Share

الفصل الرابع

last update Tanggal publikasi: 2026-05-23 15:27:52

‏ديق عينيه ثم رفع حاجبه ليسألها مشاكسا إياها مستمتعا بمناغشتها .. 

‏(صديقتك .تعمل لدينا .. في شركتي يامرحبا.. )

‏شغلت الراديو في سيارته .. ثم التفتت إليه تنظر في ساعتها مجيبه .. 

‏( نعم يامرحبا ب هبا البحيري .. هل ارتحت من أسئلة المحققين هذه .. صدقا بدأت اشك انك تعمل مع مالك لكن بشكل خفي )

‏للحظات غطى الجمود على ملامحه لكنه سرعان ما استبدلها بقليل من المراوغه سائلا إياه بدهشه ..

‏(ظننت انك وإياها متخاصمان منذ زمن ..)

‏قلصت اصابعها بغيظ ثم حركت شعرها بفوضويه فتبعثرت رائحتها اكثر بقربه .. وقالت ..( لماذا تسأل )

‏دخل عطرها مقتحما رئتيه دون انذار ليدمغ جوفه بأسمها .. وعطرها وحدها ..ثم رد يشاكسها مجددا حتى يسعد قلبه بابتسامتها حتى لوكانت مزيفه ..

‏(قررت أن انزلها ضره عليك.. بهذا اؤؤنس وحدتك في المستقبل)

‏رفعت حاجبا ماكرا وقالت ترد له المشاكسه ..

‏(ياحبيبي يا أمير زوجة خالك ستسعد كثيرا اذا عرفت انك تنوي الزواج .. ثم ضربت بكفها بغل على ساعده مع ابتسامتها وأكملت .(.لما لم تخبرني كنت اعددت لك حفل يليق بك وبها)

‏صمت يسمعها بكل سعادة يرهف السمع لكل تفصيل تخصه به حتى لوكانت مشاكسه ..

‏لم يجب بمزيد من المزاح بل ظل يوزع نظره بينها وبين الطريق.. إلى أن استشعر ضيقها . فخفف من وطأة نظراته المتطلبه ..

‏........

‏وصلا إلى مكتبها فطلت هبا بهيئتها المتعبه والقت التحيه على امير قائله بعمليه بعيدة عن معرفتها بهم خارج العمل .. (الاستاذ قاسم في الداخل ..)

‏ديق عينيه عليها ووقف متخصرا دافعا طرفي سترته إلى الخلف قائلا بحنق ..

‏(إذا انتي مازلت صديقة ميرا..لما شعرت انك وإياها في خلاف )

‏قلبت نظرها بينه وبين ميرا فاندفعت الاخرى إليها تقول باستفزاز ...

‏( نعم ..نعم هل هناك اعتراض.. )ثم غمزت هبا مكمله.. (اهلا بضرتنا العزيزة ... )

‏تقلصت هبا .بينما اكمل امير طريقه إلى مكتبه شاعرا بالغيظ قد تفاقم من ريحانته الصغيرة ..

‏وعندما اغلق الباب خلفه ارتمت هبا بوهن والألم لم يفارقها .. وهمست لميرا قائله بتعب (..هل جلبتي معك أي شئ يسكن الألم الذي يذبحني .)

‏أمسكتها ميرا بعزم وقادتها بقوة ألمتها وهي تسألها ( ... أين الحمام ..)

‏وعندما أشارت هبا إليه .. كانت هي وميرا بداخله بثواني ..

‏تحاصرها بقوة قائله بعصبيه . هل تجرأ وضربك مجددا .. قولي ياهبا .. 

‏ارتخى بدنها بعد ذلك التصلب الذي استحضرته في الخارج وهمست بوهن وهي تخلع سترتها والذي تبعه قميصها بسرعه فصرخت ميرا دون وعي لكنها سرعان ماكممتها بيديها قائله بذعر .. (ماهذاااا هل ما أراه حقيقياا.. ودون شعور منها اخذت تتلمس مكان اللسعات متتبعه البقيه حتى تأوهت هبا هاتفه ( أين المسكن ... )

‏شعرت ميرا بالدماء تغلي في عروقها وحاولت الاندفاع للخارج لكن توسلات هبا وتشبثها بها اوقفها 

‏فهدأت وقالت بأنفاس تحترق غضبا وقهرا ..

