أطلق طارق همهمة خافتة: "نعم." فلامس دفء أنفاسه بشرتها الحساسة، فأثار في جسدها قشعريرة خفيفة.وقال بصوت أجش يحمل أثر الرضا، ولا يخلو من ابتسامة: "كانت فعالة جدا."اعتدلت يمنى بسرعة، ثم تراجعت خطوتين لتترك مسافة بينهما.أخفى الظلام وجنتيها المتوردتين ونظراتها المرتبكة. عادت إلى سرير المرافقة، والتفت بالبطانية حول جسدها، وأدارت ظهرها له قائلة بصوت مكتوم: "السيد طارق، سأخلد إلى النوم."سمعت من خلفها ضحكة خافتة جدا من طارق، أعقبها صوت حركته وهو يستلقي على السرير.وقال لها: "تصبحين على خير يا يمنى."أغمضت يمنى عينيها، لكن النوم جفاها.كانت تشعر أن دفء شفتيه وأنفاسه ما زالا عالقين على شفتيها، فيما ظل قلبها يخفق بعنف ولم يهدأ.فقبضت على كفها بقوة.اهدئي يا يمنى.هذا مجرد جزء من العمل.إنه للحفاظ على راحة العميل وسعادته، حتى يلتزم بالاتفاق على أفضل وجه.نعم... هذا كل ما في الأمر.رددت ذلك في داخلها مرارا، لكن حرارة وجنتيها لم تنخفض مهما حاولت.في صباح اليوم التالي، ما إن استيقظت حتى كان أول ما فعلته هو النظر إلى السرير المجاور.كان طارق قد استيقظ بالفعل، مستندا إلى رأس السرير، يتصفح جهازه اللوح
Baca selengkapnya