الخوف الأول شعر آدم أن قلبه توقف للحظة عندما سمع صوت ليان المرتجف. ـ في حد بيراقبني. وقف من مكانه بسرعة. ـ إنتِ فين دلوقتي؟ نظرت ليان حولها بتوتر. كانت تقف في شارع قريب من منزلها. الناس تمر من حولها بشكل طبيعي. لكنها لم تعد تشعر بالأمان. ـ أنا عند الشارع اللي جنب البيت. ـ متتحركيش. أنا جاي. أغلق الهاتف بسرعة. و أخذ مفاتيح سيارته. ثم خرج من المنزل كأنه في سباق مع الوقت. أما ليان فكانت تمسك هاتفها بقوة. و تحاول تهدئة نفسها. لكن الصورة التي وصلتها قبل دقائق لم تغب عن ذهنها. شخص ما كان يراقبها. و يراقبها منذ وقت ليس بقصير. بعد عشر دقائق تقريبًا... وصل آدم. ما إن رأته حتى شعرت براحة غريبة. كأن جزءًا من خوفها اختفى. اقترب منها بسرعة. ـ إنتِ كويسة؟ هزت رأسها. لكن عينيها كانتا تقولان غير ذلك. أعطته الهاتف. نظر إلى الصورة. ثم إلى الرسالة. اختفت كل الشكوك. زياد. لم يكن بحاجة إلى دليل آخر. ـ آدم؟ همست باسمه. رفع رأسه. ـ مين اللي عمل كده؟ صمت للحظة. كان يريد أن يقول الحقيقة. لكن لا يريد أن يخيفها أكثر. ـ غالبًا شخص بيحاول يضايقنا. ـ شخص تعرفه؟ نظر بعيدًا
Last Updated : 2026-06-21 Read more