LOGINالبارت الثالث
((احتلال مباح )))
💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘
أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...
تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة الألم تشعله وتاججه ..
احنت رأسها على سطح المكتب وغطته بيديها تمنع اناتها بصعوبه من الخروج ..
لكنها لم تعد قادرة فنهضت من فورها واتجهت إلى الحمام ..
ودون شعور خلعت سترتها بروي تزيح عن ظهرها حملٌ كالجبال في إيلامها ...استندت بمرفقيها على المغسله وبدأت تغسل وجهها
بينما الجالس خلف حاسوبه بدأت اعصابه بالاشتعال لمجرد انحناءة جسدها
تمعن النظر ببقع الدماء المنتشرة على قميصها .. لكنها استقامت بالوقت المناسب تمنعه من التدقيق اكثر ..
لكن المفاجأه لجمته بعدها عن التحرك ولو برفة عين حين خلعت قميصها الابيض فتصلب هو في كرسيه .. ليطالع بشرة يديها السمراء اللاعمه .. وما إن كشفت عن ظهرها حتى تسمر اكثر وتخشب ليطالع تلك الخدوش والجروح المتفرقه التي ألهته عن تجرع تفاصيلها
للحظات شعر بالألم يدق قلبه .. ويخترق صدره اراد اقتحام الحمام عليها لكن ما إن تذكر انها من كانت ستودي بميسرة والده إلى الحضيض وتذكر كلامها السابق مع والدته عادت القسوة لتغلف معالمه
اتسعت حدقة عينه بعد أن رأها بدأت تبكي دون توقف .. تعاني من الألم بقوة لدرجه انها ضغطت باسنانها على طرف يدها دون شعور وانحنت مجددا إلى المغسله تتنفس بعمق .. ثم امسكت هاتفها تطلب شخص ماا
رفع درجه الصوت بعد ان وضع سماعات الصوت في إذنه وارهف السمع لمحادثتها
قالت هبا وهي تلتقط انفاسها تمنعها من الخروج مع دموعها التي أبت ان تتوقف ..
( ميرا اين انت أناا احتاجك بشدة الأن )
اجابتها ميرا وقد انتابها القلق من نبرة صوتها المترجيه ..
( مالأمر انا في المنزل ذلك المغفل امير منعني من الخروج )
قاطعتها هبا بصوت مثقل قائله ..
( ارجوك انا في الشركه تعالي إلي .. اريد مسكن قوي من اي نوع ومرهم للحروق .. انتظرك لاتتأخري )
ردت ميرا وقد انتابها القلق اكثر ..
( لابأس لكن مالأمر انشغل بالي )
(ارجوك لاتسأليني تعالي فوراا ..).قالتها هبا واوشكت على التقيؤ لكنها شجعت نفسها على الثبات
وأغلقت بعدها الخط لتنحني اكثر وكأنها ستفقد الوعي
بينما ذلك الجالس خلف مكتبه استنفر بعد أن راى حالها وعلت ضربات قلبه هذه المرة خوفا وقلقاا ..و رهبه ..وشعور اخر عاد إليه بقوة لم يتكهنه .. لكنه عاد وهمس لقلبه.. مابك رايت مناظر أشد قسوة من هذه .. رأيت اشلاء ودماء وجثث بعدد شعر رأسك يامجنون .. مالفارق الآن برؤية تلك الخدوش البسيطه
لكن قلبه لم يزد إلا هلعاا يطالب باقتحامه الحمام
ثبت انفعالاته متحكما بها بقوة يمتلكها دون مجهود منه .. فمجال عمله يفرض عليه برود وهدوء جبار .. لايمتلكه أي رجل عادي ..
لذلك اكمل مراقبته لها دون أن يرف له جفن مع قلبه الذي لم يتوقف عن الخفقان معلنا التمرد لصالحها مجددا .. والخوف عليها
..................................
يجلس في سيارته منذ اكثر من نصف ساعه يجمع لسان نفسه ليكمل مانواه في الأمس
ألا وهو ان يغير طريقة معاملته معها علّها تفهم ..وتقتنع تلك الغبيه بحبه لها المدفون منذ زمن .. رفع علاقة مفاتيحه للاعلى ليطالع صورتها
التي تشعل في قلبه رغبات حارقه مدفونه لها وحدها ..
