Lahat ng Kabanata ng حرارته في فمي: Kabanata 11 - Kabanata 20

21 Kabanata

الفصل 11: الأب يتقدم

تيو---في المساء السابع، أصل بقلق جديد، خوف لم أعرفه من قبل. النهار كان صعباً، أصعب من كل الأيام التي سبقته. أمي أصيبت بنوبة بكاء أثناء الإفطار، انهارت فجأة على طاولة المطبخ، تهزها شهقات عنيفة لدرجة أنني ظننت أنها ستغمى عليها. أختي صفعت باب غرفتها وهي تصرخ بأنها سئمت، وأنها لم تعد تتحمل هذه الحياة، وأنها تريد حياة طبيعية مثل كل شباب في عمرها. أما أنا، فتحملت، وعزيت، وكذبت، ووعدت بأشياء لست متأكداً من قدرتي على الوفاء بها. كالعادة.أدخل مكتبه، منهكاً، مفرغاً، في نهاية قواي. أركع دون كلمة، دون حتى النظر إليه. طقس.ينظر إليّ، وأرى في عينيه أنه يعرف. يعرف كل شيء. يعرف يومي، وقلقي، وأكاذيبي، ووعودي المستحيلة. يعرف دائماً كل شيء. هذه هي قوته، لعنته ربما.— لدي خبر سار، تيو.أرفع عينيّ نحوه، قلبي يدق فجأة، الأمل يولد مجدداً رغم أنفي.— والدك سيحصل على حق الزيارة. بعد يومين. بفضل تدخلي، ببعض المكالمات في الأماكن الصحيحة، وبعض الضغوط المطبقة في الأماكن المناسبة.يتوقف العالم. يتجمد الزمن. تتردد الكلمات في رأسي كموسيقى سماوية. والدي. حق الزيارة. سأتمكن من رؤيته، لمسه، التحدث إليه، ضمه بين ذراع
last updateHuling Na-update : 2026-06-18
Magbasa pa

الفصل 12: زاوية الشفاه

تيو---في المساء الثامن، بعد عشرة أيام من هذه الطقوس التي أصبحت حياتي، بعد هذه الليالي من الركوع والتوسل، بعد هذه القبلات المسروقة وهذه الاعترافات المسجلة، بعد هذه اليد الموضوعة على مؤخرة عنقي لمدة ساعة كاملة، بعد هذا الشكر الذي جعل القاضي يبكي في شعري، لم أعد أعرف جيداً من أنا، ولا ماذا أفعل هنا، ولا ما أشعر به حقاً تجاه هذا الرجل الذي قلب وجودي رأساً على عقب.أدخل مكتبه في الثامنة مساءً، كالعادة، وكأن جسدي استوعب هذا الإيقاع الجديد، هذه الساعة الداخلية التي أعادت ضبط نفسها عليه. أطرق طرقتين، ليستا قويتين جداً ولا ضعيفتين جداً، فقط ما يكفي للإعلان عن وجودي دون إزعاج الصمت الذي يسود هذا المعبد. أدخل دون انتظار الرد، لأنه قال لي إنني لم أعد بحاجة للانتظار، وأن مكاني هنا، وأن مجيئي أصبح الآن طبيعياً كشروق الشمس، حتمياً كالمدّ الصاعد.أركع على الوسادة الحمراء، تلك الوسادة التي تأقلمت مع شكل ركبتيّ، التي تحتفظ بأثر وزني، التي أصبحت مكاني، منطقتي، ملجئي. أنتظر حتى يتكلم، كالعادة، يديّ على فخذيّ، نظري منخفض، في وضعية الخضوع هذه التي أصبحت مألوفة جداً لدرجة أنني أستطيع اعتمادها وعيناي مغمضت
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa

