All Chapters of زوجة البليونير السرية : Chapter 51 - Chapter 60

64 Chapters

الفصل 51

"ج... جيفيل، توقف، لا يمكنك محاسبتي، أتفهم؟ ليس بعد الذي كنت على وشك أن تفعله!"صرخت ميلودي وهي تحاول التزعزع يمنة ويسرة للتحرر من قبضته.قطب وجهه عندما سمع كلماتها."أعطني سببًا واحدًا يجعلني أستمع إلى حديثك."قال قبل أن يخلع سترته ويبقى بقميصه. غطس الفراش عندما جلس بجانبها، مستعدًا للاعتلاء فوقه. حدقت ميلودي بين عينيه وشفتيه، تحاول أن تجمع شجاعتها."هذا لأنني سأصبح أمًا عما قريب، ولا أزال غاضبة منك، أتفهم؟ كيف يمكنك التفكير بالزواج؟"مهلًا لحظة.هل سمعها صحيحًا؟هل هذا يعني أنه سيصبح أبًا؟خفق قلبه بعنف، وشعر بالفراشات تستقر في معدته. دلك فكه، لا يعلم أَيحملها مع الفراش هذا ويدور بها أم يحضر لها القمر.تسللت أناملها لتمسح على معدتها المنتفخة.لقد ظن بأنها زادت القليل من الوزن. لم يضع أمر الحمل في باله.هذا يفسر كل شيء.ذهابها إلى عيادة النساء والتوليد.تلك الحبوب التي كانت تواظب على تناولها.وفترات مزاجها المتقلب."ابني."كانت تلك أفضل كلمة، مع أشرق ابتسامة رأتها على وجه جيفيل منذ أن تزوجته.رمشت ميلودي مرتين.لقد خططت أن تخبره بأمر حملها وتصدمه مع بقية عائلته، لكنها تعلم كيف هو جيف
Read more

الفصل 52

"لا يمكنني السماح لك بلمسي، جيفيل، لا أزال غاضبة، أتفهم؟" قالت ميلودي وهي تبعده عن حضنها. أحكم قبضته ثم نهض عن الفراش، وقام برمي المزهرية على الأرض. "أتدركين حجم الورطة التي فعلتها بكشف زواجنا؟ أتدركين حجم الخطر الذي ستتعرضين له؟ ميلودي، لدي أعداء كثر، لما لا تثقين بي وتبقين هادئة في المنزل إلى حين عودتي إليك؟ أكان هذا أمرًا صعبًا؟" صفقت ميلودي بعد أن سمعت تعليله لما فعله. "جيفيل غابرييل، لقد بقيت في الظلال طوال حياتي، هذا يكفي الآن. إما أن تحارب أعداءك وتوقفهم عند حدهم، أو تخسرني. إنها ببساطة معادلة واضحة." برزت العروق في رقبته. لما تستمر بتكرار موضوع رحيلها عنه؟ هل جنت؟ بالطبع لن يتركها، بالأخص بعد معرفته أنها حبلى بطفله. قبل أن ينفجر غضبًا عليها، طُرق باب الغرفة بقوة. لم يتوقف الطارق عن الطرق حتى قام جيفيل بفتح الباب. لقد كان ذلك والده. "اسمعني، جيفيل، عليك التخلص من تلك الساقطة، الآن وحالًا. طلقها، ارمها خارج المنزل، أريدك أن تتزوج من إيديس وانتهى الأمر." صرخ والده، وكانت يده ترتجف. "لا، لن أتركها، ولن تذهب إلى أي مكان. من يمسها بمكروه فسأقتله بيدي هاتين." استدا
Read more

