Lahat ng Kabanata ng زوجة البليونير السرية : Kabanata 31 - Kabanata 40

64 Kabanata

الفصل 31

"مهلًا، ماذا وإن كان جادًا في حديثه؟"بلعت ريقها، بعد أن أمسكت تقارير تحليل الحمل الخاصة بها، وضعت التقارير داخل درج المطبخ خلف المقالي الكبيرة، وأسرعت لدخول الحمام قبل نزوله."انتظري يا ميلودي، أنتِ لن تلعبي دور زوجته،"سمعت صوت نفسها يتحدث."لا، بالعكس، عليكِ أن تدعيه يتقرب منك، حتى تسيطري على عقله بالكامل، هكذا سيقوم بتوقيع أوراق الطلاق دون أن يشعر،"قالت في نفسها، وفكرة الطلاق منه لا تزال راسخة في عقلها.فقد كان قبولها للعرض من الأساس فكرة سيئة، وإخفاء الأمر عن نواه جريمة كبيرة، والآن ستصبح أماً لطفل ذلك الرجل الذي سبب لها كل المشاكل في حياتها.جففت نفسها وارتدت ثياباً قصيرة، لفت شعرها بالمنشفة وقبّلت المرآة قبل خروجها."أنتِ تستطيعين فعلها،"همست ثم تحركت صوب غرفتها، لكنها لم تجده، فذهبت إلى مخزن اللوحات الخاص بها، ووجدته يتأمل كل لوحة وكأنه يفهم تلك المشاعر والرسائل التي بها."جيفيل،"همست باسمه، لكنه لم يسمعها وكأنه غرق في التفكير، بهدوء أغلقت الباب وعادت إلى غرفتها."ربما هو فقط مهوس باللوحات، هل يفهم بالفن ذلك المتصلب بارد القلب؟"فكرت وقد وضعت غطاء عينيها الذي يساعدها على ال
Magbasa pa

الفصل 32

"عجبًا عليه، كيف يتركني في منتصف الطريق ويذهب؟ أحيانًا أشعر بأنني أتعامل مع شخص منفصم الشخصية،" قالت بينما كانت تتذمر، دخلت الشركة وهي ترتدي تلك البطاقة التي تعرفها على أنها غير متزوجة ومتاحة لتناول المستطيع، على الأقل هذا ما كان يفكر به بعض العاملين في الشركة، لكن ميلودي لم تلقِ لهم أي اهتمام، كيف ستنتبه لتواجد أي شخص؟ لم يترك لها جيفيل أي وقت لتتنفس، لقد أوكل لها تلك الأعمال التي لا نهاية لها. شعرت وكأنها تنجرف بقوة داخل نفق مجهول بمحاولة الطلاق من جيفيل، من جهة هو لا يريد أن يعلم الجميع بعلاقتهما، ومن جهة أخرى يريدها أن تلبي واجباتها كزوجة له، لا بل قد قام بالنص على ذلك في عقد عملها، 'هه! من قد يضع بنودًا إضافية بشأن سلوكي كزوجة؟' فكرت وقد انتهت من فرز البيانات وتصنيفها في ملفات كل واحد على حدة. كانت الغرفة هادئة، لا يسمع بها سوى صوت تقليب الأوراق ونقرات لوحة المفاتيح الخاصة بها، حتى أن الموظفين الذين يمرون بالقرب من مكتبها كانوا يحدقون بها بحذر، فالجميع يعلم بأن السيد جيفيل لا يسمح لأي شخص بالعمل بالقرب من مكتبه الخاص، بينما هي حصلت على ذلك المكان خلال يوم واحد فقط. "أيتها
Magbasa pa

