Semua Bab قصتي مع جلادي : Bab 11 - Bab 20

23 Bab

الفصل الحادي عشر: شجار برائحة المواساة

أخذتُ نفساً عميقاً، وحاولتُ جاهدة أن أطرد ملامح التعب والإنكسار عن وجهي قبل أن أتحرك ببطء في أرجاء غرفتي المظلمة. قمتُ وشعلتُ الضوء، ليتسلل النور المفاجئ إلى عينيّ ويوقظني من ركام الذكريات التي اجتاحتني قبل قليل. نظرتُ إلى الشاشة المضيئة التي لا تزال تهتز، حسمتُ ترددي، ورفعتُ مكالمة الفيديو على محمود. ظهر وجهه على الشاشة بنظراته الحادة المألوفة، وبدلاً من إلقاء التحية أو السؤال عن حالي في هذه الظروف القاسية، بدأ حديثه مباشرة بنفس الغرور والنبرة الهجومية التي طالما استفزتني. كان أول سؤال قاله لي بنبرة متهكمة: — "ما زلتِ كما أنتِ، لم تتغيري أبداً.. تتكبرين لكي ترفعي الخط!" شعرتُ بضيق يجتاح صدري من أسلوبه الجاف، فلم أتحمله، وقاطعته فوراً وأنا أوجّه نظري الحاد نحو الشاشة وأجيب بقسوة: — "هل اتصلتَ في هذه الساعة المتأخرة فقط لتخبرني بهذا الكلام وتلقي عليّ أحكامك؟" نظر إليّ وكأنه كان يتوقع ردة فعلي هذه، وقال ببرود وهدوء مستفز: — "ولماذا أنتِ غاضبة ومنفعلة هكذا منذ الدقيقة الأولى؟" رددتُ عليه بنبرة جافة محاولة إخفاء توتري: — "ولماذا أغضب أصلاً؟ ليس هناك ما يدعوني للغضب." ساد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-20
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر : خلف الابواب ... وجوه ارهقها الزمن

بينما كنتُ غارقة في تأمل الأجواء، نادتني أمي بصوتها الهادئ من خلفي، فاستدرتُ نحوها وقلت بنبرة لطيفة: — "صباح الخير يا أمي." ردت أمي بملامح جادة ونبرة خالية من التمهيد: — "حضري حالكِ بسرعة.. سنذهب لزيارة القبور اليوم." نظرتُ إليها بدهشة طفيفة وسألت مستغربة: — "اليوم؟!" ردت أمي بتأكيد صارم: — "نعم اليوم.. أليس اليوم هو يوم الجمعة؟" سكتُّ قليلاً وأنا أتأمل وجهها، ثم واصلت هي حديثها بنبرة حملت مسحة من الحزن والواجب وقالت: — "اليوم هو اليوم الثالث لنا منذ ان جئنا ، لذلك يجب علينا زيارتهم ." بالفعل، لم أجادلها، وتجهزنا بسرعة ثم خرجنا وأخذنا سيارة أجرة (تاكسي) توجهت بنا نحو المقبرة. وصلنا إلى ذلك المكان الصامت المفجوع بالغياب، مشينا بين الممرات الضيقة، وزرنا قبرهما في خفة وهدوء كالعادة، قرأنا ما تيسر من سور القرآن الكريم، ودعونا لهما بالرحمة والمغفرة، ومررنا في طريقنا أيضاً بقبر جدي وجدتي ترحماً على أرواحهما الطاهرة. كانت أجواء المقبرة تزيد من ثقل قلبي، وجرح الفقد ما زال طرياً ينزف ببطء. وفي طريق العودة، ونحن نسير في الشارع العام محاولين استجماع شتات أنفسنا، فاجأتنا أمي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-21
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر: خيوط القدر.. حينما تنقلب الآية

