Semua Bab لست زوجته لكنني حامل في طفله: Bab 11 - Bab 20

53 Bab

الهروب منه مستحيل

ودعت "سلمي" علي باب البناية، قبل أن تنطلق مغادرة بسيارتها، مع أتفاق بموعد ليتقبالا في المساء لزيارة الطبيبة... داخليا ذلك جعلها تبتسم بسخرية، بدلاً من خروجاتها المستمرة مع صديقتها للتنزه، أصبح الآن سبب خروجهم واحدًا... الطبيبة. بينما كانت تصعد السُلم، وعقلها منشغلا بمقابلة اليوم ومحاولة تفسيرها علي نحو منطقي، تصادفت مع دخول السيد"حمدي"جارهم... فقابلها بأبتسامة واسعة كشفت عن أسنانة الغير منتظمة. وبحرارة مبالغ فيها حياها يمد يده للسلام: _"آنسة آسيا، كيف حالك؟ اتمني أن كل الأمور تسير جيدة ". لم يكن لديها طاقة، صافحته سريعا، محاولة انهاء الحديث والمغادرة، لكنه اطاله عندما أعترض مغادرتها بسؤاله الفضولي: _" هل الأوضاع بخير... منذ اسابيع الاحظ إنكِ شاحبة ومتعبة طوال الوقت ". بجرأة وقحة، رفع كفه يلامس بشرتها، فنزعتها عنها سريعا، مغادرة من أمامه وشياطين الانس والجان تلاحقها....هل ينقصها ذلك الوغد، وزوحته المرأة الوقحة، التي لا تنفك تتهمها بالنظر إلي زوجها وملاطفته... أنها تشعر بالاشمئزاز كلما نظرت إليه، كيف تلاطف؟ الفكره نفسها تدفعها للرغبة بالتقيأ بينما وقف هو يراقب اثرها
Baca selengkapnya

الاقتراب من الحقيقه

فزعت من نومها دفعة واحدة.جلست فوق الفراش بعينين متسعتين وأنفاس متقطعة، كأنها كانت تركض منذ دقائق لا تحلم. احتاجت لحظات طويلة حتى تميّز بين الواقع وما رأت.كانت الغرفة ساكنة.مظلمة.وخالية.لا باب مفتوح.لا جرس يرن.ولا مازن يقف أمامها. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم مررت كفها فوق وجهها.مجرد حلم.لكن قلبها لم يقتنع بذلك.ما زال يخفق بعنف داخل صدرها، وما زالت تلك النظرة عالقة في ذهنها بوضوح مزعج.أغمضت عينيها للحظة.يا للسخرية.هربت منه طوال النهار، فلاحقها إلى نومها.وتسلل إلى المكان الوحيد الذي ظنت أنها ستنجو فيه منه. فتحت عينيها من جديد، وحدقت في سقف الغرفة بصمت طويل.ثم ضحكت ضحكة قصيرة خافتة، لا تحمل شيئًا من المرح. لأن أكثر ما أرعبها في الحلم...لم يكن ظهور مازن.بل أنها حين رأته واقفًا أمام بابها...لم تتفاجأ. وكأن جزءًا منها كان يعلم أنه سيأتي لا محالة.. ❈-❈-❈ اليوم كان يوم عطلته، وقد وجد فيه فرصة مناسبة لزيارة والدته خاصة مع أنشغال "ريم" المتواصل خلال اليومين الماضيين، وخروجها المتكرر لساعات طويلة، وقف أمام المرآة يعدل أزرار قميصه بهدوء، ثم التقط مفاتيحه وهاتفه وأستعد للمغادرة،.. كالعا
Baca selengkapnya