إلى هذه اللحظة لاينسى وعده لوالدها بأن يرعاها ويحميها بعد أن قسممها له بطلب منه للحقيقه لم يكن طلباا ..بل كان ترجي.. كان يريدها بشدة ..منذ ان عاد من الخارج وهو لايشغل تفكيره سوى كيف يمتلكها .. كيف يتزوجها لتنتهي ازمة حياته وقلقه وهي بعيدة عنه .. بعيدة عن حضنه..
ليس رغبته المجنونه وحدها هي السبب بل امه المتوفاة ايضا هي السبب .. لطالما كانت تريدها له او لمالك .. وله هو على وجه الخصوص ..
كانت تلح عليه دوما ان يرافقها .. يكتشفها .. يرببها على يديه
. لكنه دوماً كان يستشعر نفوره منه بل يشك انها تكمن له كرها لايعلم سببه .. حتى فارق العمر بينهما كان يؤرقه مع أنه لم يكن ينظر لها على انها طفلة صغيرة .. كانت مشاعره نحوها تغلبه ليطالع الانثى فيها ..
نفخ في الهواء ثم عاد ليسحب نفس اخر يقوي من همته الضعيفه في امور الرومنسيه وكلام التافهين ذلك على حد اعتقاده .. لكن ما إن رأها مندفعه إلى الخارج كالمجانين ..ترتدي فستان أبيض مطرز في الاسفل بورود حمراء .. مرقط من الاعلى بالوان متضاربه من الاحمر والاسود يظهر رشاقة قوامها الذي ازهر ليكشف عن مدى انوثتها
حتى خرج إليها مقاطعا إياها بحدة ..يسد عليها الطريق بجسده
نظرت إلى ذلك الجسد الذي سد الطريق عليها فتراجعت للخلف بحركة رد فعل لا إرادي
ليقول هو بصوت حاد ثاقب جعلها تعلم من ذلك الجسد ...
( إلى أين يازوجتي العزيزة .. لمَ لمْ تتصلي بي.. اخبرتك ان ايام الرخاء ولت )
وقفت أمامه بفستانها تهز جسدها وقدمها كالاطفال وقالت بكبرياء... (لا اسمح لك من انت في قاموسي حتى تأمرني ماذا افعل )
جز على اسنانه واشهر سبابته امامها قائلا بتحذير ...( انا زوجك )
نفخت وجنتيها وقالت بنفاذ صبر ..( يا اخي ألا تمل ... لا اريدك .. لا احبك .. لست زوجي ..)
تقدم إليها وحلت عليه علامات الغضب مردفاً بحزم ..
(اعيدي انسه ميرا ماذا سمعت )
شتمت من بين أسنانها اختياره هذا الوقت بالذات حتى يأتي إليها وحتى ترد له الواجب كمايلي .. تنفست واستحضرت جميع اسلحتها الانثويه المغويه حتى تستطيع ان تلحق بهبا دون ان يؤخرها هذا العلقه .. ولربما في وقت اخر ستعرف كيف توجه له صفعة كما يستحق لكنها الأن تحتاج هذا الوقت الثمين الذي سيضيع اذا ماقررت أن تتحداه فيمارس سلطته عليها ليمنعها من الذهاب ..وبالطبع والدتها لن تعترض برأيها ان موضوعها مسلم به مجرد وقت فحسب
نفضت عن رأسها جميع التداخلات وتقدمت قاطعه المسافه بينهما ثم أمسكت فستانها بدلال قائله له
(أميرر انسى ماقلتله لك انا على عجله من أمري .مارأيك عندما أعود نلتقي على الغداء في منزلنا ونتحدث .. هامارأيك)
نظر إلى وقفتها المتخصرة ملياً بعينين اشتعل الوهج بهما فأمسك ذراعها فجأة ثم قال يشاكسها ..
(اعيديها لكن عدلي من وقفتك وبأسلوب متحضر وبرقه اكثر .. ولاتنسي أرفقيها بقبله في الهواء )
ثم غمزها بعينبه لتطل الشقاوة فيهما.. شقاوة يتخصل بها مع سنوات عمره ..
حدقت به ذاهله ولوهله ارادت ركله بطرف حذائها أو لكمه في منتصف وجهه على وقاحتك وتحكمه بمسيره حياتها لكنها استجمعت باقي أسلحتها الانثويه .. وقالت بصوت عذب خلب لبه ...