فتحتُ جهاز حاسوبي الخاص وبدأتُ أقلب في الملفات، لم أكن أبحث عن شيء محدد، كان مجرد فضولٍ عابر دفعني لنبشِ ما تركته ورائي ونسيته في زوايا الماضي. وفجأة.. وقعت عيناي على صورة مدرسية التُقطت لي أيام الثانوية، وعادت لي الذاكرة إلى ذلك اليوم تحديداً. الذكريات غريبة حقاً؛ أحياناً تكون الشيء الجميل الذي نحتفظ به في قلوبنا، وأحياناً تصبح تلك الذكريات آلاماً تنزف قلوبنا من الحزن. دعونا الآن نتذكر أول لقاء، بداية قصتي مع "الجلاد".الكل في ثانوية ذلك الوقت ظنّ أن علاقتي بمحمد كانت محصورة في تلك السنة، بل إن الكثيرين قالوا إنها كانت مجرد "حيلة" أُحيكت بيننا لكي نبعد الشبهات، وحتى والدي —رحمه الله— كان له نفس الرأي، لكن الحقيقة كانت مغايرة تماماً.كنت في سنتي الأولى ثانوي، فتاة متغطرسة جداً، لا أقبل صداقات عشوائية، كنت أرى نفسي أعلى من أن أنزل بقيمتي إلى مستوى متدنٍ. كانوا يقولون عني "ابنة أمها الفرنسية"؛ حسناً، أمي ليست فرنسية، هي فقط تتحدث باللغة الفرنسية كثيراً وهذا ما كانوا هم يرونه فيّ. بصراحة أكثر، كنت فتاة عادية، فقط لا أحب الاختلاط؛ لأن كثرة الاختلاط بالنسبة لي كانت تعني مشاكل لا نهاية لها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-21
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر :عندما تعيد الصدف ترتيب حياتنا

لم أتحدث مع "فتحية" بعدها؛ فكنتُ أحاول الحفاظ على توازني الدراسي، فمعدلي كان في نزولٍ تام، وكان لدي من الهموم ما يكفي لأحتاج إلى كل ذرة قوة، لذا لم أعد أعرها أي اهتمام. حتى جاء اليوم الأخير في الدراسة، حيث سمعنا الخبر الذي أذهل الجميع: فتحية خُطبت لرجلٍ يكبرها بخمسة عشر عاماً! شعرتُ بدهشةٍ حقيقية، والتفتُّ إلى صديقتي "آية" وحبيبها "مروان" وسألت: "أين هو؟". ردت عليّ آية قائلة: "لقد انفصلا منذ العام الماضي". وقفتُ مصدومة وقلت: "لحظة.. ماذا؟ لا تقولي إنني كنتُ السبب؟". قاطعتني "هدى" بحدة: "يكفيكِ غروراً يا ريم! من أنتِ حتى تفرقي بينهما؟ هو أصلاً لم يعطِكِ أي اهتمام!". شعرتُ بمرارةٍ تجتاح حلقي، فرددتُ عليها: "والله؟ الآن أصبحتُ أنا المغرورة والظالمة؟ هل أنا من قلتُ لنفسي: أوه، إنه ينظر إليكِ يا ريم؟ وهل أنا من أقنعتُ نفسي بأنه يتبعنا؟". لم أشأ فتح هذا الموضوع مجدداً، ولكن بما أنني أصبحتُ مجرد "لعبة" يمكنكما التسلية بها وقتما شئتم، فقد أخطأتنَّ جميعاً. حملتُ أشيائي وغادرتُ المكان، وكانت تلك آخر مرة ألتقي بهن فيها. في بداية الفصل الأول للعام الثالث ثانوي—وهو العام الذي كان محسوباً لي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-23
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر: عندما تنهار الأساطير

رُحلتُ قسراً، وكأنني ارتكبتُ إثماً لا يُغتفر. سقط حكم والدي كالمطرقة فوق رأسي، ونُفذ بأيديهم لأنني في نظرهم لم أكن سوى "قاصر" بلا إرادة. كان الشعور بالمنفى موحشاً، يقتلعني من جذوري ويقذف بي في مدينةٍ تبعد مئتي كيلومتر، لكن قلبي ظلّ هناك.. مقيداً به. بقيتُ على قيد الأمل، ذلك الأمل الساذج الذي أقنعني بأن "حبيبي لن يتركني". كنتُ أسكن في مدينةٍ غريبة، بينما روحي تسكن تحت شرفة منزله. حاولتُ الاتصال به، بكت أصابعي وهي تطلب رقمه، لكن الصمت كان سيد الموقف.. كانت خالتي حصناً منيعاً، وجداراً صلدًا بناه والدي—رحمه الله—ليعزلني عن العالم، فصرتُ سجينةً بين ذكرياتٍ لا تموت ومدنٍ لا تعرفني.عامٌ كامل من النفي، حتى لم يعد صدري يتسع لضيقِ الفراق. تظاهرتُ بالاشتياق، ألقيتُ بدموعي كإغراءٍ لخالتي، حتى استسلمت وأخذتني معها. عدتُ إلى قريتي، وكانت ابنة عمي جسر العودة إليه. التقيتُ به بعد غيابٍ مرير؛ لم أشعر بالغربة، بل شعرتُ وكأنني لم أبتعد يوماً. نظر في عيني، رأى انكساري، فقال كلماته المعتادة: "اصبري.. أنا أحاول تكوين نفسي لأطلب يدك".حفظتُ الجملة.. حفظتها حتى صارت ترتيلاً في صلاتي. مضى عامٌ آخر وأنا أسيرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-23
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر :بين وهم القوة و حقيقة الانكسار

