دييغو (بصوت خفيض): ـ "رجال ألاركون استغلوا حريق الشحنة الليلة الماضية، وشنوا هجوماً متزامناً على ثلاثة من مخازننا في الضواحي. لقد صادروا ما تبقى من أسلحتنا، وقطعوا طرق الإمداد من الجنوب بالكامل. نحن الآن شبه عزل يا آنسة إيزابيل. إذا استمر الوضع هكذا لثمانٍ وأربعين ساعة، ستتمرد العائلات الصغيرة وتعلن ولاءها لآدم." لم يرف لها جفن، ولم تظهر أي علامة من علامات الهلع. بل التمعت عيناها بدهاء خطير. ـ "آدم يعتقد أنه بتجويعنا من السلاح سيجبرني على الاستسلام وطلب رحمته. لكنه ينسى أن النار التي أشعلها ستمتد لتحرقه. إذا كان قد أغلق موانئ إسبانيا في وجوهنا، فسنلجأ إلى من لا يجرؤ آدم نفسه على اعتراض طرقهم." نظر إليها دييغو بحيرة وقلق: ـ "بمن تقصدين؟ لا توجد عائلة في إسبانيا مستعدة لمعاداة ألاركون الآن!" ابتسمت "إيزابيل" ابتسامة باردة، ومخيفة: ـ "نحن لن نتعامل مع الإسبان يا دييغو. جهز لي طائرة خاصة خلال ساعة. سنتجه إلى 'نابولي'. حان الوقت لفتح خطوط اتصال مع عائلة 'كامورا' الإيطالية. سنرى إن كان غرور آدم سيصمد عندما يجد نفسه في مواجهة أسلحة الطليان." شحب وجه دييغو من هول الفكرة. عائلة الكامور
Magbasa pa