หน้าหลัก / الرومانسية / اليتيمتان / บทที่ 11 - บทที่ 20

บททั้งหมดของ اليتيمتان : บทที่ 11 - บทที่ 20

25

البارت الحادي عشر

كمال يتنهد ويبص للأرض لثواني، ويرفع عينه ويبص له.كمال: أنا هحكي لك كل حاجة يا عم صالح..وبدأ كمال يحكي كل اللي حصل، وإن أهله رافضين، وعاوزين يجوزوه بنت عمته علشان البزنس وبس.كمال يتنهد بحزن: هو ده اللي حصل يا عم علي... لكن أنا مش هتجوز غير حكمت... عم علي، أنا النهارده خلصت امتحانات الحمد لله، وفاضلي بس سنة الامتياز، وأنا بشتغل ومعتمد على نفسي، ومش بشتغل في مستشفى صادق وبس، أنا بشتغل في مستشفيات تانية، والحمد لله دكاترة كتير عاوزني أشتغل معاهم... أنا ليا مرتبي اللي أقدر أفتح بيه بيت، بعيد حتى عن ورثي من ماما... يعني أقدر أشتري شقة وأفرشها... أنا يا عم علي عاوز أتجوز حكمت... قولت إيه؟علي يرفع رأسه ويبص له: قولت لا... أنا ما عنديش بنات للجواز.كمال بحزن: ليه يا عم علي... بترفضني ليه؟علي: مش أنا اللي برفضك يا ابني... دول أهلك هم اللي رافضين بنتي... أهلك هم اللي شايفين إن أنا وبنتي طمعانين فيك وفيهم... أهلك هم اللي مستقلين بنتي، وشايفينها ما تليقش بابنهم... بس لا، ده أنا بنتي غالية أوي، واللي عاوز يتجوزها لو ما شالهاش على راسه من فوق هو وأهله يبقى ما يلزمنيش... حتى لو بنتي هتفضل في بيت
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثاني عشر

فات شهر... كمال وحكمت ميعرفوش حاجة عن بعض... وعلي بدأ شغله الجديد... وآخر النهار بيروح لناس يديهم حقن أو يعلّق لهم محاليل... أما كمال فمبقاش يروح مستشفى صادق... وكل يوم يرجع البيت متأخر... ومحمود كل يوم يقول هيتحسن ويرجع، بس ما بيرجعش... وفي يوم كمال راجع بليلمحمود بزعيق:وآخرتها... هتفضل كل يوم تخرج من الصبح وترجع آخر الليل؟! ومبتروحش المستشفى... كل ده ليه؟ عشان حتة بت بنت؟!كمال بزعيق:بابا... لو سمحت... مافيش داعي تجيب سيرتها، هي خلاص بعدت زي ما أنتم كنتم عاوزين...محمود:وإنت هتفضل معوّج كده لحد إمتى؟ تقدر تقولي بتروح فين كل يوم من الصبح لبليل؟كمال:بروح شغلي.محمود باستغراب:شغلك؟ شغل إيه ده؟كمال:هيكون شغل إيه؟! هو حضرتك ناسي إني دكتور؟ أنا استلمت التكليف بتاعي في مستشفى الجامعة، وبشتغل في مستشفى دكتور سعيد.محمود بغضب:إنت اتجننت؟! بتشتغل عند الناس وسايب مستشفى بتاعتك؟! إنت أكيد جرى في مخك حاجة!كمال بغضب:المستشفى خاليهالك... مش هي دي اللي رفضت جوازي عشانها؟ خدها... أنا مش عاوزها... متلزمنيش... اديها لعمتي، أرضى بيها طماعة... مش هي عاوزة تجوزني بنتها عشان تستولي على المستشف
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثالث عشر

