Lahat ng Kabanata ng شبح الماضي : Kabanata 21 - Kabanata 30

39 Kabanata

غضب

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت ********ظلت عبير على حالها، تحدق في الورقة بعينين متسعتين من الذهول، غير مصدقة لما حدث. كانت الكلمات عالقة على طرف لسانها، عاجزة عن الخروج.وفجأة دوّت ضحكة رهف في المكان وهي تهتف بانتصار:محدش بيجي عليّا ويكسب أبدًا!أفاقت عبير من صدمتها، و التفتت إلى أخيها تضرب صدره وهي تصرخ:يا مفجوع! أنا عايزة واحدة مكانها!جلست رهف بجوار خالتها وهي تقول بابتسامة:حمد لله على السلامة يا شباب.أجابها الجميع في وقت واحد:الله يسلمك.ثم انحنى كل واحد منهم يقبّل رأس والدته.نظر إيهاب حوله باستغراب وسأل:هو إيه اللي كان بيحصل ده؟ردت رهف ببراءة مصطنعة:مفيش، اختلاف بسيط بين البنات على مين ياكل الشيكولاتة الأول.ثم التفتت إلى عبير و أكملت بشماتة:بس طلعت مش من نصيبنا، وجه صاحب النصيب وخدها مقشرة!انفجر الجميع ضاحكين، بينما هتفت عبير بحسرة:يا خسارة... دي كانت ليا شيكولاتة!تنهد مهاب وهو يقول:إنتِ هتذليني! المهم، مفيش أكل؟ أنا جعان.نهضت رهف متجهة إلى المطبخ وهي تقول:على ما تاخد شاور أكون حضرت كل حاجة.ثم استدارت فجأة وسألته:إنت بتحب البشاميل؟وقف مهاب فورًا و أجاب
Magbasa pa

حرمان

شبح الماضي بقلمي أمي مصطفي البارت السادس والعشرون********وعندما خرجوا من المكان، هتفت عبير بصدمة:يا خبر! أنا اتعودت على الدلع والعيشة المرتاحة، هعمل إيه دلوقتي بعد ما تتجوزي؟ضمتها رهف إلى جانبها بحب، وقالت وهي تبتسم:اتدلعي يا حبيبتي براحتك، إحنا عندنا كام عبير؟كان يجلس في مكتبه يتأمل صورتها على شاشة هاتفه، بينما يهتف بعشقٍ صادق:عارف إني خذلتك وجرحتك، ووالله متقبل أقسى عقاب علشان أطهر نفسي من الذنب. هو فيه أقسى من حرماني من صوتك أو من إني أشوف أجمل ملامح شافتها عيوني؟رفع الهاتف إلى شفتيه وقبّله، ثم قال بشوق:وحشتيني يا عمري، وأنا صابر لآخر لحظة، لحد ما حبيبتي تحن وتطلب تشوفني. وقتها أهد الدنيا كلها وأقولك: شبيك لبيك، سليم ملك إيديكي.في منزل عائلة المر، اجتمع الجميع حول تلك الطاولة الكبيرة التي كانت تجمع الإخوة وزوجاتهم وأبناءهم في كل مناسبة.قطع كرم الصمت وهو يسأل والدته:إيه يا أمي؟ جالكِ الرد ولا لأ؟هتفت خلود بغضب:لا، مجاش. ما ده آخر التعامل من ناس بيئة زي دول، بيفكروا إن ليهم قيمة!لم يعلق زوجها على حديثها، واكتفى بإكمال طعامه في صمت، بينما كانت والدة شريف تتابعها بنظرا
Magbasa pa