‏(ماذا جرى .. احكي لي بالتفصيل ..)

‏ثم اخرجت علبه المرهم وبدأت تغطي الجلدات به وهي تقول

‏( أنا أسمع ياهبا .. اليوم لن تخرجي من باب هذا الحمام حتى لو اضطررت لحبسك هناا )

‏بينما مالك في الداخل مازال يرهف السمع لكن هذه المرة اطفأ المحمول متجنبا ً إظهار جسدها امام اخيه ..

‏اما الأخر استند بمرفقيه على سطح المكتب مائلا بجسده نحو أخيه المسترخي في مكانه يرهف السمع هو الأخر 

‏أعادت هبا ارتداء قميصها وهي تقول بصوت مترجي ..( سأحكي لك كل شئ لكن ليس هناا .. نحن في الحمام ...)

‏هزت ميرا برأسها معترضه وقالت نافيه( هنا في الحمام ارى ان المكان مناسب والجو شاعري للإعتراف لذا لاا تتهربي ..)

‏تقبضت ملامح هبا شاعرة بالألم مازال يداهمها وقالت برجاء.. (كفي عن المراهقه ارجوك.. انا مازلت اتألم..لاتنسي أننا في مكتبي .. والناس حولي كثيرون .. ماذا سيظن أحد الموظفين لو رأنا سويا في الحمام بالصدفه ..)

‏لوت ميرا فمها ودرست الفكرة في رأسها

‏وقالت بعناد .(اظنه سيكون ظن سوء ممتع .. وفيه مغامرة فعليه سأعيشها بامتنان ان كانت السبب في معرفة مايجري معك مؤخرا )

‏عدلت هبا من ملابسها وحاولت الخروج قبل أن ينتبه أحد إلى وجودهما معا في الحمام ..لكن الاخرى فقدت تعقلها ووقفت تعارضها .. فصرخت هبا قائله ( هل جننت نحن في الحمام ياميراا.. الحمام .. ثما ابني خالتك خارجا.. لا أريد إثارة مشاكل هيا)

‏تكتفت ميرا باصرار وقالت (لن نخرج من هنا حتى لو اقتحم أمير بنفسه الحمام هل هذا مفهوم )

‏على الجانب الاخر 

‏ضحك أمير لمزاح ميرا وقال لمالك الذي مازال الجمود والقسوة تغطي ملامحه ...

‏(بنت اللذين تعرف كيف تشاكس)

‏لكنه عاد ليرهف السمع بعد ان شعر بأن اخيه لم يتجاوب مع أي من مزاحه وأن الموقف لايتحمل أي تهريج

‏شتمت هبابصوت مضطرب ثم وقالت( ميرا ارجوك هذا ليس وقته ولا مكانه .. )

‏مطت ميرا شفتيها ونظرت إلى ساعة معصمها قائله (.مابه وقته ... )

‏ثم حولت نظرها على الحمام واستكملت ... (واظن ان الحمام أكثر أمان واكثر موقع لكشف الخبايا .. لذا كفى .. ولله ياهبا إن لم تتحدثي سأذهب بنفسي إلى جهاد ذلك وامسح الأرض به ..واطلب المساعدة من مالك.. وابن خالتي لن يرد لي طلب .. )

‏بلعت ميرا ريقها لتكمل بمراوغه.. (ثم لاتنسي ربما اصبح زوجه احد مالكي الشركه .. وهذا يكفي لأبتزك به)

‏ملامح الدهشة وقليل من الخوف هو مابدى على هباا لتقول(... زوجه .. في الامس فقط كنت تبرطمين وتقولين ولله لن يحدث ..على جثتي ياهبا ..تبا له ياهباا)

‏بينما امير على الجهة الاخرى اتسعت ابتسامته ليقول وضربات قلبه اعلنت الحرب(. لا ا اااااا يجب علي اقتحام الحمام حالا ...جلدي يحكني هذا الكلام لايبشر بالخير أبداا ..)

‏رمقه مالك بنظرات ناريه فألجمته ورفع يده علامة الاستسلام وعاد ليرهف السمع مجددا

‏بينما ميرا انفلتت اعصابها وقالت بعصبيه .. (اسمعيني ستتحدثين رغما عنك .. لذا حاول استغلال الوقت قبل ان تحدث المصيبه التي كنتي تتحدثين عنها قبل قليل ..)