فاطمة: إيه رأيك يا علي.. لسه رافض بعد اللي سمعته؟علي بحزن: اللي سمعته ماريحنيش ياما... بالعكس ده خوفني أكتر عليها وعليه هو كمان.فاطمة: خوفك ليه؟علي يبص لحكمت: تعالي اقعدي يا حكمت واسمعيني يا بنتي. (حكمت راحت قعدت جنب فاطمة) اللي نادية قالته على أبوهم وعمتهم... يعرفني إن الناس دي ما عندهمش غالي... وبيبيعوا حتى عيالهم علشان مصلحتهم.يعني يعملوا أي حاجة علشان يبعدوكي عن طريقهم... وحتى لو مقدروش يفرقوا بينكم واتجوزتوا، طول ما أنتم عايشين هيحولوا حياتكم لجحيم... وممكن توصل للقتل... علشان يوصلوا لغرضهم.فاطمة بخوف: يالهوووي... قتل!علي: أيوه ياما... ممكن يقتلوه عشان أبوه يورثه... وأبوه ممكن يقتل حكمت علشان يرجع ابنه ويجبره ينفذ كلامه.حكمت: ما أظنش يا بابا توصل للقتل... أنا معاك إنهم هيحاولوا يفرقوا بينا... بس أنا متأكدة إن حبي أنا وكمال أقوى من شرهم وماحدش هيقدر يبعدنا عن بعض.علي بابتسامة حزينة: يا بنتي إنتِ وهو لسه صغيرين، فاكرين إن حبكم هيقدر يقف قدام أي حد، بس أنتم ما تعرفوش اللي زي دول بيفكروا إزاي وممكن يعملوا إيه.. وكمال لو قادر يحميكي مش هيعرف يحمي نفسه، جبروتهم أقوى من أي مشاعر
อ่านเพิ่มเติม

البارت الرابع عشر

سيف وهو بينفخ دخان السيجارة :مالك مستعجله كده ليه... احنا مكملناش ساعهماهي قدم المرايا بضيق :انت مش خدت العاوزه... هقعد اعمل ايه (وتبصله بغضب) وتاني مره لما اقولك مش هعرف اجي إيك تستخدم اسلوب التهديد...علشان تجبرني اجيسيف باستهزاء : اعملك ايه ما انتي اللي معوجة بقالك فتره وكل ما اقولك اشوفك تقولي مش فاضيهماهي بضيق : وانا قولتلك آخر مره أن مقابلتنا لازم تقل لحد ما اتجوز كمال... مش كل شويه هروح اعمل العملية وترجع تبوظها علشان مش قادر تصبر سيف بتريقه :جوز مين ياما جواز ما انا عرفت ان مافيش جواز وكله اشتغاله.. بتشتغليني يا ماهي ماهي بغضب :ايه بشتغلك دي... يعني ايه بشتغلك سيف : مهو انا لما ابقى لسه شايفه مع البت بنت الممرض ويبقى عمل لها حفله عيد ميلاد وبيقول عليها مراته... واخته واخوكي بيحتفلوا معاهم ... واجي اكلمك تقولي لما اتجوز كمال يبقى بتشتغلينيماهي تقف قدامه بغضب : شوفتهم فينسيف :في النادي كانوا آخر انسجام وحلاوة... (ويبعد عنها وهو بياخد نفس من السيجارة) بس بصراحه البت تستهل... و الواد عنده حق ماهو مش معقول يسيب اللي بونبنايه اللي متغلفة ومتغطيه.... ويأخذ اللي ملموم عليها الدب
อ่านเพิ่มเติม

البارت الخامس عشر

حكمت بصراخ:ـ استنى... سيبني... ابعد عني يا ابن...قال سيف بشهوة وهو يحاول تقبيلها:ـ أبعد أروح فين؟ أنا مش هبعد غير لما آخد اللي أنا عاوزه الأول...حاول سيف الاعتداء على حكمت، بينما كانت تقاومه بكل قوتها وتصرخ طلبًا للنجدة. وفجأة، انكسر باب الشقة بعنف، واقتحم رجال الشرطة المكان، وأمسكوا بسيف وحكمت.قال سيف بصدمة:ـ سيبوني... عاوزين إيه؟هتف الضابط:ـ بس يا واد... ده أنتم ليلتكم سودة... دعارة وإزعاج جيران!بكت حكمت وهي تستغيث:ـ الحقني أرجوك... حاول يعتدي عليَّ... ووو...قاطعها الضابط قبل أن تكمل:ـ اخرسي يا بت... إنتِ هتستعبطي؟ جيتي ليه بيته؟ ولما شوفناكم بقى بيعتدي عليكِ؟قالت حكمت بدموع:ـ لا والله أبدًا... أنا...قاطعها مجددًا:ـ اخرسي.صرخ سيف بغضب:ـ سيبوني... ابعدوا عني!اقترب أحد العساكر وقال:ـ تمام يا باشا... دي الشرايط اللي موجودة هنا.انتبه سيف لكلامه، وفهم اللعبة التي دُبِّرت له.فصرخ بغضب:ـ يا ولاد الـ...... بتسلموني؟! طب أنا هعرفكم مين سيف يا ولاد.......قال الضابط:ـ أخرس يا واد... هاتوهم على البوكس.ثم ساروا بهم إلى الخارج، بينما كان سيف يتوعد الجميع، وحكمت تبكي وترد
อ่านเพิ่มเติม

