All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 31 - Chapter 40

56 Chapters

هل تريدين تدليكاً؟

كلارا جيمس "أريد هذين الاثنتين."تحول انتباهي نحوي الفتاة، وضعتُ سبابتي على ذقني أفكر. نظرتُ نحو الرف الذي أمامي كانت هنالك أطواق توضع على الرأس، كان هنالك أشكال كثيرة آذان أرانب ودببة والمزيد. حطت أنظاري على طوقان بشكل آذان قطة وفأر.أومأت الموظفة وقدمتهم لي، ارتديتُ الطوق الفأر تحت أنظار عجوزي الذي يدخن أيضاً. اقتربتُ منه ووضعتُ على رأسه طوق القطة، دفعته من صدره."فأر وقطة."بدأتُ بالركض تاركته خلفي متجمد، نظرتُ خلفي رأيتُ ملامحه ترتخي قبل أن ينظر نحوي وبدأتُ بالمشي."حرك مفاصلك قليلاً."ضحكتُ بقوة وأنا أركض، لم تمضِ سوى ثوانٍ وها هو يركض نحوي كالثور الهائج."أنتِ من بدأتِ."صرخ خلفي وهو يزيد من سرعته، ركضتُ بكل قوتي أمسك بطني من الضحك."سيد كول خفف سرعتك قليلاً."ابتسم بخبث بالطبع انحرفت مخيلته."سوف تعجبكِ سرعتي صدقيني."ركضتُ نحو لعبة السيارات أو لا أعلم ماذا تسمى، انحنى الموظف باحترام بادلته ابتسامة ودخلتُ بسرعة. صعدتُ إحدى السيارات، دخل السيد كول بوقار ينظر نحوي بحقد."فتاة مشاغبة."قهقهتُ بقوة وأنا ألهث، صعد إحدى السيارات وانطلق نحوي حتى اصطدم بخاصتي، ارتد جسدي بقوة إلى الخلف
Read more

يجب ألا تقفزي على رجولتي مباشرة

كلارا جيمس"أين سنشاهده؟"ابتسمتُ باتساع وأنا أُدفئ جسدي بمعطفه، طوّق جسدي بكتفيه وجذبني نحو صدره أكثر.أملتُ رأسي قليلًا كي أنظر إلى عينيه، فابتسم بجانبيه."اصبري قليلًا."وضع فكه على رأسي، وبقينا نمشي حتى وصلنا إلى دولاب الهواء."سيد أدريان، هل سنصعد هنا؟"قلتُ بخوف وأنا أبتعد عن حضنه، فأومأ لي بعينيه قبل أن يتجه نحو الموظف."بالتأكيد لن أصعد، أبدًا."تمتمتُ وأنا أهز رأسي بخوف. كان السيد أدريان يتحدث مع الرجل بوقار، ولم أستطع منع نفسي من تأمل مظهره، سال لعابي على هذا المنوال.انحنى الموظف للسيد أدريان قبل أن يتجه نحوي."هيا يا صغيرة."أشار بعينيه كي أقترب."لا."قلتُ وأنا أهز رأسي بسرعة. عقد حاجبيه باستغراب واقترب مني."لا؟"أحاط بيديه وجنتيّ كي ينظر لي."أخاف من المرتفعات."نظرتُ له وأنا أعقد حاجبيّ بانزعاج، فداعب وجنتي بإبهامه."لا تقلقي، سيعجبك المنظر."قالها بنبرة مطمئنة ليهدئني، لكنني عنيدة ورأسي يابس."لا، لن أركب، سيد أدريان، ماذا لو وقع بنا؟"زفر الهواء بضيق قبل أن يبعد يديه عن وجهي."أعتقد أنك شاهدتِ أفلامًا كثيرة."هل هذا وقت سخريته؟ اللعنة. نظر إلى ساعته قبل أن يعيد بصره
Read more

لن أضاجعك، ليس الآن.

