مرّ أسبوع كامل منذ زواج سيف وليان. كان القصر الواسع كما هو، تملؤه الفخامة والهدوء، لكن ليان لم تستطع أن تشعر للحظة واحدة بأنه منزلها. كانت تسير في ممراته الطويلة بخطوات هادئة، تحيي الخدم بابتسامة لطيفة، ثم تعود إلى جناحها دون أن تترك أثرًا خلفها. اختارت منذ اليوم الأول ألا تتدخل في حياة أحد، وألا تفرض وجودها على المكان. استيقظت ذلك الصباح باكرًا، ووقفت أمام النافذة تتأمل الحديقة الممتدة خلف القصر. كانت أشعة الشمس تنعكس فوق نافورة رخامية تتوسط المكان، بينما كان البستاني يعتني بالورود بصبر. طرقات خفيفة على الباب. «تفضلي.» دخلت أمينة، مدبرة المنزل، وهي تحمل صينية الإفطار. قالت باحترام: «صباح الخير، سيدتي ليان.» ابتسمت ليان. «صباح النور يا أمينة.» وضعت أمينة الصينية فوق الطاولة، ثم قالت بتردد: «هل ترغبين أن تتناولي الإفطار مع الجد فؤاد؟ إنه ينتظرك في الحديقة.» أومأت ليان بلطف. «سآتي حالًا.» ⸻ كان الجد فؤاد يحتسي قهوته عندما وصلت. ابتسم فور رؤيتها. «صباح الخير يا ابنتي.» «صباح الخير.» جلست أمامه بهدوء. نظر إليها للحظات ثم قال: «هل اعتدتِ الحياة هنا؟» ابتسمت ابتسامة صغ
Huling Na-update : 2026-07-08 Magbasa pa