"إذن، ست سنوات من المواعدة طويلة جدًا وقد مللت منها؟"عندما سمع فادي الخطاب سؤالها كان يدير كأس النبيذ في يده دون أن يُظهر أي رد فعل يُذكر."يمنى، خلال هذه السنوات الست، اصطحبتكِ لرؤية العالم وأرسلتكِ للدراسة في الخارج ووفرت لكِ أفضل حياة. أليس من الأفضل أن نفترق الآن بهدوء وبشكل لائق؟"كانت الفتاة الجالسة قبالته فائقة الجمال، بشعرٍ أسود وشفاهٍ حمراء وجمال لا خلاف عليه.في هذه اللحظة تحديدًا، كانت عيناها الجميلتان مرفوعتين قليلًا، وفي داخلهما برودة زادت من جمالها القاسي. إنها يمنى الزيات، حبيبة فادي التي كانت تواعده لمدة ست سنوات.كان صوتها ساخرًا بعض الشيء وهي تقول: "فادي، أنت من قلت إنك لن تتزوج بغيري، وأنت من تقدم بطلب الزواج في حفل التخرج أمام الجميع. والآن تقول لنفترق بهدوء؟ ماذا عن كل تلك الوعود التي قطعتها حينها؟"تجمدت ملامح فادي، وبدا الألم واضحًا في صوته وهو يقول: "الزواج في عائلتي يجب أن يكون على أساس تكافؤ اجتماعي، ووالدي لن يوافق على انضمام فتاة بخلفية عائلية كخاصتكِ إلى العائلة."خلفية عائلية... سبق أن قال وهو يسعى إلى التقرب منها إن الخلفية العائلية لن تكون عائقًا بينهما
Read more