Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 17

17

الفصل الحادي عشر : زوجتي

# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الحادي عشر: زوجتي لم تنم ليان بيلّيني إلا ساعات قليلة. وفي كل مرة كانت تغفو فيها، تستيقظ مجددًا على الحقيقة نفسها. لقد وافقت. وافقت على الزواج من آدم موريتي. ما زالت غير قادرة على استيعاب الأمر. جلست على طرف السرير مع أول خيوط الفجر. تحدق في الفراغ. تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث كان القرار الصحيح. لكن جزءًا منها كان خائفًا. خائفًا بشدة. لم تكن تخشى آدم. بل كانت تخشى المجهول. تخشى الأسرار. تخشى أن تستيقظ بعد أشهر وتكتشف أنها دخلت إلى حياة أكبر من قدرتها على الاحتمال. أغمضت عينيها. فتذكرت يد الرجل الذي حاول الإمساك بها قبل أيام. وتذكرت الرسائل. والصور. والمستودع. فشعرت بقشعريرة باردة. ربما لم يعد أمامها خيار آخر. --- أما آدم... فكان يقف أمام نافذة مكتبه منذ أكثر من ساعة. يداه في جيبيه. ونظره ثابت على المدينة. لأول مرة منذ سنوات شعر بأن حياته خرجت عن سيطرته. هو الذي اعتاد التخطيط لكل شيء. وحساب كل خطوة. وجد نفسه يتزوج امرأة بالكاد يعرفها. امرأة دخلت حياته بسبب اسم مكتوب داخل رسالة قديمة. ومع ذلك...
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل الثاني عشر : حياة لم نخطط لها

الفصل الثاني عشر : حياة لم نخطط لها استيقظت ليان على ضوء الشمس المتسلل من بين الستائر الثقيلة. احتاجت عدة ثوانٍ لتتذكر أين هي. السقف المرتفع. الغرفة الواسعة. الأثاث الفاخر. ثم تذكرت. قصر موريتي. وزواجها. وكل الفوضى التي حدثت خلال اليومين الماضيين. أطلقت تنهيدة طويلة ودفنت وجهها في الوسادة للحظة. — يا إلهي... تمتمت بصوت خافت. ما زالت غير قادرة على تصديق أن كل ذلك حدث فعلًا. جلست ببطء على السرير. ثم نظرت نحو الأريكة. فارغة. عبست. أين ذهب؟ نزلت من السرير واتجهت نحو غرفة الجلوس الصغيرة الملحقة بالجناح. كانت لا تزال نصف نائمة. وشعرها الأشقر مبعثرًا بعد ليلة طويلة من التفكير. توقفت فجأة. آدم كان هناك. جالسًا خلف المكتب. أمامه عدة ملفات وجهاز حاسوب محمول. وكوب قهوة فارغ. ثم آخر. ثم ثالث. وكأن النوم لم يمر عليه أصلًا. رفع رأسه مصادفة. فتوقفت أنفاس ليان للحظة. أما هو... فبقي محدقًا بها لثانية أطول مما ينبغي. ليست لأنها كانت تحاول لفت الانتباه. بل لأنها بدت مختلفة عن الفتاة المتوترة التي اعتاد رؤيتها في المكتب. أكثر عفوية. وأقل حذرًا. وأقرب إلى حقيقتها. ان
last updateDernière mise à jour : 2026-06-15
Read More