(أميرو..هل يمكنني الذهاب الآن .. وستحظى بمائدة غداء تليق بسموك .. ثم القت له قبله في الهواء وتجاوزته سريعا)
أما هو وقف للحظات يهدأ من ضربات قلبه بعد أن غام في اعماق صوتها الرقيق وطفا على السطح اخيرا بقبلتها .. لكنه سرعان ما لملم مشاعره.. وأمرها بصوت حاول جعله ثابت ..
(تعالي سأوصلك بطريقي )
ابتسمت ابتسامه مصطنعه وقالت .. (حقا يا أمير.أنت تأتي دوما في الوقت الصحيح)
وسبقته إلى سيارته ..وكأنها تملكها وجلست في مقعدها قرب السائق ..
ليسرع هو إليها في خطواته وكأنه يحلق في الأفق من مجرد ركوبها إلى جانبه في سيارته
في الطريق سألها ... (إلى أين ولما كل هذه الادويه)
لوت فمها ممتعضه لكنها سرعان ما أعادت البسمه المصطنعه وقالت...
(صديقتي هباا .بالطبع تعلم من هي هباا بل اظنها غنية عن التعريف... تعمل في شركتكم ومؤكد تعلم هذا أيضا وأنا في طريقي إليها .. أما عن الادويه فهي أيضا من يحتاجها )
ليتلقفها بعدها بعاطفه حارةاستقرت معه فوق الجبل وخلعت من فورها ذلك الحبل المربوط بينهما ورمته بعنف وهي تقول بغيظ(ولله ساجن ... سأموت قهراً لم ارى بحياتي عروس تقضي شهر عسلها تتسلق الجبال .. وتجوب الغابات ... بل وتعاقب بالسباحه القصريه ...ماهذا الحظ)حينها اقترب مالك منها ودفنها بصدره واعتصرها بقوة يهمس لها بحرارة جياشه(هذا لم يكن رأيك في الأمس وانتي تتأوهين بإسمي تطالبيني بالمزيد هنا في هذا المكان .. عروس ناقمه )توردت وجنتاها وحاولت دفعه لكنه كان كالجدار فاعتصرها اكثر وابتلع باقي شتائمها بين شفتيه التي التهمت شفتيهاطالت القبله والهواء يتلاعب بشعرها على قمة الجبل ليهمس لها بعد ان افترقا(سنعود غداً انتهى شهر العسل )صدرها يعلو ويهبط كصدره ونظراتها معلقه بصدره تارة وشفتيه تارة قبل ان تهمس تتلاعب برجولته(لكن شهر التعذيب لم ينتهي )رنت ضحكاته وصدى الحانها يلتف حولها فيقول(اعلم لكن المجنون امير فقد عقله وحدد موعد الزفاف اخيرا ..لكنني اعدك اني ساكمل شهر العسل خاصتنا بعد ان نزوجه ونرتاح منه )حينها فحسب اشرقت نظراتها وعانقت عينيه عيناه بحبهمس لها بقلب يتفجر بالمشاعرقولي
......................في مكان اخر في وسط الصحراءتمسح هبا ذرات الغبار عن عينيها بغضب لتشتم بعدها بصوت عالي ..وهي تنظر الى ارتفاع الجبل الصخري امامها ومالك مازال يتسلق عليه بخفه وحبل متدلي مثبت من خاصرته يصل إليها ليلف الحبل خصرها بقوةالحبل بينهما مربوط موثوق بمهارة وهي تتخلف عن مالك بالكثير بينما هو سيصل الى قمته قريباصرخت والعرق يتدلى من رقبتها بتجهم قائله(مااااالك)لم تسمع سوى صدى احرفها فعادت وصرخت مجدداً بنزق(ماالك ..تباً لك ياز وجي ..اقسم ان هذا ليس شهر عسل بل شهر تدريب ..شهرررر تعذيب)ايضاً لم تسمع ردفزاد غضبها وصراخهاحتى كادت تترنح بعد ان فقدت اتزانها وحلت احدى يديها من الصخرة الصغيرة المثبته بجدار الجبل فلم تشعر بنفسها إلا وهي تصرخ بنبرات اكثر غضباً وخوفاً تقول بجمود(ساقتلك ياماالك)حينها طل رأس مالك بعد ان وصل لأعلى الجبل وهو يغمز بعينه ضاحكاً ليقول بصوت لعوب مستفز(مقاتلتي تذمر اخر عن شهر العسل خاصتنا ..وساخذك جوله في إحدى الخنادق هنا ..)طحنت ضروسها وهي تحاول ان تتشبث بحافة الجبل لتسمعه يقول بوقاحه خشنه مستفزة(اتركي العنان لي واسترخي )سمع صوت شتائ
