บททั้งหมดของ الصياد الاخير: บทที่ 261 - บทที่ 270

300

الفصل ٢٦١ - ليث… أول الحكاية

لم يتحرك أحد. ⸻ الاسم وحده… كان كافيًا ليجعل كل شيء يتوقف. ⸻ “ليث.” ⸻ الكلمة التي ظهرت على الباب الثالث… لم تكن مجرد اسم. ⸻ كانت مفتاحًا. ⸻ أقدم من المفاتيح كلها. ⸻ سليم نظر إلى الباب. ⸻ “من ليث؟” ⸻ لم يجب أحد. ⸻ لكن الصمت… كان يحمل الإجابة. ⸻ آزر كان أول من تكلم. ⸻ وصوته لم يكن ثابتًا. ⸻ “لا يجب أن يكون هنا.” ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “تعرفه؟” ⸻ خفض آزر عينيه. ⸻ “الجميع يعرفه.” ⸻ “لكن الجميع نسيه.” ⸻ كاتب العهد الأول اقترب ببطء. ⸻ لأول مرة… كان يبدو صغيرًا. ⸻ ليس ككاتب. ⸻ ولا كحارس. ⸻ بل كطفل خائف. ⸻ قال: “ليث كان أول من حمل العهد.” ⸻ سأل آدم: “أول وريث؟” ⸻ هز الطفل رأسه. ⸻ “لا.” ⸻ “قبل الورثة.” ⸻ “قبل الحراس.” ⸻ “قبل الأبواب.” ⸻ ثم نظر إلى الباب. ⸻ “كان أول إنسان اختار.” ⸻ الباب الثالث بدأ يفتح. ⸻ لكن لم يخرج منه ضوء. ⸻ بل… صوت خطوات. ⸻ خطوات شخص يمشي في مكان فارغ. ⸻ ثم ظهر ظل رجل. ⸻ يحمل سيفًا قديمًا. ⸻ لا ختم عليه. ⸻ لا رمز. ⸻ لا قوة ظاهرة. ⸻ فقط سيف. ⸻ دخل الرجل. ⸻ ونظر إلى الجميع. ⸻ ثم ت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٦٢ - قبل أن يُكتب العالم

لم يكن الباب الجديد يشبه أي باب. ⸻ لا خشب. ⸻ لا حجر. ⸻ لا ظلام. ⸻ كان مجرد خط رفيع بين وجودين. ⸻ كأن العالم نفسه… كان مغلقًا خلفه. ⸻ وقف ليث أمامه. ⸻ ولأول مرة… لم يكن واثقًا. ⸻ سليم لاحظ ذلك. ⸻ “أنت خائف.” ⸻ نظر إليه ليث. ⸻ ثم ابتسم. ⸻ “نعم.” ⸻ تفاجأ الجميع. ⸻ لأن الشخص الذي سبق العهود. ⸻ والذي اختار بداية القصة. ⸻ اعترف بالخوف. ⸻ قال ليث: “الخوف لا يعني الضعف.” ⸻ “أحيانًا…” ⸻ “يعني أنك أمام شيء أكبر منك.” ⸻ آدم اقترب من سليم. ⸻ “لا تدخل.” ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “لماذا؟” ⸻ أجاب آدم: “لأن كل باب فتحته…” ⸻ “أخذ منك شيئًا.” ⸻ سكت. ⸻ ثم قال: “وأخاف أن هذا الباب…” ⸻ “يأخذك كله.” ⸻ ليث نظر إلى آدم. ⸻ ثم إلى سليم. ⸻ وقال: “هو لا يأخذ.” ⸻ “هو يكشف.” ⸻ ساد الصمت. ⸻ الباب الأول وضع ليث يده عليه. ⸻ لم يحدث شيء. ⸻ ثم نظر إلى سليم. ⸻ “افتحه.” ⸻ توقف سليم. ⸻ “أنا؟” ⸻ أومأ ليث. ⸻ “لأنني فتحت الباب الأول.” ⸻ “لكن أنت…” ⸻ اقترب. ⸻ “أنت من سيغلق الدائرة.” ⸻ سليم مد يده. ⸻ ولمس الباب. ⸻ في اللحظة نفسها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٦٣ - القصة التي لم تُكتب