الفصل 53

"كم من الوقت أحتاج للخروج بكفالة من الحبس؟"تحدث الصوت من وراء الجدران، كان يحدق في محاميه الذي انحنى ثم قال:"لو لم تعتدِ على شرطي لما كنت هنا يا سيد نواه."ضرب نواه على قضبان الزنزانة، ذلك الشرطي من استفزه أولًا، كيف يوجه له اتهامًا كهذا؟ لقد استيقظ فقط ليجد نفسه في مركز الشرطة، مقيدًا بالأصفاد، سُكب عليه دلو ماء بارد، ولا يزال يتذكر ذاك الشعور عندما اتهمه الشرطي بأنه من قتل زوجته وطفله.لا تزال يده تتشوق لضرب كل من يجرؤ على توجيه أصابع الاتهام له. تجاهل المحامي انفعاله وأكمل حديثه:"أنصحك بالهدوء يا سيد نواه، قضيتك حساسة. بالمناسبة، لن يتم حسم قضيتك بكفالة، ادعُ ربك أن يبدي القاضي رحمة ويتعاطف مع حالك."تنهد المحامي وهو يشير له إلى الجرائد والمجلات والكتب التي طلبها، ثم قال:"لقد خسرت زوجتك وابنك، يمكنني التركيز على هذه النقطة لتخفيف عقوبتك، لكن سيتراوح عقابك بين الستة أو الأربعة أشهر في السجن."اختفى المحامي بعد أن أنهى حديثه. أعطى الشرطي الكتب والمجلات إلى نواه بعد أن قام بتفحصها للمرة الألف. اتسعت عيناه عندما وجد خبر تخريب ميلودي زفاف رجل الأعمال الشهير جيفيل.لقد علم أن الذي قا
Read more

الفصل 54

استفاقت إيديس لتجد الطبيب بجانبها، كان يوضب أغراضه. بالكاد جلست ببطء على الفراش، لا تتذكر ما الذي حدث معها قبل أن يُغمى عليها.تذكرت أن والدتها أخبرتها بسر يمكنها أن تستفيد منه إن أصبحت زوجة جيفيل. دلكت رأسها.'إن استخدمت هذا السر على جيفيل سأزيد الطين بلة.'فكرت إيديس، وأخبرت الطبيب أن ينادي لها السيد غابرييل."إيديس، إن تردت أن تكوني زوجة لجيفيل عليك أن تلفتي انتباهه، عليك أن تغيري تفكيرك."قالت إيديس ذلك لنفسها. لم يمر على انتظارها سوى خمس دقائق حتى فُتح باب الغرفة.كانت ملامح السيد غابرييل مسودة، وعلى غير عادته كان أكثر عبوسًا. بسبب حجمه وبدنه بالكاد أخذ راحته وقد جلس على الكرسي."أخبرك الطبيب أنني حامل، هذا صحيح، لكن هذا ليس طفل جيفيل."قالت إيديس قبل أن يبدأ غابرييل بمهاجمتها. كانت نظراتها إليه هادئة، كمن لم تعد تمتلك ما ستفقده.عض غابرييل على أسنانه وأحكم قبضته."إيديس، أنا أعتبرك في مقام ابنتي، وأنت تعرفين هذا. هل تستمعين إلى نفسك؟ كنت ستصبحين زوجة جيفيل غابرييل، كنت ستكونين جزءًا من هذه العائلة. أكنت تخططين لخداعي حتى أربي حفيد رجل آخر..."رمى غابرييل المزهرية وتوقف عن التحدث
Read more

الفصل 55

لقد كان جيفيل يقرأ عن الأطفال وصحة الأم، وأنه لا يجب عليها أن تتأثر أو تتوتر. شعر بالارتباك من رؤيتها تذهب غاضبة، فاقترب منها واحتضنها من الخلف."ميلودي، إن والدتي في خطر، والدي قد قام بخطفها ويستخدمها ليهددني بها، هو يعلم أنني أحبها، ويعلم أنني سأفعل أي شيء لأجلها. ميلودي، أنا أحاول أن أكون ابناً صالحاً، وأحاول أن أكون زوجاً صالحاً، لذا أرجوكِ لا تغضبي،" قال وهو يقبل رقبتها.للمرة الأولى يكون صريحاً معها، للمرة الأولى يخبرها بشيء عنه. استدارت ببطء نحوه، وأمسكت يديه بين ذراعيها، وقربتهما إلى وجهها ببطء، ونظرت إليه وكأنه يقسم لها أنه يقول الحقيقة."حـ... حسناً، لِمَ لم تخبرني؟ لِمَ لم تقل شيئاً؟..."قامت ميلودي بسحب يدها، وضربته في صدره وكأنه ارتكب جرماً. كان هاتفه يرن دون توقف؛ هو يريد أن يخبرها بالمزيد من عالمه ولكن لا وقت لديه."سيدي، يبدو أن والدتك في غرفة بها حاجز يمنع إجراء تعقب دقيق،"أبعد جيفيل ميلودي عنه ببطء وقد عبست ملامحه."أخبرني يا مارك، كيف حال علاماتها الحيوية؟"قال جيفيل وبدا صوته خائفاً. شعرت ميلودي بالقلق فقامت باتباعه إلى أسفل الدرج، وكانت تنادي باسمه، لكنه بدا شارد
Read more

