LOGINالوقوع في الحب مع العدو… خطيئة لا تُغتفر. أنا كلارا جيمس، في التاسعة عشرة، أعيش في جحيم مغطى بالحرير. انفصل والداي وأنا في العاشرة، بعد أن خان أبي أمي مع سكرتيرته الخاصة. ثم فقدت أمي في حادث سيارة قبل ست سنوات، وانتقلت للعيش مع أبي… وهناك بدأ الجحيم الحقيقي. منذ أن تزوج والدي من إميليا كول، تحولت حياتي إلى حرب، لم تكتفِ بتدمير طفولتي، ولا بالصدَمات التي طاردتني بعد محاولات التحرش، بل جعلت من التعنيف والتعذيب أسلوب حياة.... لكنني لم أنكسر… ولن أركع. كل شيء تغيّر عندما دخل حياتي الرجل الخطأ في التوقيت الخطأ: أدريان كول… شقيق إميليا. أكبر مني، بارد، غامض، ومحقق جنائي يطارد قاتلًا متسلسلًا في شوارع مدينتي. لمساته محرّمة، وقربه خطر، ومع ذلك… كان الوحيد الذي احتضنني حين انهرت، وعقّم جروحي بيديه، ومنحني أمانًا لم أعرفه من قبل. لكن كيف أثق برجل ينتمي لعائلة حاولت قتلي؟ خصوصًا بعد أن اكتشف أدريان خيانة قاتلة داخل قضيته… خيانة قد تدمّرنا معًا. أنا أحبه حدّ الهلاك. لكن عندما يكون العدو أقرب مما نتخيل… هل ينقذ الحب أم يقتل؟
View Moreكلارا جيمس"إلى أين نذهب، ألسنا ذاهبين لتناول المثلجات؟"أبعدت يدي عن ظهر أدريان أتوقف في مكاني."سنذهب سيراً، هنالك متجر صغير على مسافة ليست بطويلة."شابك أصابعي مع خاصته واستأنف السير، ضحكت بسعادة وأنا أقفز بطفولية."أياك أن تطلبي مني اللعب معك تحت الأمطار، لست مراهقاً سخيفاً."لم أعِر كلامه اهتماماً وبقيت أقفز."لنركض الآن، أقسم بأنها ستكون ممتعة."رمشت ببراءة أحاول قدر الإمكان إقناعه، أعرف أنه عنيد، تجاهلني وبدأ بالتصفير وكأنني غير مرئية، لن أطلب منه فعل شيء لا يرغب به.زفرت بحزن أنزل بصري للأرض، الحظ لا يحالفني وحتى خططي لا تفيد شيئاً، بقيت صامتة حتى جال في بالي أمر الجرذ."أدريان، هل الرجل الذي قمت بضربه بخير؟"تجنبت النظر له، أشعر بالخوف من أن يحدث له شيء سيء، ضغط على يدي بخفة."إنه بخير، ولكنه في العناية المركزة، أثرت الضربة على رأسه ومن الممكن أن يدخل في غيبوبة."تجمدت في مكاني بصدمة، غيبوبة؟ ويدخلها بسببي، عقد حاجبيه باستغراب واقترب مني، حاوط وجهي بكفيه."أخبرتك أنه بخير، لست بحاجة للقلق على مجرم كاد يقتل صديقك، وأنتِ فعلتِ الشيء الذي يستحقه."قبل شفاهي بسطحية وأقسم أن هذه ا
كلارا جيمس"لا أريد الابتعاد عنكِ، ولن أكرر فعلتي مرة أخرى."قبل أدريان فروة رأسي حتى شعرت أنه يسحقني بشفتيه."عجوز لعين."قرصت ظهره بتوبيخ، أبعدني عنه وحاوط وجهي بكلتا يديه الضخمة، مسح دموعي عن عيناي بحنان."عجوز يجب أن تحترميه."قهقهت بسخرية أرمقه بغيظ."في أحلامك سأحترمك."قرب وجهه مني وقبل عيناي، أطلقت تنهيدة مستمتعة بملمس شفتيه."لن أتوقع هذا منك ولو بقليل."نبرته الخشنة تفقدني سيطرتي، رائحة السجائر تفوح منه بشكل قوي، نزل بقبلاته إلى أنفي ووجنتاي حتى وصل لشفتاي.نظر لي يتحرى ملامحي، حينما لاحظت تردده حاوطت عنقه بذراعاي وألصقت شفتاي بخاصته، أمسك خصري بذراعيه ورفعني لخصره."أنا فتاة شقية الآن."غلغلت أناملي بين خصلاته الفحمية أشد شعره بقوة بينما أعض سفليته، لففت ساقاي حول خصره بإحكام."لقد تعلمت جيداً، وهذا يعجبني."يده اليسرى تمسك عنقي من الخلف والأخرى تقيد خصري لكي لا أقع، تلاحمت شفتاينا بجموح، براعته في التقبيل تستحق جائزة الأوسكار.تارة يمتص سفليتي وتارة يعنفها بقواطعه، أدخل لسانه جوفي، في لحظة التقاء لساني مع خاصته جعلني أذوب بين ذراعيه."أدريان خاصتي، أدمنت رائحة السجائر خاصت