لم يبقَ سوى صفحة واحدة. ⸻ صفحة بيضاء. ⸻ لا تحمل تاريخًا. ⸻ لا تحمل ختمًا. ⸻ ولا حتى اسمًا. ⸻ كل ما كان موجودًا… ⸻ اختفى. ⸻ العهود. ⸻ الأبواب. ⸻ المفاتيح. ⸻ حتى الرموز التي حكمت العالم لآلاف السنين… ⸻ ذابت كأنها لم تكن. ⸻ سليم نظر إلى يده. ⸻ لم يعد هناك ختم العهد. ⸻ لم يعد هناك رمز القلب. ⸻ ولا العين. ⸻ لأول مرة… ⸻ كان يقف بلا شيء. ⸻ ومع ذلك… ⸻ شعر أنه أقوى من أي وقت مضى. ⸻ آدم اقترب منه. ⸻ “هل أنت بخير؟” ⸻ ابتسم سليم. ⸻ “لا أعرف.” ⸻ ثم نظر حوله. ⸻ “لكنني أشعر أنني أخيرًا…” ⸻ توقف. ⸻ “أنا.” ⸻ ليث وقف أمام الصفحة البيضاء. ⸻ لم يعد ذلك الشخص الذي يحمل أسرار البداية. ⸻ ولا صاحب القوة القديمة. ⸻ كان فقط… ⸻ رجلًا. ⸻ قال: “هنا تنتهي مهمتي.” ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “مهمتك؟” ⸻ أومأ ليث. ⸻ “أن أوصل القصة إلى الشخص الذي يستطيع تغييرها.” ⸻ الكاتب المجهول ظهر فجأة. ⸻ لكن هذه المرة… ⸻ لم يكن يحمل الدفتر. ⸻ كان يحمل قلمًا مكسورًا. ⸻ نظر إلى الصفحة. ⸻ وقال: “لا يمكن.” ⸻ اقترب منه سليم. ⸻ “ماذا؟” ⸻ أجاب: “أن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٦٤ - ما بعد العهد

لم يكن هناك صوت. ⸻ ولا نبوءة. ⸻ ولا حتى همسة تخبرهم بما ينتظرهم. ⸻ وهذا… كان أكثر شيء أخافهم. ⸻ لأنهم لأول مرة… ⸻ لم يكونوا يمشون داخل قصة مكتوبة. ⸻ كانوا يمشون داخل شيء مجهول. ⸻ سليم كان يسير في المقدمة. ⸻ خطواته هادئة. ⸻ لكن داخله كان مختلفًا. ⸻ كل حياته… ⸻ كان يبحث عن إجابة. ⸻ من أنا؟ ⸻ لماذا أنا؟ ⸻ ما الذي ينتظرني؟ ⸻ والآن… ⸻ لم يعد هناك سؤال. ⸻ لأنه أدرك أن السؤال نفسه… ⸻ كان هو الطريق. ⸻ آدم مشى بجانبه. ⸻ نظر إليه طويلًا. ⸻ ثم قال: “تغيرت.” ⸻ ابتسم سليم. ⸻ “هل أصبحت أقوى؟” ⸻ هز آدم رأسه. ⸻ “لا.” ⸻ توقف لحظة. ⸻ “أصبحت أخطر.” ⸻ ضحك سليم. ⸻ “كيف؟” ⸻ أجاب آدم: “لأن الشخص الذي لا يبحث عن القوة…” ⸻ “لا يمكن لأحد أن يتحكم به.” ⸻ العالم الجديد وصلوا إلى مكان لم يعرفوه. ⸻ مدينة. ⸻ لكنها ليست كأي مدينة. ⸻ لا قصور. ⸻ لا معابد. ⸻ لا حراس. ⸻ كان الناس يعيشون دون معرفة العهود. ⸻ دون معرفة الأبواب. ⸻ دون خوف من شيء لا يفهمونه. ⸻ ليان نظرت حولها. ⸻ “هل هذا هو العالم الذي حاربنا من أجله؟” ⸻ نظر سليم إلي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٦٥ - العالم الثاني