الفصل 56

وصلت سيارة مظللة إلى الباب الخلفي للمنزل، فتح بابها، وتردد رجال السيد غابرييل في ركوبها، فقد كانت تبدو غريبة، لكن صراخ سيدهم الذي أتى من الخلف أجبرهم على وضع والدة جيفيل في داخلها.بمجرد أن صعد أحد الرجال مع والدة جيفيل، تحركت السيارة."اللعنة، لما أنتم واقفون؟ الحقوا بها!"لم يكن غابرييل قادرًا على الركض للحاق بالسيارة، أمسك بركبته وهو يسعل، شعر وكأن أحدًا ما سرق منه قلبه، هكذا لن تنجح خطته إن اختفت زوجته، فجيفيل يحبها أكثر من أي أحد.انطلقت سيارات أتباعه خلف تلك السيارة، وبسبب نوبة الربو التي أصابته لم يستطع أن يذهب معهم، نقله الخدم إلى الداخل، كانت ملامح وجهه صفراء، ولم يلمح نظرات ايديس التي كانت تراقبه من النافذة.وصل الطبيب للكشف على غابرييل، لكنه رفض بشدة، وطلب أن يتم أخذه إلى المشفى، لم يكن هنالك أي أثر لجيفيل."ايديس لا تزال داخل المنزل، لا أظن أنها تمتلك النفوذ والجرأة لخطف زوجتي، يبقى الخيار الوحيد جيفيل."قال غابرييل وهو يقبض على موضع قلبه، بالكاد هدأه البخاخ، كان يسير ببطء وعقله مزدحم بالأفكار، يحاول ربط الأحداث ببعضها، لكنه لم يكن قادرًا على فهم ما يجري حوله. اختفاء زوجته
Read more

58

نهض جيفيل من الفراش يدلك عينيه، لم ينم اليوم بطوله. "أجل، إيديس قد قام أحدهم بخطفها." قال جيفيل وهو يتوجه إلى الحمام. كم أرادت ميلودي أن تأخذ منه تفاصيل أخرى، لكنه لم يتحدث معها.عضت على شفتيها، بحثت بين أشيائها عن هاتفها لإجراء مكالمة هاتفية. "سيد بيك، صحيح أنني تخليت عن جانب عمل العصابة للسيد عقاب، لكن أريد منك البحث عن شخصين." سمعت صوت بيك يخبرها بأنه لا بأس بأن تتكلم، فهو مستعد لخدمتها. "أريدك أن تبحث عن إيديس وويليام، سأرسل لك صورًا لهم." قالت ميلودي وهي تحدق إلى نفسها في المرآة. رفعت شعرها، لاتزال علامة الشعلة على رقبتها. تذكرت أن الوشم يخص عائلة والدتها.بالحديث عن والدتها، لم تتواصل مع عائلتها منذ أن تزوجت من أبيها. يراودها الفضول لمعرفة ماضي عائلتها، وشخص واحد يمكنه أن يوفر لها المعلومات، السيد ويليام.ذهبت إلى غرفة تبديل الثياب وبدأت بوضع ماسك للوجه. مهما كانت العواصف من حولها، عليها الاعتناء بنفسها. وضعت طلاء الأظافر باللون البرتقالي. "إن هذا الطلاء يشع في الظلام." همست وهي تبتسم، لقد مر وقت منذ أن وضعت واعتنت بنفسها. عندما سمعت باب الحمام قد فتح توجهت إلى ه
Read more