الفصل 13: الليلة الأولى

تيو---للمرة الأولى منذ بداية هذه العلاقة الغريبة، منذ ذلك المساء الأول الذي لمست فيه ركبتاي الوسادة الحمراء، لا يطردني القاضي في نهاية جلستنا.لقد تأخر الوقت، تأخر جداً، بعد منتصف الليل بكثير. مكاتب قصر العدل صامتة، أكثر صمتاً من المعتاد، وكأن حتى الجدران نائمة. الممرات مهجورة، مضاءة فقط بأضواء الأمان التي تنشر ضوءاً برتقالياً، شبحياً. المدينة، من خلال النافذة، نامت هي أيضاً، أضواءها تنطفئ واحدة تلو الأخرى، وأصواتها تتلاشى في الليل.نحن وحدنا في العالم، هو وأنا، في هذه الجزيرة من الضوء التي يشكلها مصباحه على مكتبه، ذلك المصباح الذي رآنا نولد، نكبر، نتحول. وحدنا مع صمتنا، وما لم يُقل، ورغباتنا التي لا نبوح بها.يقوم، يفتح خزانة لم أنتبه إليها، مخبأة في المكتبة خلف صف من القوانين التي كنت أظنها أصلية. يخرج منها ملاءات، بطانية سميكة، وسادة. ملاءات بيضاء، بسيطة، تفوح منها رائحة اللافندر، وكأنها أعدت منذ زمن، وكأنه توقع هذه اللحظة، وكأنه تمنّاها، وانتظرها، وأعدّها.يحملها إلى زاوية من المكتب لم أنظر إليها حقاً قط، زاوية مظلمة يوجد فيها أريكة قديمة، مغطاة بمخمل أخضر، بالية بفعل الزمن لكنه
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa

الفصل 14: الآثار

تيو---في المساء التاسع، عندما استيقظت على الأريكة في المكتب، في منتصف الليل، كان الظلام لا يزال حالكاً. المصباح لا يزال مضاءً على المكتب، يلقي بدائرته المألوفة من الضوء، لكن كرسي القاضي كان فارغاً. فارغاً. أين هو؟ توقف قلبي عن النبض للحظة، أصابني هلع سخيف.ثم شعرت بحضور قريب جداً مني. قريب جداً، قريب لدرجة أنني أدركت حرارته حتى قبل أن أراه. أدرت رأسي ببطء لا نهائي، وكأن أدنى حركة يمكن أن تحطم السحر، ورأيته.إنه جالس على الأرض، بجانب الأريكة، رأسه موضوع بالقرب من رأسي على حافة الوسادة، وهو ينظر إليّ. عيناه مفتوحتان، مثبتتان عليّ، تلمعان في شبه الظلمة بضوء لا ينتمي إلا لهما. وأصابعه... أصابعه في شعري، تداعبه بنعومة لا نهائية، بحنان لم أعرفه فيه، ولم أكن لأتخيله ممكناً في هذا الرجل القاسي، البارد، المنيع.لم أقل شيئاً. لم أتحرك. لم أرد كسر هذه اللحظة، ولم أردها أن تتوقف، ولم أرد أن يدرك ما يفعله ويسحب يده. تركته يفعل، تركته يلمسني، تركته يحبني بطريقته، الصامتة، الليلية، شبه المذنبة.تنساب أصابعه من شعري إلى جبهتي، ببطء شديد، وكأنه يستكشف أرضاً مقدسة. تلامس حاجبيّ، تتبع منحناهما، ترسم ش
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa

الفصل 15: غيرة القصر

تيو---في اليوم العاشر، ينقلب كل شيء.إنه بعد الظهر. أحد تلك الظهائر الرمادية حيث تبدو السماء تثقل على المدينة كغطاء. أنا في قصر العدل لإجراء معاملة إدارية، واحدة من تلك الإجراءات التي لا تعد ولا تحصى التي يتطلبها ملف والدي، ورقة لتوقيعها، استمارة لملئها، خانة لوضع علامة فيها. أمشي في الممرات التي بدأت أعرفها عن ظهر قلب، هذه الممرات الطويلة بنيوناتها الطنانة، وأبوابها الخشبية الداكنة، وألواحها النحاسية البالية بفعل الزمن.وفجأة، أراها.تخرج من مكتب القاضي. الباب 312، ذلك الذي أعرفه جيداً، الذي أدفعه كل مساء في الثامنة تماماً. تخرج منه بثقة هادئة، وكأنها في منزلها، وكأن لها كل الحقوق.المحامية كارول فايس. محامية جنائية مشهورة، معروفة في جميع أنحاء نقابة المحامين بمرافعاتها المتألقة وفتوحاتها المتألقة بنفس القدر. امرأة في الأربعينيات من عمرها، شعر أحمر ناري، ترتدي الأحمر من رأسها إلى قدميها، أحمر كالنار، أحمر كالخطر، أحمر كالإغراء. كعبها يرن على رخام الممر بسلطة طبيعية، بثقة لن أمتلكها أبداً.إنها جميلة. بجمال عدواني، استفزازي، يجذب كل الأنظار، ويحبسها، ويتحداها. جمال محاربة، غازية، مف
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa

