Semua Bab لست زوجته لكنني حامل في طفله: Bab 41 - Bab 50

50 Bab

.. فالطبيب لم يعطِ أحدًا وعدًا بأن يعيش

أطفأ "مازن" المحرك، لكنه لم يترجل مباشرة. بقيت يداه فوق المقود، بينما أغمض عينيه لثوانٍ طويلة، وزفر زفرةً أثقل مما ينبغي. كان مرهقًا...مرهقًا إلى الحد الذي أصبحت فيه عضلات عنقه تؤلمه من قلة النوم، وعيناه تحترقان منذ يومين كاملين. منذ أن وصله ذلك الاتصال المفزع، لم يعرف للراحة سبيلًا.لم يغادر المستشفى إلا بعد أن اطمأن بنفسه إلى استقرار حالة "سليم". ظل جالسًا إلى جواره ساعاتٍ طويلة، يراقب ارتفاع صدره وهبوطه، ويتابع صوت الأجهزة الطبية، حتى أعلن الطبيب أخيرًا أن الخطر قد ابتعد مؤقتًا..... تمني لو يراه يتحرك ويلعب معه مرة اخري كان ينبغي أن يشعر بالارتياح... لكنه لم يفعل.بل على العكس...كان ذلك الشعور الثقيل في صدره يزداد مع كل دقيقة. شعورٌ غامض... لا يعرف له تفسيرًا.مد يده إلى هاتفه للمرة التي لا يعرف عددها. ضغط على اسمها. "آسيا". ثوانٍ...ثم ظهر أمامه الصوت الآلي نفسه: "الهاتف المطلوب مغلق." ضغط على فكه بقوة.مغلق... منذ يومين كاملين.حتى والدته لم تُجب عن أي اتصال.ولا أحد من الخدم. غريب...غريبٌ إلى حدٍ لا يطمئن.فتح باب السيارة أخيرًا، وترجل بخطواتٍ بطيئة، بينما لفح هواء الليل ا
Baca selengkapnya

طلاق

وقف "مازن" في الممر الطويل أمام غرفة "آسيا"، وقد شبك كفيه خلف ظهره، بينما راحت عيناه تتنقلان بين باب الغرفة وساعة الحائط المعلقة في آخر الرواق. كان الممر هادئًا على غير العادة، لا يُسمع فيه سوى وقع أقدام الممرضات، وصفير أجهزة المراقبة المنبعث من الغرف المجاورة. قال الطبيب إن خروج "آسيا" لن يتأخر أكثر من ساعة... وستنتقل لغرفة عادية ساعة...بدت له أطول من اليومين الماضيين بأكملهما. اقتربت منه والدته، ثم وقفت إلى جواره، تتأمل وجهه المتعب.كان شاحبًا بصورة لم تعهدها فيه، حتى إن ذقنه نبتت على غير عادتها، وعيناه غائرتان من السهر. ابتسمت بحنان، وربتت على ذراعه برفق. ــ "مازن..." التفت إليها. ــ "نعم يا أمي؟" تألقت عيناها بلهفة لم تستطع إخفاءها، وقالت: ــ "أما زلت لم ترَ الصغير؟" أدار بصره نحو باب الغرفة، ثم أجاب بهدوء: ــ "أريد أن أطمئن على آسيا أولًا." ابتسمت الأم ابتسامة دافئة. ــ "ستكون بخير بإذن الله." ثم أضافت وهي تراقب ملامحه: ــ "لكنني أعرفك... منذ جئت إلى هنا وأنت لم تتحرك من أمام هذه الغرفة." لم يجب.ظل صامتًا.فتنهدت، ثم قالت: ــ "بالمناسبة... أين
Baca selengkapnya

تطالب بتعويض مدني قدره خمسة وثلاثون مليون جنيه."

