All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 91 - Chapter 100

102 Chapters

أتغارين من إيزابيلا لأنني أمنحها الاهتمام!؟

إيزابيلا مونرومسح سيباستيان على رأس ابنته صوفيا وقد لمحت تشنج فكه، دعك بوهن ثم سألها وكأنه يشخصها:"أَتغارين منها؟ أخبريني يا صوفيا أنا والدك، أتغارين؟!"مسح دموعها برفق:"أتغارين من إيزابيلا لأنني أمنحها الاهتمام!؟"جلس فوق الكرسي مجدداً ثم أخذ يديها لتهدأ، نبست بصوت مرتجف:"أنا أحبها ولا أغار منها! هي رفيقة طفولتي، تألمنا معاً وضحكنا معاً، كما أن نسبة قدرتي على رؤيتها تعيسة تعادل الصفر."تأتأت بنبرة محطمة:"لكن الأمر يتعلق بك أنت يا أبي، أرى أن منذ ذهابنا إلى العطلة شيء ما حصل جعلكما في كل هذا القرب المتوحش!"طبطب على كتفها بحنية، لم أره يعاملها هكذا من قبل، مسدت على قلبي الذي كان في وضعية الاشتعال ثم استرسلت السمع.قال سيباستيان بنبرة جادة:"اسمعيني جيداً يا صوفيا! لا شيء يحصل بيني وبين إيزابيلا، علاقتنا بريئة للغاية."بلع ريقه وأتمم بطريقة لا تجعلك تشك به:"كل ما في الأمر أنني اعتبرتها بمثابة ابنتي ليس إلا، أنتما معاً في كفة واحدة لا فرق بينك وبينها لذا..."أسقط بصره إلى الأرض في حالة شرود مفرط:"حاولي التخلص من أوهامك عنا، وإن صح القول، ما تدسه سارة في عقلك."راقب انقباض حاجبيها
Read more

لا أصدق أنكِ ستقضين معي ليلة كاملة.

إيزابيلا مونرو"ما الأمر؟"تأففت وعروقي منتفخة بعصبية مدمرة.أجبت بعدما فتحت الخط، ليجيبني بصوت أجش يمثل الرزانةوهو يسأل: "أين أنتِ؟"ضغطت على شفاهي الكرزية بحيرة:"في طريقي إلى منزلي."سألني وقد تخلل الحنان في صوته:"لماذا لم تنتظريني، هل أنتِ بخير يا إيزابيلا؟"استجمعت قوتي بصعوبة:"أجل."حمحم ثم أضاف وكأنه يتوسلني:"لا تنسي موعدنا بعد يومين، أحتاجكِ كثيراً يا إيزابيلا، وأنتِ تحتاجينني أيضاً، احتياجنا لبعضنا البعض يفوق كل ما يجري حولنا."بلعت ريقي ثم رددت بتردد:"سأفكر بالموضوع وأخبرك."قطعت الخط على وجهه مستاءة، لا أفكر في النظر إلى وجهه مرة أخرى بعد ما قالته صوفيا عني. كيف استطاعت التفكير بي على هذا النحو، على أنني مجرد امرأة طائشة تطمح لإغواء والدها، كيف قدرت على حصري في خانة أخطر المجرمين. بدأت أصدق مقولة: "احذر من عدوك مرة ومن صديقك ألف مرة"، التي كلما مرت على أنظاري تجاهلت فهمها بشعور مطمئن أن بحياتي فتاة مثل صوفيا.****قضيت اليومين التاليين في منزلي، روتيني الممل ينحصر في ممارسة الرياضة الصباحية، الخروج للمشي قليلاً ثم الرجوع إلى المنزل لمشاهدة مسلسلات درامية حزينة. أجعلها
Read more

أريد لمسك في الحال، أنا مثار حد اللعنة.

