All Chapters of شبح الماضي : Chapter 11 - Chapter 20

40 Chapters

هل من خلاص

شبح الماضي أمل مصطفي البارت - الحادي عشر ******** جلس سليم علي الأرض يبكي بحرقه بينما هتف مالك بخوف بابا مش هنسيبها كده تعال نوديها المستشفي لم يتحرك حمزه وعيونه تتأملها وهي مسطحه فوق ظهر سيارته لا تتحرك فاقدة للحياة وأحس نفس مشاعره يوم وفاه حياة ليحملها وليد ومالك يسطحوها داخل سياره الحرس ويقود وليد وقبل أن يتحركوا ركب حمزه جوارها بالخلف ليجذب سليم أخيه يخرجه من السياره ويركب جوار وليد الذي تحرك بسرعه ****************** بعد مرور شهر خرجت رهف من المستشفي بذراع في الجبس وطوق حول عنقها سندها حمزه بحب حمدلله علي سلامتك يا حبيبتي نورتي الدنيا كلها الله يسلمك يا بابا فين حمزه ووليد بقالي يومين مش بشوفهم موجودين يا حبيبتي في الفيلا كانت تتمني أن تسأل عنه أو حتي والده يأتي بسيرته لقد اشتاقته حد الجنون كم تمنت أن تجده جوارها في مرضها ومحنتها لكنه خيب ظنها وكسر قلبها بتجنبه لم يحاول مره وحده أن يرها حتي من باب العشره والعيش والملح لم تتوقع أن تكون رخي_صه بالنسبه له بتلك الطريقه لقد بني لها قصور وأحلام ورديه فوق بحر من الرمال وعدها بالحب و
Read more

قوية

#بقلمي _ أمل _ مصطفي # البارت الثاني عشر ************ في صباح مشرق جميل خرجت رهف تسير في حديقه المنزل بملل تشعر بفراغ فظيع ينهش روحها عرض عليها حمزه أكثر من مره أن تعود لعملها لكنها لا تريد الخروج أو الإختلاط فقدت شغف الحياه في بعاده وتعلن ضعفها الذي اوصلها لتلك الحاله أزيك يا رهف وحشتيني تسارعت ضربات قلبها مثل ألعاب ناريه ليله العيد ظلت علي حالها لم تلتفت وسألت نفسها لما عاد الأن هل يريد زياده وجعها وآلامها ليهتف بندم :: عارف إنك مش عايزه تشوفيني وعندك حق أنا ما ستهلش واحدة زيك أغمضت عينها بقوه لسوء فهمها معني كلماته أنا جاي أعتذر لك علي كل حاجه وحشه عملتها فيكي أتمني تسامحيني إلتفت له ببطيء ليطالعها ملامحه الذابله ولحيته الطويله لكنها تضفي علي ملامحه شكل رجولي جذاب بينما هو تأمل ملامحها بعشق يتشرب منهم الراحه والجمال حتي يرتوي قلبه وروحه من عذاب الفراق تشابكت أعينهم بعشق وعتاب ولهفه و لمعت عينها بالدموع وهي تعاتبه ده وعدك ليا أنك تكون سندي وتفضل معايا أنت سيبتني في أصعب وقت إحتاجتك فيه كان نفسي مره واحدة افتح عيوني عليك وأنت قاعد ع
Read more