في قسم الشرطه ...تجلس في مكان شبه مظلم الإنارة به خافته تصيب الذعر في القلب .. تستريح في كرسي متأكل وأمامها طاوله اشبه ماتكون إلى الطاوله تنقل بصرها برعب بكل الاتجاهات ... واصابعها التي تلعب بحافة الطاوله ترتعش بل تتراقص من شدة الخوفتعض باطن خدها من فرط التوتر حتى تكاد تدميهلا تسمع اي صوت ولا حركه ..حتى الآن لم يأتي احد ويشرح لها لما هي هنا لما جلبوها الى هنا...تغمض عينيها لتضبط اعصابها لكن الغرفه بتشكيلتها المرعبه لاتساعدهافي الغرفه المقابله والتي يفصلها عن غرفتها لوح زجاجي عاكس يستطيع من خلاله رؤية كل مايجري بتلك الغرفهقال براء المسترخي في كرسيه في تلك الغرفه (انظر إليها يارجل تبدو لي كالقط المبلول)شتم امير واستدار لبراء بعد أن طال وقوفه امام اللوح يراقبها دون أن يمل ..او يكل ثم قال من بين اسنانه(سأقتلك يابراء لم تكن هذه هي الخطه .. سنصيبها بذبحه صدريه من الرعب)تبسم براء بجفاف ونهض بتكاسل ووقف بجانب حمزة الذي يسند الحائط بجسده المائل ليتحدث ببرود(نعم خطتك تلك كانت ستنعش قلبها وانت تخطفها .. اما الآن وهي تجلس بكل راحه ستصاب بذبحه .. الآن فحسب تأكدت ان الرصاصه فجرت عقلك .
(((احتلال مباح)))))❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤دخلت ميرا الى السيارة بغضب فتجولت عيناها لاشعورياً على اميرالذي بقي واقفاً مكانه يودعها بعيني متوهجه من شدة الإشتعال وأغلقت بابها بقوة جعلت من امير يشيح بوجهه حنقاً لتنطلق السيارة بعدها ...في طريق العوده يسأل مالك بنبرة معاتبه (ماكل هذا يا ميرا ..ألست سعيدة برؤيته على قيد الحياة .. ألم تشعري بالغبطه ممايجري )نظرت إليه بطارف عينها ولم تجب وهو مسترسل بقيادته الهادئة ليكرر السؤال بطريقه أخرى (ماهو شعورك وانت ترينه يقف امامك اخبريني ياصغيرتي )هذه المرة لم تنظر اليه وانما التفتت الى الطريق من نافذتها لتقول بصوت مضطرب(لا اعلم شئ ولا اشعر بشئ )ابتسم مالك ولف عجلة القيادة بقوة بعد ان تشتت عن القيادة ليقول براحه (لابأس خذي وقتك واستراحي ياميرا هذه الفترة وبعدها لكل حادث حديث )مسحت ميرا عبراتها تومئ برأسها كطفله مشاغبه اقنعها والدها بالعدول عن رأيها بشق الانفس ...أما هبا فنظرت إليه بحقد وغضب استقبله هو بابتسامه باردة ثم سألها بغته(وانتي ياهبا ماهو شعورك.. هل انجلى احساس الذنب الآن )مطت شفتيها ترد بوقاحه باردة (انجلى نعم الحمدلله ..لكن هناك شخص يست
دخل مالك الى غرفة هبا بعد أن اذنت له والدتها بالدخول خطى باتجاهها وهي تجلس على طرف السرير تطوق الوسادة بيديها ضاغطه عليها ببطنها اقترب منها اكثر وجلس بقربها ونظر الى والدتها التي كانت تمسك بيد عمر الواقف بجانبها طالباً منها بنظراته ان تفسح المجال له بالتحدث معها منفرداًوهي لم تتوانى عن الانسحاب تنهد مالك بعد أن خرجت والدتها واقترب منها اكثر حتى اصبح ملاصقاً لهاانتفضت حواسه ومشاعره بقربها ولم يعد قادراً على التنفس من ضربات صدره همس لها بأنفاس متهجدة من فرط الاشتعال والشوق(يكفي ياهبا محاسبة للنفس ...)