‏رفعت هبا شعرها بهدوء وحاولت ترطيب حلقها مع ذلك الشعور بالخدر الذي عاد إليها ثم هتفت دون وعي من وطأة الألم الذي يعتصر قلبها .. من وطأة الألم الذي يغطي ظهرها

‏بل من وطأة المعاناة التي تعيشها .. 

‏(أنا خائنه ياميرااا.. أنا خائنه .. انا استحق الموت لا جلد... انا انا)

‏وبدأت تتلكأ بالاحرف. ...( أنا اقدم معلومات عن هذه الشركه لجهاد .. لأنه يستغلني 

‏..بل يعذبني اشد عذاب ... انا اسفه لانني اخبرتك.. لكن الأمر هذه المرة زاد عن حده والمعلومات الذي يريدها ستودي بهذه الشركه إلى الحضيض .. وعدة شركات اخرى ..

‏لكن الأمر معقد جداا بالنسبة لي والمعادله اصعب من أن نجد لها حلول محايدة )

‏.بلعت ريقها بعد أن فجرت قنبلتها .. 

‏ورفعت نظراتها إلى ميرا التي بدت لم تستوعب حرف مماقالته ..

‏لكن الأمر خرج حقا عن سيطرتها وتفوهت دون وعي ...

‏اقتربت منها ميرا دون ان ترف ... وقالت بتأكيد .. (هل ماقلته حلم .. أم انه تخريف )

‏قبضت هبا أصابعها وهزت رأسها نفيا.. لتتلقى أول صفعة خذلان لها .. صفعة حطت على وجنتها كأنها كرباج... بلعت الإهانه وشعور الخيانه في صدرها تعاظم لكنها اكملت بكل بساله ..

‏(اخبرتك أن الأمر معقد .. حياة امي واخي مهددة .. ورأيتي مايحدث لي ان اعترضت 

‏صمت طال دون ان تقول ميرا شئ .. إلى ان صرخت بها هادرة .(. اخرجي حالاا واجمعي حاجياتك ولاتعودي إلى هناا أبدا قبل ان افضحك واخبر امير ومالك ... حتى منزلي اياكي ان تفكري ان تقتربي منه ... )

‏دموع القهر شقت طريقها لتناجي قلبها ان ينفس عن كربه ..

‏ابتسمت بمر وحدقت دقيقتين بها قبل ان تعزم على الخروج 

‏لكن عدة طرقات على الباب في الخارج افزعها فوقعت أرضا من شدة الذعر بينما ميرا جثت امامها .تهدأها قائله (..لماذا ياهبا لم تخبريني .. لماذاا...)

‏تعالت الطرقات مع دموع هبا 

‏فصرخت ميرا من الداخل ... 

‏(هباا في الاسفل وانا في الداخل )

‏جاءها صوت مالك مستفسراا ... (في الاسفل اين ياميراا)

‏مطت ميرا شفتيها .. وقالت وهي تكتم صوت ودموع هباا بيديها ( هذا ماكان ينقصنااا عنصر مخابرات من النوع الرفيع .)

‏.علا صوتها لتخبره ..( في الاسفل تحضر شئ ما لا اعلم ماهو..لكنها .. ستأتي خلال لحظات)

‏تراجع مالك عن الطرق.. لكن الغضب في قلبه لم يتراجع بل زااد أضعاف في اعترافها بهذه البساطه...

‏كان يريد أن يمسكها بالجرم المشهود فيمسح أي تعاطف في قلبه لها.. لكنها اعترفت وزادت ذاك الشعور بالتعاطف والرغبه في اكتشافها اضعاف في صدره

‏استدار وعاد إلى مكانه ليكمل الحديث الدائر بينهما

‏بلعت هبا ريقها لينزل كالأشواك إلى جوفها وقالت بنبرة مرتجفه (. ها انا قد اخبرتك دعيني أرحل فحسب ولن تري وجهي بعدها ...)

