Masukهدرر امير قائلااا بصوت حاد
لمااذا سمحت لها بالخروج .. لماذا كان بامكانك أن تواجهها باعترافها ..بإمكاننا ان نزجها بالسجن ..نعاقبها ...اي شىء .. لا ان تتركها بهذه السهوله
ضحك مالك بخشونه وضربه باحد الملفات مجيب بتحذير
(لاترفع صوتك في وجههي...)
ثم حك جبهته قائلا بهيبه لاتفارق حضوره
(كيف سأفعل شئ يؤذيها ايها الاحمق ووالدك يعز والدتها بدرجة مبالغه .. وهي عنده بالقمه
لاتنسى انه لاينفك يسأل عنها وعن والدتها ..
و لاتنسى انها اعترفت .اعترفت بالأمر وهذا بحد ذاته يشفع لها عند والدك... وللحقيقه أنا لي مأرب اخرى معها.. وهاهي جاءت إلي بقدميها كما انها تقوم بهذا لأجل حماية والدتها واخيها .. وان صدقت سيكون الأمر حينها خطير)
جلس بعدها بكل استرخاء يطالع الملفات امامه بغموض مضيف بصوت جاد ثاقب
( لكن حتى وإن صدقت عقابها سيكون عندي بين يدي لانها اخفت مثل هذا الأمر وخاصة عن والدك الذي تكن له حتى الآن كامل الامتنان والمضحك أنها تلقبه أبي الثاني ربما لو اخبرته ..لوجدنا حلا سريعا .. دون ان نفقد عدة شركات بسببها ..دون أن تدخل عائلتها بذلك الامر.. دون أن تتأذى هي )
تنفس امير وقد بدأ يستوعب الأمر فقال برباطة جأش ...
( ماذا لو كان كلامها صحيح .. وحياة والدتها واخيها الصغير بخطر بسبنا.. الا يجب ان يشفع هذا لها.. بل محتم علينا مساعدتها ..)
نفض مالك مشاعر الاحتياج لرؤيتها في هذه اللحظة واجاب بخطورة( ... لايشفع لها عندي شئ هبا في قاموسي شئ خاص للغايه... كان عليها التصرف بحكمه واخبار الشرطه .. او اخباري انا وهي تعلم برتبتي ا العاليه وهذا بحد ذاته يجعلني اتاجج غضبا منهااا )
هرش امير مقدمه رأسه وقال بتنهد
( مالعمل الآن ..لاتنسى اننا سندخل مناقصه مصيريه ..)
اتسعت ابتسامة مالك المتسليه وأجاب( ..لاتقلق ..موضوع هباا اتركه لي ..فأنا في الواقع احتاجها الأن ... اما المناقصة ..باشر بعملك ..لاتنسى انني لا اعلم بأمور الشركات والقيادة تلك وأنا هنا لتمويه فحسب .. )
بلع ريقه وهو يتذكر تفاصيلها وقسمات وجهها عندما وقف بجانبها مبتسما فأطلق تنهيدة غاضبه عميقه مضيف بهدوء شديد
(سأكمل عملي منذ الغد وهبا من ضمنه ...)
ثم اغلق سترته وخرج دون ان يوضح اي شئ
.....................................................
((أين انت ياميرا .. انا انتظرك امام الشركه وافيني انت وهباا .. اياك ان تأتي بدونها أو تشعريها بشئ ))
..قالها مالك بصوت بارد كالجليد هادئ الى درجه خطيرة
ردت ميرا عليه بهدوء وابتسامه عذبه لاتظهر إلا له ...( حاضر يااخي نحن بكل الأحوال اقتربنا من الشركه )
...وما إن لمحته حتى اغلقت الهاتف وامسكت بذراع هبا المصدومه وجرتها نحوه ملوحه له بطفوليه
كان يقف امام سيارته بقامته الطويله بثبات وحلته السوداء الداكنه تعطيه مظهر لرئيس عصابه ...يخفي عينيه الحادة خلف نظارته السوداء التي تضفي عليه هيبه خطيرة اضافه إلى هيئته الرجوليه المكتمله
وصلت إليه ميرا وابتسامتها العذبه تنير وجهها برؤيته ..قالت من بين لهاثها (. كيف حالك أخي
ابتسم لها وابعد نظارته عن عينيه ليخصها بنظرة محبه اخويه خالصه لها ..