كلارا جيمسكانت ناتالي تقوم بطهي المعكرونة وأنا أسلمها المكونات فقط، بعد انتظار ساعتين ملئت طبقين بتلك المعكرونة المغطاة بالصلصة الحمراء، كان مظهرها مشهياً."أتمنى أن يكون الطعم كالمظهر، لست في مزاج لدخول المستشفى."حملت كأسين ممتلئين بعصير البرتقال وتابعتها، جلسنا على الأرض وأسندنا ظهرينا على الأريكة."سنشاهد فيلم رعب، مارأيك؟"نهضت لكي تطفئ الأنوار، أصبح المنزل مظلماً والأمطار كل ما يتردد في صداه."أحبهم ولكن لا أحب المشاهدة، اختاري فيلم جيد."غرست الشوكة في صحني ووضعتها داخل ثغري، اتسعت عيناي بدهشة."إنها لذيذة جداً، لا أصدق أن هذه من صنعك."عادت لمكانها وابتسمت بثقة وهي تمسك جهاز التحكم الخاص بالتلفاز."موهوبة بالفطرة."بدأت بتقليب خيارات الأفلام بملل، مرت نصف ساعة ونحن نتشاجر على فيلم، هي تختار مرعب جداً وأنا دموي جداً، حتى اخترنا فيلم "terrifier"."أنه دموي جداً."همست وأنا أستمر بتناول طبقي، همهمت وهي تقترب مني."أكره المهرجين."كانت ناتالي طوال الفيلم تصرخ أو تختبئ خلفي وأنا كنت أغمض عيناي في كل مرة ظهر مشهد تقطيع ولا سيما حينما قام بفصل رأس الفتاة عن جسدها.استمريت بالمشاهدة
كلارا جيمس "لقد تعرضت للتحرش سابقاً."يجب أن أخبر ناتالي لأنها ستعرف هذا عاجلاً، هذه المرة لم أسمع صراخها كالمرات السابقة، بالتأكيد هي مصدومة."هذا هو سبب انتقالي للعيش هنا.. تحرش بي ابن عمي الذي كنت أعتقد أنه شخص مقرب لي."مر شريط تلك الذكرى في ذهني مرة أخرى ولكن لم أتأثر كالسابق، كنت أبكي وأنهار نفسياً وجسدياً."أين هذا الوغد اللعين، أقسم أنني سأمزقه."صرخت ناتالي باحتدام وهي تنهض من السرير، كانت ترفع أكمام منامتها اللطيفة."دعيك منه، الأوغاد يستمتعون بالحرية الآن."قلت بسخرية وأنا أمسكها من يدها، جلست بجانبي وفجأة عانقتني بقوة."لا أصدق أن كلارا، صديقتي الحيوية والمرحة، عانت من هذا."كانت نبرة صوتها مهتزة، إنها على وشك البكاء."لا تقلقي، لازلت كما أنا ولن أتغير."ربت على ظهرها بخفة وأنا أبتسم، بعد عدة دقائق من العناق الصامت ابتعدت عني، أمسكت وجهي وقبلتني بقوة."سأنتقم لك، فقط انتظري."دفعتها عني وأنا أمسح وجهي باشمئزاز مزيف."بدأت أشك أنك تفضلين الفتيات، وليس صاحب القضيب الكبير."دفعتني أيضاً وهي تضع يدها على صدرها."لست من ذلك النوع، الرجل سيمتعك أكثر من الفتاة."لفت خصلة من شعره
أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ
كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"
كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت
كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب
reviewsMore