الفصل 59

"أنت بالخصوص لا يمكنك التحدث، لقد تخليتما عن ابنتكما، وأنا من آواها هنا." قال غابرييل وهو يحدق إلى كل من والد ووالدة إيديس، خلل والد إيديس يده على رأسه."لقد أخبرتك يا فيفيان إن مصاهرة هذه العائلة خطأ كبير، إنهم محض قتلة مأجورين، حتى لو تملقوا وأصبحوا جزءًا من مجتمع النبلاء، لن يغير الحمل طبعه مطلقًا، أخبرتك أن نرسلها للدراسة في الخارج، بسببك ابنتنا مفقودة، بسببك ابنتنا ليست معنا." قال والد إيديس، كان يتحدث من بين أسنانه. تأففت فيفيان وهي تتراجع للخلف، تتجه صوب غابرييل."الزم حدك يا..." قاطع صوت غابرييل صفعة فيفيان، التي جعلت أذنه تصم. "أجل، قتلة مأجورين، لم يقل غير الحقيقة. أنسيت حادثة فندق آبل؟ كل هذا لا يهمني يا غابرييل، ما أريده هو أن تعود إيديس سالمة، وإلا لن يكون هنالك سبب يدفعني للبقاء صامتة." قالت فيفيان وهي تدفعه للخلف."قتلة مأجورين." فكرت ميلودي. كلما ظنت بأنها تعرفت على هذه العائلة، تنصدم بخبر جديد، تنصدم بأن هنالك ما هو أخفى."لماذا الكل مركز تفكيرهم إيديس؟ لما لا يتحدث أحد عن والدة جيفيل؟" فكرت ميلودي. قطع شرودها صوت رنين هاتفها، إنه السيد بيك. أخذت هاتفها
Read more

الفصل 60

"حسنًا، وليام، أنا أعطيك الإذن بالقيادة إلى حين عودتي، أرجوك قم بإنقاذ والدة جيفيل."ردّت ميلودي وهي ترتجف، شعرت بأن جزءًا من اللوم يقع عليها، هنالك الكثير ينقصها، شعرت بالعجز لأول مرة عن حماية ما يحبه الشخص الذي إياه تحب.في خضم تخبط أفكارها وصخب ذكرياتها، لم تدرك متى مرّ الوقت. عندما حدقت بجيفيل وجدته يدلك رأسه، بينما يحاول النهوض عن الفراش، حتى الآن لا أثر أو خبر من وليام."آه، أين هاتفي؟"قال جيفيل الذي بدأ بالبحث عن هاتفه، يريد الاستعلام عن أمر إيديس. 'سأترك أمر البحث عنها للشرطة،' فكر جيفيل وهو ينهض.قامت ميلودي بإعطائه هاتفه، وعيناها غارقتان بالدموع، كادت أن تسقط بين أحضانه، لولا أن جاء صوت سوزي وهي تشهق:"كنا ننتظر استيقاظك بفارغ الصبر، لقد أرسل الخاطف أن علينا الاختيار بين أمي وإيديس، أرجوك أخي اختر أمي، أنا لم أرها منذ سنوات."قطب جيفيل حاجبه، لم يتذكر أن الخاطف ذكر أمر والدته.عندما قام بمراجعة الفيديوهات، وجد صورة والدته وهي في المستشفى، بدا وكأنها تعرضت لحادث أو ما شابه، اشتعلت العروق في جسده وأصبحت تنبض غضبًا."اللعنة."خرج من الغرفة متجاهلًا كلًا من ميلودي وأخته سوزي، ف
Read more

الفصل 61

"لقد أصدر السيد جيفيل أوامره بأن يبقى الجميع في المنزل، آسف، لا يمكنني أن أدعك تخرجين."تحدث أحد الحراس الذين رأتهم لأول مرة في حياتها، ويبدو أن جيفيل قد قام بتعيين حرس. لم تعارض قرار جيفيل، فتراجعت بينما تراقب تشديدات الحراس التي ملأت المنزل.لم يكن السيد غابرييل راضيًا عما يحدث، كان يتحدث على هاتفه، وبمجرد رؤيته لميلودي دخل إحدى الغرف وأغلقها على نفسه.سارت ميلودي بجانب ريفان، والدة إيديس، التي أوقفتها لتسحب ذراعها وتجرها إلى الزاوية."أنتِ ابنة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا، أنتِ من خطف ابنتي، وكيف لا، وأمك راسيل، هه."أبعدت ميلودي يد ريفان عنها، وتركت لنفسها مسافة لتتنفس وتهذب ثوبها."هل جننتِ؟ ما الذي سأفعله بابنتك؟"صرخت ميلودي وهي تعيد خصلات شعرها إلى الوراء."إن كان والدي مافيا فهذا لا يعنيك، أتفهمين؟ سلامة ابنتك أظنها تقع على عاتقك، ألستِ والدتها؟"كلام ميلودي جعل الدم في شرايين ريفان يغلي، فهي على علم بأن سلامة إيديس مسؤوليتها، وهي تدرك أنها ربما بالغت عندما قطعت علاقتها بإيديس."هه، وتتحدثين عن دور الأم، ألا أعلم كيف لا زلتِ تعيشين هنا في منزل من تسبب بموت أمك."كانت ميلودي صا
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status