في صباح اليوم التالي...جلس "مازن" خلف مكتبه الواسع، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل عبر الواجهة الزجاجية، لكنها عجزت عن كسر البرودة التي خيمت على المكان. أمامَه جلس محاميه الخاص، يفتح حقيبة جلدية سوداء، ويُخرج منها ملفًا سميكًا يحمل شعار محكمة الأسرة. ساد الصمت لثوانٍ. كان "مازن" يقلب صفحات الملف بعينين ثابتتين، بينما يستمع دون أن يقاطع. قال المحامي بهدوءٍ مهني: ــ "اطلعت على صحيفة الدعوى كاملة، كما حصلت على نسخة من المستندات التي أرفقتها السيدة ريم." رفع "مازن" رأسه قليلًا. ــ "وماذا تريد تحديدًا؟" أغلق المحامي الملف برفق، ثم شبك أصابعه فوق الطاولة. ــ "الأمر لا يقتصر على دعوى الطلاق." انعقد حاجبا "مازن". ــ "أكمل." أخذ المحامي نفسًا عميقًا قبل أن يقول: ــ "السيدة ريم تطلب الحكم بتطليقها للضرر، وإلزامك بسداد جميع حقوقها الشرعية... مؤخر الصداق، ونفقة العدة، ونفقة المتعة." هز "مازن" رأسه بهدوء. ــ "هذا متوقع." أطرق المحامي برأسه. ــ "لكنها لم تتوقف عند ذلك." ساد الصمت. ثم دفع إليه ورقة من داخل الملف. ــ "هناك طلب آخر." تناولها "مازن"، وألقى عليها ن
Baca selengkapnya

بداية جديده

فتحت "آسيا" عينيها بصعوبة. كانت الرؤية ضبابية في البداية، لا ترى سوى بقعٍ بيضاء تتحرك أمامها، ورائحة المطهرات تملأ أنفاسها. حاولت أن تتحرك، فانقبض وجهها من الألم، قبل أن تستقر عيناها أخيرًا على ذلك الظل الجالس إلى جوار السرير. كان "مازن". يجلس على المقعد القريب، منحيًا رأسه إلى الأمام، بينما يستند بمرفقيه فوق ركبتيه، ويشبك أصابعه بقوة حتى ابيضّت مفاصله. بدا وكأنه لم يذق النوم منذ أيام. لحيته الخفيفة نبتت بإهمال، وربطة عنقه كانت مرتخية، وعيناه غائرتين تحيط بهما هالاتٌ داكنة، كأن الليل استقر فيهما ولم يغادر. لم يشعر بأنها استيقظت.ظل يحدق في الأرضحركت أصابعها فوق الملاءة حركةً خافتة. كان ذلك كافيًا.رفع رأسه إليها بسرعة، وكأن قلبه كان ينتظر تلك الحركة وحدها. وحين التقت عيناه بعينيها...تبدلت ملامحه كلها في لحظة. نهض بعجلة حتى ارتطم المقعد بالأرض خلفه، لكنه لم يلتفت إليه. اقترب من السرير بخطواتٍ متعثرة، وعيناه تجولان فوق وجهها، كأنه يتأكد أنها ما زالت أمامه. ــ "آسيا..." خرج اسمها مبحوحًا. ــ "هل تسمعينني؟" لم تجب.كانت تنظر إليه فقط.ظل يراقبها لحظات، ثم زفر بارتي
Baca selengkapnya

عقد زواج

استوقفتها إحدى الممرضات بابتسامةٍ لطيفة. ــ "السيدة آسيا؟" أومأت برأسها.قالت الممرضة برفق: ــ "الطبيب ينتظركما." رفعت "آسيا" حاجبيها باستغراب، ثم التفتت دون قصد، لتجد "مازن" يقف غير بعيد عنها. تبادل الاثنان نظرةً قصيرة، قبل أن يسيرا خلف الممرضة في صمت. كان الطبيب يقف أمام الحضانة يتابع ملفًا طبيًا، وما إن رآهما حتى أغلقه، وابتسم ابتسامة مطمئنة. ــ "الحمد لله... الصغير يستجيب بصورةٍ ممتازة." حبست "آسيا" أنفاسها. ــ "حقًا؟" ابتسم الطبيب. ــ "نعم، ما زال يحتاج إلى الرعاية داخل الحضانة، لكن المؤشرات كلها مطمئنة." التفت إلى الطفل خلف الزجاج، ثم عاد ينظر إليهما. ــ "إذا استمر بهذه الوتيرة، فخلال أسبوع تقريبًا سيتمكن من مغادرة الحضانة." اتسعت عينا "آسيا"، حتى امتلأتا بالدموع. ــ "أسبوع فقط؟" ــ "بإذن الله." ثم أشار إلى بابٍ جانبي. ــ "ويمكنكما الدخول إليه الآن." نظر الاثنان إليه في الوقت نفسه. ابتسم الطبيب وهو يضيف: ــ "لكن بعد تعقيم اليدين وارتداء الملابس الواقية... لا تلمساه كثيرًا، فقط اطمئنا عليه." شعرت "آسيا" أن قلبها يقفز داخل صدرها. تبادلت نظرةً
Baca selengkapnya