‏نفخت ميرا في الهواء وحركت يدها امام وجهها لتسمح للهواء بأن يداعبه حتى تتمكن من استيعاب الامرثم قالت بنبرة محتدة .(بالطبع لن تخرجي من هناا قبل أن اسمع كل شئ )

‏غمغمت هباا وقالت بترجي (..ليس هناا .. المكان بات يخنقني .. )

‏تمتمت ميرا وهي تسحبها وخاطبتها وهي تمسح دموعهاا بيدها..( ساخرج أنا اولاا اخشى ان يكون مالك في الخارج فيكتشف كذبتي ... وعندما اطرق عليك الباب تخرجين خلفي مباشرة )

‏هزت هبا راسها فأسرعت ميراا للخروج وبعد لحظات سمعت طرق على الباب فخرجت من فورهاا

‏لتقول لها ميراا ..( اسمعيني انا في الاسفل انتظرك .. اخبريهم ان لديك أمر طارئ والحقي بي )

‏شعرت هبا بأن الامور ستتعقد اكثر بعد ان اكتشفت ميرا الأمر لم تشأ ان تخبرها.. لم تشأ ان تورطهاا بأي شئ فهي إلى هذه اللحظة عالقه مع ذلك الصديق الذي لقي مصير قاسي بسببها .. فكيف ان تكرر الأمر ستجن ..ولله لن تسامح نفسهاا

‏اومئت هبا ..فخرجت ميرا بترقب 

‏بينما هبا طرقت الباب ليسمح لها امير بعد برهة في الدخول 

‏وقفت على حداا تطالع الوجهين المتهجمين إلى درجه شعرتها بالخوف بلعت ريقها وقالت بآليه ..(هل يمكنني المغادرة الأن استاذ امير احتاج لبقية هذا اليوم ان اكون في إجازة )

‏صمت امير يحدق بها بغير تصديق يعيد اعترافها بلسان ذاتها.. يشعر انه يقف في دوامه تشعره بالاهتزاز .

‏.هباا.. هبا الذي عدها اخت له وتمنى ان تنتقل إلى منزلهم إلى الأبد... هبا التي وثق بها والده 

‏هي هبا ذاتها الخائنه 

‏بينما الأخر مازال يضبط اعصابه بقوة .. ضبطا جباار وينظر إلى سترتها التي تغطي تلك اللسعات مديقا عينيه على ظهرها وكانه يرى تلك الخدوش مجردة .. لم يتوقف عن التحديق بها ولم يرحمها من نظراته القاتلة 

‏حتى جاء صوتها الضغيف ليوقف تلك النظرات المصوبه من كليهما قائله.. (انا اسفه يبدو أني جئت)

‏قاطعها مالك قائلا بحدة ( منذ متى ياهباا)

‏شحب وجهها وتنفست بعمق لتقول باستفسار تحاول ان تنفي مافهمته او ماصوره لها عقلها.. (لم افهم ..)

‏نهض إليها قاطعا المسافه بينها وبين المكتب وهو يحاصرها بنظراته .. 

‏شعرت بأنها متهمه فشحب لونها اكثر من فكرة ان يكتشف امرها ويودي بها مالك إلى السجن مجددا لتحي ذكرى مريرة عاشتها بين قضبان السجن .. او ان تتشوه صورتها إن علم نشات بحقيقة مافعلت ...

‏همس مالك قرب وجهها الشاحب ونظره مصوب على ظهرها وكأنه يتأكد مما رأه..

‏(منذ متى وانت تغادرين المكتب دون اخبار ايّ مناا)

‏للحظات توقف ضخ الدم في قلبها مصورا لها اي عقوبه ستنالها ..لكن ماقاله مالك ..جعلها تستدرك نفسها سريعا لتقول بعمليه( .. هذه المرة الاولى ... انا اسفه ..لن يتكرر ابداا)

‏رفع حاجبه مديقا نظراته على جسدها الغض لتتسارع دقات قلبه دون شعور 

‏بينما امير ود لو ينهض ليهديها صفعة قويه لتسلم على وجهها 

‏لكنه حاول ضبط انفعالاته امام اخيه الاكبر ففي النهايه .. هو صاحب القرار بمصيرها ..وهي هباا تلك الفتاة التي احتضنتها عائلته ..

‏احنت هبا راسها وقالت منسحبه (.. انا ساغادر ان لم يكن هناك اعتراض...)