إيزابيلا مونرو"ما الذي تفعلينه الآن؟" سأل سيباستيان مرتجفا وهو لايزال على الهاتف. ازداد نبض قلبي في طرقه على طبول إثارتي، لهجة صوته أشعلتني:"على وشك ارتداء ملابسي."سألني باهتمام والرجفة لا زالت تحتل حلقه بطريقة مغرية:"صغيرتي عارية إذاً؟"بجرأة صعدت من منطقتي إلى حلقي أجبته بدون خجل:"أجل."تأوه بعنف:"سحقاً."استفسرت عن لَعنه تحت أسنانه بتلك القوة والجو بيننا يزداد اشتعالاً:"ما بك سيد سيباستيان؟"أجابني بنفس النبرة المذابة:"أريد لمسك في الحال، أنا مثار حد اللعنة."أبعدت سماعة الهاتف عني مغمضة عيناي ثم أعدتها بعدما حضر وعيي مجدداً:"سأفصل الخط، أراك ليلاً سيد أرسطو."ذلك ما فعلت، أنهيت مكالمتي ذات المنحى المنحدر ثم ارتديت ملابس خفيفة ثم أخذت إفطاراً صغيراً. توجهت إلى غرفة نومي ثم فتحت خزانتي بحثاً عن فستان يليق بليلة عشاء رومانسي. أهديت فستاناً أبيض حريرياً ثم وضعته على صدري، لويت شفاهي غير مكتفية:"لا يليق."قرع الجرس ثلاث مرات. صرخت ملء فمي كي لا يعاود استعماله مرة أخرى:"أنا آتية!"توجهت إلى الباب وفتحته، وجدت سو وهي تنظر إلي بأعين ضيقة كالقطة:"يا لكِ من امرأة لعوب!"دخلت ال
Read more

لا تربطي شعرك وأنتِ معي، اتفقنا؟

إيزابيلا مونروتحرك بي سيباستيان إلى باب السيارة ثم فتحه لي، أسعدني كثيراً وإحساس مفاجئ مثلنا كأميرة من قصص ديزني برفقة أمير نبيل وسيم هاربان من فيلم فانتازيا باللون الزهري، ركبت برقة وهو أيضاً بجانبي، ورائحة الدخان الممتزجة بعطره الخفيف أهلكت وعيي.أخبرني بنبرة مضطربة:"ما أقرأه بعينيكِ كافٍ ليخبرني عن كل شيء."فجر دواسة البنزين ثم شق طريقه إلى وجهته. لم أتردد في سؤاله عن آخر ما قاله لي:"لقد بتُ كالكتاب المكشوف بين يديكِ، أليس كذلك؟"تعمق بباطن عيناي بظلمة مقلتيه:"إنجاز لا يستهان به من سيادتي."رأيت معالم الغرور على محياه، وما أكد لي ذلك هو دفنه للسانه في جدار خده الداخلي، مشكلاً كرة لحمية ضخمة فوق فكه؛ كانت شهية، مثيرة، صنعت للأكل بالملعقة تماماً.قلت بمزاح:"أبهرتنا بتواضعك سيد سيباستيان، القمر والنجوم تخجل من كلامك هذا بالفعل!"رفع حاجبه ثم أغمض جفونه يمثل النشوة بإنجازه المنشود؛ لقد استطاع هدم حصوني حقاً وإدماني عليه بلغ منتهاه. مرت ربع ساعة بعد آخر ما صدر مني، وصلنا إلى منطقة ساحلية على مشارف البحر.ترجل سيباستيان من السيارة ثم فتح لي الباب، كان البرد قارساً هناك مما أدى بي إ
Read more

ألماستي السوداء .

إيزابيلا مونرو عينا سيباستيان الناعستا تغري عيناي لإطالة النظر إلى وجهه ، أتأمل تقاطيعه المثالية التي وضعت بإثقان من الرب ، فمه الحلقي و شامته التي تزين أسفله ، فكه المحدد الذي يستطيع شق أصبعي إن مررته عليه ، ندبة وجهه القديمة ربما كان صغيرا مشاغبا في طفولته و خصلات شعره السوداء الطاغية تظهر بعضها من الفضة لتلحق لمعانا متوهجا إلى مظهره .إنتشلني من تحديقي العميق به و بين أناملي كأس من النبيد الفرنسي."حركات عيونك المشبوهة تغريني آنسة مونرو ." هنس سيباستيان بنبرة ماكرةأبعدت عينايا في الحال و قد إحتل الخجل مكان جرأتي ."كنت أتلذذ بالنظر إليك ." أجبت بصوت هادئ يعكس ارتباكيإرتشفت من الكأس مرة ثانية ثم حملت بين أطراف أصابعي حبة كرز مغمسة بالعسل من طبق التحلية ."كل شيء بك مثالي ، حتى خيوط الفضة التي بشعرك زادك وقارا سيد هوثورن ." علقت بابتسامة خفيفةبٱبتسامته الخفيفة أجابني بعدما مرر لسانه على شفتيه."تنعثينني بالعجوز مرة أخرى ؟؟" سأل مستنكراً بابتسامة ساخرةوضعت الكأس بعدما تدحرجت مقلتاي إلى الأمام ، طبطبت على فمي بصدمة ثم حاولت تبرير ما أقصده ."لا نهائيا ، إضافة أنك لست عجوزا كما قلت
Read more