كلارا"روحي ترتوي من ثغركِ."تمتم وهو يعض شفتي السفلى ثم يحررها ببطء، امتص لساني مطولًا قبل أن يفصل القبلة ويسند جبينه على خاصتي. أغمض عينيه يلتقط أنفاسه بسرعة، لعقت شفتي السفلى الملطخة بلعابه."اخلعي بنطالك."اعتقدت أنني سمعت بشكل خاطئ، فالرغبة تكسو عقلي، وحينما طال صمته هتفت بصدمة."ماذا؟"نظرت له أتفحص ملامحه، كان يلهث بسرعة، تتشكل على جبينه قطرات تعرّق، هل هو مثار بهذه السرعة؟"كما سمعتِ."يا إلهي، هل هذه هي نهايتي؟ هل سأفقد عذريتي الآن وأنا معلقة بالهواء؟ حينما رأى الخوف في عيناي اقترب مني وأحاط يديه بوجهي يداعب وجنتيّ برقة، عكس العاصفة التي بداخله."لا تقلقي."يا إلهي، أشعر بالعجز التام، تخدرت كليًا حينما لعق شفتي ببطء. قام بحملي ووضعني على كرسي المقصورة. استلقيت على الكرسي البارد ببطء، جلس السيد Adrian بين فخذيّ ينظر لي بعيون خاملة تكسوها الرغبة.فتحت فمي ألتقط أنفاسي، النيران أسفلي تشد كحمم بركانية. اعتلى Adrian يقبل شفتيّ بعنف مرة أخرى. تغلغلت أناملي في شعره الفحمي أشد عليه بقوة، تأوهت بفحش حينما فرك أنوثتي بخشونة، أنزل قبلاته الرطبة إلى عنقي يمتصه ويعضه بخفة.كنت أنظر للسقف
Read more

أفضل أن أسمعك تتأوهين. كلارا

كلارا جيمسأنزلني بجوار باب السيارة وفتح الباب. دخلت بصمت وربطت حزام الأمان وأسندت رأسي على الكرسي.بدأت زخّات المطر بالسقوط، مانحة الجو شاعرية خاصة. كنت صامتة طوال الطريق حتى خطر في بالي أن أشغّل موسيقى."سيد Adrian، هل لا بأس بأن أشغّل أغنية؟"نظرتُ إلى عينيه المنشغلتين بالطريق. صمت للحظة قبل أن يهمهم لي."Ok."ابتسمتُ باتساع وانحنيت لأشغّل إحدى الأغاني، «Spring Snow»، إنها مناسبة لهذا الجو.بدأت أنغام الأغنية تتسلل إلى مسامعي، عدتُ إلى مكاني وأسندت رأسي على زجاج السيارة، أشعر وكأنني داخل إحدى الدراما الكورية.زخّات المطر على زجاج السيارة ورائحته تجعل روحي تذبل."Cause I'm falling slowly love with you."بدأت أدندن مع الأغنية باستمتاع. نظر Adrian نحوي بطرف جفنه مبتسمًا بخفة، ثم أعاد أنظاره إلى الطريق."all my life is you"ختمت كلماتي بضحكة عالية، أشعر بأنني أطير حينما أستمع إلى هذه الأغنية."كيف؟ ما رأيك؟ هل صوتي جميل؟"سألت Adrian بحماس، وخفّضت صوت الأغنية قليلًا."أفضل أن أسمعك تتأوهين تحتي، أفضل من سماعك تدندنين بأغنية مبتذلة."تورّدت وجنتاي من كلماته القذرة، لكن خجلي اختفى حينما
Read more

هل تخجلين من رؤيتي.

كلارا جيمسضحكت بخفة، دردشت مع Lucas قليلًا متجاهلة نظرات الوحش الذي يقتلني بعينيه.استأذنت منهم واتجهت نحو غرفتي، خلعت ثيابي بسرعة حتى أضحيت عارية، استلقيت على بطني بتعب.جسدي محطم بالكامل.دلّكت كتفاي بخفة، اشتقت لوالدي كثيرًا.لماذا تأخر بالعودة هكذا.دفنت رأسي بالوسادة.حتى أخي لم يصل بي هذه الأيام.أشدّ حزني أكثر، لقد وعدني بأنه سيأتي بسرعة إلى ولكنه تأخر، تأخر كثيرًا.أمسكت هاتفي ودخلت على جهات اتصالي.نظرت إلى رقم السيد Adrian بابتسامة تكاد تصل إلى أذناي، قررت تغيير اسمه إلى "المتسلط الوسيم".ضغطت على علامة اتصال بالغلط، قفزت من مكاني بفزع."ماذا."تسلل صوته إلى مسامعي، أمسكت هاتفي بسرعة ولكن فتحت عيناي على وسعهما، هو لم يقل صدمة عني، لقد اتصلت به كاميرا، ألقيت هاتفي بعيدًا وأنا أصرخ بفزع."اللعنة، اللعنة، يا إلهي."قضمت شفتي بإحراج، لقد رآني عارية.استقمت من مكاني بسرعة وأغلقت باب غرفتي، ارتديت ملابسي بسرعة.ألقيت جسدي على السرير مرة أخرى أمسك برأسي بإحراج، بدأت أنام تدريجيًا.استيقظت وأنا أشعر بثقل فوق جسدي، اللعنة هل أنا أحلم."ما هذا."تمتمت بصوت مبحوح وأنا أهز جسدي، حينما
Read more