‏تقدم مالك امامها وفتح الباب لها بابتسامه غامضه جعلتها تهتز من الخوف وانسحبت فوراا تدعي في سرها الا يكتشف أمرها امام هذا الحائط البشري الذي يرهبها من مجرد ابتسامه

‏...........................

‏😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘

‏قراءة ممتعه .... بدي رأيكن ياقمرات ..

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • احتلال مباح    السابع الاربعين

    ‏ليتلقفها بعدها بعاطفه حارة‏استقرت معه فوق الجبل وخلعت من فورها ذلك الحبل المربوط بينهما ورمته بعنف وهي تقول بغيظ‏(ولله ساجن ... سأموت قهراً لم ارى بحياتي عروس تقضي شهر عسلها تتسلق الجبال .. وتجوب الغابات ... بل وتعاقب بالسباحه القصريه ...ماهذا الحظ)‏حينها اقترب مالك منها ودفنها بصدره واعتصرها بقوة يهمس لها بحرارة جياشه‏(هذا لم يكن رأيك في الأمس وانتي تتأوهين بإسمي تطالبيني بالمزيد هنا في هذا المكان .. عروس ناقمه )‏توردت وجنتاها وحاولت دفعه لكنه كان كالجدار فاعتصرها اكثر وابتلع باقي شتائمها بين شفتيه التي التهمت شفتيها‏طالت القبله والهواء يتلاعب بشعرها على قمة الجبل ليهمس لها بعد ان افترقا‏(سنعود غداً انتهى شهر العسل )‏صدرها يعلو ويهبط كصدره ونظراتها معلقه بصدره تارة وشفتيه تارة قبل ان تهمس تتلاعب برجولته‏(لكن شهر التعذيب لم ينتهي )‏رنت ضحكاته وصدى الحانها يلتف حولها فيقول‏(اعلم لكن المجنون امير فقد عقله وحدد موعد الزفاف اخيرا ..لكنني اعدك اني ساكمل شهر العسل خاصتنا بعد ان نزوجه ونرتاح منه )‏حينها فحسب اشرقت نظراتها وعانقت عينيه عيناه بحب‏همس لها بقلب يتفجر بالمشاعر‏قولي

  • احتلال مباح    السادس والاربعين

    ‏......................‏في مكان اخر في وسط الصحراء‏تمسح هبا ذرات الغبار عن عينيها بغضب لتشتم بعدها بصوت عالي ..وهي تنظر الى ارتفاع الجبل الصخري امامها ومالك مازال يتسلق عليه بخفه وحبل متدلي مثبت من خاصرته يصل إليها ليلف الحبل خصرها بقوة‏الحبل بينهما مربوط موثوق بمهارة وهي تتخلف عن مالك بالكثير بينما هو سيصل الى قمته قريبا‏صرخت والعرق يتدلى من رقبتها بتجهم قائله‏(مااااالك)‏لم تسمع سوى صدى احرفها فعادت وصرخت مجدداً بنزق‏(ماالك ..تباً لك ياز وجي ..اقسم ان هذا ليس شهر عسل بل شهر تدريب ..شهرررر تعذيب)‏ايضاً لم تسمع رد‏فزاد غضبها وصراخها‏حتى كادت تترنح بعد ان فقدت اتزانها وحلت احدى يديها من الصخرة الصغيرة المثبته بجدار الجبل فلم تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بنبرات اكثر غضباً وخوفاً تقول بجمود‏(ساقتلك ياماالك)‏حينها طل رأس مالك بعد ان وصل لأعلى الجبل وهو يغمز بعينه ضاحكاً ليقول بصوت لعوب مستفز‏(مقاتلتي تذمر اخر عن شهر العسل خاصتنا ..وساخذك جوله في إحدى الخنادق هنا ..)‏طحنت ضروسها وهي تحاول ان تتشبث بحافة الجبل لتسمعه يقول بوقاحه خشنه مستفزة‏(اتركي العنان لي واسترخي )‏سمع صوت شتائ

