اولاا. لأنها فتاة لم ارى سوء عليها طوال فترة عملي هنا ولاحتى عندما كانت تبيت في منزلنا بعد أن تزوجت والدتها ولا في فترة زياراتها المتكررة لنا ..كما ان والدك للحقيقه اشاد بها وبخبرتها وبعملها المجتهد فهو بنفسه من أشرف على تدريبها ووصى عليها كما أمرنا أن نهتم بهاا ونرعاها جيداا .ألا تتذكر كم كانت امي تحبها ولاتنسى الخاله راضيه والدك يعزها إلى درجه كببرة .. يعني ما اقصده ...لما ستفعل هبا هذا بنا وهي تعرفنا خير المعرفه ولاتنكر فضلنا ولا فضل والدك عليها وعلى عائلتها )ارجع مالك راسه للخلف وعلامات الجمود غطت وجهه وقال دون ان يرف..
( انا اتأكد... ما أفعله هنا هو التأكد رغم ان خبرتي لاتخطئ وحدسي يأكد خبرتي ) قضم أمير شفتيه وقال من فوره بعد ان اخرج علبه صغيرة من درج مكتبه.. (هذه هي تسجيلاتها التي التقطتها كاميرا المراقبه في المكتب ...اطّلع عليها لم اجد شئ يثير الريبه فيها او في سلوكهاا.. بل بالعكس رأيتها هبا كما نعرفها وكما اعتدنا عليها ) التقط الصندوق الذي يحوي التسجيلات ونهض وهو يعدل من قميصه الاسود مردف بحزم (ساطلع عليهم.. بعد انتهاء الدوام سيمر بك أحد الاخصائين لدي ليضيف كمرا اخرى في حمامها ) امتعض وجه الاخر وهتف بشئ من الانزعاج.. (الحمام مالداعي لذلك مكتبها مراقب من كل الاتجاهات.. لما الحمام .. هذا يعتبر تعدي للحدود ..) وغمزه بعينيه مردف .. (سينتابني الاحراج وانا ارى ..رغم أن شكلها الطفولي وجسدها مازال كما هو لم يتغير كثيراا. وانت كما تعرفني اخجل من نفسي فكيف إذا تعدنيا خطوطها الحمراء ... عندما تعلم هبا مافعلناه لن تسامحناا )ابتسم مالك ابتسامه صغيرة ليقول بعدها..
(سأشاهدها وحدي ياحبيب لاتقلق وسأدعم حمامها منذ الغد بلوح زجاجي يحجب المغسله عن الحمام في الداخل .. حتى حمامك هنا سارفقه بواحدة لذا ارجو ان لاينتابك الحرج ياوقح )ثم انحنى إلى مكتبه مكمل ..
(علينا الانتهاء من هبا هذه سريعا قبل ان تودي باسم والدك بعيدا.. وان تبين انها بريئة... سأقدم لها التسجيلات كنوع من الاعتذار )ثم غمزه بعينه وخرج بعدهااا ..ليقف في مكتبها في الخارج لدقائق يطالع انشغالها بالاوراق امامها تدفن وجهها بهم لتبتعد عن توترها امامه..وتخفي خوفها عن عينيه الثاقبه وهذاا مالا يخفى عليه ابداا .. وبعد لحظات ابتعد عن مكتبها للتتنفس هي الصعداء ........................................ااه ياميرا كم كان لذيذ)شعرت ان تلك الغصة قد تفاقمت وغزت حنجرتها فعجزت عن الكلام ولم تستطع حتى الحركه بينما نظراتها اصبحت شرسه فقالت بغضب وتسرع (طلقني حالا يا أميرر وعش حياتك كما يحلوو لك ...طلقننننني ودعني اعش انا بدوري حياتي )وكأن ماقالته هي الشرارة التي اشعلت جنونه وغضبه فاندفع اليها محاصرا اياها بجسدهثبتها بقوة على باب الخزانه وهو يصب عليها نظرات متملكه مجنونه ثم قال لها بغضب (سألهو كما يحلو لي ياميراا .. وانت ستبقين اسيرة لي ملكي انا مهما طال العمر .. حتى لو تزوجت مرات عدة فلن اطلقك بل سابقيكي مربوطه بي .. )لهثت وهي ترى سواد عينيه التي اتسع ليمتزج مع خضاره فهمست دون وعي مأخوذة بعينيه (ابتعد عني ... وعد الى فتياتك وستطلقني رغما عنك ..)شملها بنظرات قاتله جريئة ثم دون وعي نزل الى شفتيها وأسرهم بسطوة شفتيه ..دافعا اياها اكثر بينما هي تململت بقوة بين يديه وأخذت تحرك راسها بغضب و شفتيها معلقتين بين شفتيه لايسمح لهما بالتحرر من غمرة جنونه .. بل يضغط عليهما بقوة حتى يرضخها لشفتيه ..للحظات شعر انها استكانت لكن احساسه لم يدم عندما تلقى ضربه قويه من قدمها .. جعلته يضغ