وسرعان ماتبدلت تلك النظرة إلى غموض وثبات عندما ابصر هبا تقف خلف ميرا.. بقامتها القصيرة
قال بعد مدة من التأمل الصريح بل الجرئ بها..
(انسه هبا ساوصلك بطريقي ..)
تشجنجت من وقع اسمها بصوته الخشن وكأنه تهديد خفي
قالت بتردد( .. لا شكرا لن اغادر الان .. هناك امور علي انهائها)
لكزتها ميرا بمشاكسه لتخفف من توترها قائله
(عزيزتي لابأس يمكنك الرفض هذه المرة بما أن السائق من طرفي لكن في المرة المقبله لن اسمح لك .. )
هزت هبا راسها كالمغفله من فرط التوتر بينما مالك جلس في مقعد السائق وقال بنبرة جافه... (لا ياهبا ساوصلك اليوم وغدا افعلي ماشئت )
نظرت ميرا إلى ملامح هبا المذعورة فأشفقت عليها فاقتربت منها وامسكت ذراعها تطمئنها انها معها ثم فتحت الباب الخلفي لها وطلبت منها ان تركب معها بتوسل( ..هياا ياهباا تعالي)
بعد ان اوصل ميرا والتي مانعت في البدايه النزول طالبه من هبا ان تنزل معها لكن الأخر اصر بشكل غريب على إيصالها فنزلت مستسلمه ..بينما هو اكمل قيادة بصمت دون ان يحيد عن الطريق بعينيه
بعد دقائق ..وصل بها إلى مكان غريب لم تتكهن ماهيته..
نزل بهيبته القاسيه والتي أشعرتها بالرهبه إلى مقدمه السيارة وخاطبها أمراا (... انزلي..)
تشبثت بمقعدها لاشعوريا بحركه دفاع ..ولم تستطع التحرك ..
حتى انزلها هو بنفسه بقوة وجرها إلى داخل مكان يبدو انه مكان خاص به وحده
ادخلها بالقوة واغلق الباب خلفه
ثم نظر لها بشر ونار تتأجج .فابتعدت هي بسرعه عن مرمى نظراته .. اما هو خلع سترته ورماها لتتلقاها إحدى المقاعد بإهمال
وجلس باسترخاء خلف مكتب صغير موضوع تحت النافذة الوحيدة بالغرفه
طال الصمت بينهما دون أن يخترقه احد .. هي بدورها تنظر للمكان بذعر ورهبه والذي يملئه صور له بكافة الحلات العسكريه لمراحل مختلفه وبعض الصور له وهو يصافح عدة قياديين بعدة وضعيات
بينما هو يراقب خوفها بابتسامة متشفيه راضيه
رغم أن قلبه يطرق في صدره بعنف لذلك الخوف الذي يكلل ملامحها.. يطرق بقوة مستشعرا بأنثى حرّكت له مشاعره بأول لقاء له .. حركت مشاعر مدفونه لها وحدها قد وأدها منذ زمن ...
وقفت ثابته بعد برهة وهي تنظر إليه تحاول ان تستشف لما هي هناا.. ولما هو على هذا البرود هل علم بحقيقة الأمر هل اكتشف حقيقتها التي ضمرتها عام واكثر
حاولت الكلام لكنه سبقها قائلا...
(لماذا ياهبا فعلتها.....كيف استطعت خيانة شخص انت إلى الآن غارقه في نعيمه انت وعائلتك)
نفث دخان سيجارته بتلذذ واضح لعينيها مما جعلها ترتعد في وقفتها ليضيف بهدوء بصوت مبحوح غريب
(كيف استطعتي ياهباا .. ان تفعليها بكل برود ...وانت بذات لسانك تعترفين انه أغدقكم بكرمه ومازال)
جف حلقها واصفر وجهها وهي تحاول ان تستوعب السؤال .. وتحاول ان تصوغ الاجابه ..
