«هذه ليلى، ستعتني بكِ»، قال مراد. «إنها الأفضل في خدم المنزل. ستخبرك بكل ما تحتاجين معرفته.» انحنت ليلى باحترام. كانت شابة، في بداية العشرينات، وجهها خالٍ من المكياج، وعيناها بنيتان كبيرتان تخفيان ذكاءً حاداً. «تشرفت بلقائكِ سيدتي غزل. إذا احتجتِ أي شيء، فأنا في خدمتكِ على مدار الساعة.» «شكراً جزيلاً، لكن لا داعٍ للتكلف. أنا لستُ معتادة على الخدم.» ابتسمت ليلى ابتسامة خفيفة. «ستعتادين، سيدتي. كل شيء في القصر مصمم لراحتكِ.» ثم التفتت إلى مراد. انتظرت الإشارة. «أظهرِيها غرفتها», قال. «تفضلي معي يا سيدتي», قالت ليلى، وبدأت تصعد الدرج الحلزوني. تتبعت غزل ليلى، وتركت مراد في الردهة مع عائلته المزيفة. عند منتصف الدرج، التفتت إلى الأسفل للحظة. رأت مراد يهمس بشيء لـ "والدته"، وجيهان تهز برأسها بحزن. كان هناك شيء لا تفهمه. شيء تحت السطح. لكنها تابعت الصعود. الغرفة كانت في الطابق الثاني، في نهاية ممر طويل معلقة عليه لوحات زيتية لرجال ونساء لا تعرفهم. فتحت ليلى الباب، ودخلت غزل. توقفت عند العتبة. لم تكن غرفة نوم. كانت جناحاً كاملاً. سرير ضخم من الخشب المنحوت، مغطى ب
Read more