لم تكن النجمة في السماء نجمة. ⸻ كانت عينًا. ⸻ عينًا تراقب. ⸻ منذ ظهورها… تغير شيء في العالم. ⸻ لم يشعر الناس. ⸻ لكن سليم شعر. ⸻ لأن الشخص الذي عاش بين العهود… يعرف متى يتغير الواقع. ⸻ سليم وقف تحت السماء. ⸻ ينظر إلى الضوء البعيد. ⸻ وقال: “هناك أحد ينظر إلينا.” ⸻ آدم وضع يده على سيفه. ⸻ لكن السيف لم يستجب. ⸻ ابتسم. ⸻ “نسيت.” ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “ماذا؟” ⸻ قال آدم: “لم يعد هناك عدو نخرج لنحاربه.” ⸻ “ولا عهد نحميه.” ⸻ ثم نظر إلى يده. ⸻ “ربما حان وقت أن نعرف من نحن بدون الحرب.” ⸻ ليان اقتربت. ⸻ “وهل تظن أن العالم سيتركنا؟” ⸻ نظر سليم إلى السماء. ⸻ “لا.” ⸻ “لكن هذه المرة…” ⸻ “لن ننتظر أن يختار لنا.” ⸻ ظهور الزائر في منتصف المدينة… ⸻ ظهر رجل. ⸻ لم يأتِ من باب. ⸻ ولا من بوابة. ⸻ فقط… ⸻ كان هناك. ⸻ كأنه كان موجودًا دائمًا. ⸻ اقترب الناس منه. ⸻ لكنهم لم يروه. ⸻ إلا سليم. ⸻ سليم اقترب منه. ⸻ “من أنت؟” ⸻ رفع الرجل رأسه. ⸻ كان يحمل كتابًا صغيرًا. ⸻ لكن ليس مثل كتاب الكاتب المجهول. ⸻ كان أقدم. ⸻ قال: “أنا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٦٦ - مدينة بلا قلوب

لم يكن الانتقال بين العالمين عبورًا. ⸻ كان أشبه بأن العالم نفسه… فتح عينيه للحظة. ⸻ وفي اللحظة التالية… كان سليم واقفًا في مكان آخر. ⸻ مدينة. ⸻ لكنها لم تكن مدينة. ⸻ لا أصوات. ⸻ لا ضحكات. ⸻ لا صراخ أطفال. ⸻ كل شيء مرتب. ⸻ هادئ. ⸻ مثالي. ⸻ بشكل مخيف. ⸻ سليم نظر حوله. ⸻ “أين الناس؟” ⸻ أجاب الرجل القادم من العالم الثاني: “هنا.” ⸻ أشار إلى الشوارع. ⸻ وكان هناك آلاف الأشخاص. ⸻ يمشون. ⸻ يعملون. ⸻ يتحدثون. ⸻ لكن… ⸻ لا أحد ينظر إلى أحد. ⸻ ليان اقتربت من امرأة. ⸻ ابتسمت لها. ⸻ لكن المرأة لم تبتسم. ⸻ قالت فقط: “تم استقبال التحية.” ⸻ تجمدت ليان. ⸻ “ماذا؟” ⸻ أجابت المرأة: “هذه هي الطريقة الصحيحة للرد.” ⸻ آدم نظر حوله. ⸻ ثم قال: “إنهم أحياء.” ⸻ “لكنهم ليسوا هنا.” ⸻ فهم سليم ما يقصده. ⸻ أجساد موجودة. ⸻ لكن شيء آخر مفقود. ⸻ حاكم العالم الثاني ظهر أمامهم. ⸻ نفس وجه سليم. ⸻ لكن بلا أي تعبير. ⸻ قال: “مرحبًا بكم.” ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “أين قلوبكم؟” ⸻ لم يتغير وجه الحاكم. ⸻ قال: “القلب سبب كل الأخطاء.” ⸻ الصد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٦٧ - من صنع العالم الثاني