البارت السادس عشر

طلع النهار، وكانت البنات وحكمت ما زلن نائمات في أحضان بعضهن، ولم يستيقظن إلا بعد الظهر. أما فاطمة فكانت مستيقظة منذ وقت طويل، تجلس في الصالة وتنتظرهن.قالت حكمت وهي تخرج من الغرفة:ـ صباح الخير يا تيتا.أجابتها فاطمة بعتاب:ـ صباح النور.نظرت إليها حكمت باستغراب وسألت:ـ خير يا تيتا؟ زعلانة ليه؟حدقت بها فاطمة وقالت:ـ قومي بصّي لعينِك في المراية وإنتِ تعرفي. هو ده اللي اتفقنا عليه يا حكمت؟ مش قولنا ننسى؟ قاعدة طول الليل تحكي للبنات، وتناموا كلكم معيطين!ابتسمت حكمت وقالت:ـ يا ريت النسيان بإيدينا...ظلت فاطمة تنظر إليها بحزن، فقامت حكمت ووقفت خلفها، ثم احتضنتها وقبّلت رأسها.ـ وبعدين أنا عاوزة أفهم... إنتِ سمعتي إزاي؟ هو إنتِ كنتِ نايمة، ولا كنتِ عاملة نفسك نايمة وقاعدة تتسمعي علينا يا بطة؟ثم أمسكت بخديها وقرصتهما بمزاح:ـ إنتِ بتلمّعي أوكر يا بطاطا!شهقت فاطمة وضربتها بغيظ:ـ ألمّع أوكر؟! أنا يا بت بلمّع أوكر؟!ابتعدت حكمت وهي تضحك:ـ بهزر معاكي يا بطوطة.في تلك اللحظة خرجت أميرة وندا من الغرفة.ـ صباح الخير.قالت حكمت وفاطمة معًا:ـ صباح النور.لاحظت فاطمة أن ندا تضع الطرحة على رأ
อ่านเพิ่มเติม

البارت السابع عشر

وفي صباح اليوم التالي، كانت ندا تجلس في الصالة، منهمكة في تصميم بعض الملابس وقص الأقمشة التي اشترتها بالأمس.وفجأة، دوّى طرق على الباب.تحركت أميرة لتفتحه، لكن ندا أوقفتها بسرعة.ـ استني يا أميرة!أسرعت نحو الأريكة، والتقطت طرحتها التي كانت موضوعة عليها، ثم ارتدتها على عجل، وأخذت تتأكد أكثر من مرة أنها ملفوفة بإحكام وتخفي آثار الحروق.تنفست براحة ثم قالت:ـ خلاص... افتحي.فتحت أميرة الباب، لتجد أمامها أم فاروق وأم نبيل وأم عادل.ابتسمت قائلة:ـ أهلًا وسهلًا، اتفضلوا.قالت أم فاروق:ـ أهلًا بيكي يا حلوة. أمال الست فاطمة وأبلة حكمت فين؟ـ جوه في المطبخ، هدخل أقولهم. اتفضلوا.دخلت النساء الثلاث إلى الداخل، بينما وقفت ندا بجوار الأقمشة تحاول أن تبدو هادئة.كانت لا تزال تجد صعوبة في التعامل مع الغرباء، لكنها كانت تجاهد نفسها كي تتجاوز جراح الماضي، خاصة أنها ستبدأ حياتها الجامعية قريبًا.رسمت ابتسامة على وجهها وقالت:ـ أهلًا وسهلًا.ابتسمت أم نبيل وردت:ـ أهلًا بيكي يا حبيبتي.ثم وقع بصرها على الأقمشة المبعثرة أمامها.ـ ياااه... إنتِ بتعملي إيه؟ صحيح، اسمك إيه؟ أصلّي نسيت.ـ اسمي ندا.ـ عاش
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثامن عشر