ما الذي حدث لعنقك؟

كلارا جيمسنزلت الدرج، تذكرت أمر الملف الذي قاطعتني تلك الحقيرة عن تفحصه.شعرت بالفضول والذنب أيضًا."هل ألقي نظرة أم لا."نظرت إلى Bam الجالس وسط الصالة، مددت يدي نحوه، لكنه قاطعني صوت هاتفي هذه المرة.ألقيت نظرة على هوية المتصل، كانت Natalie، فتحت الخط وصرخت موبخة."اللعنة يا ناتالي، لماذا قاطعتِ شيئًا مهمًا وشيقًا."قلت متذمرة وأنا أنظر نحو الملف."هل قاطعت مضاجعتكم."قالت Natalie بخبث، وها هي السخونة تعود إلى وجهي مرة أخرى."هل تريدين الموت."هددتها بصوت حرج."اللعنة يا كلارا، أنتِ محظوظة جدًا، لديك رجل مثل السيد أدريان."هتفت بدرامية، جلست على الأريكة أضع قدماي فوق بعضهما."لماذا."سألت بفضول، لكن إجابتها جعلت وجهي يحترق."السيد أدريان يستطيع إمتاعك جيدًا، أما قضيبه فهذا يستحق التقديس."أغلقت الهاتف بوجهها وأنا أشعر بالإحراج والسخونة الشديدة."اللعنة عليكم جميعًا."وصلتني رسالة منها."أيتها الحقيرة، سوف تندمين، هل تجهزتِ لعيد ميلاد إيثان؟"قرأت رسالة Natalie بانزعاج، تذكرت أمر عيد ميلاد Ethan، لقد نسيت تمامًا، حتى أنني لم أحضر له هدية."ناتالي لقد نسيت حقًا، لم أحضر هدية أيضًا."
Read more

ومن تظن نفسك لتمنعني؟

كلاراأمسك والدي عنقي ينظر له بتمعن، نطقت أول ما جال في بالي."لا تقلق أبي، إنها كدمات عادية، كنت أتدرب مع كارلوس وضربني بعنقي عن طريق الخطأ، تعرفني فأنا أحب الملاكمة."أتمنى أن يصدقني، رأيت الشك في عينيه، كان ينظر لي بتمعن ولم أزح بصري عن عينيه لأنه سيعرف أنني سأكذب."كارلوس، هل عاد؟"عضضت شفتي، لا أحب الكذب على أبي، هززت رأسي مع ابتسامة متشنجة."نعم، لقد أتى إلى نيويورك، قام بتدريبي على بعض التقنيات في الملاكمة، ولكنه عاد إلى السويد مرة أخرى."رأيت التردد في عينيه، لكنه أومأ لي بابتسامة."إذا أتقنتِ الملاكمة الآن."تنفست بارتياح، ابتعدت عن حضنه وجلست بجانبه، أمسكت بيده ورفعتها، وضعتها على رأسي لكي يربت عليه. ابتسم والدي باتساع وبدأ بتدليك فروة رأسي."نعم، وتحسنت أيضًا."لعنت السيد Adrian داخلي تريليون مرة، كانت Emilia تنظر نحونا باستمرار، تارة لي وتارة لأخيها.بقينا ندردش، كان أبي يروي لي الأشياء التي فعلها مع Emilia في النرويج كالغوص وأيضًا التسلق، بالأخص لم يذهب لرحلة عمل بل لإقامة بعض الوقت الممتع.كنت أتبادل مع Adrian بعض النظرات الحادة، ولكنه بعكس ذلك كان ينظر لي بخبث وكأنه يتش
Read more

يجب أن نتجهز بسرعة... وإلا ستفوتنا الحفلة.

