Semua Bab لست زوجته لكنني حامل في طفله: Bab 51 - Bab 53

53 Bab

يزيد

❈-❈-❈ مرّ أسبوعٌ كامل... واستعاد القصر شيئًا من هدوئه الذي افتقده طويلًا.كانت أشعة الصباح الذهبية تتسلل عبر ستائر غرفة الصغير، بينما وقفت "آسيا" إلى جوار المهد، تحمله بين ذراعيها للمرة الأولى داخل منزله. كان يفتح عينيه الصغيرتين بكسل، يحاول التحديق في وجهها، ثم أغلقهما مجددًا وهو يتمتم بأصواتٍ طفولية خافتة. ابتسمت دون شعور.وربتت بإصبعها على وجنته الممتلئة. ــ "صباح الخير... أيها المشاغب." وفي اللحظة نفسها...دخل "مازن" يحمل كوب قهوته، وما إن وقع بصره عليهما حتى توقفت خطواته. ظل يراقبهما في صمت.ابتسمت "آسيا" دون أن تنظر إليه ــ "أظنه بدأ يعرفني." اقترب حتى وقف إلى جوارها.ثم قال بهدوء: ــ "بل يعرف صوتك." رفعت رأسها إليه.فأضاف وهو ينظر إلى الصغير: ــ "كلما تكلمتِ... هدأ." سكتت قليلًا...ثم ابتسمت بخجل.طال الصمت بينهما، قبل أن يقول "مازن" فجأة: ــ "بالمناسبة..." التفتت إليه. ــ "لم نسمِّه حتى الآن." نظرت إلى الصغير بين ذراعيها، ثم تنهدت. ــ "انشغلنا بكل شيء... حتى نسينا أبسط حقٍ له." ابتسم. ــ "فلنختَر له اسمًا اليوم." هزت رأسها موافقة. ثم بدأ يقت
Baca selengkapnya

هل تقبلين... أن أطلب يدكِ من والدتك؟»

ظلَّت تنظر إليه في صمت. كانت عيناه ثابتتين على ملامحها، لا تحملان استعجالًا، ولا تفرضان عليها أن تتكلم. وذلك... أربكها أكثر. ابتلعت ريقها بصعوبة، وقالت محاولةً كسر ذلك الصمت الذي أخذ يزداد عمقًا: ــ «تبدو جادًّا.» ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة، بالكاد ظهرت. ــ «لأنني كذلك.» ساد الصمت مرة أخرى. لم تكن تلك اللحظات فارغة... بل كانت ممتلئة بما عجز كلٌّ منهما عن قوله. هبّت نسمة باردة، فضمّت "آسيا" طرف شالها حول كتفيها دون وعي. لاحظها "مازن". خلع سترته بهدوء، ومدها إليها. نظرت إلى السترة، ثم إليه. ــ «لا... لا داعي.» قال ببساطة: ــ «الهواء بارد.» ــ «وأنت؟» ابتسم ابتسامة خفيفة. ــ «لا أشعر بالبرد.» ظلت مترددة لحظة، ثم أخذتها منه على استحياء. وما إن وضعتها فوق كتفيها... حتى أحاطها دفء خفيف، امتزج برائحة عطره الهادئة. ارتبكت. لا بسبب العطر... بل لأنها للمرة الأولى تسمح لنفسها بأن تشعر بذلك الدفء. خفضت رأسها سريعًا. وكأنها تخشى أن يقرأ ما دار في خاطرها. أما هو... فاكتفى بالنظر إلى الحديقة، وكأنه تعمد أن يمنحها فرصة تستعيد بها هدوءها. قال ب
Baca selengkapnya

حيرة

ظل السؤال معلقًا بينهما... لا هو سحبه. ولا هي استطاعت الاقتراب منه. كانت تنظر إليه، بينما تتردد كلماته داخلها ببطء... «هل تقبلين... أن أطلب يدكِ من والدتك؟» لم يكن سؤالًا اندفع به تحت وطأة اللحظة. بل بدا كقرارٍ عاش معه طويلًا، حتى استقر أخيرًا على لسانه. أما هي... فشعرت أن قلبها، الذي اعتاد الركض خوفًا، صار يركض هذه المرة لسببٍ آخر لم تعرف له اسمًا. خفضت عينيها. وأخذت تعبث بطرف السترة التي لا تزال تغطي كتفيها. كان دفؤها يربكها أكثر. طال الصمت. حتى ظنت أنه سيكرر سؤاله. لكنه لم يفعل. وقف ينتظر... فقط. رفعت رأسها أخيرًا. وكانت المرة الأولى التي تجد صعوبة في النظر إليه. همست بصوتٍ خافت: ــ «لقد... فاجأتني.» ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة. ــ «أعرف.» ابتلعت ريقها. ثم قالت بعد تردد: ــ «لم أفكر في الأمر يومًا.» سكتت. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة، امتزجت بالحيرة. ــ «بل... لم أتخيل أصلًا أن يأتي يوم أفكر فيه.» ظل يستمع. لم يقاطعها. ولم يحاول أن يشرح أو يقنع. فقالت وهي تتنفس ببطء: ــ «أنا... لا أستطيع.» ساد الصمت. لم يتغير وجه "مازن".
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status