هروب

وضعت الخادمة آخر طبق على مائدة الطعام التي بدت مكتملة إلى حدٍّ مبالغ فيه، كأنها لوحة فاخرة من الأطعمة الشهية أكثر منها وجبة عشاء عادية. ثم انسحبت بهدوء دون أن تُحدث أي صوت، تاركة الغرفة في سكون دافئ لا يقطعه سوى خفوت أنفاسهما. كان "مازن" يجلس على رأس الطاولة، يرفع الشوكة بتأنٍ، وقد علقت بها قطعة من اللحم المشوي، قبل أن يمد يده نحو زوجته ليطعمها كما اعتاد بينهما. انحنت قليلًا نحوه، والتقطت اللقمة بفمها بابتسامة صغيرة، ثم لم تترك كفه بل مررت أصابعها فوقه في لمسة حنونة عابرة، كأنها تحاول تثبيت لحظة هدوء نادرة بينهما. كانت أكثر خفة اليوم، أكثر هدوءًا بطريقة لافتة، وكأن شيئًا ما داخلها قد استقر أخيرًا… أو هكذا بدا. سحب "مازن" يده ببطء، ثم استند إلى ظهر مقعده وهو يراقبها بعينين تحملان حذرًا خفيًا امتد لأسبوع كامل. كان ينتظر هذا التغير، يقرأه ولا يفهمه، يراه يتحسن لكنه لا يطمئن له تمامًاقالت وهي تضع الشوكة جانبًا وتضم كفيها أسفل ذقنها: _"مازن… أريد أن أتحدث معك في أمر مهم." ثبت نظره عليها فورًا، كأنه كان يعلم أن هذه الجملة قادمة لا محالة، فأومأ برأسه إيماءة قصيرة، دون أن يقاطعها.تن
Baca selengkapnya

بين بابٍ مغلقٍ وخطوةٍ لم تكتمل

خرجت"آسيا" من الحمام بخطوات بطيئة مثقلة بالإرهاق، تحمل بين ذراعيها صندوقًا متوسط الحجم امتلأ بزجاجات الشامبو والعطور وبعض الأغراض الصغيرة التي جمعتها على عجل من أرفف الحمام. كانت خصلات شعرها ما تزال رطبة قليلًا، تلتصق بجانبي وجهها الشاحب، بينما تحركت وسط الغرفة التي تحولت بالكامل إلى فوضى منظمة؛ حقائب مفتوحة، وصناديق كرتونية متراصة فوق بعضها، وملابس مطوية تنتظر أن تجد مكانها داخل الأمتعة. دفعت أحد الصناديق بطرف قدمها لتفسح لنفسها طريقًا بين كل تلك الأشياء المبعثرة، ثم انحنت قليلًا لتضع ما تحمله فوق الأرض. في تلك الأثناء كانت "سُلمى" قد أعادت الهاتف إلى مكانه فوق السرير، ثم رفعت رأسها نحوها تراقبها بصمت لثوانٍ. بدا على وجهها أنها تفكر في شيء منذ فترة، قبل أن تقرر أخيرًا قوله. قالت بهدوء: "هل ما زلتِ تفكرين في أمر الإجهاض؟" تجمدت حركة "آسيا" للحظة قصيرة.خفضت نظرها نحو الصندوق أمامها، ثم جلست على طرف السرير القريب وكأن ساقيها لم تعودا تحتملان الوقوف أكثر. "أحيانًا." لم تكتفِ "سُلمى" بالإجابة المقتضبة.أغلقت الحقيبة التي كانت ترتب محتوياتها ببطء، ثم استدارت نحوها بالكامل. "أحيانًا
Baca selengkapnya

لحظة صعف

كانت"سلمي "تقف أمام باب شقة عمة" آسيا "بعد أن طلبت العنوان من والداتها، طرقت الباب عدة مرات، وقد بدأ القلق يتسلل إليها منذ لحظة وصولها البناية، طوال الطريق كانت تحاول أن تبدو عقلانية، وإن تمنح الأمر عشرات التفسيرات المنطقية، التي لا تدعو للقلق، ربنا نفذ شجن هاتفها، ربما نامت، ربما خرجت لشئ ضروري.. لكن المشكلة أن قلبها لم يقتنع بأي من ذلك كانت تعرف" آسيا "جيدا، تعرف طباعها وتعرف أنفعالتها. فُتِحَ الباب، وأستقبلتها خالتها، وهي تحمل منشفة مطبخ صغيرة بيدها، أبتسمت فور رؤيتها: _" أهلا سلمي.". بادلتها "سلمي" التحية سريعا، لكن عينيها كانتا تسبقان كلماتهت، تتجولان داخل الشقة بصورة تلقائية سألت مباشرة: _"آسيا عادت؟ ". عقدت السيدة حاجبيها الكثيفين، وبدت الحيرة علي وجهها: _" من أين عادت؟ ". رمشت" سلمي"باستغراب، وبدأت ظنونها تتحول إلي حقيقة بداخل رأسها: _"أقصد.... هل هي هنا؟ ". قطبت حاجبيها قليلا مرة اخري، ثم قالت وكأن السؤال نفسه غريب: _" ظننت أنك معها... أين هي؟ ". _" معي أنا ". __"اليست عندك منذ امس". هزت رأسها ببطئ _" لا.. لم ارها منذ نقل اثاث المنزل". ثم اخرجت هاتفها من حقيب
Baca selengkapnya

