شبح الماضي أمل مصطفي البارت - الحادي عشر ******** جلس سليم علي الأرض يبكي بحرقه بينما هتف مالك بخوف بابا مش هنسيبها كده تعال نوديها المستشفي لم يتحرك حمزه وعيونه تتأملها وهي مسطحه فوق ظهر سيارته لا تتحرك فاقدة للحياة وأحس نفس مشاعره يوم وفاه حياة ليحملها وليد ومالك يسطحوها داخل سياره الحرس ويقود وليد وقبل أن يتحركوا ركب حمزه جوارها بالخلف ليجذب سليم أخيه يخرجه من السياره ويركب جوار وليد الذي تحرك بسرعه ****************** بعد مرور شهر خرجت رهف من المستشفي بذراع في الجبس وطوق حول عنقها سندها حمزه بحب حمدلله علي سلامتك يا حبيبتي نورتي الدنيا كلها الله يسلمك يا بابا فين حمزه ووليد بقالي يومين مش بشوفهم موجودين يا حبيبتي في الفيلا كانت تتمني أن تسأل عنه أو حتي والده يأتي بسيرته لقد اشتاقته حد الجنون كم تمنت أن تجده جوارها في مرضها ومحنتها لكنه خيب ظنها وكسر قلبها بتجنبه لم يحاول مره وحده أن يرها حتي من باب العشره والعيش والملح لم تتوقع أن تكون رخي_صه بالنسبه له بتلك الطريقه لقد بني لها قصور وأحلام ورديه فوق بحر من الرمال وعدها بالحب و
Read more