لم تجب بل بقيت على صمتها الذي اتخذته طريقة للتعبير عن معاناتها بما جرى زفر مالك انفاسه المشتعله وهمس مجددا بأذنها(مكانك في غرفة زوجك ..وكل الفترة الماضيه ستحاسبين عليها)رفعت نظراتها عن اصابعها وثبتت عينيها على حدقتي مالك بعدم تصديق ...طال الصمت بينهما والعيون تحكي قصص الاشتعال دون عناء نطقت هبا اخيراً قائله بصوت مضطرب(ارى انك الوحيد الذي تجاوزت المحنه سريعاً..هل الموت والحياة في قاموسك بهذه البساطه )احتدت نظراته واتسعت حدقتاه غضبا ًلكنها لم تكن بحاله ذهنيه صافيه تمنعها من غرز
تقف على شرفة غرفتها يتلاعب النسيم بشعرها الأشقر فينحدر وشاحها الأسود على كتفيها دون ان تكترث لرفعه سارحه بكل شئ يتحرك مع هواء النسيم رفعت يدها ومسحت دمعتها التي تهدلت من رموشها لم تخرج بعد من دائرة صورته وهو ممدد على الأرض بدماءه والجميع من حوله يرثيه ...يبكيه...يصرخ بإسمهأغمضت عينيها بغصة ومازالت تغوص بذكرى ذلك اليوم بعد ان حمل على ظهر صديقه حتى وصل به الى سيارة الاسعافحيث كان الجميع بانتظار جسده انهمرت دمعه اخرى من بين جفنيها المطبقين وهي تغرق بصوت الطبيب الذي بدأ بضرب صدر امير بجهاز الصعقات الكهربائي ماان استقر في صدر سيارة الاسعاف صوت صارخ وهو يردد ارفعي الفولط اعلى ..سنفقده ..سنفقده...ضربه ..بعدها ضربه...ليغلق بعدها ابواب السيارة منطلقه بعدها واسراب السيارات تلحق اثرها وهي بين الوجوه التي بقيت تحدق في فراغها منفصله عن واقعهافتحت عينيها لتستقبل نسمه عليله داعبت مقلتيها الدامعه وضعت يدها على صدرها تعتصرموضع القلب الذي يتلوع بلوعة الفراقهمست بألم ومازال الهواء يحرك شعرها ودموعها المتلئلئله بعينيها (لماذا رحلت من دوني ... لماذا يا وتيني وعدتني ان تروض قلبي لأجلك ورحل
هدرر امير قائلااا بصوت حاد لمااذا سمحت لها بالخروج .. لماذا كان بامكانك أن تواجهها باعترافها ..بإمكاننا ان نزجها بالسجن ..نعاقبها ...اي شىء .. لا ان تتركها بهذه السهوله ضحك مالك بخشونه وضربه باحد الملفات مجيب بتحذير (لاترفع صوتك في وجههي...)ثم حك جبهته قائلا بهيبه لاتفارق حضوره (كيف سأفع
وصلت هبا إلى ميرا التي كانت تنتظرها في استراحة الشركه ...فقالت الأخيرة (. اجلسي ياهباا ودعينا نكمل من حيث انتهيتي)ضغطت هبا على نفسها وعلى شعور المهانه الذي يعتليها امام ميرا وجلست بكل كبرياء سكون خنق المكان دون أن يخرقه أحدمشحون بنظرات معاتبه .. خائفه ..قلقه .. تحمل رابط قوي قالت ميراا بثبات (
ديق عينيه ثم رفع حاجبه ليسألها مشاكسا إياها مستمتعا بمناغشتها .. (صديقتك .تعمل لدينا .. في شركتي يامرحبا.. )شغلت الراديو في سيارته .. ثم التفتت إليه تنظر في ساعتها مجيبه .. ( نعم يامرحبا ب هبا البحيري .. هل ارتحت من أسئلة المحققين هذه .. صدقا بدأت اشك انك تعمل مع مالك لكن بشكل خفي )للحظا
البارت الثالث ((احتلال مباح )))💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘أغمضت هبا عينيها بوهن كبير وألم لم تعد تحتمله اللسعات في ظهرها زادت سخونه وحرارة إلى درجة تجعلها تريد التقيأ من طعم الدماء في فمها ...تلك السترة الثقيله التي ترتديها تزيد من حدة







