انتفضت على صراخه النافذ للصبر لتعود للكارثه التي هي فيها وتقدمت بتوتر نحوه لتقول برجاء أمدها به خوفها منه : - " ممكن ننزل تحت؟؟!!" - " لا " قال ببروده قاتله وهو يجلس بارتياح على الاريكه المريحه الموضوعه في الغرفه والقى ظهره للخلف ناظرا لها بطريقه دغدغت مشاعرها وهو يقول بصوت حاول ان يجعله هادئا قدر الامكان الا انها كانت تعلم ان الهدوء هو أبعد شيئا عنه الان : " تعالي." وأشار بيده لمكان بجانبه لتبتلع ريقها بصعوبه متجاهله اشارته لتجذب كرسي التسريحة وتجلس عليه بتوتر واصابعها ترتجف و هى تفرك كفيها بحركة تعكس مدى توترها ،دون ان يفوت فارس اي تعبير او انفعال لها وقد بان عليه حيره وقلق خفي وابتلع ريقه باستسلام محاولا تهدئة نفسه و احتواء غضبه بقوة خارقة ليقول بمهدانة و كأنما يتحدث مع طفل صغير : - "ايه الموضوع مالك يا حبيبتي؟ !! فهمينى ايه اللى حصل النهاردة ؟ !!"قال ذلك برقه ناعمه وهو ينظر لها بحنان وصبر وهي مذهوله تنظر له بداخلها يصرخ كيف يستطيع التمثيل هكذا وابتلعت ريقها بصعوبه بالغه، وهي تشعر بحلقها جاف ولكن الغضب المتجمع بداخلها كان من العنف، بحيث اجبرت نفسها ان تكون قويه
Last Updated : 2026-07-03 Read more