الفصل 33

في الخارج كانت ميلودي تحاول التركيز على الملفات أمامها، لكن الكلمات بدأت تتداخل أمام عينيها بسبب المنوم الذي تناولته بالخطأ، وضعت يدها على رأسها وهي تحاول البقاء مستيقظة، بينما الموظفون يمرون أمام مكتبها ذهابًا وإيابًا. "آنسة ميلودي، هل أنت بخير؟ يبدو وجهك شاحبًا،" قالت إيركا بقلق، لكن ميلودي اكتفت بهز رأسها. "أنا بخير، فقط أشعر بالقليل من الإرهاق،" قالت ثم عادت تحدق بالملفات، لكنها بالكاد كانت ترى السطور بوضوح. في تلك اللحظة خرج جيفيل من غرفة الانتظار، وما إن وقعت عيناه عليها حتى لاحظ حالتها فورًا، خطواتها البطيئة، وعينيها المرهقتين، وحتى الطريقة التي كانت تمسك بها القلم وكأنها على وشك النوم. "ما الذي حدث لك؟" سألها وهو يقف أمام مكتبها، رفعت رأسها إليه ببطء ثم قالت: "لا شيء، فقط أشعر بالنعاس قليلًا." ضيق عينيه بشك، فهو يعلم جيدًا بأنها لم تكن بهذا الشكل قبل ساعة فقط، مد يده نحو علبة الدواء الموجودة بجانب حقيبتها، وما إن قرأ اسم المنوم حتى تغيرت ملامحه. "ميلودي... هل تناولتِ هذه الحبوب؟" رمشت عدة مرات محاولة التركيز، ثم نظرت إلى العلبة، لتتسع عيناها بصدمة. "تبا... لقد ظننت
Magbasa pa

الفصل 34

'لماذا هو متعصب جدًا بأمر هذا الزواج؟ إنه مجرد اتفاق، هل هو يراه عكس ذلك؟' فكرت ميلودي لتطرد تلك الفكرة، إنه جيفيل قابرييل، هو بالتأكيد لا يخطط لبناء عائلة مستقرة معها. ساد الصمت للحظات بينهما، قبل أن يقطع جيفيل الهدوء وهو يحدق بعينيها مباشرة: "ميلودي، مهما حاولتِ الهرب أو إقناع نفسك بأن ما بيننا مجرد صفقة، فهذا لن يغير شيئًا." شعرت بأن قلبها انقبض من كلماته، لكنها تجاهلت النظر إليه. "بل سيغير، لأن هذا الزواج مؤقت." قالت بعناد. اقترب أكثر حتى شعرت بحرارة أنفاسه على وجهها. "إذًا لماذا تغارين من إيديس؟" اتسعت عيناها فورًا، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة وكأنه اصطادها متلبسة بمشاعرها. "أنا لا أغار." "تكذبين." قالها بهدوء أربكها أكثر. أشاحت بوجهها بعيدًا، لكن جيفيل أمسك بذقنها وأجبرها على النظر إليه. "لو كنتِ لا تبالين بي حقًا، لما انزعجتِ لرؤيتي معها، ولما سألتِ عنها منذ أن استيقظتِ." تسارعت أنفاسها وهي تحاول التهرب من نظراته، تشعر وكأنه يرى كل شيء تخفيه داخلها. "أنت مغرور فقط." ضحك بخفة ثم قال: "وربما أنتِ بدأتِ تتعلقين بي دون أن تشعري." دفعته
Magbasa pa

الفصل 35

"اصمتي فقط." شعرت بالاختناق داخل تلك السيارة المغلقة. كانت رائحة الدخان والعرق تملأ المكان، وجعلت معدتها تنقلب. حاولت التفكير بهدوء. إن كانوا يريدون المال فربما لن يقتلوها، لكن ماذا إن كانوا من أعداء جيفيل؟ أو من رجال والدها؟ كل الاحتمالات كانت مرعبة. قبضت على بطنها بخوف وهي تحاول حماية طفلها غريزيًا. حتى لو لم يكن جيفيل يريد هذا الطفل، فهي تريده. إنه الشيء الوحيد الذي بات يخصها وحدها. مرت دقائق طويلة بدت لها وكأنها ساعات، ثم توقفت السيارة أخيرًا. سمعت صوت باب معدني يُفتح، ثم أُجبرت على النزول. تعثرت خطواتها بسبب العصبة على عينيها، وكادت تسقط لولا أن أحدهم أمسك بذراعها بعنف. "تحركي." دخلت إلى مكان بارد تفوح منه رائحة الرطوبة والحديد. كانت تسمع أصوات رجال يتحدثون، وبعض الشتائم، وصوت إطلاق نار بعيد. ارتجف جسدها بالكامل. لقد فهمت أخيرًا أنها وقعت وسط عصابة حقيقية. ... "سيد جيفيل، لا أريد إزعاجك ولكن هنالك خبران، سيئ وجيد نسبيًا." قال مارك عبر مكالمة فيديو. لقد كان جيفيل على متن طائرته، وهو يحدق بصورة ميلودي في جهازه اللوحي. لقد اشتاق إلى رؤيتها. "تح
Magbasa pa

