❈-❈-❈ مرّ أسبوعٌ كامل... واستعاد القصر شيئًا من هدوئه الذي افتقده طويلًا.كانت أشعة الصباح الذهبية تتسلل عبر ستائر غرفة الصغير، بينما وقفت "آسيا" إلى جوار المهد، تحمله بين ذراعيها للمرة الأولى داخل منزله. كان يفتح عينيه الصغيرتين بكسل، يحاول التحديق في وجهها، ثم أغلقهما مجددًا وهو يتمتم بأصواتٍ طفولية خافتة. ابتسمت دون شعور.وربتت بإصبعها على وجنته الممتلئة. ــ "صباح الخير... أيها المشاغب." وفي اللحظة نفسها...دخل "مازن" يحمل كوب قهوته، وما إن وقع بصره عليهما حتى توقفت خطواته. ظل يراقبهما في صمت.ابتسمت "آسيا" دون أن تنظر إليه ــ "أظنه بدأ يعرفني." اقترب حتى وقف إلى جوارها.ثم قال بهدوء: ــ "بل يعرف صوتك." رفعت رأسها إليه.فأضاف وهو ينظر إلى الصغير: ــ "كلما تكلمتِ... هدأ." سكتت قليلًا...ثم ابتسمت بخجل.طال الصمت بينهما، قبل أن يقول "مازن" فجأة: ــ "بالمناسبة..." التفتت إليه. ــ "لم نسمِّه حتى الآن." نظرت إلى الصغير بين ذراعيها، ثم تنهدت. ــ "انشغلنا بكل شيء... حتى نسينا أبسط حقٍ له." ابتسم. ــ "فلنختَر له اسمًا اليوم." هزت رأسها موافقة. ثم بدأ يقت
Baca selengkapnya