لكنه لم يمهلها بل اندفع إليها كالمجنون يمزجر في وجهها بشر مردف ...
(الخيانه في قاموسي .. فعل خطيرر ... خطيرر ياهبااا )
وقع اسمها بتلك الطريقه المهددة من شفتيه اصعب بكثير من سماعها ذلك السؤال
اسمها الذي ينطقه مرة بعد مرة .. له وقع مهلك لأعصابها .. يعلم هذا الشخص كيف يضغط على اعصابها .ببرود . بل يعلم كيف يجعلها تنهار ويعلم كيف يمارس قدرته العاليه في التحقيق معها
حاولت الكلام لكن نظراته الناريه المصوبه نحوها أخرستها بقوة
لذلك احنت رأسها لتبعد عينيها عنه وقالت بصوت مترجي خائف مسلم للجرم التي وقعت به .(. انا كنت مضطرة.. ولله كنت مضطرة.. )
اقترب منها أكثر وهي مازالت محنيه الرأس لتعود هي لاشعوريا إلى الوراء هلعاا
هدر هو بها بغصب
( ... مضطرة.. انت تخوني الشخص الذي لجأت والدتك إليه بعد هربها من اهلها لتتزوج من والدك.... مضطرة....)
استجمعت شجاعتها في مواجهة الأسد وقالت وقد غطت دموع القهر عينيها
(نعم .. حياة امي واخي الصغير بخطر.. كان الاختيار بيدي صعب ..صعب جداا.. )
تنفس أمام وجهها بعمق واكمل اقترابه منها لتعود هيا أييضا للخلف
قال بخشونه وانفاسه القويه
تحرق وجهها
(لما لم تخبريني وانت تعلمين انني الوحيد القادر على مساعدتك بمركزي وسلطتي وسمعت الكثير عني من والدي مأكد )
هربت الدماء من جميع خلاياها واجابت بروح تنزف
(كيف اخبرك انني أريد ان أسرق الملفات من والدك وأخبرهم بتحركاته مقابل حياة اسرتي ...لم استطيع خشيت ان يكتشف أمري.. ان اخسر احد من عائلتي صدقني لوطلب مني أمور اخرى لفعلتها .. كنت سأفعل أي شئ مقابل عائلتي . أي شئ مهما كان قاسي . لكن الخيار لم يكن بيدي وطرق المقايضه كانت مرة بالنسبة لي .. انا كنت احترق كلما اوصلت لهم معلومات عن والدك أو شركاته..رغم ولائي الكبير له .. رغم حب والدتي العظيم له ولشخصه ... وأحيانا كثيرة كنت اعطيهم معلومات خاطئه لكن الامر كان سهل الاكتشاف عليهم )
دفعها بحركه واحدة إلى الحائط وأمسك شعرها رافعا رأسها للاعلى ليقول بصوت خطير
(كنت ستفعلين أي شئ ياهباا .. )
بلعت ريقها للمرة العاشرة من حضوره القاسي وتحقيقة الأقسى والذي لايبذل جهداا أبدا ليظهر مدى قوته وقساوته .. يكفي أن ينطق اسمها بتلك الطريقه المهددة حتى ترتعش هي
هزت رأسها بالقبول وقد ألمها ضغط يديه وشده لشعرها
مال بوجهه إلى وجهها وهو يراقب شفتيها الصغيرتين التي تدفعه في هذه اللحظة لمعاقبتهم بأقسى انواع العقاب
سحب نفس عميق وزفره في وجهها قائلا بنبرة متسليه
(إذاا مارأيك بإن تشاركيني فراشي كبدايه عقاب لك على فعلتك وإثبات لي انك كنت ستفعلين أي شئ حتى لاتتضرر عائلتك.. ولاتقلقي فعائلتك منذ هذه اللحظه اصبحت مسؤوليتي )
بلعت اهانته المسننه في صدرها وقالت بقليل من التمرد وعلامات الألم باتت جليه على محياها من التصاقها بالحائط بتلك اللسعات التي تحملها في ظهرها .ومن قوة يده المتغلغلةبين شعرها
(تريدني ان اشااركك السرير ؟؟؟؟)
ابتسم بتسليه وترك شعرها ونظر إلى قوامها الصغير المنكمش وملامحها الخائفه بنظرات ذكوريه جريئه أشعرتها بالخوف اكثر ليقول بعدها
(الجميع في قسمي وكل رجالي يعلم انني احب اللهو مع الجنس اللطيف كثيرا . ولحسن الحظ هناك من له القدرة على فعل أي شئ حتى لو كان قاسي مقابل أشياء اخرى
وللحقيقه القصوى الصادمه ياهبا .. ونظر إلى جسدها الذي انكمش اكثر من فعل نظراته .... انت لاتستطيعي تلبية احتياجاتي .. وجموحي ...