الفصل 16: الفم المشتعل

تيو---في المساء الحادي عشر، لا أستطيع نسيان كلمات المحامية فايس. رغم اعترافاته، ورغم دموعه، ورغم حقيقته، تبقى الشكوك، تنخر، تلتهم. إنها هناك، كامنة في ظل عقلي، مستعدة للظهور عند أدنى صمت، وأدنى نظرة، وأدنى إيماءة غامضة.أدخل مكتبه. لا أركع. أبقى واقفاً، ذراعاي متقاطعتان، نظراتي قاسية، فكي مشدود.— أريد أن أعرف.يرفع عينيه عن ملفاته، يتنهد. تنهيدة منهكة، متعبة، مستسلمة.— ماذا أيضاً، تيو؟— كم؟ بالضبط. كم فتى قبلي؟ أريد أرقاماً. أريد أسماء. أريد وجوهاً.يقوم، منزعجاً، محتاجاً.— تيو، لقد تحدثنا عن هذا البارحة. قلت لك الحقيقة. ماذا تريد أكثر؟— الحقيقة الكاملة. ليس تعميمات. تفاصيل. أريد أن أعرف على أي أساس أقف. أريد أن أعرف إن كنت واحداً من بين كثيرين، أم أنني حقاً مختلف. أريد أن أعرف إن كانت دموعك، مداعباتك، لياليك التي تراقبني فيها وأنا نائم، كل هذا لي أم للقادم من بعدي.يقترب، وأشعر بغضبه يرتفع، أراه في عينيه التي تغمق، في فكه الذي يشتد، في قبضتيه اللتين تتشنجان.— قلت لك إنك مختلف. قلت لك إنك الأول الذي دخل. قلت لك كل ما استطعت قوله. ماذا تريد أكثر؟ أدلة؟ أفعالاً؟ لا أستطيع أن أعط
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa

الفصل 17 – ألكسندر

تيو---في اليوم الثاني عشر، ينقلب كل شيء مرة ثانية.إنه بعد الظهر، واحد من تلك العصرات الرمادية حيث تبدو السماء تثقل على المدينة كغطاء من رصاص، حيث الضوء نفسه يبدو متعباً، حيث كل خطوة في ممرات القصر تتردد كناقوس موت. لقد وضعت للتو ملفاً جديداً لمحامي والدي، نموذج آخر، إجراء آخر، أمل آخر يضاف إلى كثيرين غيره خابوا بالفعل، دُوسوا بالفعل، ماتوا قبل أن يعيشوا حقاً.أمشي في هذه الممرات التي بدأت أعرفها عن ظهر قلب، هذه الممرات التي لا نهاية لها بمصابيحها النيون الشاحبة التي تطن بلا نهاية، بأبوابها الخشبية الداكنة التي تُلعب خلفها الأقدار، بلوحاتها النحاسية البالية بالزمن والأصابع، بأجيال المتقاضين والمحامين والقضاة الذين ساروا على هذه الحجارة نفسها قبلي. تتردد خطواتي على الرخام، صوت منتظم، رتيب، شبه منوّم، كموسيقى حداد، كناقوس يدق لشخص لا أعرفه بعد.وفجأة، أراه.إنه جالس على الأرض، مستنداً إلى مشعاع، في زاوية من الممر لا ينظر إليها أحد أبداً، يتجنبها الجميع، ذلك النوع من الأماكن حيث لا ترى إلا من لا تريد رؤيتهم. شاب، في عمري تقريباً، ربما أكبر قليلاً، ربما أصغر قليلاً. صعب التحديد. سنوات ا
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