  • احتلال مباح    الخامس والاربعين

    في قسم الشرطه ...تجلس في مكان شبه مظلم الإنارة به خافته تصيب الذعر في القلب .. تستريح في كرسي متأكل وأمامها طاوله اشبه ماتكون إلى الطاوله تنقل بصرها برعب بكل الاتجاهات ... واصابعها التي تلعب بحافة الطاوله ترتعش بل تتراقص من شدة الخوفتعض باطن خدها من فرط التوتر حتى تكاد تدميهلا تسمع اي صوت ولا حركه ..حتى الآن لم يأتي احد ويشرح لها لما هي هنا لما جلبوها الى هنا...تغمض عينيها لتضبط اعصابها لكن الغرفه بتشكيلتها المرعبه لاتساعدهافي الغرفه المقابله والتي يفصلها عن غرفتها لوح زجاجي عاكس يستطيع من خلاله رؤية كل مايجري بتلك الغرفهقال براء المسترخي في كرسيه في تلك الغرفه (انظر إليها يارجل تبدو لي كالقط المبلول)شتم امير واستدار لبراء بعد أن طال وقوفه امام اللوح يراقبها دون أن يمل ..او يكل ثم قال من بين اسنانه(سأقتلك يابراء لم تكن هذه هي الخطه .. سنصيبها بذبحه صدريه من الرعب)تبسم براء بجفاف ونهض بتكاسل ووقف بجانب حمزة الذي يسند الحائط بجسده المائل ليتحدث ببرود(نعم خطتك تلك كانت ستنعش قلبها وانت تخطفها .. اما الآن وهي تجلس بكل راحه ستصاب بذبحه .. الآن فحسب تأكدت ان الرصاصه فجرت عقلك .

  • احتلال مباح    الرابع والاربعين

    (((احتلال مباح)))))❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤دخلت ميرا الى السيارة بغضب فتجولت عيناها لاشعورياً على اميرالذي بقي واقفاً مكانه يودعها بعيني متوهجه من شدة الإشتعال وأغلقت بابها بقوة جعلت من امير يشيح بوجهه حنقاً لتنطلق السيارة بعدها ...في طريق العوده يسأل مالك بنبرة معاتبه (ماكل هذا يا ميرا ..ألست سعيدة برؤيته على قيد الحياة .. ألم تشعري بالغبطه ممايجري )نظرت إليه بطارف عينها ولم تجب وهو مسترسل بقيادته الهادئة ليكرر السؤال بطريقه أخرى (ماهو شعورك وانت ترينه يقف امامك اخبريني ياصغيرتي )هذه المرة لم تنظر اليه وانما التفتت الى الطريق من نافذتها لتقول بصوت مضطرب(لا اعلم شئ ولا اشعر بشئ )ابتسم مالك ولف عجلة القيادة بقوة بعد ان تشتت عن القيادة ليقول براحه (لابأس خذي وقتك واستراحي ياميرا هذه الفترة وبعدها لكل حادث حديث )مسحت ميرا عبراتها تومئ برأسها كطفله مشاغبه اقنعها والدها بالعدول عن رأيها بشق الانفس ...أما هبا فنظرت إليه بحقد وغضب استقبله هو بابتسامه باردة ثم سألها بغته(وانتي ياهبا ماهو شعورك.. هل انجلى احساس الذنب الآن )مطت شفتيها ترد بوقاحه باردة (انجلى نعم الحمدلله ..لكن هناك شخص يست

  • احتلال مباح    الثالث والاربعين

    دخل مالك الى غرفة هبا بعد أن اذنت له والدتها بالدخول خطى باتجاهها وهي تجلس على طرف السرير تطوق الوسادة بيديها ضاغطه عليها ببطنها اقترب منها اكثر وجلس بقربها ونظر الى والدتها التي كانت تمسك بيد عمر الواقف بجانبها طالباً منها بنظراته ان تفسح المجال له بالتحدث معها منفرداًوهي لم تتوانى عن الانسحاب تنهد مالك بعد أن خرجت والدتها واقترب منها اكثر حتى اصبح ملاصقاً لهاانتفضت حواسه ومشاعره بقربها ولم يعد قادراً على التنفس من ضربات صدره همس لها بأنفاس متهجدة من فرط الاشتعال والشوق(يكفي ياهبا محاسبة للنفس ...)لم تجب بل بقيت على صمتها الذي اتخذته طريقة للتعبير عن معاناتها بما جرى زفر مالك انفاسه المشتعله وهمس مجددا بأذنها(مكانك في غرفة زوجك ..وكل الفترة الماضيه ستحاسبين عليها)رفعت نظراتها عن اصابعها وثبتت عينيها على حدقتي مالك بعدم تصديق ...طال الصمت بينهما والعيون تحكي قصص الاشتعال دون عناء نطقت هبا اخيراً قائله بصوت مضطرب(ارى انك الوحيد الذي تجاوزت المحنه سريعاً..هل الموت والحياة في قاموسك بهذه البساطه )احتدت نظراته واتسعت حدقتاه غضبا ًلكنها لم تكن بحاله ذهنيه صافيه تمنعها من غرز

