العيون التي تراقب تجمدت ليان مكانها فور سماع كلماته.“أنا هقتله.”كان صوته هادئًا بصورة أخافتها أكثر من الصراخ.نهضت بسرعة واتجهت نحوه. — كريم اسمعني…لكنه ابتعد عنها وهو يمرر يده بعنف فوق وجهه، وكأن الغضب داخله أكبر من احتماله.— شوفتي؟ شوفتي بعينك؟!صرخته خرجت مليئة بسنوات من القهر المكبوت.— كنت طول عمري عارف إن أبويا وحش… بس آسر؟!اختنقت أنفاسه للحظة، ثم ضحك ضحكة قصيرة موجوعة. — وأنا الغبي اللي فضلت أدافع عنه.شعرت ليان بقلبها ينقبض.لأن الألم داخله كان حقيقيًا بصورة قاسية.اقتربت منه بحذر. — يمكن كان مجبور…التفت إليها فجأة.وكانت نظراته حادة بصورة جعلتها تصمت فورًا.— متدافعيش عنه.ساد الصمت.ثم أغمض عينيه للحظة وكأنه ندم على طريقته.وقال بصوت أخفض: — آسف… بس مش قادر.شعرت بالحيرة تمزقها.هي رأت الفيديو بنفسها.ورأت آسر هناك.لكنها ما تزال لا تفهم كل شيء.ثم فجأة…صدر صوت إشعار من الحاسوب.نظر الاثنان للشاشة فورًا.كان هناك ملف جديد ظهر وحده.ملف لم يكن موجودًا قبل ثوانٍ.تجعد حاجبا كريم بسرعة. — إيه ده؟اقترب وفتح الملف بحذر.لتظهر جملة واحدة فقط فوق الشاشة السوداء:“لو عايز ت
Read more