حتى قوامك ليس مثيراا .ابدا لرجل يحب اللهو ومتطلب بشكل كبير... لكنني سأقبل بك في فراشي كتعويض... ربما كنت مخطأ حينها وأشبعتي رغباتي )
صفعة قويه من اصابعها الصغيرة حطت على وجهه لتوقفه عن التمادي اكثر بشأن قوامها .. واهانتها بهذا الشكل المخزي
صرخت به قائله (....يكفي توقف.. أنا لا أسمح لك بالتمادي معي ... إن أردت محاسبتي فانا امامك يمكنك حبسي سجني أي شئ لكن توقف عن اهانتي بتلك الطريقه المؤلمه )
جز على أسنانه بقوة يمنع نفسه من التهور معها
لكنه فقد القدرة على ضبطها امام موجة اشتعاله فرد الصفعه بأقوى والصقها اكثر في الحائط حتى كادت توقع اللوحات من خلفها ليقول بصوت خطير ونظراته تجولت على جسدها بحريه ودون قيود بجرأة جعلتها تذرف دموع القهر
(انت من قال ياهبا ... انت من قال أنك ستفعلين أي شئ .. أي شئ .. لست اناا.. انت من تضعين نفسك في موضع ابتزاز ومساومه... انت ياهبا لست انا ...)
ثم امسكها من يدها بقوة وهو يكمل بقساوة
(ستتحملين نتيجة اغلاطك .. بعيدا عن عائلتك هذه المرة... ساجعلك تتحملين قرارك بالمساومه )
هدرت به بجنون وخوف قائله (... لما لاا تفهم .. لما لاتقدر مامررت به .. كنت مجبرة ... لم أكن املك قرار نفسي وأمي واخي مهددين )
حرك رأسه وحررها بإرادته ببطىء ومازالت نظراته تتجول على تفاصيلها بوقاحه غير عابئ بخوفها وانكماشها ثم قال بصوت حاد بحدة نظراته
(كان أمامك خيارات عده غير هذا الخياار وأنا إحداها.....ثم صرخ بهااا بقوة أجفلتها ... أنا إحداها ياهبااا)
قاطعته بتوسل باكي وهي على حافة الانهيار... (كنت خائفه .. تائهة .. ومازلت اقسم لك ...)
ضحك بجنون دون ان يمهلها وقت حتى تلملم
خوفها فازداد أضعاف من ضحكاته المستفذة والتي تضغط على أعصابها بقوة ثم قال
(عائلتك باتت في حمايتي منذ اللحظة ... وأنت عليك تسوية حساباتك معي ومع عائلتي حتى أضمن ان لا تتوهي مجددا...)