الفصل الثالث عشر : تحت الاضواء

# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الثالث عشر: تحت الأضواء مرّ أكثر من أسبوع على وصول الهدية الأخيرة. أسبوع كامل لم تصل خلاله أي رسالة جديدة. لم يظهر الرجل الغامض. ولم يحدث أي شيء يدعو للقلق. لكن ذلك لم يكن مطمئنًا كما ظنت ليان. بل على العكس. كلما مر يوم هادئ... ازداد آدم توترًا. وكأن الصمت نفسه أصبح تهديدًا. --- كانت ليان تجلس في مكتبة القصر بعد ظهر ذلك اليوم عندما دخل آدم. رفع نظره عن الملف الذي بين يديه وقال: — لدينا مناسبة مساء السبت القادم. رفعت رأسها من الكتاب. — مناسبة؟ — حفل سنوي لرجال الأعمال والمستثمرين. ثم أضاف وهو يقلب بعض الأوراق: — ونحن مدعوان. توقفت. — نحن؟ رفع حاجبه. — نعم. ثم نظر إليها نظرة ذات مغزى. — زوجتي مدعوة أيضًا. شعرت بالارتباك فورًا. ما زالت كلمة "زوجتي" تحدث أثرًا غريبًا داخلها كلما نطقها. رغم أنها تعلم أن الزواج مجرد اتفاق. ورغم أنها تكرر ذلك لنفسها يوميًا. إلا أن سماعها منه كان مختلفًا. تنحنحت بخفة. — وهل يجب أن أحضر؟ — بالتأكيد. — وماذا لو رفضت؟ ظهرت ابتسامة صغيرة على طرف فمه. — ستجعلين الصحاف
last updateDernière mise à jour : 2026-06-15
Read More

الفصل الرابع عشر: بين الخوف والطمأنينة

#عقد بين قلبين ## الفصل الرابع عشر : بين الخوف والطمأنينة لأول مرة منذ أيام طويلة... شعرت ليان بالتعب الحقيقي. ليس ذلك التعب الجسدي الذي يختفي بعد ساعات من النوم. بل التعب الذي يتسلل إلى الروح بعد يوم طويل مليء بالوجوه والكلمات والأسئلة. منذ الصباح وهي تنتقل من مقابلة إلى أخرى، ومن كاميرا إلى أخرى، ومن ابتسامة إلى أخرى. وكلما أغلقت بابًا خلفها ظهر باب جديد. حتى شعرت أن اليوم بأكمله لم يكن حقيقيًا. عندما أغلقت باب جناحها أخيرًا خلفها، أطلقت زفرة طويلة. ثم أسندت ظهرها إلى الباب للحظة. ساد الصمت. صمت مريح. بعيد عن ضجيج الصحفيين وعدسات الكاميرات. رفعت يدها إلى عنقها ونزعت الأقراط الماسية التي أثقلت أذنيها طوال الأمسية. ثم خلعت حذاءها أخيرًا. وهمست وكأنها تتحدث إلى نفسها: — أخيرًا... تحركت نحو المرآة الكبيرة. فتوقفت. انعكس أمامها فستانها ذو اللون الخمري القاتم وشعرها الذي بدأ يفقد ترتيب خصلاته بعد ساعات طويلة. وتذكرت فجأة نظرة آدم عندما نزلت الدرج. وكيف بقي محدقًا بها لثوانٍ أطول مما ينبغي. شعرت بحرارة خفيفة تزحف إلى وجنتيها. — توقفي يا ل
last updateDernière mise à jour : 2026-06-16
Read More

الفصل الخامس عشر : اعتياد خطير

# الفصل الخامس عشر ## اعتياد خطير مرت ثلاثة أسابيع منذ وصول الهدية. ثلاثة أسابيع لم تصل خلالها أي رسائل جديدة. ولا أي صناديق غامضة ولا أي تهديدات أخرى.لكن ذلك لم يجعل آدم يخفف حذره. بل على العكس. أصبحت الحراسة جزءًا من يومهما الطبيعي. وأصبح وجود آدم في تفاصيل حياة ليان أكثر من السابق. يوصلها إلى العمل صباحًا. ويعيدها مساءً.ويتصل بها إن تأخرت. ويرسل لها رسائل قصيرة تثير أعصابها أحيانًا. "وصلتِ؟" "نعم." "جيد." ثلاث كلمات تتكرر كل يوم تقريبًا. حتى أصبحت تتذمر منها أمام صوفيا... ثم تنتظرها إن تأخرت. --- كان صباح الأحد.أول صباح هادئ يمر عليهما منذ الزواج. لا اجتماعات. لا مقابلات صحفية. ولا ارتباطات رسمية. فتحت ليان عينيها ببطء. وبقيت مستلقية للحظات تستمتع بالراحة النادرة. ثم نهضت من السرير. ارتدت كنزة واسعة بلون كريمي وبنطالًا منزليًا مريحًا. ورفعت شعرها على عجل. قبل أن تخرج من غرفتها. لكنها توقفت في منتصف الممر.رائحة شهية. رمشت باستغراب. ثم اتبعت الرائحة حتى وصلت إلى المطبخ. لتتجمد مكانها. كان آدم يقف أمام الموقد. قميص
last updateDernière mise à jour : 2026-06-16
Read More

