سهير من قبل اقتراب أم محمد لها تصرخ بعلو الصوت حتى يسمع الجيران صراخها لتستشهد بهم عند رفع قضية الطلاق للضرر ودي كانت خطة سهير مع أهلها حتى تعود لشقتها كحاضنة لابنتها آيات ويعود معها أهلها وكانت أختها هي من رسمت الخطة لها حتى تنتقم من حماتها أم محمد وتدخل بيت أختها في اى وقت تريد لتدوس في كرشها كما تدعي وكانت سهير تنفذ الخطة بإتقان تام لذلك كانت تتجسس على حماتها وكذلك سرقت مفتاح شقة الحماة من محمد وقام أبوها بعمل نسخة لها لتتمكن من الدخول في أي وقت فجأة دون أن يفتح لها أحد الباب فتستطيع التجسس عليهم براحتها قامت أم محمد بضرب سهير شد شعرها وطردها خارج الشقة وصعدت سهير شقتها وخرجت في البلكونة بشعرها المنكوش تصرخ وتخبر أهل الشارع بأن حماتها تضربها وتعتدي عليها هي وابنتها وتشهد الناس عليها وذهب أحد الجيران لمحمد على القهوة يخبره أن يسرع لبيته حتى لا تنتشر الفضايح أكثر من كده ويخبره بما حدث ويهرع محمد لبيتهم ليجد سهير تقف منكوشة الشعر في البلكونة تصرخ وتعيط ويسرع بصعود السلم في نفس واحد ويدخل شقته يسحبها من البلكونة لتدخل الشقة وترفض حسب الخطة المرسومة لها من أختها فيضربها أيضا و
อ่านเพิ่มเติม