أشارت ليال بيدها نحو الشاشة الكبرى خلفها، لتعرض نسخاً أصلية من وثائق الصندوق الأسود التي عثرت عليها مع آسر، مظهرةً عقود التنازل الإجبارية ببصمة الدم، والتحويلات المالية الدولية التي تثبت الهوية الحقيقية لفريد الزهران (فؤاد المنصوري). صدمت الحقيقة القاطعة الصحفيين، واستمرت ليال في هجومها المضاد: "الحملة الإعلامية الرخيصة التي شُنّت اليوم خلفها جهات مشبوهة تحاول سرقة أصول الدولة وتفريق تحالفي مع زوجي آسر الدمنهوري. ومن هنا، أمام كل العدسات، أعلن أن مجموعة الراوي ومجموعة الدمنهوري قد اندمجتا بالكامل اليوم في كيان واحد تحت اسم 'مجموعة الدمنهوري والراوي المتحدة'، وأي محاولة لضرب هذا الكيان ستقابل برد قانوني واقتصادي يسحق من يقف وراءها." انفجرت القاعة بالتصفيق الحاد والاندهاش من شجاعة وذكاء هذه المرأة التي حوّلت الفضيحة الممنهجة إلى أكبر دعاية لاندماج شركتها. في تلك الأثناء، ومن داخل مكتبه الفاخر، كان خالد المنصوري يتابع المؤتمر عبر البث المباشر؛ تملك الغضب الشديد ملامحه، وقبض على كأسه الزجاجي بقوة هائلة حتى تهشم بين أصابعه وتساقطت دماؤه على مكتبه. تطلع نحو ميّار التي كانت تقف بجانبه شاحب
Magbasa pa