الفصل 36

كانت المكالمة من والد جيفيل. فتح جيفيل باب مكتب والده ليجد إيديس بالداخل. كان يعلم بأنها السبب خلف هذه المشكلة. أراد التخلص منها، لكن لا مهرب له الآن. "جيفيل، عزيزي، هل نسيت اصطحاب زوجتك المستقبلية لشراء فستان الزفاف؟ كما تعلم، لم يتبقَّ سوى أسبوعين على زفافكما. لا أريد سماع أعذارك. سإصطحبها اليوم، هل تفهم؟" تحدث والد جيفيل بنبرة حادة، قاطعة لا تقبل النقاش. في آخر مرة عصى فيها جيفيل أوامر والده، دفعت والدته الثمن. تلك الذكرى وحدها كانت كافية لتجمد أي اعتراض على لسانه، لذلك لم ينطق بكلمة واحدة، بينما كانت إيديس تراقبه بصمت، وقد بدت ملامحه مضطربة قليلاً، كأن شيئاً داخله يتكسر ولا يسمح له بالظهور. "يمكنكِ انتظاري في السيارة. أحتاج لمناقشة أمر مع والدي." قال جيفيل لإيديس دون أن ينظر إليها، بينما كانت عيناه معلقتين بصورة والدته فوق مكتب والده، وكأن تلك الصورة وحدها هي ما يمنحه القدرة على الوقوف دون انهيار. لم تجادله إيديس، بل غادرت بهدوء وأغلقت الباب خلفها، لكنها لم تذهب قبل أن ترمي عليه نظرة طويلة تحمل شيئاً من التملك واليقين. "لا أعلم ما الذي تخطط له، لكن الصفقة تبقى صفقة.
Magbasa pa

الفصل 37

جاء صوته اكثر هدوءا ثم قال: " لا عليك يا ميلودي، ان كان هنالك ما يزعجك ساكون صاغيا، وايضا راحتك و مزاجك يهمانني فانت نجم المعرض لهذه السنة، بالمناسبة سينضم للمعرض عدد من الرسامين، احببت اضافة اقلام صاعدة مميزة غير مشهوره، سأرسل لك تفاصيل موعد اجتماع الفنانين قبل نهاية الاسبوع، اتمنى ان تحضريه، " قال وليام ثم اغلق الخط، تنهدت ميلودي واغلقت الباب بعد خروج الرجال من منزلها. من جهة حادثة الاختطاف التى جعلت جيفيل يتصرف على غير عادته و من جهه أخرى والدها الذي قيل انه اصيب. جلست عند السلم وهى تمسح وجهها، لا تدري ما عليها فعله بحق، تأملت الساعة عليها تناول حبوب الفايتمين، ان التوتر ليس لمصلحة طفلها. … عند المساء اسايقظت من قيلولتها، لتسمع صوت في المطبخ، اسرعت باخذ عصى كانت تضعها بجانب الاريكة، عندما اقتربت اشتمت رائحة ذكيه. "هل ايقظتك؟" جاء صوت جيفيل هادئا، لتضع ميلودي، ما بيدها على الطاولة، اقتربت منه ان رائحة البطاطى الحلوى مع فخذ البط المشوي شهية، لم تتحدث معه بل سكبت لنفسها الطاعم. "يا إلهي، ان طعمها لذيذ،" قالت ميلودي وهى تلعق اصابعها، اتكأ جيفيل على طاولة المطبخ وراح يت
Magbasa pa