تعارف

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت -الثالث عشر ********** نزل سليم درجات السلم وهو يشعر بضيقٍ يعتصر صدره. كان قد عاد على أمل أن تسامحه وتوافق على الزواج منه، لكنه وجد أمامه فتاةً قويةً لا تستسلم بسهولة وجد وليد ومالك يتناولان الإفطار في هدوء، بينما غاب حمزة ورهف فسألهما بتعجب: أمال بابا فين؟ أنزل مالك كأس العصير الذي كان يرتشف منه وقال: مش عارف، أخد رهف قبل الفجر وخرجوا. قال إنه رايح معاها مشوار، وممكن يرجعوا وقت الغداء. عقد سليم حاجبيه وسأل بقلق: مشوار فين؟ وليه ما قاليش؟ نهض مالك ووليد بعدما أنهيا وجبتهما، وقال وليد: والله مش عارف... ممكن تكلمه تابع خروجهما بنظرات شاردة، ثم أخرج هاتفه من جيبه وبدأ يبحث بين الأسماء حتى توقف عند اسم رهف. ضغط زر الاتصال، لكن هاتفها كان مغلقًا. جرّب الاتصال بوالده أيضًا، إلا أن هاتفه كان مغلقًا هو الآخر. تنهد بضيق وألقى الهاتف أمامه، ثم تمتم بحيرة: يا ترى إيه اللي بتحضّره ليا يا حمزة باشا؟ أنا مش مرتاح لك خالص من يوم ما رهف دخلت حياتك وأنت بقيت بتعاملني معاملة الحما اللي مش طايق جوز بنته ******** هناك في المكس تو
Read more

رهف

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت ـ الرابع عشر ********** أغمض سليم عينيه. أدرك أن المشكلة أن تفكر بهدوء، بعيدًا عنه، ثم تكتشف أنها لا تحتاجه بالقدر الذي كان يظنه. ********" جلست رهف إلى جوار خالتها على الفراش، بينما اتخذت عبير مكانها في الطرف الآخر، تتابع الحديث في صمت. كان هناك شيء دافئ في هذا اللقاء، رغم الحزن الذي خيم على ملامح مايسة منذ أن وقعت عيناها على ابنة أختها. تنهدت مايسة بعمق، ثم أمسكت يد رهف بين كفيها وقالت بصوتٍ مثقل بالندم: ـ عايزة أقولك حاجة من زمان يا رهف... يمكن عمرك سألتي نفسك ليه عمري ما جيت أشوفك، أو حتى سألت عنك بعد وفاة أمك. هزت رهف رأسها في صمت، بينما تابعت مايسة: ـ جوزي الله يرحمه كان راجل صعب جدًا... عصبي وعنيف. وكان دايمًا بيغير من أبوكي الله يرحمه، لأنه كان حنين على أختي وبيعاملها كويس. كان يتضايق من أي كلمة أقولها عنه، أو حتى لو حس إني بقارن بينه وبين أبوكي. توقفت قليلًا، وكأنها تستعيد سنواتٍ طويلة من الألم، ثم أكملت: ـ كان يمنعني أزور أختي أو أشوفها. وبالعافية كنت بكلمها كل فترة من تليفون الجيران. ولما أمك توفت... منعني حتى
Read more

سوء فهم

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت -الخامس عشر ******* لم تكد تخطو عدة خطوات حتى اعترض طريقها شابان. قال أحدهما بابتسامة مستفزة: الجميل جاي منين ورايح فين كده؟ هاتي الشنط نوصلِك يا قمر. ارتجف جسدها بخفة. كانت تكره تلك المواقف، وتكره أكثر تلك النظرات التي تجعلها تشعر وكأنها عارية أمامهم. ابتعدت بضع خطوات محاولة تجاوزهما، لكن الآخر تحرك سريعًا ووقف أمامها، محاولًا انتزاع الأكياس من يدها. ارتعشت يدها الممسكة بالحقائب وكادت تسقط منها وهي تهتف بغضب: ابعد من طريقي أحسن لك... إنت وهو. عيب اللي بتعملوه ده! ضحك الشاب ساخرًا وقال: والقمر هيعمل إيه لو ما سمعناش كلامه؟ أخذت نفسًا عميقًا تحاول السيطرة على رجفة جسدها حتى لا يستغلا خوفها، ثم قالت بثبات: هتصل بالبوليس ييجي ياخدكم. انفجر الشابان بالضحك. وفي اللحظة التالية مد أحدهما يده ليجذب إحدى الحقائب منها. حاولت الابتعاد، فسقطت إحدى الأكياس على الأرض وتناثرت بعض محتوياتها. وفجأة دوى صوت رجولي حاد من خلفها: إيه اللي بتعملوه ده؟! إنتوا اتجننتوا؟ انتفض الشابان واعتدلا في وقفتهما سريعًا. قال أحدهما متصنعًا البر
Read more