سليم

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثالث والعشرين ********لكن قلبه انتفض وهو يدرك أن ما يحدث له الآن لم يحدث من قبلاليوم فقط... لأجلها.لأجل رهف، صاحبة العيون التي سكنت قلبه.ومن أجلها، كان كل شيء يطيب******** استأذنت مايسة من الفتيات لتذهب إلى زيارة جارتها، تاركةً إياهن بمفردهن وما إن غادرت حتى اقتربت عبير من رهف وجلست إلى جوارها، تسحب طبق التسالي نحوها وهي تسأل بفضول:— بجد يا رهف... إنتِ حبيتي سليم؟رفعت رهف عينيها إليها، ثم أطلقت تنهيدة طويلة حملت بين طياتها شوقًا عميقًا، وقالت بصوت هادئ:— سليم هو أول مرة أعرف فيها معنى الحب ما عرفتش الحب غير يوم ما شوفتهابتسمت ابتسامة باهتة وأكملت:— تعرفي؟ أنا كنت بكره الرجالة بشكل عام، وحازم ابن عمتي بشكل خاص. كرّهني في حياتي كلها، لدرجة إني بقيت شايفة الرجالة أحقر المخلوقات على وجه الأرضهربت منه عشان أحس إني إنسانة، وإن ليا حياة تخصنيسكتت للحظة، وكأنها تسترجع ذكريات بعيدة، ثم تابعت:— لما اشتغلت في الفندق، كان بييجوا زوار كتير، عرب وأجانبعمري ما لفت نظري راجل واحد فيهم. كلهم كانوا بالنسبة لي نسخة من حازم، بس بملامح وأشكال مختلفةت
Magbasa pa

وقاحة

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت - الرابع والعشرون *********غادرت رهف وعبير المكان متجهتين إلى المنزل. كانتا تسيران جنبًا إلى جنب، تتشابك أذرعهما وهما تتحدثان عما جرى خلال الحفل، وتستعيدان المواقف الطريفة التي حدثت هناك.لكن قبل أن تصلا إلى المنزل، فوجئتا برجل يقف في طريقهما، يراقبهما بنظرات متعالية. ارتسمت على وجهه ابتسامة مستفزة قبل أن يقول بسماجة:أهلًا بعروستنا الجميلة.تجمدت الفتاتان في مكانهما، بينما عقدت عبير حاجبيها بغضب وهتفت بحدة:عروسة مين؟! ما فيش عرايس ليك هنا.نظر إليها ببرود وكأن وجودها لا يعنيه، ثم أعاد نظره إلى رهف قائلًا:أنا ما وجهتش الكلام ليكي، أنا بكلم عروستي.ثبتت رهف عينيها عليه دون خوف، وأجابته ببرود واضح:أنا خطيبة سليم، ومش هكون غير ليه. واللي في دماغك ده مشكلتك لوحدك.انفجر كرم ضاحكًا بصوت مرتفع، ثم قال بسخرية:إيه ده؟ الجميل طلع له لسان وبيعرف يرد كمان! طب تمام.تقدم خطوة إلى الأمام وأضاف بنبرة متعجرفة:أحب أعرفك بنفسي. أنا كرم حمدي المر، ابن كبير الصيادين وكبير الماكس. ولما بعوز حاجة باخدها. وياريت تيجي بالرضا بدل ما تيجي بالغصب.ابتسمت عبير بسخرية ل
Magbasa pa

صراع

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت -**********كانت تقف خلفهم، ترتجف خوفًا من كل شيء.— رهاااااف!التفتت بكل كيانها عندما اخترق قلبها صوتٌ اشتاقت إليه حدَّ الوجع، لتجده واقفًا على بُعد أمتار قليلة.في لحظة واحدة، تلاشى خوفها، واحتوى روحها شعورٌ طاغٍ بالأمان. نسيت كل ما يدور حولها، ولم ترَ سوى وجهه، فانطلقت راكضة نحوه بكل ما تملك من شوق.وقف يتأمل هيئتها وقلبه يضرب بين ضلوعه بعنف يكاد يصم الآذان. كان صدره يعلو ويهبط من فرط فرحة اللقاء، وازدادت أنفاسه اضطرابًا حين رآها تركض نحوه بكل ذلك الاشتياق.أسرع إليها بخطوات قوية، فاتحًا ذراعيه ليستقبلها بكل الحب.اندفعت إلى أحضانه بكل قوتها، فأطبق عليها بذراعين من فولاذ، غير مصدق أنها جاءت إليه بكل هذا الشوق.أغمض عينيه بقوة، يستنشق عبيرها الذي سلبه أنفاسه، ثم سمع صوتها الرقيق يهمس: وحشتني قووووي يا سليم.فأتاها صوته الرجولي مبحوحًا بتأثير مشاعره الجياشة ولحظة الوصال: وإنتِ أكتر يا روح سليم.وكأنها استوعبت فجأة ما يحدث حولها، فهتفت بلهفة: أرجوك، ساعد ولاد خالتي.رفع وجهها إليه، لتلتقي عيناها بعينيه، وهو يغمرها بالأمان بصوته الحنون:مش عايزك
Magbasa pa