ثم عاد وجلس مكانه بذات الهيبه والبرود ... قائلا لها
(اليوم ستعودي إلى منزلك وتقدمي القرص المدمج للمدعو جهاد ... واتركي الباقي علي
وعندما ننتهي من جهاد أولاا... سأتولى أنرك وستدفعين حسابك لي بعدها...حساب سيكون طويل ياهبا .. وحبذا لوفكرتي باقتراح الفراش ذاك لأنه يعجبني.. )
ثم شملها بنظرة واحدة مديقا عينيه على خصرها النحيل .. بعدها ..اشعل سيجارة ونفث دخانها بتسلي وهو يطالع خوفها .. سحب نفس اخر ونفثه بعد أن رأها ارتخت وجلست على الأرض تضم جسدها بيديها..هذا المشهد لضعفها اخترق اعصابه وقلبه ..كان قاسي معها لدرجة ود لو يحتضنها يخبرها أنه موجود وكل شئ بخير .. تنهد ووقف متخليا عن دوره القاسي وأمرها بالنهوض حتى يوصلها قبل أن يتخلى عن جموده ويحتضنها كما يريح قلبه الذي يطرق في جنبات صدره مطالبا بها
قراءة ممتعه
ليتلقفها بعدها بعاطفه حارةاستقرت معه فوق الجبل وخلعت من فورها ذلك الحبل المربوط بينهما ورمته بعنف وهي تقول بغيظ(ولله ساجن ... سأموت قهراً لم ارى بحياتي عروس تقضي شهر عسلها تتسلق الجبال .. وتجوب الغابات ... بل وتعاقب بالسباحه القصريه ...ماهذا الحظ)حينها اقترب مالك منها ودفنها بصدره واعتصرها بقوة يهمس لها بحرارة جياشه(هذا لم يكن رأيك في الأمس وانتي تتأوهين بإسمي تطالبيني بالمزيد هنا في هذا المكان .. عروس ناقمه )توردت وجنتاها وحاولت دفعه لكنه كان كالجدار فاعتصرها اكثر وابتلع باقي شتائمها بين شفتيه التي التهمت شفتيهاطالت القبله والهواء يتلاعب بشعرها على قمة الجبل ليهمس لها بعد ان افترقا(سنعود غداً انتهى شهر العسل )صدرها يعلو ويهبط كصدره ونظراتها معلقه بصدره تارة وشفتيه تارة قبل ان تهمس تتلاعب برجولته(لكن شهر التعذيب لم ينتهي )رنت ضحكاته وصدى الحانها يلتف حولها فيقول(اعلم لكن المجنون امير فقد عقله وحدد موعد الزفاف اخيرا ..لكنني اعدك اني ساكمل شهر العسل خاصتنا بعد ان نزوجه ونرتاح منه )حينها فحسب اشرقت نظراتها وعانقت عينيه عيناه بحبهمس لها بقلب يتفجر بالمشاعرقولي
......................في مكان اخر في وسط الصحراءتمسح هبا ذرات الغبار عن عينيها بغضب لتشتم بعدها بصوت عالي ..وهي تنظر الى ارتفاع الجبل الصخري امامها ومالك مازال يتسلق عليه بخفه وحبل متدلي مثبت من خاصرته يصل إليها ليلف الحبل خصرها بقوةالحبل بينهما مربوط موثوق بمهارة وهي تتخلف عن مالك بالكثير بينما هو سيصل الى قمته قريباصرخت والعرق يتدلى من رقبتها بتجهم قائله(مااااالك)لم تسمع سوى صدى احرفها فعادت وصرخت مجدداً بنزق(ماالك ..تباً لك ياز وجي ..اقسم ان هذا ليس شهر عسل بل شهر تدريب ..شهرررر تعذيب)ايضاً لم تسمع ردفزاد غضبها وصراخهاحتى كادت تترنح بعد ان فقدت اتزانها وحلت احدى يديها من الصخرة الصغيرة المثبته بجدار الجبل فلم تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بنبرات اكثر غضباً وخوفاً تقول بجمود(ساقتلك ياماالك)حينها طل رأس مالك بعد ان وصل لأعلى الجبل وهو يغمز بعينه ضاحكاً ليقول بصوت لعوب مستفز(مقاتلتي تذمر اخر عن شهر العسل خاصتنا ..وساخذك جوله في إحدى الخنادق هنا ..)طحنت ضروسها وهي تحاول ان تتشبث بحافة الجبل لتسمعه يقول بوقاحه خشنه مستفزة(اتركي العنان لي واسترخي )سمع صوت شتائ