كلارا جيمسهذا الحقير ادريان تركني محتجزة هنا منذ ساعتين كاملتين.ساعتين.كاملتين.كنت أبكي طوال الوقت، أشعر بضيق يخنق صدري حتى أنني بالكاد أتنفس. حقاً... من يظن نفسه حتى يحتجزني بهذه الطريقة؟كلما تذكرت والدتي ازداد بكائي أكثر. اشتقت لها بشكل يؤلمني حرفياً. ناديت على أبي... وعلى إميليا... لكن لم يجبني أحد.ولا حتى شخص واحد.دفنت وجهي داخل الوسادة، أحاول كتم شهقاتي العالية التي كانت تخرج رغماً عني. كل الطاقة السلبية داخلي كانت تنفجر بهذه الطريقة فقط... بالبكاء المستمر."تباً لكم جميعاً."ضربت السرير بقوة وأنا أبكي، والحرقة تلتهم صدري."أكرهكم... أكرهكم جميعاً!"صرخت بقوة بين شهقاتي وأنا أحدق نحو الباب وكأنني أتحدث مع شخص يقف خلفه. ذلك الوغد حتى لم يُعد لي هاتفي."اذهب إلى الجحيم أيها الحقير."مجرد تذكر وجهه كان كفيلاً بجعل الغضب يغلي داخلي أكثر. طرقت الباب عدة مرات بعنف، لكن لا أحد كان يرد، وكأنني وحيدة تماماً داخل هذا المنزل."إميليا... اللعنة، أين أنتِ؟!"ركلت الباب بقوة بقدمي، لتصطدم أصابعي به بعنف. شهقت بألم فوراً وأمسكت قدمي.يا للهول... كان الألم فظيعاً.جلست فوق السرير مرة أخرى
Read more

ستتسببين بانتصاب جميع الرجال الليلة.

كلارا جيمسمهلاً...تذكرت للتو أنه عيد ميلاد إيثان.أبعدت الفستان الأسود عني، لترمي ناتالي نحوي فستاناً آخر باللون الأحمر."لسنا ذاهبتين إلى ملهى كما تعلمين."قلت بسخرية وأنا أتفحص الفستان بعيني. كان هناك شق طويل يكشف جزءاً من فخذي، بلا أكمام، فقط خيطان رفيعان يلتفان على الجانبين."نعم... نحن ذاهبتان إلى ملهى."قالتها ناتالي بثقة وهي تخلع ثيابها دون اكتراث.تلألأت عيناي بسعادة تلقائية. مر وقت طويل جداً منذ آخر مرة ذهبت فيها إلى ملهى."اللعنة يا كلارا، أسرعي... سنتأخر."دفعتني من ظهري نحو الحمام. وما إن دخلت حتى أغلقت الباب خلفي بسرعة.حدقت بالفستان مطولاً.هل أرتديه أم لا؟ثم زفرت ببطء."ليذهبوا جميعاً إلى الجحيم... الحياة تجارب."خلعت قميصي المبتل ثم بنطالي ببطء، وبعد أن انتهيت من ارتداء الفستان، رفعت بصري نحو المرآة.ابتسامة واسعة شقت شفتي فوراً.أبدو... جميلة.جميلة بشكل خطير.لا أعرف لماذا، لكنني تخيلت تعابير ذلك العجوز حين يراني بهذا الشكل.الفستان كان يحتضن منحنيات جسدي بإتقان مرعب. خصري المنحوت... نهداي الممتلئان... وفخذي الظاهر من الشق الطويل.وعندها فقط انتبهت إلى الخيطين الرف
Read more

أنك حفرتِ قبرك بيدك.

كلارا جيمسأمسكت الهاتف بقوة بينما أغمضت عيناي.أخذت نفساً عميقاً قبل أن أضغط على الشاشة."ابقِ مكانك اللعين! لا تتحركي."وصلني صوته الرجولي فوراً، قاسياً... آمراً... مخيفاً بشكل جعل قلبي يرقص رعباً داخل صدري.كيف علم؟هذا أول شيء خطر ببالي.أخذت عدة أنفاس أحاول تهدئة العاصفة المتضاربة داخلي قبل أن أجيبه بوقاحة متعمدة، عكس خوفي تماماً."هل تظن أنني سأستمع لك؟ في أحلامك."قلت ذلك وأنا أخرج من غرفته بسرعة."قلت لك توقفي ولا تتحركي من مكانك!"صرخته جعلت كل ذرة داخلي ترتجف خوفاً.يا إلهي...لماذا انفعل هكذا؟تجمدت مكاني للحظات.هل يراني الآن؟"أقسم إذا خطوتِ خارج الباب خطوة أخرى... سأكسر لكِ قدمك."لقد جُنّ تماماً.حتى الكلام لم أعد أستطيع قوله. خوفي كان أكبر من قدرتي على الرد.لكن انتباهي انقطع بسبب صوت بوق السيارة بالخارج."اللعنة عليك يا ناتالي."هسست بضيق وأنا أغمض عيناي بعجز.لكنني تذكرت فعلته...كيف تجاهلني وتركَني محتجزة.ابتسامة ساخرة ارتسمت فوق شفتي."أراك غداً... عزيزي."قلت بسخرية قبل أن أغلق الخط بوجهه مباشرة.أطلقت أنفاسي المرتجفة أخيراً وأنا أركض بسرعة نحو الأسفل بقدمي الحافي
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status