انكسار

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت : السادس عشر ********* سألها إيهاب متعجبًا: أنا كنت فاكره خطيبك! هزت رأسها بأسى وقالت: خطيبي ما يعرفش الرقم ده. تنهدت مايسة بحزن وهي تقول: حظك زي حظ خالتك. أنا شوفت المرار مع جوزي الله يرحمه، وبعد ما مات كان فات الأوان إني أعيش حياتي بالشكل اللي كنت أتمناه. وقالت رهف بوجع: أسوأ قرار أخدها بابا سامح في حياته إنه جوزني لابن أخته الحمد لله إني خلصت منه بعد سنين من الضرب والإهانة ولولا إن ربنا كتبلي أقابل بابا حمزة، كان زماني لسه عايشة في الرعب ده. نظرت إليها ابنة أختها مدافعةً عن سليم: بس سليم حاجة تانية خالص. هو بيحبني و بيخاف عليَّ، لكن حكم عليَّ ظلم. ولما فهم الحقيقة، كان بينا سور كبير من الوجع والندم. قطع مهاب ذلك الحديث قائلًا بحماس: طب يلا ناكل، علشان رحلة البحر اللي مجهزها ليكم. ابتسمت عبير بفرحة وهي تقول: بركاتك يا شيخة رهف! دي أول مرة يعملوا كده. دانا تعبت وأنا أتحايل عليهم يفسحوني في البحيرة، أو حتى يسيبوني أخرج مع صحباتي ضحك إيهاب وهو يهز رأسه بيأس من شقيقته الصغيرة. ـ والله يا عبير لو فضلتي تشتكي كد
Read more

ارتياح

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت - السابع عشر ******** اقتربت رهف من عبير وهمست بصوت خافت وكأنها تخشى أن تلتقط الجدران كلماتها: بصّي يا عبير، عايزة أقولك على حاجة... بس تبقى سر بيني وبينك. التفتت إليها عبير بحماس، واتسعت عيناها فضولًا. سمعاكي. ترددت رهف للحظة قبل أن تقول: عايزة أسد دين إيهاب في الصيدلية والسوبر ماركت... بس من غير ما حد يعرف. شهقت عبير بقلق، وكأن رهف طلبت منها اقتحام بنك لا مجرد سداد دين. لا! مقدرش. أبيه لو عرف هيعلقني على باب البيت! ابتسمت رهف محاولة تهدئتها. وهو هيعرف منين؟ ده هيبقى بيني وبينك. إزاي ميعرفش؟ أكيد هيقولوله. هزت رهف رأسها بثقة. لا، مش هيقولوا. كل اللي يهمهم فلوسهم تتسد. وبعدين لما يروح يشتري تاني هيعاملوه عادي، لأن الدين الكبير اللي عليه خلاص هيتشال، وهيبدأ صفحة جديدة. صمتت عبير قليلًا، وأخذت تعيد كلمات رهف في رأسها. كانت الفكرة مغرية، لكنها تخشى أخاها بشدة. قاطعتها رهف وهي تلوح بيدها أمام وجهها: ها؟ قولتي إيه؟ ولو وافقتي هآخدك إنتِ وخالتي نتفسح كمان. أضاءت الفرحة وجه عبير فجأة. بجد؟ طيب... تمام، يلا بينا.
Read more

رعب

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت - الثامن عشر ************ ارتفع صوت الطرقات على باب الشقة، لتسرع رهف نحو الباب بخطوات متلهفة. ما إن فتحته حتى اتسعت عيناها فرحًا وهي ترى حمزة يقف أمامها. صرخت بسعادة: بابا! و ألقت بنفسها بين ذراعيه. ضمها إلى صدره بحنان بالغ، وربت على شعرها وهو يبتسم: حبيبة بابي... وحشتيني أوي رفعت رأسها إليه وعيناها تلمعان بالشوق وحضرتك أكتر والله. إيه المفاجأة الحلوة دي؟ بس حضرتك ما قلتش إنك جاي أمسك بيديها بين كفيه لتتحرك للداخل حتي توقفت في بلكونة المنزل ليجلس حتي تخبر خالتها التي أتت ترحب به ثم تركتهم علي راحتها جلست علي الكرسي جواره ليهتف حمزة برفق: قوليلي الأول... مبسوطة هنا؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة وهزت رأسها: مبسوطة جدًا يا بابا. لكن كلماتها توقفت فجأة، وكأن شيئًا يعتصر قلبها. كان هناك شوق آخر ينهش روحها بصمت؛ شوق لسليم، لصوته وضحكته ووجوده الذي اعتادت عليه. تنهد حمزة وهو يقرأ ما يدور داخلها: عارف يا حبيبتي... وهو كمان مشتاقلك أكتر مما تتخيلي. والله حالته تصعب على الكافر، بس أنا مستني منك كلمة واحدة... مستني موافقتك خ
Read more