الفصل 38

في الجانب الآخر عند جيفيل، كان الاجتماع قد بدأ بالفعل، وكان اجتماع اليوم هامًا للغاية، لذلك لم يجلب معه هاتفه بعد أن اطمأن إلى أن السائق ذهب لاصطحاب ميلودي إلى الشركة. استمر الاجتماع لثلاث ساعات متواصلة، لم يمنحهم فيها أي فرصة للراحة. كانت الملفات تتكدس أمامه، وأصوات المدراء تتعالى داخل القاعة، لكنه رغم ذلك لم يستطع منع نفسه من التفكير بميلودي بين الحين والآخر. هل تناولت طعامها؟ هل أخذت أدويتها؟ وهل ما تزال غاضبة منه بسبب الليلة الماضية؟ عندما خرج من قاعة الاجتماعات، توجه مباشرة إلى مكتبه، لكنه بدلًا من أن يجد ميلودي، وجد إيديس تنتظره في الداخل. سرعان ما اختفت الابتسامة عن وجهه، وكأنه رأى منظرًا مريعًا، وحدق بها ببرود واضح. كان هاتفه داخل الدرج، ويود بشدة أن يطمئن على زوجته، لكن هذه الفتاة وقفت كالعائق أمامه. "جيفيل، أين وضعت هاتفك؟ منذ البارحة وأنا أتصل بك." تحدثت إيديس وهي تعيد خصلات شعرها إلى الخلف. لم تكن تعلم إن كان جيفيل يعاملها بهذه الطريقة بسبب ماضيها أم أن هناك امرأة أخرى في حياته. ابتسم جيفيل عندما تذكر ليلة البارحة مع ميلودي، الأمر الذي جعل إيديس تشعر بالاختناق. "
Magbasa pa

الفصل 39

"نواه، ما كل هذه الدماء؟" أضاءت روكسي المصباح بسرعة عندما سمعت صوت الباب يُفتح بعنف. كانت الساعة الثانية صباحًا، وشعرت بأن قلبها يكاد يخرج من صدرها. منذ الليلة الماضية، حين جاء رجال عصابة الظل إلى منزلها وتحدثوا مطولًا مع نواه، وزوجها يتصرف بغرابة، لم يهدأ قلقها ولو للحظة. دخل نواه بخطوات ثقيلة، وثيابه ملطخة بالدماء، وأنفاسه مضطربة. كان وجهه شاحبًا بشكل مخيف، بينما بدت عيناه فارغتين وكأنهما لا تريان شيئًا أمامه. "أيمكننا التحدث لاحقًا؟" وضع مسدسه على الطاولة الملطخة بالدماء، فارتجفت روكسي وهي تقترب منه بحذر. كانت خائفة أن يكون قد أُصيب بمكروه، أو أن يكون أحدهم قد تبعه إلى المنزل. "قلت لكِ أن تبتعدي، لماذا لا تفهمين؟!" انفجر فيها بغضب، ثم حدق في الدموع التي انهمرت على خديها. قبض على شعره بعنف، وكأنه يحاول اقتلاع الأفكار التي تنهش رأسه. "لقد أصبحت زعيم عصابة الظل. للتو عدت من أول مهمة لي. لقد قتلت أحدهم... لقد قتلت والد ميلودي. من الآن فصاعدًا عليكِ أن تعتادي على رؤيتي هكذا. أتمنى أنني قد أجبت على أسئلتكِ." وقعت روكسي على الأرض، وقد شعرت بأن العالم يدور حولها. سبق أن أخب
Magbasa pa

الفصل 40

وطأت قدماه معرض اللوحات الذي شهد اكتظاظًا هائلًا بمختلف الفنانين، ووجوه الإعلام، ومتذوقي الفن. تحرك جيفيل بخطوات هادئة داخل الصالة الرئيسية، حتى وصل إلى القسم المخصص لفنانته المفضلة. كانت الأضواء تنعكس على اللوحات المعلقة بعناية، بينما تعالت همسات الإعجاب من الزوار. منذ اللحظة التي دخل فيها، شعر بأن المكان بأكمله يحمل رائحة ميلودي، وكأن روحها مبعثرة بين تلك الألوان. لكن ما إن وقعت عيناه على اللوحة الرئيسية حتى أصيب بالذهول لأول مرة منذ خمسة أعوام. لقد رأى نفسه. كان يحتضن تلك الفتاة ذات الشامة على كتفها، بينما انعكست في اللوحة نظراته نحوها بطريقة جعلت أنفاسه تختل للحظة. ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهه، فقد كان يتمنى دائمًا أن تحظى علاقتهما بلوحة بورتريه تخصهما، والآن بدا له وكأن أمنيته قد تحققت أخيرًا. شعر بأن قلبه سينفجر من شدة النبضات. عليه أن يتمالك نفسه. عليه أن يصبر. وفجأة شعر بيد ميلودي تسحبه بعيدًا عن اللوحة. "جـ... جيفيل، ابتعد، أريد تغيير اللوحة." قالتها بسرعة، بينما كانت أنفاسها تعلو وتهبط بتوتر واضح. فعلى عكس اللوحات الأخرى التي التزمت بموضوع معرض الربيع، كانت معظم ل
Magbasa pa
PREV
1234567
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status