خرجتُ من المستشفى بعد ثلاثة أشهر من التيه، عادوا بي إلى البيت، لكنني لم أعد الفتاة التي كانت تعرفها الجدران. كان هناك من يراقبني، يذهبُ إليه يجري لينقل له أخباري: "ريم تحطمت، ريم في المستشفى". لكنه، بكل جبروته، لم يطلب أبداً تصحيح الوضع، لم يلتفت ليرى ما فعلته يداه. أصبحتُ أهربُ من الأماكن التي يرتادها، وأصبحتُ أتناول الأدوية المنومة لأبقى غائبةً عن الوعي طيلة الوقت؛ كان النوم هو ملاذي الوحيد من واقعٍ كان يحرقني كالنار كلما تنفستُ ذكراه.بعد أشهرٍ قليلة، بدأتُ أستعيد أنفاسي، لكن للأسف، لم تكن الألسنة من حولي ترغب في ذلك. بدأ البعض ينسج خيوط المكائد، وانطلقت الأقاويل كالنار في الهشيم؛ قالوا إنه تقدم لخطبتي ورفض والدي، وقال آخرون إنهم شهدوا والدي يعامله بازدراء في المقهى، مما دفعه للزواج بغيري. كنتُ أركب الحافلة أو أمشي في الشارع، فأسمع الهمس يتصاعد: "أهذه التي تركها محمد؟"، "أهذه التي ضحت بشرفها؟". كان ثمن غدره يُدفع من رصيد كرامتي، حتى وصل بهم الأمر لادعاء وجود ابنٍ غير شرعي من ذلك العام الذي رُحلتُ فيه.فكر أهلي في إرسالي إلى بيت خالتي مجدداً، لكن أمي رفضت بحزم: "إرسالها يعني إعطاءهم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-23
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر: ولادة ريم الجديدة

لم أكن يوماً من عشاق الموسيقى الحزينة، كنتُ محبة للحياة، أرى العالم بعيون ملونة بالأمل والفضول. لكن، للأسف، الحزن وموسيقاه الجنائزية سكنت قلبي دون استئذان، وأصبحت أقلامي لا ترسم على الورق سوى دموع وآهات. أعيش الآن في ظل ذكريات رفضت أن تتركني، ذكريات تلتف حول عنقي كالأفعى، وأمي.. تلك المرأة الصابرة، هي الأخرى رفضت استسلامي. كنت في أوج شبابي، لكن روحي كانت تشيخ. حاولت معي، حاولت منعي مراراً من التفكير في الانتحار، لكنني كنت أشعر بعجز خانق.. كنت أشعر بأنني لا أستطيع أن أتنفس، لا أستطيع أن أعيش بدونه. ​لقد أدمنتُ لقاءه سابقاً، ثم بعد زواجه تحول ذلك إلى إدمان مرضيّ لترقبه. كنت في انتظار رؤيته صباحاً ومساءً، أحفظ عن ظهر قلب المسارات التي يسلكها، الأماكن التي يتوجه إليها.. هكذا مرت أيامي. فتيات في عمري مثل زهور تتفتح في الربيع، بينما أنا كنت أذبل، أذبل بصمت حتى لم يبقَ مني سوى هيكل باهت. ​في ذلك اليوم، وجدت نفسي في عيادة الطبيب النفسي. كانت الغرفة هادئة بشكل مستفز، رائحة التعقيم تمتزج برائحة الورق القديم. نظر إليّ الطبيب بعينين فاحصتين وقال بلهجة هادئة ولكن حازمة: "إلى متى تنوين البقاء هك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-24
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر : رمادُ الماضي ونسماتُ الحرية