وبعد ٨ أشهر، بدأت الدراسة في الكليات، والتحقت كل فتاة بالكلية التي كانت تحلم بها وتحبها.د. نهى:ـ أميرة...التفتت أميرة على مصدر الصوت، فوجدت الدكتورة نهى تقف أمام مكتبها، فتوجهت إليها بسرعة.أميرة بابتسامة:ـ إزي حضرتك يا دكتورة؟نهى بابتسامة:ـ الحمد لله، إزيك إنتِ؟ وأبلة حكمت عاملة إيه؟أميرة:ـ بخير الحمد لله.نهى:ـ دايمًا يا رب. أنا كلمت دكتور عماد علشانك، وهو وافق تشتغلي في المستشفى، ومستنيكي تروحي تقابليه.أميرة بفرحة:ـ بجد يا دكتورة؟نهى بابتسامة:ـ أيوه يا ستي بجد... مع إني خايفة حكمت تزعل لما تعرف.أميرة بابتسامة:ـ إن شاء الله مش هتزعل... هو هيكون تدريب ليا أكتر ما يكون شغل، وأكيد هتعلم منه حاجات كتير.نهى:ـ وده اللي خلاني أساعدك. وجودك وسط التمريض، وإنك تشتغلي وتتعاملي مع المرضى، هيفيدك جدًا في المستقبل وهتتعلمي حاجات كتير. المهم إن الشغل ما يأثرش على مذاكرتك... عاوزين تقديراتك دايمًا تكون امتياز. ودكتور عماد لما عرف إنك لسه بتدرسي، قال هيمسكك شغل بسيط علشان دراستك.أميرة بفرحة:ـ أنا متشكرة أوي يا دكتورة.نهى بابتسامة:ـ العفو يا حبيبتي... ابقي سلميلي على حكمت.أميرة:
อ่านเพิ่มเติม

البارت التاسع عشر

ظلت ندا جالسة في مكانها، شاردة الذهن، تستعيد في مخيلتها ملامح سامية الحزينة ودموع أم فاروق التي لم تفارق عينيها. كانت تنظر إلى الفستان بين الحين والآخر، وكأن فكرة ما بدأت تتشكل داخل رأسها.فجأة نهضت من مكانها، وأمسكت بالفستان، تقلبه بين يديها وتفحص القماش بعناية، ثم راحت تنظر إلى المقاسات المكتوبة عليه.سألتها فاطمة باستغراب:ـ بتعملي إيه يا ندا؟رفعت ندا رأسها وابتسمت قائلة:ـ هقولك يا تيتا... ثانية واحدة بس.اتجهت إلى الدرج، وأخرجت شريط القياس، ثم عادت إلى الفستان، وما إن أمسكته حتى بدأت تقصه إلى نصفين.شهقت فاطمة بفزع:ـ يا لهوووي يا ندا! شلفطتي الفستان!انفجرت ندا ضاحكة:ـ بقى أنا اللي شلفطته يا تيتا؟ ده هو متشلفط لوحده! هو ده يتقال عليه فستان؟قالت فاطمة بحيرة:ـ هنعمل إيه بس يا بنتي؟ والله أنا قاعدة من بفكر إزاي أظبطه على مقاسها... لكن بعد ما اتقص كده هنعمل فيه إيه دلوقتي؟ابتسمت ندا بثقة:ـ هنعيد تدويره. بصي يا تيتا، الفستان ده كبير جدًا على سامية، ده قدها تلات أو أربع مرات.هزت فاطمة رأسها قائلة:ـ كبير؟ ده مغرقها! أصل أخت خطيبها كانت مية وعشرين كيلو لما اتجوزت... قد سامية أر
อ่านเพิ่มเติม

البارت العشرين

في الداخل، كانت ندا وفاطمة تجلسان وسط أكوام القماش، منهمكتين في القص والتجهيز.قالت ندا دون أن ترفع رأسها عن عملها:ـ مبروك يا ميرا.وأضافت فاطمة وهي تواصل القص:ـ ربنا ينجحك يا بنتي، وأشوف اسمك مكتوب على عيادة كبيرة إن شاء الله.تبادلت حكمت وأميرة نظرات مستغربة، ثم اقتربتا منهما.سألت حكمت بدهشة:ـ إنتوا بتعملوا إيه؟ وإيه القماش ده؟ومدت يدها لتلمسه، لكن ندا صاحت بسرعة:ـ حاسبي يا أبلة!وأضافت فاطمة في نفس اللحظة:ـ سيبيه يا حكمت!توقفت حكمت وأميرة مكانهما وقد زاد استغرابهما.قالت أميرة:ـ هو فيه إيه؟ وإيه الحكاية دي كلها؟ابتسمت ندا وقالت:ـ ده فستان فرح سامية.عقدت حكمت حاجبيها بدهشة:ـ فستان فرح سامية؟! فين الفستان أصلًا؟ وسامية مين؟ قصدك سامية بنت أم فاروق؟أومأت فاطمة:ـ أيوة هي. أصل بعد ما نزلتوا جت هي وأمها، ويا عيني كانت مكسورة الخاطر.ثم بدأت تحكي لهما ما حدث، بداية من زيارة أم فاروق وحتى فكرة ندا في إعادة تصميم الفستان.أنهت حديثها قائلة:ـ ومن ساعتها وإحنا قاعدين نقص ونظبط فيه... وكمان لقينا التل من تحت مقطوع في كذا حتة.سألت أميرة:ـ وهتعملوا إيه فيه؟أشارت ندا إلى أجزاء
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status