لم تسقط المدينة. ⸻ ولم تنهار. ⸻ بل حدث شيء أخطر. ⸻ بدأت تتذكر. ⸻ كل شخص في العالم الثاني… بدأ يرى أشياء لم تكن موجودة في ذاكرته. ⸻ ضحكة قديمة. ⸻ دمعة لم يفهم سببها. ⸻ شخصًا فقده. ⸻ حلمًا تم حذفه. ⸻ وكأن المشاعر التي دفنوها… ⸻ كانت تنتظر لحظة العودة. ⸻ سليم وقف في وسط المدينة. ⸻ ينظر إلى الناس. ⸻ لأول مرة… ⸻ كان يرى الخوف على وجوههم. ⸻ لكن خلف الخوف… ⸻ كان هناك شيء آخر. ⸻ حياة. ⸻ قال: “لم يكونوا بلا مشاعر.” ⸻ نظر آدم إليه. ⸻ “إذن ماذا كانوا؟” ⸻ أجاب سليم: “كانوا سجناء.” ⸻ الحاكم كان واقفًا بعيدًا. ⸻ ينظر إلى المدينة التي بدأ نظامها ينهار. ⸻ لكن لم يكن غاضبًا. ⸻ كان حزينًا. ⸻ اقترب منه سليم. ⸻ “أنت لم تكره المشاعر.” ⸻ رفع الحاكم عينيه. ⸻ “ماذا؟” ⸻ قال سليم: “أنت خفت منها.” ⸻ ساد الصمت. ⸻ الحقيقة جلس الحاكم على الأرض. ⸻ ولأول مرة… ⸻ ظهر التعب على وجهه. ⸻ قال: “منذ البداية…” ⸻ “كنت أبحث عن طريقة لإنقاذهم.” ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “من ماذا؟” ⸻ أجاب: “من أنفسهم.” ⸻ العالم الثاني بدأت صورة تظهر في السماء.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٦٨ - المصدر الأول

لم يكن الطريق بابًا. ⸻ ولم يكن بوابة. ⸻ كان شيئًا لا يستطيع العقل وصفه. ⸻ طريق بلا أرض. ⸻ يمتد بين الفراغ والوجود. ⸻ لا يوجد فوقه سماء. ⸻ ولا تحته شيء. ⸻ فقط… ⸻ اتجاه واحد. ⸻ إلى مكان لم يصل إليه أحد. ⸻ سليم وقف أمام الطريق. ⸻ ينظر إليه بصمت. ⸻ منذ بداية رحلته… ⸻ كان كل باب يقوده إلى سؤال. ⸻ لكن هذا الطريق… ⸻ كان يقوده إلى المصدر. ⸻ المكان الذي بدأ منه كل شيء. ⸻ آدم وقف بجانبه. ⸻ “هل أنت متأكد؟” ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “لا.” ⸻ ابتسم آدم. ⸻ “جيد.” ⸻ تفاجأ سليم. ⸻ “جيد؟” ⸻ قال آدم: “لأن كل مرة كنت متأكدًا…” ⸻ “كانت الحقيقة تفاجئك.” ⸻ ليان اقتربت. ⸻ “هذه المرة لن تذهب وحدك.” ⸻ نظر إليها سليم. ⸻ “قد يكون خطرًا.” ⸻ ابتسمت. ⸻ “ومنذ متى كانت الرحلة سهلة؟” ⸻ العالم الثاني وقف الحاكم بعيدًا. ⸻ لم يدخل الطريق. ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “لن تأتي؟” ⸻ هز رأسه. ⸻ “هذا الطريق ليس لي.” ⸻ سأله سليم: “لماذا؟” ⸻ أجاب: “لأنني كنت نتيجة سؤال.” ⸻ “أما أنتم…” ⸻ نظر إلى الطريق. ⸻ “فأنتم الإجابة التي لم تُكتب بعد.” ⸻ البداية
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٦٩ - ما وراء المصدر