جاءت أختي توقظني وقالت: "انهضي، لديكِ مفاجأة". لم أعلم حينها إن كانت مفاجأة سارة أم فاجعة. فتحتُ عينيّ بصعوبة، وسألتها بنعاس: "من هذا الضيف الذي يأتي في هذا الصباح الباكر؟". ردت قائلة: "وَمَن غيره؟ إنه محمد". من شدة دهشتي نهضتُ مباشرة، خرجتُ إلى الشرفة فوجدته واقفاً بوقفته المتعالية كعادته، بينما كان أبي يقف قربه واضعاً يديه خلف ظهره. عدتُ إلى غرفتي وسألت أختي: "ماذا يريد؟ ولماذا جاء؟". قاطعتني بحدة: "اخرجي إليه واعرفي السبب بنفسك". غسلتُ وجهي، غيرتُ ثيابي، ثم خرجتُ إليهما. قلتُ: "السلام عليكم يا أبي"، وكأنني قصدتُ إلقاء التحية على والدي فقط. كان محمد ينظر إليّ بطريقة غريبة؛ لا أعرف كيف أصفها، لكنني لمحت في عينيه مزيجاً من الغدر والغموض. قال أبي: "أنا ذاهب إلى المحل لأشتري بعض اللوازم، لا تطِيلي الحديث معه وعودي إلى البيت". أجبته: "حاضر يا أبي". بقيتُ أنتظر أن يتحدث، لكنه لم يفعل، كان يكتفي بالتحديق بي فقط. فجأة شعرتُ أنني تحولتُ إلى تمثالٍ من جليد. قلت له: "هل أنزلتني من بيتي لتبقى محدقاً هكذا؟ قل ما عندك ودعني أعد إلى منزلي، فليس لديك الحق في هذا الغرور". سكتُ قليلاً ث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-25
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر:صفقةٌ خفية خلف الأبواب

من هو عادل؟ وكيف دخل هذا الأخير إلى حياتي؟ تلك الحياة التي صرعتُ من أجل تحريرها من الماضي المؤلم والخادع، وقد عقدتُ العزم أن لا يميل قلبي ناحية الحب والرومانسية قبل أن أحقق إنجازات تعوض ما فاتني من العمر قبل خمس سنوات. لكن، للأسف، في مجتمعنا العربي لا يُنتظر من المرأة أن تقدم إنجازًا في ميدان، بل إن إنجازها الوحيد هو أن تكون ربة بيت، زوجة صالحة، وأمًّا تربي الأولاد. على هذه الخطى تربيت أنا كذلك. عادل لم يكن قصة حب عشتها في حياتي، ولم يكن أحدًا من معارف أهلي. كان أستاذًا للغة الفرنسية يدرّس ابنة خالتي أحمد في إكمالية بإحدى ولايات الجنوب، حيث كانت خالتي تسكن هناك بسبب عملها. تعرفت عليه وعلى زوجة أخيه، ويبدو أنها كانت تعرفه جيدًا. طلب منها أن تعرّفه بإحدى الفتيات المناسبات للزواج، فرأت في تلك اللحظة أنه فرصة ذهبية بالنسبة لي، وأنه من المستحيل أن أرفض عريسًا يُقدَّم على صحن من ذهب، يمتلك كل شيء، فلماذا يكون هناك شيء اسمه الرفض؟ جاءت خالتي ضيفة إلى بيتنا، وأخبرت أمي بتفاصيل حياته وشخصيته، وقد بدت معجبة به إلى درجة تجعل أي أحد يشك في الأمر. قالت خالتي: "انظري يا ريم، عادل لا ينقصه ش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-25
Baca selengkapnya

الفصل 20: لقاء الأقنعة الساقطة

كانت خالتي قد أوصته مسبقاً بأن يتصل بها فور وصوله حتى تنزل لاستقبالهم، لكنهم خالفوا التوقعات وأتوا دون سابق إنذار. استقبلهم عمي في الأسفل ورحب بهم، بينما كانت بنات عمي يتلصصن عليهم من شرفة غرفتي. كنتُ في قمة توتري، شعورٌ غريب ومغصٌ شديد ينهش معدتي وكأنني على وشك مواجهة مصيري لا مجرد رؤية شرعية. ناديت ابنة عمي بحدة: "أنا أكاد أموت من التوتر وأنتن هنا تضيعن الوقت!" ضحكت أسماء وقالت: "ما كل هذا الدلع يا ابنة عمي؟" حسبما فهمت من ريحانة، فقد أتى هو ومعه زوجة أخيه وابنتها فقط. دخل الرجال إلى صالة الجلوس، بينما دلف النساء إلى الغرفة المخصصة لهن، حيث بدأت طقوس الترحيب والأسئلة التي لا تنتهي. في غرفتي، كنتُ أقبض على بطني بقوة بينما تنتظر ابنة عمي "الضوء الأخضر" لتنطلق وتستطلع الأجواء. مرّت الدقائق ثقيلة كأنها دهور، حتى بدأ النعاس يثقل جفوني من شدة الضغط النفسي. فجأة، دخلت خالتي تطلب مني الصعود إليهم. دخلتُ الغرفة، ويا ليتني ما دخلت! قلت بصوت خافت: "السلام عليكم". توجهتُ إلى ابنة أخيه التي تجلس في طرف المقعد، سلمتُ عليها وسألتها عن أحوالها. مررتُ بجانبها لأصل إلى زوجة أخيه، كنتُ أحاول أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-26
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status