الفصل 18 – أزمة الضمير

تيو---لا أذهب إلى المكتب ذلك المساء.للمرة الأولى منذ بداية هذا الجنون، منذ ذلك الاستدعاء الأول، منذ ذلك الركوع الأول، لا أتوجه إلى القصر في الثامنة مساءً. أبقى في المنزل، محبوساً في غرفتي، أنظر إلى السقف، أستمع إلى المطر يضرب الزجاج، أعيد باستمرار وجه ألكسندر، عينيه الفارغتين، كلماته المرعبة، يده الباردة على يدي.تقرع أمي الباب، عدة مرات. إنها قلقة، تسأل إن كنت أريد العشاء، إن كنت أريد التحدث، إن كنت أريدها أن تبقى. أجيب بمقاطع أحادية، بزئير، بصمت. تنتهي بالاستسلام، كما تستسلم لكل شيء منذ اعتقال والدي، كما استسلمت للحياة، للأمل، للسعادة.يرن هاتفي. أنظر إلى الشاشة. رسالة."تيو؟ كل شيء على ما يرام؟ أنتظرك."لا أجيب. أنظر إلى الرسالة طويلاً، طويلاً جداً، وكأنها تحتوي على جواب، حل، مخرج. ثم أطفئ الهاتف. تماماً. لألا أسمعه، لألا أراه، لألا أُغرى.يمضي الليل، طويلاً بلا نهاية، مأهولاً بكوابيس حيث أرى نفسي مكان ألكسندر، قذراً، مجنوناً، ضائعاً، يتجول في ممرات القصر في انتظار الموت، في انتظار أن يراني أحد، في انتظار أن يتذكرني أحد. أستيقظ مذعوراً، غارقاً في العرق، قلبي يخفق بعنف، صدري منقب
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

الفصل 19 – العقد المعاد كتابته

تيو---في المساء الثالث عشر، عندما أدخل مكتبه، كل شيء مختلف.أشعر بذلك في الهواء، في الضوء، في الصمت. شيء تغير، جوهرياً، لا رجعة فيه. شيء يجعل كل شيء ممكناً، كل شيء جديداً، كل شيء حقيقياً.لا أركع فوراً. أبقى واقفاً، وجهاً لوجه، ويبقى واقفاً، وجهاً لوجه. ننظر إلى بعضنا في صمت، طويلاً، طويلاً جداً، كالملاكمين الذين يتقيّمان قبل القتال، كعاشقين يعيدان اكتشاف بعضهما بعد فراق، كروحين تعترفان ببعضهما بعد سنوات من التيه.— اجلس، تيو. ليس راكعاً. على الكرسي. بجانبي.أطيع، مندهشاً رغم كل شيء. أجلس على الكرسي بجانب كرسيه، ذلك الذي كان هناك في اليوم الأول، عندما أراني الملفات، عندما عرض عليّ تلك الصفقة التي غيرت حياتي. كرسي المساواة، ليس كرسي الخضوع. كرسي من يستطيع التحدث، المناقشة، الاختيار.يجلس في كرسيه، يستدير نحوي، وأرى في عينيه أنه اتخذ قراراً. قراراً مهماً، نهائياً، لا رجعة فيه.— القواعد تتغير، تيو. من الآن فصاعداً، علاقتنا تتغير. تماماً. جذرياً. نهائياً.— كيف ذلك؟— لا مزيد من الابتزاز. لا مزيد من التهديدات. لا مزيد من العقود. لا مزيد من الديون. والدك، سأحرره في كل الأحوال. جلسة الغد
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

الفصل 20 – البوح

تيو---في المساء الرابع عشر، بعد تحرير والدي، بعد إلغاء الجلسة، بعد دموع الفرح لأمي وصرخات السعادة لأختي، بعد المعانقات، الضحكات، المشاريع، أعود إلى المكتب.لم يعد شيء يجبرني على المجيء. لم يعد شيء يجبرني على الركوع. لم يعد شيء يبقيني هنا، سواه، سوانا، سوى هذا الحب الذي أخيراً سمّيناه دون أن نقوله. ومع ذلك أنا هناك، أمام بابه، في الثامنة تماماً، كالعادة، وكأن حياتي لا يمكنها الوجود بدون هذا الطقس، بدون هذا الحضور، بدون هذا الانتظار.أدخل. إنه هناك، في كرسيه. لا ويسكي هذا المساء. لا ملفات. لا شيء سواه، وعيناه المثبتتان عليّ، عيناه اللتان تقولان لي كل ما لا تقوله الكلمات بعد.لا أركع. أذهب لأجلس على الكرسي بجانبه، كرسي المساواة، كرسي عقدنا الجديد. لكنه يهز رأسه، بلطف، بحنان.— لا. ليس هذا المساء. هذا المساء، بحاجة إليك عند قدميّ.أنظر إليه، متسائلاً، مندهشاً قليلاً.— تريدني أن...— أرجوك. بحاجة أن أشعر بك قريباً مني، ملتصقاً بي. بحاجة للتحدث إليك، حقاً، للمرة الأولى بدون قناع، بدون خوف، بدون تحفظ. ولهذا، بحاجة أن أشعر بك هناك، عند قدميّ، كملجأ، كمرسى، كميناء بعد العاصفة.أفهم. أذهب إل
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status