أجل أريدك.. إقتحمني لأول مرة

إيزابيلا مونرو"أشعر و كأنني على آلة الركض ." تمتمت بصوت لاهثلا تزال يد سيباستيان تعتصر صدري بعنف ، و في كل مرة يؤلم غددي الصغيرة أصدر أنينا مكبوحا.توقف عن ٱلتهام شفاهي كي يأمرني بغطرسة ."قفي !." أمر بنبرة آمرة وحادةتمسكت بعنقه و أنا جالسة و لم أفلته و أنا أقف ببطء حرصة أن لا أفسد لغة جسدنا التي تتحدث بطلاقة ، أخدني من خصري النحيف يسير بي إلى الجدار خلفنا حتى ٱرتطم ضهري معه ."سيباستيان على مهلك ." ترجيته بصوت خافت ومضطرببفنية مبهرة أعاد نسج خيوط ٱلتقاء شفاهنا مرة أخرى ،إمتص سفليتي بعناية لوهلة ثم قضمها بعنف إلى أن تأوهت ."لن أتوقف عن تقبيلك لذا تحمليني ." همس بوعيد مغرإبتسمت ببلاهة و أنا أبادله نفس الشغف المطبق ، أمتص شفتي العلوية بٱثقان مكتسب ثم أعض على السفلية بخفة ."إسم الحجر هو كوهينور ." أخبرته بنبرة هامسةأسنانه الحادة تنهش جلد شفتي بقسوة و دموية دممرة مما زاد من إضرام النار أسفلي ." كوهينور ، تذكرته الآن إسمه جميل جدا." رد بابتسامة خافتةتألمت بصوت محموم حالما فطنت بأصابعه تتلمس نهداي بخشونة.زمجر متعبا ."لا يفوقك جمالا صدقيني ." قال بصوت عميق ومتحشرجإعتصر واحدة بيد
Read more

إن ضاجعتك الآن فهذا يعني أنك لي

إيزابيلا مونرو"ندبات أخرى آنسة مونرو ؟.." سألني سيباستيان بنبرة متسائلةلم أسوعب كلامه للحظة شعرت بروحي تصعد إلى السماء ، إنحنى على صدري المنتصب بلسانه يروي عطشه و أضافري في وتيرة إنغراس مرتفعة فوق قميصه ."سحقا تملكين لؤلؤتين وسط محارتين تستنجدان بي لٱستخراجهما ." تمتم سيباستيان بغريزة طاغيةأفرج البروفيسور عن دخان لافح أدركت وقعه في الحال و لسانه يرقص بدوائر منتظمة حولهما، الطرقات أسفلي لا تنتهي ."سيباستيان ، أنت تصنع العجب فوقي." همست بامتناناستأنف دورانه الميكانيكي فوق بظري بأصبعه الأوسط و لسانه في الخدمة أيضا .تأتأت بٱرتعاش و نبرتي تهتز من حين لآخر ."ماذا لو ٱندفعت داخلي بكل ما تملكه من جهد." سألت بجرأة مخدرةلعن البروفيسور بلهجة سوقية متوحشة ضاغطا على فكه ."اللعنة كيف تجسين نبضي بطريقتك الخاضعة تدفعينني لٱغتصاب كل إنش بك شرعا ." هدر سيباستيان بعنف وتملكتوقف لثانية ثم أزال لباسي الداخلي الرقيق بسرعة فائقة ،ساعدته عندما رفعت أرجلي إلى الخلف ، لم يتأخر في وضع أناملي على أصداف قميصه حالما إنتهى فأمرني بعجلة .غمغم بصوت متمايل ."أزيلي قميصي عن جسدي إيزابيلا ." طلب سيباستيان ب
Read more

