كان الصوت ما يزال يتردد في أرجاء ممر العهود. ⸻ “من يحمل المفتاح الثاني… فليتقدم.” ⸻ لم يتحرك أحد. ⸻ كأن الجميع ينتظر أن يكسر شخص آخر هذا الصمت. ⸻ لكن الباب الأسود لم ينتظر. ⸻ بدأت الشقوق التي ظهرت على سطحه تنتشر أكثر. ⸻ خطوط سوداء من الضوء والظلام. ⸻ وكأن شيئًا خلف الباب يحاول الخروج. ⸻ سليم ظل ينظر إلى جامع المفاتيح. ⸻ ثم إلى المفتاح المتوهج في يده. ⸻ ثم إلى الباب. ⸻ كان يشعر بشيء غريب. ⸻ ليس خوفًا فقط. ⸻ بل إحساسًا بأنه يعرف هذا المكان. ⸻ رغم أنه لم يره من قبل. ⸻ سليم همس: “لماذا يناديني؟” ⸻ لم يجب أحد. ⸻ جامع المفاتيح اقترب خطوة. ⸻ وقال: “لأن الباب لا يرى العمر.” ⸻ “ولا القوة.” ⸻ “ولا الخبرة.” ⸻ ثم نظر إلى سليم مباشرة. ⸻ “يرى ما تحمله بداخلك.” ⸻ ليان وقفت أمام سليم. ⸻ وقالت: “لا تحاول التأثير عليه.” ⸻ ابتسم الرجل. ⸻ “لو كنت أستطيع التأثير عليه…” ⸻ “لما احتجت أن يأتي وحده.” ⸻ آدم كان يراقب الرجل بصمت. ⸻ ثم قال: “أنت لا تريد فتح الباب فقط.” ⸻ توقفت ابتسامة جامع المفاتيح. ⸻ آدم أكمل: “أنت تريد أن يفتحه هو.” ⸻ ال
อ่านเพิ่มเติม