  • احتلال مباح    الثاني والاربعين

    تقف على شرفة غرفتها يتلاعب النسيم بشعرها الأشقر فينحدر وشاحها الأسود على كتفيها دون ان تكترث لرفعه سارحه بكل شئ يتحرك مع هواء النسيم رفعت يدها ومسحت دمعتها التي تهدلت من رموشها لم تخرج بعد من دائرة صورته وهو ممدد على الأرض بدماءه والجميع من حوله يرثيه ...يبكيه...يصرخ بإسمهأغمضت عينيها بغصة ومازالت تغوص بذكرى ذلك اليوم بعد ان حمل على ظهر صديقه حتى وصل به الى سيارة الاسعافحيث كان الجميع بانتظار جسده انهمرت دمعه اخرى من بين جفنيها المطبقين وهي تغرق بصوت الطبيب الذي بدأ بضرب صدر امير بجهاز الصعقات الكهربائي ماان استقر في صدر سيارة الاسعاف صوت صارخ وهو يردد ارفعي الفولط اعلى ..سنفقده ..سنفقده...ضربه ..بعدها ضربه...ليغلق بعدها ابواب السيارة منطلقه بعدها واسراب السيارات تلحق اثرها وهي بين الوجوه التي بقيت تحدق في فراغها منفصله عن واقعهافتحت عينيها لتستقبل نسمه عليله داعبت مقلتيها الدامعه وضعت يدها على صدرها تعتصرموضع القلب الذي يتلوع بلوعة الفراقهمست بألم ومازال الهواء يحرك شعرها ودموعها المتلئلئله بعينيها (لماذا رحلت من دوني ... لماذا يا وتيني وعدتني ان تروض قلبي لأجلك ورحل

  • احتلال مباح    الفصل الاول الحزء الثاني

    عادت من شباك ذكرياتها على صوت عمر الذي اندفع إليها يقول باعلى صوته .(.اخيرا جئتي )ابتسمت هباا رغم عنها وسألته .(.نعم عمورتي .. هل انهيت دروسك)حرك راسه علامة الرفض ليقول لها بطفولته التي تعذبها..(لاا من سيدرسني انسه هبا .وانت غير موجوده وامي منذ الصباح تتألم )شعرت بغصة مريرة فامسكت يده تسحبه برفق

  • احتلال مباح    الفصل الثاني

    البارت الثاني.....((احتلال مباح)))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘 يمر وقت طويل على فقدك لشخص متوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلكلا أحد يعلم أنك مازالت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعه تحديداالساعه التي شعرت فيها بأن كل شئ حلم لايصدق ...............................(((هباا هبااااا..)))فتحت عيناها بوهن

  • احتلال مباح    بريق خادع من الأمل

    البارت الأول (((إحتلال مباح )))الحاجه..هي داء قاتل يسري في العقل قبل الجسد يرضخه دون مجهود ... بينما يسري مفعوله كالسحر الاسود القاتم بين الاوردة متتغلغلااا إلى كافة الجسد والوسيله هي أصعب اختبار تنزف الروح معه إن كانت مرغمه.. تموت ببطئ بشعور قاتل من الخيانه اما المبرر فدائما مايخوننا في اللحظة

  • احتلال مباح    الفصل السادس

    ‏هدرر امير قائلااا بصوت حاد ‏لمااذا سمحت لها بالخروج .. لماذا كان بامكانك أن تواجهها باعترافها ..بإمكاننا ان نزجها بالسجن ..نعاقبها ...اي شىء .. لا ان تتركها بهذه السهوله ‏ضحك مالك بخشونه وضربه باحد الملفات مجيب بتحذير ‏(لاترفع صوتك في وجههي...)‏ثم حك جبهته قائلا بهيبه لاتفارق حضوره ‏(كيف سأفع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status