مفاجأة صغيره، احياة أكبر

كان المساء قد ألقى بثقله على القصر، وغرقت الحديقة في سكونٍ لم يقطعه سوى صوت نافورة الماء وهي تنساب بهدوء. جلست "آسيا" إلى جوار والدتها على المقعد الخشبي، تضم شالًا خفيفًا حول كتفيها، بينما كانت عيناها معلقتين بالسماء، لم تتحدثا منذ دقائق. حتى قطعت الأم الصمت وهي تنظر حولها باستغراب. ــ "ألم تلاحظي شيئًا؟" التفتت إليها "آسيا". ــ "ماذا؟" ــ "القصر هادئ... على غير عادته." أخذت "آسيا" تتأمل المكان. بالفعل...لم ترَ "ريم" منذ عادت من المستشفى.ولم تسمع صوتها، ولا حتى وقع خطواتها في الطابق العلوي. قالت بهدوء: ــ "ربما تكون في جناحها." هزت الأم رأسها نفيًا. ــ "سألت إحدى الخادمات." سكتت لحظة، ثم أردفت: ــ "قالت إنها غادرت منذ أيام... ولم تعد." انعقد حاجبا "آسيا". ــ "غادرت؟" ــ "هكذا قالت." ساد الصمت بينهما.ظلت "آسيا" تحدق أمامها، ثم همست: ــ "غريب..." تنهدت الأم، وأسندت ظهرها إلى المقعد. ــ "ليس غريبًا إلى هذا الحد." التفتت إليها "آسيا".قالت الأم بصوتٍ هادئ: ــ "بعد الذي حدث... وبعد كل ما كتبته الصحف... ربما لم تعد تحتمل البقاء." خفضت "آسيا"
Baca selengkapnya

بداية الحب

ابتسم ابتسامةً خفيفة، هز معها رأسه. ــ "لو أخبرتك... ستفسدين المفاجأة." ظلت تنظر إليه لثوانٍ، وكأنها تحاول أن تقرأ ما يدور خلف ملامحه. ثم قالت بحذر: ــ "وإن لم تعجبني المفاجأة؟" رفع كتفيه ببساطة. ــ "سأتحمل النتيجة." لم تستطع منع ابتسامةٍ صغيرة من الظهور على شفتيها. ــ "أصبحت واثقًا بنفسك." أجابها بهدوء: ــ "بل أصبحت أخاطر أكثر." ساد بينهما صمت قصير. ثم أخرج من جيب سترته قطعة قماش حريرية سوداء، ولوّح بها أمامها. اتسعت عيناها. ــ "مازن..." قال مبتسمًا: ــ "لا تقلقي... لن أخطفك." هزت رأسها وهي تزفر باستسلام. ــ "وأنا التي بدأت أقلق." اقترب خطوة، ثم توقف قبل أن يمد يده. ــ "هل... تسمحين؟" نظرت إلى العصابة، ثم إليه.لم تكن تعرف لماذا وافقت. أغمضت عينيها بهدوء.ربط العصابة برفق، ثم ابتعد نصف خطوة يتأكد أنها لا تضايقها. ــ "هل ترين شيئًا؟" ابتسمت وهي تحرك رأسها نفيًا. ــ "لا." ــ "جيد." مد يده إليها.ترددت لحظة...ثم وضعت كفها داخل كفه.كان دفء يده مختلفًا.لا يشدها.ولا يفرض عليها السير. فقط... يرافقها.قال بهدوء: ــ "خطوة واحدة." تحركت. ــ "أحسنتِ... الآن اثنتان."
Baca selengkapnya