أمل جديد

لم تمر الكلمات على أذنيه كاقتراح عابر يمكن تجاهله أو تأجيل التفكير فيه، بل استقرت داخله بطريقة أربكته. وكأن والدته فتحت فجأة بابًا لم يكن موجودًا أصلًا في حساباته. طوال الأيام الماضية كان يرى الأمر كله كتهمة ومشكلة وصداع لا يريد الاقتراب منه، أما فكرة الطفل نفسها... فلم يمنحها أي مساحة حقيقية داخل رأسه. أما "فاطمة" فبدت وكأنها تنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة تمامًا. انخفض بصرها قليلًا، وسرحت عيناها للحظة في نقطة بعيدة: _"أتعرف كم مرة تخيلت أن في هذا البيت طفلًا صغيرًا؟" لم تنتظر ردًا منه.كانت الكلمات تخرج منها بهدوء، وكأنها لا تخاطبه وحده، بل تتحدث أيضًا إلى نفسها.ارتفع صوتها قليلًا وهي تتابع: _"كم مرة اشتريت ملابس أطفال لأبناء أقاربك فقط… لأشعر بذلك الشعور لثوانٍ؟" كانت تعلم جيدًا أنها تضغط على أوتار حساسة داخله، وأنها تتعمد دفعه للنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة.أما "مازن" فكان ينظر إليها دون أن يعلق. شيء ما في داخله بدأ يربط بين الأحداث بصورة مزعجة."ريم".ووالدته والطفل. الحديث المتكرر.الإصرار الغريب.حتى بدأ يشك للحظة أن هناك اتفاقًا ما جرى بينهما من خلف ظهره. لأول مرة منذ سن
Baca selengkapnya

في الوقت المناسب.

جلست "آسيا" في المقعد البلاستيكي الملاصق للحائط الأبيض البارد، تضم حقيبتها الصغيرة إلى صدرها بكلتا ذراعيها.كانت صالة الانتظار شبه خالية سيدة تجلس في الطرف الآخر من القاعة تنظر إلى هاتفها، وممرضة تعبر بين الحين والآخر حاملة بعض الملفات، نظرت إلى الساعة المعلقة فوق الباب للمرة التي لا تعرف عددها. مرت دقائق قليلة.لكنها بدت أطول بكثير.جفت شفتاها.فبللتهما بطرف لسانها دون وعي. ثم عادت تنظر إلى الأرض.ثم إلى الباب.ثم إلى هاتفها المغلق داخل الحقيبة، والتي ترددت في فتحه. منذ خرجت من المنزل وهي تحاول ألا تفكر، فأي نتائج او أحتمالات، تحاول فقط أن تتحرك.أن تنفذ ما قررته.أن تصل إلى هنا.أن تنتهي من الأمر. لكن المشكلة أن الطريق انتهى.ولم يعد هناك ما يشغلها عن التفكير.رفعت يدها إلى بطنها. توقفت أصابعها فوقه للحظة قصيرة.ثم سحبت يدها سريعًا وكأنها ارتكبت خطأ. أغمضت عينيها بقوة.تمنع نفسها من البدأ في التفكير، لا يجب أن تفكر لأنها إذا سمحت لنفسها بالتفكير الآن فلن تتمكن من إكمال الخطوة التالية. خرجت ممرضة تحمل ملفًا.نظرت داخله قبل أن تنادي: _"سيدة آسيا؟" وقفت بسرعة.حتى إنها شعرت بدوار خفيف للحظة.
Baca selengkapnya