تعارف

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والعشرون ********مافيش عندنا حل غير إننا نقطع لك لسانك، وأنا اللي هعملها بعد ما تجاوزت حدودك مع الريس حمدي المر.وفجأة انطلقت رصاصة دوّت في المكان، لتصرخ مايسة بلوعة وفزع.أسرع سليم فدفع إيهاب بعيدًا عن مسار الرصاصة، لكن الجميع فوجئوا بالرجل يلقي سلاحه بعيدًا بعدما أصابته الرصاصة.التفتت جميع الأنظار نحو مصدر إطلاق النار، بينما صرخت رهف بفرحة:بابا... حمزة!تقدم حمزة بخطوات قوية وثابتة، يحمل سلاحه في يده، متجهًا نحو ابنه الذي كان يحكم قبضته حول عنق كرم، وخلفه وليد ومالك.سأل مالك أخاه باستغراب:في إيه يا سليم؟ ومين ده؟ترك سليم كرم وابتعد عنه، ثم اتجه نحو والده ليسلم عليه، فاحتضنه حمزة بفرحة كبيرة.في المقابل، توجه كرم إلى والده، الذي قال له بغضب:خليتنا مهزقة بين الخلق!رد كرم بانفعال شديد:والله ما هسيب حقي، ولازم آخده.سأل الأب عما حدث، فقصّ عليه سليم ما جرى باختصار.بعدها تقدم حمزة نحو حمدي، مادًا يده للمصافحة، وقال:حمزة الريدي، صاحب سلسلة فنادق الريدي.اتسعت عينا فوزي وهو ينظر إلى أخيه، ثم سأل بدهشة:حمزة الريدي صاحب فندق الريدي اللي
Magbasa pa

كتب كتاب

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السابع والعشرون ************أتاها صوته الشجي من خلفها ومين قالك أن مش بفهمك وبحس بيكي بس يمكن أنا مختلف عن بابا حمزه لأن غيرتي هي المسيطرة عليا في المساء، تحوّل شارع المكس إلى مسرحٍ كبيرٍ يتلألأ بالأضواء، وتنتشر فيه الطاولات البيضاء التي عُرضت عليها أنواعٌ مختلفة من الطعام، في مشهدٍ يأسر العين ويفتح الشهية.جلس المأذون، وإلى جواره إيهاب وسليم، واضعين أيديهم بعضها فوق بعض تحت المنديل، بينما جلس حمزة وأولاده، ومهاب، وحمدي، وفوزي وأبناؤهم في انتظار إتمام المراسم.أما في الطابق العلوي، فكانت رهف تجلس بقلبٍ يغمره الفرح، فرحةً لا يسعها الكون كله. فقد رفض سليم نزولها، فبقيت في الأعلى برفقة عبير التي آثرت البقاء معها، غير مهتمة بالطعام كغيرها من الحضور.تم عقد القران، فالتفت مهاب إلى النساء طالبًا منهن إطلاق الزغاريد، لتنطلق الحناجر بالفرح والبهجة. وما إن وصل الصوت إلى رهف حتى أدركت أن كتب الكتاب قد انتهى، فوضعت يدها على قلبها بفرحةٍ غامرة، بينما سارعت عبير إلى احتضانها وهي تبارك لها.أشار حمزة إلى الحضور بالشروع في تناول الطعام، بينما وقف سليم يبحث بلهف
Magbasa pa