♥♥

ظل الصمت يلف الغرفة لثوانٍ.ابتعدت "آسيا" عنه خطوة، وما زالت تمسك قطعة القماش الصغيرة بين أصابعها.كانت تنظر إليها، لكن عقلها كان في مكانٍ آخر. ثم رفعت رأسها ببطء. ــ "مازن..." ــ "نعم؟" ترددت قليلًا. ثم قالت بصوتٍ خافت: ــ "هل... ستطلق ريم... بسببي؟" ساد الصمت. وللمرة الأولى...لم يجبها فورًا. اقترب من المقعد الهزاز الموضوع بجوار النافذة، وجلس عليه في هدوء، ثم أشار إليها. ــ "اجلسي." نظرت إليه باستغراب. لم يكن يشبه الرجل الذي اعتادت رؤيته. لا أوامر.لا برود.ولا تهرب.جلست على المقعد المقابل، تنتظر إجابته.ظل ينظر إلى سرير الطفل للحظات، ثم قال بهدوء: ــ "هل تعلمين ما أصعب شيء يمكن أن يحدث بين رجل وامرأة؟" هزت رأسها نفيًا.ابتسم ابتسامة باهتة. ــ "أن يكتشفا... بعد سنوات، أنهما لم يعودا يحاولان." نظرت إليه في صمت.وأكمل: ــ "الخلافات لا تهدم الزواج يا آسيا." ــ "إذن ماذا يهدمه؟" أخذ نفسًا عميقًا. ــ "اللامبالاة." سكت قليلًا، ثم قال: ــ "حين يصبح وجود أحدكما مثل غيابه... حين تنتهي الأحاديث، ولا يبقى بينكما إلا المواعيد والمجاملات... حين يتحول البيت
Baca selengkapnya

عشيقة زوجي الثانية.»

كان القصر على غير عادته يعج بالحركة منذ الصباح. تنقّل الخدم بين الردهات في هدوء، يراجعون كل شيء للمرة الأخيرة، بينما وقفت والدة "مازن" بنفسها تتأكد من تجهيز غرفة الطفل، وتعيد ترتيب البطانية الصغيرة فوق المهد للمرة العاشرة، رغم أنها كانت مرتبة بإتقان. في الطابق السفلي... وقفت "سلمى" إلى جوار "آسيا"، تراقبها بصمت. كانت الأخيرة تحاول أن تبدو هادئة، لكن أصابعها المتشابكة أمامها كانت تفضح اضطرابها.ابتسمت "سلمى" وربتت على يدها. ــ «اطمئني... سيصل بعد دقائق.» هزت "آسيا" رأسها، ثم همست: ــ «أشعر وكأنني أراه للمرة الأولى.» وقبل أن تُكمل... توقفت سيارة سوداء أمام بوابة القصر. ارتفع رأس الجميع في اللحظة نفسها. ترجل "مازن" أولًا، ثم اتجه إلى الباب الخلفي، وفتحه بحذر.نزلت امرأة في منتصف الأربعينيات، ترتدي زيًّا طبيًا بسيطًا، تحمل حقيبة صغيرة تضم المستلزمات الطبية. ثم أعقبتها ممرضة أخرى، تحمل المقعد المخصص للأطفال، وقد استقر داخله الصغير، غارقًا في نومٍ هادئ. شعرت "آسيا" أن أنفاسها انقطعت.لم ترَ شيئًا...إلا ذلك الغطاء الأبيض الصغير. خطت خطوة إلى الأمام دون شعور. فتح
Baca selengkapnya

خجل

مع إشراقة الصباح الأولى...طرقت الممرضة الباب بخفة، ثم التفتت إلى "آسيا" مبتسمة.ــ «هيا... حان موعد إرضاع الصغير.»أومأت "آسيا"، وسارت معها نحو غرفة الطفل.كانت تظن أن المربية قد أخذته منذ دقائق، وأن الغرفة ستكون خالية كعادتها.فتحت الممرضة الباب بهدوء...ثم توقفت مكانها فجأة.اتسعت عيناها، وسرعان ما أشاحت بوجهها وهي تتمتم في ارتباك:ــ «يا إلهي... أعتذر.»رفعت "آسيا" رأسها باستغراب، ثم نظرت إلى الداخل...فتجمدت هي الأخرى.كان "مازن" نائمًا على الأريكة الصغيرة الملاصقة لمهد الطفل.إحدى ذراعيه كانت ممدودة داخل المهد، بينما كانت يد الصغير الصغيرة تقبض على أحد أصابعه، كأنها ترفض أن تتركه.أما قميصه...فكان ملقى بإهمال فوق مسند الأريكة، ولم يكن يرتدي سوى بنطالٍ قطني، وقد بدا واضحًا أنه خلع قميصه في منتصف الليل بعدما غلبه الحر والإرهاق.خفضت "آسيا" بصرها بسرعة، وشعرت بحرارةٍ تصعد إلى وجنتيها.أما الممرضة برغم سنها،إلا أنها، ابتسمت بخجل وقالت هامسة:ــ «سأنتظر بالخارج... يبدو أن السيد لم ينم في غرفته أصلًا.»ثم انسحبت سريعًا، وأغلقت الباب برفق.بقيت "آسيا" وحدها.ألقت نظرة أخرى نحوه...فلاحظت الها
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status