نجاة أم تهلكة

ارتجفت شفتا "آسيا" وهي تنظر بين الوجوه المحيطة بها في ارتباك. كانت الكلمات تصل إليها متأخرة، كأن عقلها ما زال غارقًا في طبقة كثيفة من الضباب. نظرت إلى والدتها، ثم إلى "سُلمى"، ثم إلى الرجل الجالس بجوار سريرها ممسكًا بكفها. "مازن". كان هنا فعلًا. لم يختفِ حين فتحت عينيها. لم يكن حلمًا، ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم همست بصوت أجش متعب: _"العملية...؟" هزت المرأة التي لم تعرفها رأسها سريعًا. _"لم تتم." ظلت تحدق إليها لثوانٍ طويلة قبل أن تستوعب المعنى. لم تتم. الطفل ما زال هنا. لا يزال داخلها. هبطت كفها فوق بطنها مرة أخرى، هذه المرة ببطء شديد، وكأنها تتحسس وجودًا خافتًا تخشى أن يختفي بمجرد لمسه. ارتعشت أنفاسها. لم تشعر بالراحة. ولم تشعر بالحزن. بل بشيء أعقد من ذلك بكثير. شيء يشبه النجاة والخوف والارتباك كلها في آن واحد. مسحت والدتها دموعها بطرف حجابها وهي تقول بعتاب مختنق: _"كيف استطعتِ فعل هذا بنفسك؟ حتى هاتفك أغلقته واختفيتِ. هل تعرفين ماذا مر علينا منذ الأمس؟" أخفضت "آسيا" عينيها.ومر علي عقلها، وقوفها أمام الممرضة، واستعدادها للعملية،والاقرار.. اتسعت عيناها فجأة. _"أنا... أتذكر أ
Baca selengkapnya

العنيدة

جلست صامتة للحظات بعد سؤال والدة مازن، ثم أطلقت ضحكة قصيرة باهتة لا تحمل أي مرح. _ "ولماذا سيتصل أصلًا؟" عقدت والدة مازن حاجبيها. _ "ماذا تقصدين؟" رفعت آسيا عينيها إليها كانت نظرتها متعبة، لكنها حملت شيئًا من المرارة. _ "أقصد أن الجميع يتصرف وكأن الأمر يخصه." سادت الغرفة حالة من الترقب. وأكملت: _ "الجميع خائف على الطفل... الجميع يسأل عن الطفل... الجميع يتحدث عن الطفل..." ثم ابتلعت ريقها بصعوبة. _ "لكن لا أحد سألني ماذا سأفعل أنا." قالت سُلمى بهدوء: _ "آسيا..." لكنها لم تتوقف.التفتت نحو والدة مازن مباشرة. _ "ابنكِ كان أول شخص أخبرني أن هذا الحمل مشكلة." ارتبكت المرأة قليلًا.أما والدة آسيا فتنبهت فورًا لاتجاه الحديث. _ "آسيا، ليس الآن." هزت رأسها بعناد. _ "بل الآن." ثم عادت تنظر إلى والدة مازن. _ "عندما عرف بالأمر لم يكن سعيدًا ولم يكن يريد سماعه أصلًا." شعرت والدة مازن بالحرج.لكنها قالت بلطف: _ "كان غاضبًا وقتها." ضحكت آسيا مرة أخرى.ضحكة موجوعة هذه المرة. _ "وأنا أيضًا كنت غاضبة." ثم أضافت وهي تشبك أصابعها المرتجفة فوق حجرها: _ "الفرق
Baca selengkapnya

بداية جديد... تولد شغف جديد

مُنذ أن أتصل بها قبل دقائق، يخبرها بأنه ينتظرها بالخارج، وهي متوترة، كل دقيقة ترفع أصابعها تزيح خصلاتها القصيرة، من أخبره انها في المركز الآن... "سلمي" الخائنة بالتأكيد.أنعقد لسانها وقتها ولم تجد مفرًا تهرب منها كما اعتادت الاسابيع الماضية، وجدت نفسها مرغمة علي الموافقة.. وها هي خرجت من البناية، وتركت والدته مع الطبيبة حتى دونما أن تخبرها. عبثت الهواء بفستانها الصيفي الطويل، بعيونها الخضراء أخذت تبحث عن سيارته وسط السيارات. ضربها التوتر حين لاحظته، مستندا إلي مقدمة سيارته الرياضية السوداء، سريعا ما ميزتة، بقامتهِ الطويلة جدًا وسط أقرانه... وما أن لمحها هو تقدم نحوها ينزع نظارته الشمسية العريضة. _"اهلاً... كيف حالك؟ ". بتردد مدت يدها تصافحه، ولسبب مجهولة، أرتجفت أصابعها بداخل قبضتهِ.. _" بخير... وأنت؟ ". _" وأنا أيضًا... مستعدة؟ ". عقدت حاجبيها: _" مستعدة لماذا؟ ".ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة، بدت وكأنها تحاول إخفاء شيء ما."لأن تقضي معي ساعة واحدة دون أن تهربي."اتسعت عيناها قليلًا، ثم أشاحت بنظرها بعيدًا."أنا لا أهرب."رفع حاجبه ساخرًا."حقًا؟ إذًا الأسابيع الماضية كانت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status