لم يكن الباب مخيفًا. ⸻ وهذا ما جعله أكثر رعبًا. ⸻ كل باب واجهه سليم من قبل… كان يحمل تهديدًا. ⸻ قوة. ⸻ اختبارًا. ⸻ سرًا. ⸻ لكن هذا الباب… ⸻ كان هادئًا. ⸻ كأنه لا ينتظر أن يُفتح. ⸻ بل ينتظر أن يُفهم. ⸻ سليم نظر إلى الباب. ⸻ “الخالق…” ⸻ قرأ الكلمة مرة أخرى. ⸻ ثم نظر إلى المصدر. ⸻ “أنت لا تعرف ما خلفه؟” ⸻ ساد الصمت. ⸻ ولأول مرة… ⸻ رأى سليم شيئًا غريبًا. ⸻ المصدر… ⸻ متردد. ⸻ المصدر قال: “أعرف كل ما حدث.” ⸻ “لكنني لا أعرف ما بعدي.” ⸻ توقف. ⸻ “لأنني كنت البداية.” ⸻ ليث اقترب. ⸻ وجهه تغير. ⸻ قال: “لا تفتحه.” ⸻ نظر إليه سليم. ⸻ “لماذا؟” ⸻ أجاب ليث: “لأنني قضيت عمري أبحث عن الأصل.” ⸻ “ولم أفكر…” ⸻ “ماذا يحدث لو وجدته.” ⸻ آدم نظر إلى ليث. ⸻ “أنت خائف من الحقيقة؟” ⸻ ابتسم ليث بحزن. ⸻ “لا.” ⸻ “أنا خائف من أن تكون الحقيقة…” ⸻ “لا تحتاجنا.” ⸻ ساد الصمت. ⸻ الباب بدأ يتحرك وحده. ⸻ ليس لأن أحد فتحه. ⸻ بل لأن شيئًا خلفه… ⸻ قرر أن يقترب. ⸻ خرج صوت. ⸻ ليس قويًا. ⸻ ولا قديمًا. ⸻ بل بسيطًا جدًا. ⸻ “تأخرت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٢٧٠ - القلم الأول

لم يتحرك سليم.⸻القلم بين أصابعه.⸻لكن لأول مرة…⸻لم يكن يخاف مما سيحدث.⸻كان يخاف من شيء آخر.⸻أن يكتب شيئًا…⸻لا يحق له كتابته.⸻الطفلنظر إليه بهدوء.⸻“لماذا توقفت؟”⸻نظر سليم إليه.⸻“لأنني أعرف الآن.”⸻“الكلمات تغيّر الأشياء.”⸻ابتسم الطفل.⸻“ولهذا أعطيتك القلم.”⸻الكاتب المجهولتقدم بسرعة.⸻“لا تفعل.”⸻نظر إليه سليم.⸻“لماذا أنت خائف؟”⸻توقف الكاتب.⸻ثم قال:“لأنني قضيت كل وجودي أكتب القصص.”⸻“لكنني لم أستطع كتابة قصة…”⸻وأشار إلى القلم.⸻“يستطيع صاحبها أن يرفضها.”⸻الحقيقةرفع الطفل القلم القديم.⸻وقال:“هذا ليس قلمًا للكتابة.”⸻توقف الجميع.⸻“إنه قلم للاختيار.”⸻آدمنظر إلى سليم.⸻“إذن هو لا يكتب المستقبل؟”⸻هز الطفل رأسه.⸻“لا.”⸻“هو يكشفه.”⸻سليمنظر إلى القلم.⸻وفهم.⸻طوال رحلته…⸻كان يظن أن الأبواب تخفي أسرارًا.⸻لكن الحقيقة…⸻أن كل باب كان ينتظر قرارًا.⸻المصدراقترب.⸻وقال:“كل من حمل هذا القلم قبلك…”⸻“حاول أن يصنع عالمًا أفضل.”⸻سأل سليم:“وفشلوا؟”⸻أجاب:“ليسوا فشلوا.”⸻“لكنهم نسوا شيئًا.”⸻ليان“ماذا؟”⸻نظر المصدر إلى سليم.
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
252627282930
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status