في قسم الشرطه ...تجلس في مكان شبه مظلم الإنارة به خافته تصيب الذعر في القلب .. تستريح في كرسي متأكل وأمامها طاوله اشبه ماتكون إلى الطاوله تنقل بصرها برعب بكل الاتجاهات ... واصابعها التي تلعب بحافة الطاوله ترتعش بل تتراقص من شدة الخوفتعض باطن خدها من فرط التوتر حتى تكاد تدميهلا تسمع اي صوت ولا حركه ..حتى الآن لم يأتي احد ويشرح لها لما هي هنا لما جلبوها الى هنا...تغمض عينيها لتضبط اعصابها لكن الغرفه بتشكيلتها المرعبه لاتساعدهافي الغرفه المقابله والتي يفصلها عن غرفتها لوح زجاجي عاكس يستطيع من خلاله رؤية كل مايجري بتلك الغرفهقال براء المسترخي في كرسيه في تلك الغرفه (انظر إليها يارجل تبدو لي كالقط المبلول)شتم امير واستدار لبراء بعد أن طال وقوفه امام اللوح يراقبها دون أن يمل ..او يكل ثم قال من بين اسنانه(سأقتلك يابراء لم تكن هذه هي الخطه .. سنصيبها بذبحه صدريه من الرعب)تبسم براء بجفاف ونهض بتكاسل ووقف بجانب حمزة الذي يسند الحائط بجسده المائل ليتحدث ببرود(نعم خطتك تلك كانت ستنعش قلبها وانت تخطفها .. اما الآن وهي تجلس بكل راحه ستصاب بذبحه .. الآن فحسب تأكدت ان الرصاصه فجرت عقلك .
(((احتلال مباح)))))❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤دخلت ميرا الى السيارة بغضب فتجولت عيناها لاشعورياً على اميرالذي بقي واقفاً مكانه يودعها بعيني متوهجه من شدة الإشتعال وأغلقت بابها بقوة جعلت من امير يشيح بوجهه حنقاً لتنطلق السيارة بعدها ...في طريق العوده يسأل مالك بنبرة معاتبه (ماكل هذا يا ميرا ..ألست سعيدة برؤيته على قيد الحياة .. ألم تشعري بالغبطه ممايجري )نظرت إليه بطارف عينها ولم تجب وهو مسترسل بقيادته الهادئة ليكرر السؤال بطريقه أخرى (ماهو شعورك وانت ترينه يقف امامك اخبريني ياصغيرتي )هذه المرة لم تنظر اليه وانما التفتت الى الطريق من نافذتها لتقول بصوت مضطرب(لا اعلم شئ ولا اشعر بشئ )ابتسم مالك ولف عجلة القيادة بقوة بعد ان تشتت عن القيادة ليقول براحه (لابأس خذي وقتك واستراحي ياميرا هذه الفترة وبعدها لكل حادث حديث )مسحت ميرا عبراتها تومئ برأسها كطفله مشاغبه اقنعها والدها بالعدول عن رأيها بشق الانفس ...أما هبا فنظرت إليه بحقد وغضب استقبله هو بابتسامه باردة ثم سألها بغته(وانتي ياهبا ماهو شعورك.. هل انجلى احساس الذنب الآن )مطت شفتيها ترد بوقاحه باردة (انجلى نعم الحمدلله ..لكن هناك شخص يست
