**ماتيو**لقد مرّت خمس سنوات منذ أن رفضت "لارا" ونفيتها من القطيع. خمس سنوات لَعينة منذ وقفتُ أمام إلهة القمر، وقطعتُ الرابطة التي منحتني إياها، وأقنعتُ نفسي بأنني أفعل الصواب. خمس سنوات منذ أن جعلتُ "سيلين" "لونا" (شريكتي) الخاصة بي، ومنحتُ القطيع ما ادعى الجميع أنهم بحاجة إليه: وريثًا قويًا. ابنة.ومع ذلك، لم يمر يوم واحد أستطيع فيه أن أقول بصدق إنني كنت سعيدًا. في البداية، استهلكني الشعور بالذنب. كان في كل مكان. في كل زاوية من بيت القطيع. في كل اجتماع. في كل لحظة هدوء قبل النوم.كان ذئبي، "ستورم"، قد سقط في حالة حداد دائمة منذ اليوم الذي رحلت فيه "لارا". وبغض النظر عن مدى إلحاحي عليه، رفض المضي قدمًا—رفض قبول شريكة أخرى—رفض النسيان.أصبح التحول إلى ذئب تعذيبًا.كان كل تغيير تتكسر فيه العظام يبدو كآلاف الإبر المحترقة التي تُغرز تحت جلدي. لم يستطع معالجو القطيع تفسير ذلك.كان الشيوخ يسمونه "توترًا".لم يفهموا أن "ستورم" كان لا يزال يندب رحيلها، وكان يتأكد تمامًا من أنني أشعر بكل ثانية من ذلك الألم.ثم عندما أنجبت "سيلين" ابنتنا، ظننت أن الأمور ستتغير أخيرًا. أقنعتُ نفسي أنه بمجرد اكت
Read more