الفصل السادس عشر : بين العادة والاعتياد

# الفصل السادس عشر ## بين العادة والاعتياد كان الليل قد ابتلع القصر كله. الصمت الذي خيّم على الممرات بعد مغادرة الجميع لم يكن يشبه صمت الأيام السابقة. كان أثقل... وكأن الجدران نفسها تحتفظ بالأسرار. أغلق آدم درج مكتبه ببطء. استقرت القصاصة المحترقة داخله. إلى جوار الصورة القديمة. ولم يسمح لنفسه بالنظر إليهما مرة أخرى. ليس الليلة. زفر بهدوء. ثم أطفأ مصباح المكتب. واتجه نحو الجناح. --- فتح الباب دون أن يصدر أي صوت. كان الضوء الخافت المنبعث من الأباجورة الصغيرة كافيًا ليكشف المشهد أمامه. ليان. كانت ما تزال نائمة فوق الأريكة. الكتاب الذي كانت تقرؤه انزلق من بين أصابعها واستقر على السجادة. ورأسها مال قليلًا فوق الوسادة الصغيرة. اقترب بخطوات هادئة. وانحنى يلتقط الكتاب. أغلقه. ثم بقي ينظر إليها لثوانٍ. كانت خصلات شعرها البنية قد انسدلت على وجنتها، تخفي نصف ملامحها. أما أنفاسها... فكانت منتظمة، هادئة، وكأنها لم تشعر أصلًا بعودته. تردد للحظة. قبل أن يمد يده. رفع خصلة الشعر برفق عن وجهها. ثم سحب يده بسرعة. وكأنه انتبه متأخرًا لما فعل
last updateDernière mise à jour : 2026-06-18
Read More

الفصل السابع عشر : اقرب مما ينبغي

# الفصل السابع عشر ## أقرب مما ينبغي بقيت ليان مكانها لم تتحرك ولا حتى رمشت كانت كلمات لوكا تتردد في رأسها للمرة العاشرة، بينما اختفى هو داخل القصر وكأنه لم يقل شيئًا يستحق التفكير *"لم أره ينظر إلى أحد بهذه الطريقة منذ سنوات."* التفتت ببطء نحو الباب الزجاجي كان آدم لا يزال يقف في الداخل يتحدث مع الضيف بهدوئه المعتاد يحرك يديه قليلًا وهو يشرح شيئًا يتعلق بالعمل ملامحه جامدة كما عرفته دائمًا لا أثر لأي ابتسامة ولا لأي ارتباك فهمست لنفسها: "لوكا يبالغ..."لكنها لم تستطع منع نفسها من مراقبته وفي اللحظة نفسها...رفع آدم رأسه بحث بعينيه في الحديقة حتى وقعتا عليها كانت المسافة بينهما بعيدة ومع ذلك...ابتسم ابتسامة صغيرة لا تكاد تُرى ثم أشار إليها برأسه إشارة خفيفة، كأنه يسألها إن كانت بخير. تفاجأت ورفعت يدها بعفوية تشير بأنها بخير عاد إلى حديثه مباشرة أما هي...فظلت تنظر إليه لثوانٍ ثم همست: "إذن... هو يفعل ذلك فعلًا." --- في تلك الليلة...لم تنم ليان بسهولة كلما أغمضت عينيها...تذكرت ما قاله لوكا وتذكرت كيف بحث عنها بعينيه في الحديقة قبل أي شخص آخر تنهدت وهي تدير وجهها نحو النافذة
last updateDernière mise à jour : 2026-06-20
Read More
Dernier
12
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status