شقاوة

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت -التاسع عشر ********** جلس مالك ووليد داخل ذلك المكتب الأنيق ذي الأثاث العصري، يعمل كلٌّ منهما أمام شاشة حاسوبه منذ ساعات طويلة. كانت أضواء المكتب البيضاء تزيد من شعورهما بالإرهاق، بينما لم يعد يُسمع سوى صوت نقرات لوحة المفاتيح. رفع مالك عينيه أخيرًا عن الشاشة، ثم أرجع ظهره إلى المقعد ومطّ جسده بتعب شديد، قبل أن يهتف فجأة وكأنه تذكّر أمرًا مهمًا: هتروح فرح سامر؟ ترك وليد ما بيده، وفرك عينيه المرهقتين قبل أن يلتفت إليه ساخرًا: الشلة كلها بتضيع يا صاحبي... كل يوم واحد يتخطف من بينا و يتجوز، و مبقاش غيرنا. مش عارف إمتى القطر هيفوت علينا و نركبه! ابتسم مالك ابتسامة باهتة وهو يحدق في السقف. لطالما ظن أن الحب أجمل ما يمكن أن يعيشه الإنسان. كلما رأى رهف وسليم، وكيف تمسك كل منهما بالآخر رغم العواصف، كان قلبه يرفرف شوقًا لتلك التجربة. لكن حين تذكر ما مرا به من ألم وتعب ومعاناة، تنهد قائلًا: كنت كل ما أشوف حب رهف وسليم أتمنى أجرب الإحساس ده... لكن بعد اللي عاشوه من وجع وعذاب، أقول الحمد لله إني مجربتش الحب. ابتسم وليد بهدوء وقال: كل
Read more

طلب مجنون

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت -العشرون *******"******* سمعوا طرقًا عنيفًا على الباب، فانتفضت الفتيات فزعًا. فمن الذي يزور أحدًا في مثل هذا الوقت المتأخر؟ هتفت مايسة مطمئنة:متخافوش يا بنات، خليكوا هنا وأنا هشوف مين. توجهت نحو الباب وسألت بحذر:مين على الباب؟ جاءها صوت إحدى السيدات من الخارج: أنا أم فهد يا أم إيهاب، افتحي. فتحت مايسة الباب وهي تقول باستغراب: خير يا أم فهد؟ وفيه إيه؟ وبعدين حد يخبط بالطريقة دي على الناس بالليل؟ هتفت السيدة باعتذار: معلش يا أم إيهاب، سامحيني. بس ست خلود طلبت مني أجيلك وأبلغك إنها مستنياكي الصبح، عايزاكي في موضوع. عقدت مايسة حاجبيها متعجبة وسألت: غريبة... عايزاني في إيه؟ هزت أم فهد كتفيها قائلة: معرفش يا أختي. هي طلبت مني أقولك الكلمتين دول وخلاص. وأنا جيت مرتين قبل كده ومش لاقياكي. ردت مايسة معتذرة:معلش، كنت في مشوار. تدخلت رهف متسائلة:في حاجة يا خالتي؟ رفعت أم فهد رأسها، وما إن وقعت عيناها على رهف حتى انبهرت بجمالها وسألت بفضول: القمر دي تبقى بنت أختك بجد؟ ردت مايسة باستغراب: أيوة، أومال بهزر؟ قالت السيدة موضحة: لا طبعً
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status