(هل الطاوله مريحه للنوم ... )نظرت له ببلاهه وهي تحرك رموشها برفات كثيرة حركت معها تعقلهردت هي وقد غطى وجنتيها حمار الخجل من كثرة تدقيقه بعينيها فقالت بحرج (انا يعني كنت اريد... يعني ان اطلب منك ان تتوسط عند براء..)بلعت ريقها من الحرج واكملت (اقصد انا لايمكنني الاستيقاظ الرابعه صباحا.. ابداا .. نهائيا)حك جبهته بتسليه وهو يراها تتلعثم لاتعرف كيف تصوغ الطلب منع نفسه بالقوة عن الضحك ليقول لها(اسف ياهبا.. انا لن اتدخل بينك وبينه.. براء ذلك يكره الواسطه جدا..جدا)زفرت بغيظ قائله (اذا جد لي غيره.. )ديق عينيه عليها يطالعها بنظرات متفحصه ذكوريه .. فنهض بعدها فورا يمنع تلك الوحوش الذي ظهرت في عينيه لحملها الأن الى فراشه لم يعد قادر وهي امامه تعض شفتيها حرجا وضيقا تشعله اكثر .. لايعلم ماذا يحدث معه .. قال لها وهو يغادر (براء فحسب ياهبا .. لذا تأقلمي معه )ثم انصرف بعدها ببنما هي شعرت أن الكون كله يخذلها يعاكسهاماذا تفعل مع حظها مع حياتها ..استغفرت في سرها مرردة (تزوجتي في يوم واحد وانقلبت حياتك كلها بيوم واحد..)ثم ضحكت ببلاهة مردفه..( وزوجي كان امامي يطالعني.و
هوت هبا أرضا وقد سئمت كل شئ في لحظة الم واحدة قصمت ظهرها فتنهدت ولهثت مرات عدة قبل أن تقرر ان كل شئ لايصلح وقد ترآى امامها السرير فقط فجثت ارضا تذرف الدموع ويدها تعتصر ظهرها من شدة الإرهاق بينما براء تسمر أعلى جلوسها وزفر بصخب في الهواء يراقب دموعها وحركات يديهانزل بجسده إليها وقال بصوت جاد(ماتفعلينه الأن لن يثنيني عن ايقاف التمرينات لذلك كفي عن مسرحيات الاطفال وتشجعي لأننا نملك نهار طويل جداا .. بالمناسبه مالك اخبرني انك غدا ستذهبين الى الشركه لذا عليكي اليوم بذل مجهود مضاعف) صوبت نظرات قاتله نحوه مهدده الى ابعد الحدود وهي تتمنى لو تصرخ الأن طالبه العون من والدتها لكن هيهات .. وهذا الكاسر لايعرف الراحه حتى انها لم تسمع إلى الآن لهاثه هدأت وحوشها وعضلات جسدها التي تؤلمها وقالت ببرود (لا اعلم ماذا اقول لك صدقا .. لكن ألم تسمع بشئ اسمه حمض اللبن ..صدمة العضلات موت الارهاق ..كل هذا لم تسمع عنه)انفجر ضاحكا فاستقام من فوره ليقول من بين انفاسه وهو يهز رأسه(من اخبرك بهذا الكلام يابنتي هيا ياشرنقه عودي للتدريب و اتركي التشخيص والأعراض مع المسببات لي ..والدواء ايضا.
شرنقه عشر دقائق فحسب ..وتكونين أمامي عشر دقائق)استنفرت عضلاتها معترضه بينما نهض أمير قائلا بعبث وهو يغمزها(سألقي التحيه عليه لأستعيد امجادي معه واتبعيني بأسرع مايمكن ياشرنقه..وانفجر بعدها ضاحكا وهو يتجاوز معقد مالك )بينما الأخر تصلب قليلا وعلا تنفسه وهو يطالع وجهها من هذا القرب .. وبهذا الوضوح كيف يمكن لقلبه أن يتمرد لصالحها مجددا كيف لهذا القلب أن يعشق تلك التفاصيل الصغيرة فيها نظر اليها قائلا لها قبل ان تغادر بصرامه (شررنقه))ثم رفع حاجبه مديقا عينيه عليها مرددا بمشاكسه(شرنقه؟؟؟)عضت شفتيها حرجا وغيظا ودغدغ قلبها الصغير اشياء لم تتكهن ماهي لتسمعه يكمل بعدها بحرج(هبا منذ اليوم وحتى باقي العمر عليكي التحفظ أي..... ّبلع ريقه يحاول ان يشرح لها هذه المعضله بالنسبة له فاكمل .. هناك قانون اسميه قانون العزل .. قانون ادرجته ضمن حياتي وهو ببساطهلاهمسات لا لمسات)قاطعته مكمله بنفس الأليه (ولا ضحكات فهمت ذاك القانون ..)ثم انصرفت تحاول ان تبتعد عن مساحة هيبته الطاغية حتى لوكان في ملابسه البيتيه ................وصل امير الى حيث وقوف براء الملتوي وهو يقدم س