دخل مالك الى غرفة هبا بعد أن اذنت له والدتها بالدخول خطى باتجاهها وهي تجلس على طرف السرير تطوق الوسادة بيديها ضاغطه عليها ببطنها اقترب منها اكثر وجلس بقربها ونظر الى والدتها التي كانت تمسك بيد عمر الواقف بجانبها طالباً منها بنظراته ان تفسح المجال له بالتحدث معها منفرداًوهي لم تتوانى عن الانسحاب تنهد مالك بعد أن خرجت والدتها واقترب منها اكثر حتى اصبح ملاصقاً لهاانتفضت حواسه ومشاعره بقربها ولم يعد قادراً على التنفس من ضربات صدره همس لها بأنفاس متهجدة من فرط الاشتعال والشوق(يكفي ياهبا محاسبة للنفس ...)لم تجب بل بقيت على صمتها الذي اتخذته طريقة للتعبير عن معاناتها بما جرى زفر مالك انفاسه المشتعله وهمس مجددا بأذنها(مكانك في غرفة زوجك ..وكل الفترة الماضيه ستحاسبين عليها)رفعت نظراتها عن اصابعها وثبتت عينيها على حدقتي مالك بعدم تصديق ...طال الصمت بينهما والعيون تحكي قصص الاشتعال دون عناء نطقت هبا اخيراً قائله بصوت مضطرب(ارى انك الوحيد الذي تجاوزت المحنه سريعاً..هل الموت والحياة في قاموسك بهذه البساطه )احتدت نظراته واتسعت حدقتاه غضبا ًلكنها لم تكن بحاله ذهنيه صافيه تمنعها من غرز
تقف على شرفة غرفتها يتلاعب النسيم بشعرها الأشقر فينحدر وشاحها الأسود على كتفيها دون ان تكترث لرفعه سارحه بكل شئ يتحرك مع هواء النسيم رفعت يدها ومسحت دمعتها التي تهدلت من رموشها لم تخرج بعد من دائرة صورته وهو ممدد على الأرض بدماءه والجميع من حوله يرثيه ...يبكيه...يصرخ بإسمهأغمضت عينيها بغصة ومازالت تغوص بذكرى ذلك اليوم بعد ان حمل على ظهر صديقه حتى وصل به الى سيارة الاسعافحيث كان الجميع بانتظار جسده انهمرت دمعه اخرى من بين جفنيها المطبقين وهي تغرق بصوت الطبيب الذي بدأ بضرب صدر امير بجهاز الصعقات الكهربائي ماان استقر في صدر سيارة الاسعاف صوت صارخ وهو يردد ارفعي الفولط اعلى ..سنفقده ..سنفقده...ضربه ..بعدها ضربه...ليغلق بعدها ابواب السيارة منطلقه بعدها واسراب السيارات تلحق اثرها وهي بين الوجوه التي بقيت تحدق في فراغها منفصله عن واقعهافتحت عينيها لتستقبل نسمه عليله داعبت مقلتيها الدامعه وضعت يدها على صدرها تعتصرموضع القلب الذي يتلوع بلوعة الفراقهمست بألم ومازال الهواء يحرك شعرها ودموعها المتلئلئله بعينيها (لماذا رحلت من دوني ... لماذا يا وتيني وعدتني ان تروض قلبي لأجلك ورحل
ديق عينيه ثم رفع حاجبه ليسألها مشاكسا إياها مستمتعا بمناغشتها .. (صديقتك .تعمل لدينا .. في شركتي يامرحبا.. )شغلت الراديو في سيارته .. ثم التفتت إليه تنظر في ساعتها مجيبه .. ( نعم يامرحبا ب هبا البحيري .. هل ارتحت من أسئلة المحققين هذه .. صدقا بدأت اشك انك تعمل مع مالك لكن بشكل خفي )للحظا
البارت الثالث ((احتلال مباح )))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة الألم تشعله وتاججه .. احنت رأسها على سطح المك
البارت الثالث ((احتلال مباح )))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة
وصلت إلى منزلها وعينيها تدمع طوال الطريق اصبحت تخشى من الجميع على امها واخيها البالغ من العمر عشر اعوام .. اخيها الذي لم يبصر والداً في حياته حيث توفي في اول مراحل حمل امها به تندب حظها وتتحامل قسرا على الألم الذي يسري فيها فبعد زواج والدتها من ذلك المدعو جهاد انقلب حالهم منذ سنتين .. تغيرت حياته