ربما لا زلت عذراء

إيزابيلا مونروبدون أنتظار آخر غمس سيباستيان لسانه بين بتلات وردتي يكتسح سائلي به صعودا و نزولا ، أغمضت أعيني وقد شددت على شعره بقوة ،إستفحاله متحيز لم يترك لي مجالا للشهيق حتى."لسانك حاد للغاية أشك بأنه سيدخل كملك متجبر عبر فتحتي كلها ." قلت لأنفاسه المتسارعةأمثتل لتخيلاتي القذرة فإنتقل إلى بوابة نعيمي المفقود يحرك لسانه على أوتاري بسرعة فائقة يهيئت بأنه يملك آلة عوض عضو بشري ."لو كنت أعلم أن متعتي بين لسانك و لمساته الآثمة هذه لأتيتك حافية منذ زمن طويل بروفيسور ." همست بابتسامة متعبةٱزداد تأثير المشروب على كلينا ، تدحرجت عيناي في سقف الغرفة وفق انينه الهامس ."كنت صغيرة جدا و شقية لو أتيتني من أجل الجنس حقا لأدبتك مرارا ." قال سيباستيان بنبرة غامضةشق سبيلا مؤرقا بين شفرات فرجي ."أنظري كيف أمتص ماء الحياة منك كما لو أنني على شفا جرف من الموت ." همس سيباستيان بجنونإختلط لعابه بماء شهوتي ، دقات قلبي على وشك التوقف ، لكنه لم يتوقف لحظي العاثر .بضيق صبر أفصحت عن حرقتي."ضاجعني رجلي ! أريدك داخلي الآن ." ترجيته بصوت مخنوقبهذه النبرة المهتزة و المختلطة ببكائي الطفولي أغويته لإقترا
Read more

فتحة مهبلك خلقت لاحتواء قضيبي  

إيزابيلا مونروصفع سيباستيان وجهي بإثارة باعثا إلى مسمعي آهات رجولية محضة ."لمن أنت ؟!." سألني سيباستيان بنبرة تملك متسلطةدفعت رأسي إلى الخلف ممتزجة بآهات عمت الغرفة بأكملها ."لسيباستيان ." أجبته بصوت خائرلم يكف عن الإندفاع بليونة إلى جوفي و إبتلال فتحتي ساعده لذلك ."تسحبينني لأغرق أكثر داخلك أليس كذلك ؟" همس سيباستيان بوعيد ساخنلاحظ عدم قدرتي على إستيعاب حديثه القذر هذا فأعاد صفع وجهي بعنف حتى رفع جسدي عن السرير بقهر كأنه يتحدى كبريائي ، لم أشعر بالألم في وجهي بالقدر الذي يفتك بثقب فرجي .أعادني إلى وعيي في الحال ."من سيدك ؟." تساءل سيباستيان بحدةهتفت بأوصال مشلولة ."البروفيسور ." أجبته بطاعة عمياءشق فمي كي أتنفس بسلاسة موازاة مع فتحة مهبلي مما جعلني أدفن أضافري العشرة كأنثى صقر عثرت على فريستها ."أنا ملك للطبيب النفسي سيباستيان ." أعلنت بيقين تامهز رأسه منتشيا بجوابي المحموم ."صغيرة و مطيعة ، جيد جدا ." أثنى سيباستيان برضا مغرلم يسلم فمي من أسناني أيضا و حالما إشتد الحريق أطلقت العنان لدموعي كي تنهمر ."أنت تحرقني سيباستيان لقد أرسلتني إلى الجحيم كما قلت فعلا ." ترجيته
Read more

أصرخي بٱسمي إيز

إيزابيلا مونرو"أصرخي بٱسمي إيز وأنت في أوج رعشتك هيا ." أمر سيباستيان بنبرة متطلبةلم اتأخر و كأنه منحني بطاقة جمركية للدخول ."سيباستيان ، لقد حصلت على نشوتي التي لطالما تخيلتها معك ." أجبته بصوت لاهثبنفس متشنج دفع أصر على خصري نحوي بعمق ." تشنجات مهبلك الجنونية حول قضيبي تقودني للقدف في أعمق نقطة بك إيزابيلا ." همس سيباستيان بغريزة جامحةبادلته الإنتحاب ." أنت تصلها الآن لا تتردد في تفجير سائلك فيها ." ترجيته بصوت مخنوقأصر على أسنانه مع أهات تخرج من أعماقه ." لك ذلك ماماسيتا ." وعد سيباستيان بابتسامة ماكرةتأوه بعنف وهو يفرغ سائله في سقف رحمي الذي إجتره إلى أعماقه بتعطش ، فتح حلقه في السقف طلبا للهواء تحت ضحكاتي الطفولية ."دافئ جدا و كأنه صنع فوق النار ." همست بحميمة مع ابتسامة متعبةيده تتلمس شكل خلفيتي الدائرية و بنهجات متوالية أردف ممتصا لعاب فمه."خاطئة لقد صنع داخل بركان هائج ." صحح سيباستيان بصوت أجشدفء ماء نشوته أرسل القشعريرة إلى رحمي التي لم أشعر بها قطا في حياتي ، إرتجافات صدره تصلني بكثرة حتى أنه لم يخرج رجولته مني لثوان عديدة ظل ملتصا بي يمسكني من شعري كلجام خيل
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status