دموع الندم

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثامن والعشرون **********صرخ في وجهها بغضبٍ عارم:رهــــاف! بس كفاية، وممنوع تتكلمي تاني في الموضوع ده، فاهمة ولا لأ؟أشاحت بنظرها عنه، ثم أجهشت في بكاءٍ مرير. كانت تشعر أن هناك فجوةً عميقة ستظل دائمًا قائمة بينهما، فجوة لا تملك القدرة على ردمها مهما حاولت.صُدم من رد فعلها، وكأنها تحمل فوق كتفيها أطنانًا من الأوجاع والآلام. أوقف السيارة على جانب الطريق، وأخرج هاتفه، ثم انتظر حتى جاءه صوت محدثه.هتف باقتضاب:وليد، وصلتوا لفين؟ عايزك تيجي تسوق العربية... رهف تعبانة.أغلق الهاتف، ثم فتح باب السيارة ونزل منها، قبل أن يتجه إلى حيث تجلس. فتح الباب وجذبها برفق لتقف أمامه، ثم ضمها إلى صدره بقوة وهو يقول بصوتٍ يملؤه الندم:آسف جدًا يا حبيبتي... سامحيني على كل لحظة جرحتك أو ضايقتك فيها من غير قصد. آسف على كل مرة خذلتك فيها وقت شدتك.ثم طبع قبلةً عاشقة على رأسها وهمس:خلي قلبك يسامحني وينسى... علشان نقدر نكمل.استسلمت لدفء حضنه وصدق اعتذاره، فشعر بشيءٍ من الراحة يتسلل إلى قلبه.فتح الباب الخلفي للسيارة وأجلسها، ثم جلس إلى جوارها وأغلق الباب، منتظرًا وصول و
Magbasa pa

وصال

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت التاسع والعشرون **********أتكسف من حد، بس الشهادة لله... ناس شهامة وذوق. وسكت لحظة قبل أن يكمل بإعجاب: وسليم ده عجبني جدًا ودخل دماغي من أول موقف. لما ما هابش كرم ولا أهله وهو واقف على أرضه وبين ناسه هز رأسه متذكرًا وقال: كنت فاكر إن ولاد الذوات دول ناس ضعيفة وجبانة زي ما بنشوف ونسمع في التليفزيون، لكنه طلع راجل وجدع وحماه برضه راجل محترم ودماغه كبيرة، لف الريس يحيى بكلمتين بس. شرد قليلًا وهو يتذكر كلمات فوزي لحمزة، ثم أكمل: ويبان كمان إنه شوكة كبيرة في ضهر حمدي، لأن سكوته على إهانة ابنه حاجة غريبة فعلًا. رفعت مايسة يديها بالدعاء وقالت: ربنا يبعدهم عننا ويكفينا شرهم. ثم أضاف بحمد: بس الحمد لله إن شريف ما كانش موجود في الليلة دي كنت هزعل جدًا علشان إحراجه، لأنه جدع وطيب وما يستحقش يتحط في الموقف اللي اتحط فيه أبوه وأعمامه ********توقفت سيارة وليد داخل جراج الفيلا، فنزل منها وهو ينادي بصوتٍ خافت:سليم...ثم تركه واتجه إلى الداخل، مانحًا إياه بعض المساحة ليبقى وحده قليلًاهزّها سليم بهدوء وهو يهمس قرب أذنها:«حبيبتي… وصلنا.»فتحت عينيها
Magbasa pa

كابوس

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثلاثون ***********أخرجت لهم مجموعةً متقنةً من الفساتين لتختار منها رهف التي كانت تتحرك في المكان وقلبها يرفرف فرحًا، وكأنها ترتدي فستان زفافها للمرة الأولىانتقت هي وسليم مودلين تحركت معها الفتاة تساعدها على ارتداء أحدهما وما إن خرجت حتى أطلت على سليم بخجلٍ رقيقاتسعت عيناه بانبهارٍ واضح من شدة جمالها، فتقدم إليها بلهفة، وأمسك بكفها يرفعه إلى شفتيه، ثم قبّله وهو يهتف بإعجابٍ صادق: بدرٌ منوّر يا قلب سليم.سألته باهتمام وهي تراقب ملامحه: يعني بلاش أقيس التاني؟هز رأسه مبتسمًا وقال: لا، هنقيسه طبعًا، و تختاري الأجمل... رغم إن مافيش أجمل منك يا روحي.تورد وجهها بخجلٍ من طريقته، خاصةً أمام الفتاة التي وقفت تبتسم بإعجابٍ واضح بعفويته واهتمامه بهاوبعد فترة خرجت مرتدية الفستان الآخر، تمسك بطرفه بين أناملها وما إن اقتربت منه حتى مد يده إليها، فوضعت كفها بين يديه، ليجعلها تدور بخفةٍ ومرح.كانت تعيش متعةً حقيقية لم تختبرها من قبل؛ فكل شيءٍ معه كان جديدًا و مختلفًا، وكل تجربةٍ بين يديه تحمل طعمًا خاصًاكان سليم نعمةً كبيرة في حياتها، عوضها عن ال
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status